لا أحد يعبث مع السيدة أبهاي سينغ رايزادا
انفزع *أبهاي* لما مالقاهاش على السرير. بص حوالين الأوضة. مكنش فيه أثر ليها جوة الأوضة. فجأة سمع صوت شهقات خفيفة طالعة من الحمام. جري على الحمام بسرعة و سمعها بتشهق.
من غير ما يضيع لحظة، فتح الباب بكسر القفل. *مرينال* كانت قاعدة على الأرض و واقفة تحت الدش.
كانت مبلولة خالص. دم كان نازل من جروحها. و فوق ده كله كانت بتدعك جسمها كله بكمية كبيرة من جل الاستحمام زي المجنونة. قلب *أبهاي* انكسر لما شاف حالتها.
‘بيبي؟؟ بتعملي إيه؟' قعد جنبها بالعافية و قفل الدش من غير ما يتبل. أخد زجاجة جل الاستحمام من إيدها و رماها في مكان ما في الحمام.
‘بيبي، متعمليش كده يا بيبي. هتتعبي.'
‘ل..أ أبه..يي ه..و ه..و ح..ااول ي..لمس..ني، ي..ب..وس..ني. أنا حاسة إني مش طاهرة و ق..ذ..رة' شهقت و هي بتمسح إيديها على دراعاتها. قامت لما حست بالعطش. و بعدين افتكرت اللي حصل. حست بالاشمئزاز بسبب لمسته. قامت من على السرير بهدوء و بدأت تنضف نفسها في البيجاما بتاعتها من غير ما تفكر مرتين. كانت عايزة تمسح لمسة الوحش ده.
‘*ميرا بيبي*، إنتي أنقى واحدة. كفاية عياط يا حب. ششش!!' رمى الزجاجة و حضنها.
'ل..أ ه..و ل..مس..ني و...'
'شش!! بيبي محصلش حاجة يا روحي. مكنش يقدر يعمل فيكي حاجة وحشة. ثقي فيا.' طبطب على شعرها، على ضهرها. حضنته تاني و عيطت من قلبها.
كانت مبلولة خالص. هدومها كانت مبلولة خالص. كانت هادية شوية عن الأول في حضنه. الحادثة اللي حصلت في الحمام أثرت عليها وحش.
*أبهاي* كان لسه بيداعب ضهرها ‘متعيطيش يا بيبي. شش!! بيبي، أنا موجود. أوك، بحبك يا بيبي بتاعتي.'
فضل يقول لها كلام يطمنها، طبطب على ضهرها و فضل يبوس خدها و شعرها. لما حس إنها ارتاحت أكتر بكتير عن الأول، فك الحضن. *مرينال* كانت لسه متمسكة بيه زي الكوالا.
‘بيبي، هتتعبي في الهدوم المبلولة دي.' قال بهدوء.
همهمت في رد و هي بتتحشر فيه أكتر. *أبهاي* شالها بهدوء و خلاها تقعد على رخامة الحمام. مكنتش بتشهق تاني. مسك وشها و بص في عينيها ‘بيبي متزعليش. مكنش ذنبك. هو اللي عمل الغلط.'
‘أنا.. م..مأثرتش.. على..'
‘أنا عارف يا بيبي. كان بيكذب. أنا واثق فيكي يا بيبي. يلا تعالي يا بيبي القوية بتاعتي، غيري هدومك. أنا رايح أجيبلك هدوم.'
‘ل..أ.. م..ت..سيبنيش أب..هي. بلي..زز..ي نوو.' شهقت و هي بتضم إيديها على إيديه.
*أبهاي* حس إنه عايز يذبح *أندرو ويليامز* بأبشع طريقة.
‘بيبي مش هروح في أي حتة. إنتي روحي غيري هدومك. أنا هنا بس.' أخد إيديه من قبضتها و حاول يمشي بعيد عنها. بس الخوف غمرها.
*هييجي لو أبهي مشي.*
كانت خايفة. هزت راسها برفض ‘ل..أ.. مت..تروح..ش، ه..و ه..ي..يجي.' اتأوهت.
*أبهاي* حس إنه عاجز أكتر. هي خايفة أوي و هو مش قادر يسيبها دلوقتي. بس هتتعب أكيد لو فضلت كده.'
