دع المرح يبدأ
دخل **أبهاي** جوة الأوضة.
'**ميرا**، تعبانة؟ أنا آسف، لازم تعملي أكل كمان بعد ما ترجعي من الكلية. أنا...' كلماته وقفت لما شاف المنظر قدامه. **مرينال** كانت لابسة بيجاما كيوت بتاعتها.
'يا **بيبي**!!!!!!' ما أخدش منه لحظة عشان يحضنها جامد.
هي كمان حضنته. لما فكوا الحضن، قال: 'أها، عشان كده قولتيلي أجي على أوضتك.'
'همم. يعني، ما أقدرش أخرج كده، يعني...'
'اوكي، خلينا نروح.'
'بس فين؟'
'ممكن نقعد في البلكونة بتاعتك، صح؟'
'اوكي.'
على طول كانوا قاعدين في بلكونة أوضتها. سألته: 'عايز تاكل حاجة؟'
'لأ، أنا مليان. عايزة إنتي؟'
'لأ، أنا كمان مليانة.'
'أصلاً، أنا هروح تاني لرحلة شغل.'
'ليه؟' ما عجبهاش فكرة إنه هيمشي. هو ما عجبوش صوتها الواطي.
'لرحلة شغل. حتى مش هأرجع قريب.'
'اوكي. بس إمتى هتروح؟'
'لسه ما تحددش.'
'أوه، اوكي.' زعلت لما سمعت الكلام ده.
'دلوقتي، تعالي جنبي، ليه قاعدة بعيد كده؟ تعالي بقى.'
قربت منه. حط إيده على كتفها، وهما بيبصوا للنجوم وبيكلموا بعض.
'طيب، في حاجة مميزة أقدر أجيبها ليكي من إيطاليا؟'
'بليز، المرة دي مش هترجع إيطاليا كلها معاك. المرة اللي فاتت من أمريكا جبت حاجات كتير لينا لدرجة إن بيتي في كلكتا دلوقتي بيت هدايا، وشوف أوضتي. مليانة هدايا، يبقى ولا حاجة، بليز. بس ارجع قريب.' جملتها الأخيرة بينت قلقها عليه.
'طيب، هحاول. كده تمام؟' **أبهاي** قال لها الحقيقة، مش عايز يديها أمل كداب.
'أيوه، هيبقى كويس.'
'همم، على فكرة، أنا عاجبني المفاجأة دي أكتر.'
'مفاجأة إيه؟' سألته وهي متلخبطة.
'بيجامتك الكيوت.'
'أوه.' احمرت من كلامه.
*************************************
**مرينال** كانت في الكانتين
إيه اللي بيحصل معايا؟ ليه بشتاقله على طول؟ حتى لما كنت بعمل رسم؟ رسم، استنى استنى، رسمت عينيه اليوم ده؟ هي، **دوجا ما**، فين حطيت دي؟
{ هي **إلهة دوجا**، فين خزنتها؟ } إنتي غبية بجد، **ميرا**. فكرت كده.
'**مرينال**، بتفكري في جوزك؟' **إيشا** سألتها.
'أيوه.' ردت **مرينال**.
'همم.' قالت **إيشا**.
'أوه، لأ، لأ، كنت بفكر... همم همم، كنت بفكر في محاضرة النهاردة بس.' بس هي بالفعل قالت لها الحقيقة.
'ما تقلقيش، التفكير في جوزك كويس جداً.'
'مش كده...'
**إيشا** قاطعتها: 'خلينا نمشي، وإلا هنتأخر على المحاضرة، يا أستاذة المتفوقين.'
'**إيشاااا**.'
**************************************
**أبهاي** كان في المكتب
**أبهاي** كان مشغول في شغله. **فيشال** دخل الأوضة وقال: 'تعال يا **أبي**، نتغدى.'
'أيوه يا **تشوتي بابا**.' على طول بدأوا ياكلوا.
'طيب يا **أبي**، كل حاجة خلصت صح؟'
'أيوه يا **تشوتي بابا**، كام يوم بس، وبعدين هوريهم إحساس إن حد ياخد كل حاجة منك، أقسم لك يا **تشوتي بابا**.' جز على سنانه.
