حفل استقبال
اليوم اللي بعده
مرينال عملت أكل لكل واحد. كانت عايزة تأكلهم من أكلها اللي عملته بإيديها على الرغم من إنهم طلبوا منها ما تعملش كدة. حتى ما سمحتش للعمال يساعدوها. ابتسمت لهم بهدوء وقالت 'إنتوا يا جماعة كنتوا عيلة لأبهاي لما ما كانش عنده حد غير ديفيكا وفيشال. وبالنسبة لنا إنتوا عيلة. علشان كدة كنت عايزة آكلكم من الأكل اللي عملته بإيدي.' ريما وإيشا كمان كانوا عايزين يساعدوها، بس هي رفضت.
بس فيه حد كان عنيد أكتر منها. ده كان مين غير جوزها. عمل نص شغلها وهو بيقول 'إحنا نصين متساويين ودلوقتي يبقى هعمل نص الشغل.'
هُمَّا الاتنين جهزوا الأكل وقدموا الفطار. لما تبص عليه، ما حدش يقدر يقول إن الراجل ده مانامش الليلة اللي فاتت. مستغلين غيابه، شوية منافسين أغبياء لأبهاي من العالم السفلي حاولوا يبيعوا شوية بنات في منطقة ضوء أحمر قريبة. بس ما قدروش ينجحوا. كان روبن هو اللي راح معاه الليلة اللي فاتت في منطقة ضوء أحمر في كولكاتا. اتفاجئ لما شافه.
في الغدا طلبوا منهم يعملوا طقوس بهاط كابور. لازم الجوز يدي العروسة الجديدة ساري وياخد عهد إنه يتحمل مسؤولية احتياجات العروسة الأساسية ("بهاط كابور" - معناها الحرفي أكل ولبس). أبهاي أداها ساري حلو مع طبق فيه كل أكلات البنغاليين وأداهولها.
'أنا عارف إنك قادرة تتحملي مسؤولية نفسك، حتى تقدري تعتني بيا. عايز أتحمل مسؤولية كل حاجة تخصك يا ميرا. أنا بتحمل كل مسؤولياتك. مش بس مسؤولية احتياجاتك الأساسية، بس كمان هعاملك كملكة.'
مرينال عرفت إنه يقصد كل كلمة. أخدت كل الحاجات منه من كل قلبها وحطتها على الترابيزة. انحنت عشان تلمس رجليه، بس هو منعها. باس جبينها وقال 'إحنا متساويين يا ميرا، ما تلمسيش رجلي.'
هُمَّا الاتنين كانوا بركة لبعض.
*****************************
مرينال جهزت نفسها في ليهينجا لونها خوخي حلو، هي اللي صممته بنفسها للاستقبال. جهزت بمساعدة نفس خبيرة التجميل. حاولت تخليها بسيطة على قد ما تقدر.
'إنتِ عارفة إيه يا مدام شيخوات، مرات ابنك حلوة أوي، لدرجة إن المكياج مش مطلوب.' قالت العمة.
'أنا عارفة إنها حلوة من جوه ومن بره.' ضحكت وباسِت جبهة مرينال. على طول حد خبط على الباب. ديفيكا فتحت الباب عشان تشوف أدي وبارشا واقفين مع أبهاي.
أبهاي كان شكله وسيم أوي في الشيرواني اللي صممته مراته الحلوة. كان بيبص على الملاك اللي قدامه. ليهينجا لونها خوخي، خط شعرها مليان باللون الأحمر، إيديها ورجليها متغطيين بـألتا، شاخا وباولا بتوعها، مانجالسوترا بتاعتها، كحل عميق على عيونها البريئة خلاها أحلى، جميلة سماوية. انفصل عن صدمته لما أدي وبارشا نادوا عليها.
'موني!!!!!!!!!!' هما الاتنين صرخوا وراحوا لها. حضنتهم بسعادة.
حفل الاستقبال اتعمل في حديقة مانشيون سينغ رايزادا الجديد 'مرينال'. الحديقة كانت متزينة بجد بشكل جميل. الورد الأحمر والأبيض أضاف جمال أكتر للإضاءة. المسرح كان كبير ومتزين بشكل جميل.
