ملياردير نموذجي
طول الليل، **أبهاي سينغ رايزادا** ما قدر ينام.
ما فكر أبدًا إنه راح يكذب على أهله. آلاف المشاعر قاعدة تندفع فيه. ألم
غضب خيانة كره بغض وحب.
ألم لأنه شاف **مرينال تشاترجي** وهي تبكي من قلبها. هو زعلان من نفسه لأنه ضغط على **مرينال تشاترجي** تتزوج. خان أهله الإثنين بالكذب ونسيان قيمهم. يكره نفسه لأنه رخيص جدًا، كذاب. يبغض نفسه لأنه عامل **مرينال تشاترجي** وحشية. وفوق هذا كله، يحب أهله الإثنين و**مرينال تشاترجي**.
بس وش بيسوي؟ هو بالفعل تزوج **مرينال تشاترجي** بالإكراه. وخان أهله الإثنين بعد ما كذب عليهم وأجبر وحدة مثلها على شي زي كذا.
بس مكالمة التليفون ذي، أخذت نفسُه. ما قدر يفكر كويس ذيك اللحظة. انعدام الأمان عنده سيطر. بس الحين لازم يلاقي ذاك الشرير المجهول.
بعد مكالمة التليفون ذي، انصدم كيف قدر أحد يعرف عنها. ما أحد يعرف عنها، مشاعره، إعجابه السري وكل الأشياء الثانية.
كيف هذا ممكن؟ هو ما أخذ أحد معاه، ولا حتى العم السواق لما كان يروح عشان يشوفها. طيب كيف؟؟؟؟؟
في ذيك اللحظة حس نفس ما حس قبل 20 سنة لما كان على وشك يفقد أهله. بس هو فقدهم، بس الحين ما يقدر يفقد **مرينال تشاترجي**.
والحين راح يلاقي ذاك اللي طعنه في ظهره اللي قتل أهله. هو بالفعل بدأ، بس هذاك الشخص ماكر جدًا.
الحين لازم يلاقي بعد ذاك اللي ورا **مرينال تشاترجي**.
بس قبل كل هذا، لازم يطلب السماح من أهله الإثنين و**مرينال تشاترجي**. بس كيف راح يكلم **مرينال تشاترجي**؟
الضرر صار بالفعل. بكل هذا، قضى ليله في الغرفة اللي جنب غرفة **مرينال تشاترجي**.
********************************************
**مرينال تشاترجي** قامت بسبب ما أحد ناداها. نفس البنت ذي قاعدة تناديها عشان تقوم. قامت والبنت سلمت عليها: "صباح الخير مدام".
**مرينال تشاترجي**: "صباح النور، أمممم، ممكن أعرف عمرك لو ما عندك مانع؟ واسمك؟" هي قاعدة تحس إنها أكبر منها، وما تبغى أي وحدة أكبر منها تناديها مدام.
البنت تفاجأت: "إيوه، 20 سنة، واسمي **ريما**".
**مرينال تشاترجي**: "أوكيه **ريما**، ممكن تناديني دي؟ أنا ما أحب المدام ذي أبدًا".
البنت قالت بابتسامة: "أكيد دي. طيب، أنتِ نفس **أبهاي سينغ رايزادا** أخوي. هو ما يحب إن الناس تناديه سير. يفضل **أبهاي** للكبار، وأخوي للصغار، ما يهم إذا هو خادم".
لما سمعت اسم **أبهاي سينغ رايزادا**، دمها غلي. بس هي قلقانة على أهلها أكثر. تبغى تشوف أهلها بشدة، تحضنهم، وتبغى تذرف الدموع على أكتافهم.
**ريما**: "دي، روحي اغتسلي وخذي دش. أنا جيت هنا عشان أناديك عشان الفطور. وأرجوكي كلميني إذا احتجتي شي".
**مرينال تشاترجي**: "ما عندي شي أغيره، وما أبغى آكل فطور". **ريما** كانت على وشك تطلب، بس **مرينال تشاترجي** قاطعتها: "أرجوكي **ريما**".
**ريما** راحت بخيبة أمل، وأخبرت **أبهاي سينغ رايزادا** اللي كان موجود بالفعل على طاولة الفطور.
**أبهاي سينغ رايزادا** راح لغرفتها وطق الباب. **مرينال تشاترجي** ردت: "**ريما** أرجوكي ما أبغى". لما سمع كذا، دخل **أبهاي سينغ رايزادا**. لما شافته **مرينال تشاترجي**، قبضت يدها: "وش تبغى؟ تبغى تسوي اللي ما سويته الليلة الماضية؟" صرخت.
**أبهاي سينغ رايزادا** زعل مرة ثانية، وجهه أحمر من الغضب: "اسمعي، إذا تبغي تشوفين أهلك، كلي فطورك. والبسي أي شي تبغيه. الدولاب لك بس". بصوته البارد، وخرج. كان يبغى يصدر صوت ناعم، بس ما قدر بسبب اتهامها.