'أنا عارف يا **أبي**. دلوقتي كل الأكل الحلو ده، **تشوتي ما** بتاعتك ومراتك عملوا كل ده.'
بعد ما اتغدوا، بدأوا يشتغلوا تاني. قبل كده، **أبهاي** بعت لـ **مرينال** رسالة إنه هيجي ياخدها، وكلم **ديفيكا**.
*بالليل*
'أنا حاسة بالأمان معاك يا **السيد سينغ رايزادا**.' الكلمات دي كفاية عشان يفهم إنها بتثق فيه.
'نامي يا **بيبي**.'
'بطل تناديني **بيبي**.'
'بس أنا بحب. إنتي **بيبي**.'
'أنا بنت عندي 22 سنة. من أي زاوية شايفني **بيبي**؟'
'بالنسبة لي، إنتي **بيبي**. كيوت وصغيرة، وكلها ملكي.' التملك كان واضح في صوته.
'إيه رأيك في رحلة بعد الامتحان؟'
'اوكي، بس هنروح فين؟'
'إسبانيا'
'واااو، هنروح إسبانيا. هيبقى ممتع أنا وإنتي، و**تشوتي ما**، و**تشوتي بابا**.'
'أيوه، هيبقى كده. بس كلنا هنروح يعني أنا وإنتي و**تشوتي ما**، و**تشوتي بابا**، و**ديدون**، و**دادوبهاي**، و**أديتيا**، و**بريستي**، والكل.'
' সত্যি ?' (بجد؟)
' হ্যাঁ সত্যি .' (أيوه بجد)
دلوقتي، **أبهاي** بيتكلم البنغالي كويس، بيحاول يتكلم.
'يبقى، بعد شهرين بس هنروح هناك.'
'أيوه يا **بيبي**.'
السما كانت جميلة أوي. الاتنين كانوا قاعدين في بلكونة أوضة **أبهاي** اللي كانت مزينة بشكل جميل. دلوقتي قضوا وقت أكتر مع بعض. بالراحة، **أبهاي** كان بيعمل مكان لنفسه في قلبها.
**أبهاي** طلب من **مرينال** إنها تقضي اليوم كله معاه، لأنه هيروح تاني لرحلة شغل. طيب، المرة دي هو رايح رحلة شغل. هو رايح إيطاليا، عشان **روبن** خلص شغله. كل الترتيبات خلصت. قريب هيمسك فيهم.
**أبهاي** لف رأسه ناحية **مرينال** لما سمع صوت شخيرها الخفيف. كانت نايمة، راسها على كتفه. ابتسم لما شافها نايمة. بالراحة حطها على السرير، مش عايز يصحها. وبعدين حضنها ونام. الاتنين حبوا دفء بعض.
*************************************
تورين، إيطاليا
'يبقى، الصفقة نهائية يا **السيد سينغ رايزادا**؟' **موهيت أغاروال** قال بمنتهى اللطف.
**أبهاي** قبض إيده. أد إيه هو عايز يقطعه حتت، يولعه حي. هدى نفسه.
'ليه لأ؟ أنا عاجبني أفكارك.'
'أوه، شكراً، شكراً.' مد إيده عشان يسلم. **أبهاي** سلم عليه غصب عنه.
لما خرج من مكتبه وقعد على الكرسي بتاعه. أخد لعبة المكعبات في إيده، وهو بيلعب بيها، قال لنفسه: 'لنجعل المرح يبدأ.'
عينيه كانت حمرا من الغضب. كان عطشان لدمهم.
اتصل بـ **فيشال**، وحكى عن اجتماع النهارده. وبعدين اتصل برجاله، وأمرهم. هو عمره ما لعب اللعب دي القذرة، بس المرة دي هيلعب. ولما بيلعب، ما بيلعبش نضيف.
*في قصر **أغاروال***
**موهيت أغاروال** كان سعيد أوي بالنجاح ده. أهم رجل أعمال في العالم مستعد يعمل معاه بيزنس. يا له من غبي!
لما كان بيفكر إنه يوقعه في بيزنسه الغير قانوني، هو نفسه كان هيدمر.
