الخاتمة (II)
الحفلة كانت تجنن بجد. الكل استمتع بحفلة عيد ميلاد أبهيمانيو سينغ رايزادا الخامس. حتى العيال من دار الأيتام اللي عندهم استمتعوا بيها كمان.
دلوقتي بس أفراد العيلة قاعدين هنا في أوضة الرسم.
'أبهي بابو، مش هتشوف الهدايا اللي جبناها لك؟' سألت مرينال وهي واخداه في حضنها وقاعدة جنب أبهي.
'أيوة يا ما.' أبهيمانيو كان متحمس لهدايا عيد ميلاده من أهله.
'أبهي' بصت مرينال لجوزها.
'أيوة يا ميرا، دقيقة بس.'
أبهاي طلب من حد يجيب صندوق صغير، مش كبير. أبهيمانيو فتح الصندوق بحماس وكانت فيه كام قصة مناسبة لطفل عنده 5 سنين. أبهيمانيو نط من الفرحة لما شاف هداياه.
'شكراً يا ما، شكراً يا ببي. دول أحسن حاجة.' باس خدود أمه وخدود أبوه.
'على الرحب والسعة يا حبيبي.' أبهاي شاله في حضنه. بيبي بتاعهم كان دودة كتب زي مراته بالظبط. ملك المافيا المستقبلي دودة كتب.
'أنت عارف يا أبهي بابو إن الهدايا دي مش غالية.' سألت مرينال بابتسامة.
'مش مهم يا ما. أنت وبابي دايماً بتقولوا إن العيلة نعمة وأنا عندي كلكم.' رد وده خليهم فخورين بيه. هو ما كانش ولد غني مدلل.
عيون أبهيمانيو الزرقاء لمعت من السعادة لأنه أخد هدية عيد ميلاد حلوة كده. الكبار حبوه وهو بيبص على كتب القصص الجديدة. قريب قرروا ينادوا على الليل.
أدي بص لبارشا وأبهيمانيو اللي ورّوه عيونهم زي الجرو وسأل 'ممكن ننام احنا التلاتة مع بعض؟'
دي كانت خطة التلاتة. بيحبوا يناموا مع بعض ويتكلموا مع بعض.
'نوم ولا سهر طول الليل، همم؟' مريدول رفع حواجبه.
'كاكاي نو، هانسوبور بوكاروم بهاي تو شوتو إخنو.' قال أدي كأنه أخ كبير. (كاكاي نو، هننام بدري عشان بهاي صغير.)
'أيوة يا بابا، هننام بدري.' أكدت بارشا.
أبهيمانيو راح لأمه وسأل 'يا ما، ممكن أنام مع دادبهاي وديديبهاي؟'
قبل ما أي حد يرد، بريندا ردت 'أيوة يا حبايبي ممكن. أنا بديكوا الإذن نيابة عن أهاليكم.'
وشوش التلاتة نورت من السعادة.
قريب التلاتة أخدوا إذنهم وقالوا باي باي. أبهاي كان هيروح يساعده عشان يغير هدومه بس بريندا وقفته.
'خلي أخوه يساعده في أزرار قميصه. لازم يشاركوا الرابطة القوية مع بعض زي ما التلاتة دول بيشاركوا رابطة حلوة.'
أبهاي ابتسم وهو بيسمع كلامها. مريدول بص لمرينال وقال بفخر 'أنا كنت بربط لها شعرها.'
مرينال بصت له وقالت 'أنا كنت برتب لراجل ده ترابيزة الدراسة.'
'وأنا كنت بساعدكم انتوا الاتنين في الهوم وورك.' ميهير بص لمريدول وهو فاكر قد إيه كان صعب يسكتوا عشان مريدول كان أشقي واحد.
مرينال ضحكت زي العيال وهي فاكرة أيامهم القديمة.
'وبعدين كنت بتشد وداني على شوية غلطات بسيطة.' عبس وده خلي الباقيين يدوه 'نظرة مش هتتغير أبداً'. وأخيراً قالوا تصبحوا على خير.
****************************************
أبهيمانيو كان نايم بين دادبهاي وديديبهاي. أروني جت تشوف عليهم قبل ما يروحوا لسريرهم.
دي كانت أوضة للتلاتة. الأوضة كانت كبيرة أوي. في إجازة الصيف التلاتة كانوا بيقضوا وقت مع بعض وهيعملوا كده في المستقبل. فرق السن ما كانش عمره مشكلة بالنسبة لهم. قلوبهم كانت متصلة.
أدي بص لأخوه وأخته الصغيرين. كانوا بيشخروا زي العيال. دول أطفاله، أخته الصغيرة وأخوه الصغير.
أدي بص للسقف اللي كان مصممه موني بتاعته. زي سماء ليل كلها نجوم وقمر. أدي ابتسم وهو فاكر ابتسامة، ابتسامة جيا الجميلة.
*فلاش باك*
جيا كانت بتتكلم مع بارشا. أكلت الكيك بتاعتها وهي بتتكلم معاها. أدي جه يشوف أخته ولقاها بتتكلم مع جنية لابسة فستان قصير جميل.
بارشا نادت على أخوها أول ما شافته 'دادبهاي!!'
'أيوة يا بارشا، جيت أشوفك.'
'أنا كويسة. شوف، لقيت الجنية اللطيفة دي 'جيا'.' قالت لأخوها اللي كان مشغول بإنبهر بالجنية اللي قدامه.
'وجيا، ده دادبهاي أديتيا بتاعي.'
البنت الصغيرة بصت له وقالت 'هاي بيهايا' وحاجة اتكسرت جوة أدي.
*أنا مش بيهايا بتاعتها.*
بس ما قدرش يقولها كده.