**مرينال تشاترجي** ما تدري وش تقول، بس عيونها برقت لما فكرت في مقابلة أهلها. راحت للدولاب بسرعة وانصدمت.
"وش ذا؟ *بليونير نموذجي*. إذا دولاب البنتهاوس حقه كذا، طيب وش عن بيته؟ طيب ليش لا؟ هو بليونير، غني، ومافيا" فكرت في نفسها.
الدولاب فيه أنواع مختلفة من الفساتين بأحجام مختلفة، وحتى أحذية، شنط، وإكسسوارات ثانية. وفوق هذا كله، الدولاب ضخم جدًا، تساءلت ليش ما راحت له الليلة اللي فاتت.
أخذت ساري أحمر بسيط ولبسته. طيب، كان أبسط شي حصلت عليه.
اغتسلت بسرعة وخرجت. كانت تفكر كيف راح تنزل تحت. بس لحسن حظها، **ريما** رجعت وأخذتها عشان الفطور. كانت متوترة على الآخر بس اتبعت **ريما**. غرفة الطعام كانت ضخمة بعد، اللي خلاها تفكر "طيب، بليونير نموذجي مع عمل مافيا". لما شافها **أبهاي سينغ رايزادا** كذا، نفسه حبس. حس إنه يقدر يقضي حياته كلها بس يشوفها. تفاجأ بعد لما شافها وهي لابسة مانجال سوترا و vermillion اللي كان يخليها أجمل. طالع فيها لبعض الوقت، وبعدين حوّل نظره قبل ما يمسكوه.
الفطور كان صامت لأن **أبهاي سينغ رايزادا** راح لمكالمة مهمة. طيب، هو سواها متعمدًا، على الأقل راح تاكل شي. **ريما** قدمت لها الأكل وقالت: "شكلك مرة حلو".
قالت: "شكرًا" بابتسامة صغيرة. أكلت أكلها بصمت لأنه كان كويس بالنسبة لها.
بعد ما خلصت أكل، كانت على وشك تروح ترجع، سمعت **أبهاي سينغ رايزادا**: "استعدي. راح نروح لكولكاتا أول شي. وأتمنى تتذكري كلامنا".
قالت بنبرة ساخرة: "شكرًا سموّك". وراحت. **أبهاي سينغ رايزادا** ضحك على كلماتها.
**********************************************
كانوا جاهزين يروحوا، بعدين **ريما** جت لغرفتها تسألها إذا تحتاج شي. قالت: "لا ما أحتاج شي. شكرًا".
نزلوا تحت وراحوا باتجاه السيارة اللي كان **أبهاي سينغ رايزادا** ينتظرها فيها. **ريما** ودعتها وودعتها هي بعد. **أبهاي سينغ رايزادا** فتح لها الباب. دخلت وجلست. كانت تحس بشي غريب بس جلست، و**أبهاي سينغ رايزادا** سكر الباب. جاء لجهته وجلس بعدين قال: "عمي، خلنا نروح". السيارة الثانية لحقتهم بعد. ما طالعت سيارته البي إم دبليو بنظرة اهتمام، ولا حتى لسلوكه النبيل.
طلعوا من البنتهاوس قبل 10 دقايق. ما أحد قال ولا كلمة للحين. **مرينال تشاترجي** كانت ضايعة في أفكارها. وش راح تقول لأهلها؟ و**أبهاي سينغ رايزادا** كان مركز عليها. فجأة شاف **ريما** وهي تنتظر الباص على الطريق. سأل: "عمي، وقف السيارة". لما السيارة وقفت، قال له: "عمي، شوف، **ريما** لازم تكون تنتظر الباص. روح نادها".
بعد ما ودعت **ريما**، أخذت طريق مختصر لمحطة الباص. بس تأخرت كالعادة.
السواق راح يناديها، سأل: "راح تمانعين إذا ناديت **ريما** تنضم لنا لأنها متأخرة على الكلية؟".
تفاجأت بعد ما شافت جانبه هذا. هو يهتم بكلية عاملته. قالت: "لا. ليش راح أمانع؟". هي مو سيئة لهذي الدرجة. **ريما** تناديها دي بعد.
بعدين جت **ريما**. **أبهاي سينغ رايزادا** قال: "**ريما** تعالي جوا، راح نوصلك لكليتك".
**ريما** ترددت لأن **مرينال تشاترجي** كانت هنا بعد. هذا صار قبل بعد. **أبهاي سينغ رايزادا** وصل **ريما** لكليتها مرات كثيرة قبل، بس الحين **مرينال تشاترجي** هنا بعد. **مرينال تشاترجي** حسّت بهذا وقالت: "**ريما** تعالي، راح تتأخرين وإلا". بابتسامة مهذبة. **ريما**: "أوكيه دي" قالت بابتسامة كبيرة.
**أبهاي سينغ رايزادا** طالع فيهم لما سمع دي من **ريما**. ابتسم على رابطهم.
**ريما** استقرت داخل السيارة. بعدين وصلوا لكليتها. قالت: "باي **أبهاي سينغ رايزادا** بيهيا، باي دي، باي عمي