'أعتقد إني لازم أتصل بيه.' **موهيت** قال لـ **أليكس**. **أليكس** ده راجل ثقته بعد **رانديب**.
[ صوت **المؤلف** الداخلي - الناس دي عندها راجل ثقة كمان. يااااه!!!]
'بس هقول له إيه؟ إني وقعت على صفقة جديدة من غير إذنه.'
'بس ما أعتقدش إن دي مشكلة كبيرة، عشان **السيد سينغ رايزادا** مشهور جداً. زي إنه غني أوي.' **أليكس** زي رئيسه، طماع ومؤذي.
'اوكي، يبقى اطلب رقمه.'
طلبوا الرقم، وبعد كام مرة، حد رد على التليفون.
'ألو.' ده كان شخص من ناحية **السيد رايتشاند**.
'هل **BOSS** مشغول؟ يعني، ممكن أتكلم معاه؟'
'طيب اتكلم، هيسمعك.'
'**BOSS**، مساء الخير. في الحقيقة، وقعت على صفقة.' قال.
'من غير إذني.'
'أوه، أوه، فعل... في الحقيقة يا سيدي... هو رجل أعمال مشهور جداً... يعني هو... من أهم عشرة رجال أعمال في العالم.' تلعثم وهو عارف مين بيتكلم معاه.
'ابعتلي تفاصيل الصفقة، والمرة اللي جاية اسألني قبل ما تعمل أي حاجة غبية.' وقفل التليفون في وش **موهيت**.
**أليكس** حاول يخفي ابتسامته، عشان رئيس رئيسه، وصفه بالغباء.
'ما تضحكش. روح هات كل تفاصيل **السيد سينغ رايزادا**.' صرخ فيه.
*****************************
قصر كان تقريباً فاضي. بس شوية ناس كانوا موجودين. عيل صغير مستخبي ورا عمود بيبص على أهله.
'يبقى أخيراً مملكة **سينغ رايزادا** خلصت، اتدمرت خالص.' الراجل قال، وهو ماسك مسدس في إيده.
'انبح على قد ما تقدر، يا واطي، يا خاين. بس افتكر، بتحصد اللي بتزرعه. ولا حد يعني ولا حد يقدر يخلص إمبراطورية **سينغ رايزادا**.' **أديرادج سينغ رايزادا** زأر، وهو مربوط بكرسي.
'هاه، مين هينقذكم الاتنين؟ عيلكم اللي عنده 10 سنين. إيه لو قتلته؟' ضحك زي ثعلب مكار، وكمان رجاله، كلابه الأليفة.
'لأ، ده عيل، عشان خاطر رنا. ابعدوه عن كل ده.' صرخت **مايثيلي أديرادج سينغ رايزادا**. مهما كان، الأم ما تقدرش تشوف حد بياذي ابنها. عشان كده، طلب من **أبهاي** إنه يستخبى ورا العمود، عشان الهروب مش ممكن.
'ما تقلقيش يا جميلة، هقتلكم الاتنين قبل كده.' الشهوة كانت واضحة في عينيه.
الولد ما قدرش يستحمل أكتر.
'لأ، بليز، بليز، بليز، ما تقتلش ماما، وبابا.' الولد اللي عنده 10 سنين صرخ.
اتوسل قدام الشخص اللي واقف قدامه مع عصابته، مصوبين المسدس ناحية أهله. الشخص ضحك بشر، وضغط على الزناد. صوت طلقات نار مستمرة صدح في الأوضة. الولد أغمى عليه، لما شاف جثث أهله متغطية بدمائهم.
'لأ.' **أبهاي** قام من السرير. تاني جاته الكابوس. إزاي يقدر ينسى ده؟ الراجل اللي قتل أهله بوحشية قدامه.
بلع ميه، وهدى نفسه. بص على صورة أهله، والدموع نزلت من عينيه.
افتكر كلام أهله.
'افتكر مين إنت. إنت ابننا، والملك الحقيقي. افتكر مين إنت.'
'بنحبك يا ابني الحلو. ماما وبابا فخورين بيك.'
كلماتهم لسه جديدة في عقله.
هيفضل فاكر مين هو، وإد إيه أهله بيحبوه، وفخورين بيه.
*************************************************
*************************************************