'هاي يا جيا.' سلموا على بعض. البنت ابتسمت له ابتسامة لطيفة. بس أديتيا كان تايه في لطفها.
'عندك كام سنة يا جيا؟' أديتيا كان فضولي عنها وسألها السؤال ده الأول.
'عندي تمن سنين يا بيهايا.'
*أنا. مش. بيهايا. بتاعتك.* ما قدرش يقولها.
'أووو' ده كان رده.
*هي صغيرة ولطيفة*
أديتيا كان عايز يتكلم أكتر بس عيل ناداه ومشي وهو بيقول 'يا بيبي، خليكي معاها وجيا خليكي مع بارشا ديدي.'
'أوك دادبهاي/ بيهايا.'
عقل أدي كان لسه بيفكر في الجنية دي. حضن أخوه تاني وقفل عيونه. هو عايز يقابلها تاني.
************************************
مرينال انحنت عشان تشيل جزمها وهي قاعدة على الكرسي قدام التسريحة بس إيدين وقفوها.
'أنا هعمل كده.' قال كده وشال كعبها. مرينال اتأوهت عشان كان بيوجعها.
'متخافيش يا بيبي، هحط مرهم عليه. الوجع هيروح قريب.'
مرينال هزت راسها بالموافقة. قريب اتظبطوا وقعدوا على السرير.
مرينال كانت نايمة على صدره.
'الولد بتاعنا استمتع أوي النهاردة.'
'أكيد استمتع.'
كانوا مبسوطين بولدهم.
'وأيه رأي بيبي بتاعتي، همم؟' سأل أبهاي وهو بيمسح على شعرها.
'بيبيك كمان استمتعت.' ردت مرينال وهي بتبوس شفايفه. بس أبهاي مسك شفايفها بشفايفه وباسها بهدوء. باست هو كمان بس لسه ما قدرتش تجاري هيمنته. فكوا البوسة لما مرينال كانت بتنهج.
'أنت عارفة يا بيبي، كنتي شكلك تحفة النهاردة، زي حورية نزلت من السما على طول.'
'أيوة يا أبهي، أنا عارفة، أنت بنفسك قولتهالي أكتر من ألف مرة.'
أبهاي ابتسم زي الأهبل. مرينال بصت مباشرة في عينيه اللي كانت بتبين حب صافي ليها وقالت 'أممم ممكن نعمل حب النهاردة.'
أبهاي باس جبينها وقال 'ممكن نعمل كده بكرة كمان، رجلك بتوجعها خاصة كاحلك. أنا عارف عيني بس بتقوللك الحقيقة. كان لازم أسيطر على نفسي. آسفة يا بيبي.'
هو عارف إن مرينال هتفهم هو عايز إيه. بس وجع رجليها البسيط كان مؤلم أوي بالنسبة له. عشان كده ما كانش عايز يعمل أي حاجة معاها النهاردة.
مرينال اتنهدت وقالت 'أبهي، أنا كويسة تماماً. أمممم ممكن نعمل كده.'
لسه كانت خجولة قدامه.
'بس كاحلك.'
'لا، أنا كويسة.' طمنته عشان الوجع ما كانش كتير بس أكتر من كده كانت عايزاه هو.
'أنت متأكدة يا بيبي؟ هتبقي كويسة نا؟'
كان عدى على جوازهم 9 سنين تقريباً بس لسه بيعاملها زي بيبي.
'أيوة، أنا متأكدة.' ردت مرينال وهي بتبوس شفايفه.
باس جبينها، وقال 'هكون حنين.'
'أنت دايماً.' ردت بخجل. باس شفايفها بهدوء وبعدين ذاق فمها الحلو. مرينال لفت دراعاتها حوالين رقبته.
فك البوسة، أبهاي همس بصوت أجش 'أنا بحبك يا بيبي.' وهو بيلمس سوستة القميص بتاعتها.
'أنا كمان بحبك يا أبهي.' ردت بهدوء وهي بتخبي وشها في رقبته وهو بيسحب السوستة بهدوء.
*************************************
صدق في كلامه، كان حنين معاها زي دايماً. كان حريص عليها طول الوقت. حب إزاي كانت بتدوب في لمسته في حضنه وهي حبت إزاي لمسها بكل حنية. ثقتها، رد فعلها، مشاعرها تجاهه، دايماً كانت بتخليه يتهبل. حنيته، اهتمامه، دفاه ليها خلاها في حالة نشوة.
قبل ما ينام أدالها حمام وخلاها تلبس قميصه مع ملابسها الداخلية. أخد حمام، انضم ليها على السرير. وهو ماسك إطارها الصغير في حضنه، قال بهدوء 'أنا عايزك للأبد في حضني.'
وصوت ناعم، نعسان رد 'أنا عايزة نفسي للأبد في حضنك.' وده خلاه يبتسم.
باس جبينها وقربها أكتر وهما الاتنين ناموا في حضن بعض.
الحياة بتبقى جميلة لما يكون معاك أحبائك بجانبك. كانت رحلة حب خالص لروحين، ملك المافيا القاسي أبهاي سينغ رايزادا والملاك البريء مرينال تشاترجي.
لقوا سلامهم في حضن بعض بكل الصعود والهبوط. والحياة بقت جميلة بالنسبة لهم.
*هو كان قاسي وهي كانت ساذجة. ومع ذلك بقوا واحد.*
*الجواز كان بالإجبار. ومع ذلك الحب أصبح حقيقي.*
*الملاك كان بريء. وهي أصبحت حب المافيا البريء.*
********************************************
********************************************
الفصول الزيادة هتترفع قريب. ياريت تدوني آراءكم في قسم التعليقات. يا جماعة، اعملوا لي فولو.
شكراً
مع الحب
نيخار