على طول الضيوف بدأوا ييجوا. شركاء أبهاي في الشغل كانوا مدعوين كمان. عيلة تشاترجي كلها كانت موجودة. كان فيه حراسة مشددة عشان سلامتهم. الباباراتزي كانوا موجودين عشان يصوروا العروسين الجداد. أبهاي ما سابش إيديها 'أنا آسف بس كان مستحيل أوقفهم يا حبيبي.'
أبهاي تأكد إن محدش يجرأ يسأل أي سؤال غبي.
'كله تمام يا أبهاي. معاك أنا كويسة في أي مكان.' إيديهم كانت متشابكة.
أبهاي كان دايماً جنبها. اللييهينجا التقيلة والكعب العالي خلاها واخد باله أكتر.
لما العروسين قعدوا على الكنبة، فيشال مسك المايك.
'أهلاً بالجميع، أولاً، شكراً لإنكم خليتوا الحفلة دي مبهجة بوجودكم. أنا عارف إنكم كلكم تعرفوا إن ابننا أبهاي سينغ رايزادا اتجوز من سنة حب حياته مرينال تشاترجي. النهاردة بنقدم لكم كلنا قطعة من عيننا، إشراقة عيلتنا، ملكة إمبراطورية سينغ رايزادا مرينال تشاترجي سينغ رايزادا.'
الكل كان بيجي ويهني العروسين.
فيشال وروبن تعاملوا بحذر مع الضيوف. كل العمال كانوا مستمتعين بالبرنامج كمان، لأنهم أجروا ناس كتير للاستقبال علشان يقدروا يستمتعوا بيها.
أبهاي جاله تليفون وقال 'يا حبيبتي، هأجي بعد دقايق. فيه ضيوف مميزين هنا.'
مرينال هزت راسها بالموافقة. كانت قاعدة مع أفراد عيلتها. أدي وبارشا وأديث كانوا بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض. ريما وإيشا كانوا موجودين كمان. ديفيكا كانت بتكلم مع سيدات عيلة تشاترجي كمان. كل رجالة عيلة تشاترجي كانوا مشغولين بفيشال وروبن. مريدول وميهير كانوا موجودين كمان مع روبن.
على طول مرينال سمعت صوت مألوف بيناديها 'ميرا ماما' وبصت عند المدخل. كانوا ولادها هي وأبهاي، مش بالدم، بس بالحب، بالاختيار.'
دول كانوا ضيوفهم المميزين أكيد. أبهاي تأكد إنهم ما يحسوش بعدم الراحة. ابتسمت بحرارة وعلى طول انغمست في أحضان دافية. كلهم هنوا ميرا ماما وأبهاي بابا.
كانت سعيدة أوي لما شافت وشهم السعيد. على الرغم من إن أبهاي وفر لهم كل حاجة، بس ما حصلوش على حب عيلتهم. بالنسبة لهم، العيلة هي أبهاي، ميرا، فيشال، ديفيكا، العمتين اللي بيعتنوا بيهم وهم نفسهم.
بعد حفل قطع التورتة، جه وقت رقصة العروسين. مريدول طلب منهم رقصة عروسين. كل الناس شجعوهم. أبهاي كان عايز يرفض لأن الكعب العالي أكيد هيأذيها، بس مرينال وقفته 'أبهاي، الكل عايزنا نرقص. خليها. هأبقى كويسة.'
الأطفال الصغيرين كانوا متحمسين يشوفوهم بيرقصوا زي الملكة والملك في القصص الخيالية.
'بس يا ميرا هتأذي رجلك.'
'هأتصرف يا أبهاي. خلينا نروح.'
'زي ما حبيبتي تتمنى. هأكون حذر. تعالي.'
أبهاي مد إيده لمرينال وهي قبلت بإيده بسعادة. الاتنين كانوا في أرض الرقص. أبهاي مسك إيدها الشمال بإيده، وإيده اليمين كانت على ضهرها. إيد مرينال اليمين كانت على صدره. بدأوا يرقصوا مع المزيكا.
'شكلكِ جميلة بشكل إلهي.'
'شكراً يا أبهاي، وأنت عارف إنك شكلك وسيم كالعادة.'
لما أبهاي لفها، الورد بدأ يقع عليهم. كانت بتبتسم بابتسامة مشرقة وأبهاي كان مشغول بمدح كل ملامحها.
**********************
أبهاي ومرينال اتعشوا مع أفراد العيلة. كل أنواع الأكلات كانت موجودة. كل الأولاد راحوا للبيت في كولكاتا، اللي هيباتوا فيه الليلة. بعد ما ودعوا، عيلة تشاترجي مشيت.
على طول مرينال أخدوها على أوضتهم. السرير كان متزين بشكل جميل بالورد. أنواع كتير من الشموع المعطرة كانت محطوطة هنا وهناك في الأوضة، وديها إحساس رومانسي. كانت ليلة فرحهم. أبهاي ما ضيعش ولا ثانية. كان مستني بشوق إنه يمسكها في دراعه ويبوسها بشغف.
دخل جوه الأوضة. أوضتهم كانت شكلها مختلف. الشموع والديكور الوردي غيروا شكلها خالص.
أبهاي جه قريب منها وقعد جنبها. مسك إيديها بهدوء في إيديه وباسها. رفع الطرحة اللي كانت بتغطي وشها الجميل.
'إنتِ يا حبيبتي الجميلة.'
ابتسمت بخجل. النهاردة ليلة فرحهم. كانت متوترة شوية بس عارفة إن أبهاي بتاعها عمره ما هيعمل حاجة تخليها مش مرتاحة.
أبهاي لمس وشها بأصابعه.
'أنا بحبك يا ميرا. مش عارف إيه الحاجات الحلوة اللي عملتها عشان أحصل عليكِ.'
'أنا بحبك أنت كمان يا أبهاي.'
الكلمات القليلة دي خلاته يحس إنه مبارك.
باس جبينها بهدوء. قام من السرير وجاب حاجة من الدرج.
أداها لمرينال كهدية. مرينال فتحتها وكانت تيجان حلوة. حبت تيجان الماس اللي كانت بسيطة بس أنيقة.
'شكراً يا أبهاي.'
'على الرحب والسعة يا حبيبتي.' قال وباس خدودها وبعدين شفايفها. استجابت كمان. على طول اتحولت لبوسة جامدة وشغوفة. هو سيطر على البوسة واستكشف فمها.
'طعمكِ سماوي يا حبيبتي.'
ابتسمت بتوتر. ما كسرش البوسة غير لما حس إنها بتلهث.
لما كسر البوسة، قال 'ميرا، روحي غيِّري.'
وقفته وقالت 'مش لازم تستنى يا أبهاي، أمم..' عارفة إزاي كان صبور معاها.
'يا حبيبتي، فيه وقت كتير. إنتِ لسه صغيرة. ما تفكريش كتير.'
'أنا كبيرة بما فيه الكفاية يا أبهاي. الوقت ده، ما كنتش بحبك، بس دلوقتي بحبك. مش لازم توقف نفسك.'
مسك وشها 'يا حبيبتي، أنا سعيد أوي إنك جاهزة تكوني ملكي بكل طريقة ممكنة النهاردة، بس أنا عايز أستنى، أوكيه.'
هزت راسها بالموافقة. راحت على التسريحة وبدأت تشيل المجوهرات قدام مراية التسريحة. أبهاي راح يغير جوه الحمام. شالت كل مجوهراتها. أبهاي خرج بعد ما غير هدومه لهدوم مريحة وشافها بتصارع مع شعرها. راح جنبها وبدأ يساعدها. شال كل دبابيس الشعر بحذر. لما خلص، قال 'خلص يا ميرا.'
تمتمت شكراً وراحت جوه الحمام عشان تغير، بس نسيت تجيب بيجاماتها.
عدى أكتر من 10 دقايق، بس ما خرجتش. أبهاي راح ناحية الحمام وخبط على الباب.
'يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ لسه ما خلصتيش؟'
لسه بتصارع مع الجزء العلوي من اللييهينجا من 10 دقايق. إيديها ما قدرتش توصل لضهر فستانها. حست بخجل أوي إنها تنادي أبهاي عشان يساعدها. بس ما تقدرش تنام باللبس ده.
فتحت الباب وقالت 'أبهاي، أنا.. مش قادرة أفتح أربطة الجزء العلوي. أمم، تشوتي ما لازم تكون نايمة. أعتقد لازم أنام كدة.'
'يا حبيبتي، أنا هنا بس عشان أساعدكِ. وما تقدريش تنامي كدة. تعالي، هأساعدكِ.'
خدودها احمرت 'لا، هأتصرف كدة.'
'يا ميرا، إنتِ بتثقي فيا، صح؟' سألها مباشرة بتبص في عيونها.
'أكتر من نفسي.' ردت بتبص في عينيه مباشرة.
'يبقى تعالي، وخليني أساعدكِ.' أخدها جوه الحمام. بدأ يفتح أربطة الجزء العلوي من فستانها. إيديه كانت بتتحك في ضهرها. جلدها كان ناعم أوي وأكتر لإيديه الخشنة. كان بيفقد السيطرة على نفسه بالراحة. كانت بترتعش في لمسته. حست بأنفاسه النعناعية على كتفها العاري. قربهم كان بيأثر عليهم هم الاتنين. لما فتح كل الأربطة، ضهرها كان باين ليها. باس ضهرها بهدوء. مسكت الجزء العلوي من فستانها على صدرها بقوة أكتر. حرك شعرها على جنب واحد وباس رقبتها وبعدين كتفها. بالراحة تبع القبلات على ضهرها كله بشغف. اترعشت أكتر وهي حاسة بشفايفه على ضهرها العاري 'أبهاي' بس ما حسِتش بعدم الراحة. حست بشعور حلو، بس كان كل ده جديد ليها.
رجع لوعيه لما سمع صوتها الملائكي وفهم هو بيعمل إيه. ما كانش عايز يفقد السيطرة على نفسه. هو بالفعل قال لها إنه هيستنى. كان جديد ليه هو كمان، بس دايماً بيحب يكون جنبها.
*س.ي.ط.ر.ة.* قال لنفسه.
وأخيراً سيطر على نفسه.
'يا حبيبتي، خلص. هستنى بره. إنتِ غيري، أوكيه.'
قالت 'أيوة' صغيرة وبعدين افتكرت 'أبهاي، نسيت أخد هدومي. ممكن تديهالي؟'
'دقيقة بس يا حبيبتي.'
راح ناحية الدولاب بتاعها عشان يجيب لها هدومها وأخد هدومها. راح للحمام وأداها إياها.
غيرت على طول البيجامات. خرجت وشافت أبهاي مستنيها على السرير. استلقت على السرير وتحركت على جنبه. لف دراعه حواليها وهي بتتحضن أكتر في صدره. كانت تعبانة بجد وبدأت تغفو بمجرد ما حطت راسها على دراعه الآمن. بس فجأة أبهاي قام. ما حبيتش كدة لأنها كانت بتاخد دفء احتضانه بسلام في دراعه.
'إيه اللي حصل يا أبهاي؟'
'ولا حاجة يا حبيبتي. لازم أحط مرهم على رجلك. الكعب العالي الغبي ده أذاكي أوي.'
راح للدرج وأخد المرهم من صندوق الإسعافات الأولية. كان على وشك إنه يحطه، مرينال حاولت توقفه. بس أبهاي قاطعها 'يا حبيبتي، أنا عارفة إنك تقدري تحطيه، بس أنا اللي هأحطه بس.'
تنهدت وهو حط المرهم على العلامات الحمرا اللي في رجليها.
بعد ما خلص، استقروا على السرير وعلى طول انزلقوا في أحضان بعض. أبهاي ما نسيش يبوس جبينها وينقر شفايفها قبل ما يغفو.
********************************
********************************