‘بيبي لازم تغيري هدومك. أنا هنا بس. إنتي بس غيري الهدوم المبلولة دي و البسي الروب أوك.'
أداها الروب و هي أخدته بهدوء. خلاها توقف على الأرض. *أبهي* لف الناحية التانية و هي لبست الروب.
و هي بتغير هدومها، شهقت لأن ضهرها و إيديها كانوا مجروحين. *أبهاي* قبض إيده و هو حس بوجع في قلبه. مكنتش كويسة و أخدت وقت أكتر من العادي عشان تغير هدومها.
‘بيبي خلصتي؟' سأل *أبهاي* من غير ما يلف ناحيتها.
‘هوم.' جه صوتها الواطي. لف *أبهاي* ناحيتها و شافها بتبص له شاحبة. باس خدها و قال ‘بيبي الصغيرة الحلوة بتاعتي شكلها منتعش. تعالي همسح شعرك الطويل يا بيبي.'
ابتسمت و هو بيقرصها بخفة. بعدين مسح شعرها بالمنشفة. هو عارف إنها مش بتحب تستخدم مجفف الشعر عشان كده استخدم منشفة ناعمة كمان. لما خلص شالها و راح على دولابها عشان يجيب لها هدوم. خلاها توقف و هو بيفتح دولابها عشان يجيب لها هدوم النوم اللي كان مليان بيجامات كيوت.
كان على وشك يلف لما مسكت دراعاته و قالت بهدوء ‘أبهي قميصك.'
‘هغيره بعدين.' طمنها و ابتسم.
‘ممم عايزة ألبس قميصك.' قالت بصوت واطي.
‘أوك تعالي معايا.'
‘إنت روح هاتلي قميص و قبل ده غير هدومك.' حست إنها متضايقة. بسببها هو لسه بالهدوم المبلولة. هدومه كانت مبلولة بسببها بس.
‘لأ بيبي تعالي معايا. مش هسيبك لوحدك.' مكنش يقدر يسيبها لوحدها.
‘أبهي أوعدك إني هبقى كويسة، ثق فيا.'
محبش يناقشها. باس جبهتها و جري على ناحيته في دولاب الهدوم. غير هدومه بأسرع ما يمكن. بعدين أخد قميص مريح ليها و راح على دولابها. كانت واقفة في نفس المكان.
‘بيبي أهو، البسي ده.' اداها القميص و لف الناحية التانية. *مرينال* طلعت ملابسها الداخلية و لبستها و بعدين لبست قميصه.
لما خلصت قالت ‘أبهي أنا خلصت.'
لف ناحيتها و بعدين شالها زي العروسة و حطها على السرير. راح على الدرج اللي فيه الأدوية.
قعد قدامها و بدأ يعالج جروح معصميها. عالج جروحها بهدوء و هو بينفخ عليها هوا.
لما خلص من معصميها قال ‘بيبي لازم أحط مراهم على ضهرك.'
‘أوك، بس القميص ده. ممم لازم أقلعه؟' حست بالخجل.
‘أيوة يا بيبي. استني هخفي الأضواء.' *أبهاي* خفت الأضواء في أوضتهم.
*مرينال* لفت ضهرها ناحيته و فتحت الزراير بتاعة القميص بهدوء و أخيرا قلعته. اترعشت و هي حاسة بالبرد عشان أخدت دش في وقت متأخر بالليل.
*أبهاي* حط المراهم على جرحها في ضهرها بهدوء. نفخ عليها هوا عشان يريحها. مكنش عميق بس لسه كسر قلبه. حاول على قد ما يقدر إنه ميديلهاش شوية ألم.
أول ما خلصت حاولت تلبس القميص.
‘لأ بيبي استني شوية و بعدين البسيه. ارفعي اللحاف مش هتحسي بالبرد أوي.' وقفها.
هزت راسها و سحبت اللحاف على صدرها زي ما قالها.
‘*ميرا* أنا رايح أجيب هوت شوكليت. إنتي اقعدي هنا بس.'
‘هتخرج برة الأوضة؟'
‘لأ *ميرا*، كل حاجة هنا بس. هعمل بس.'
‘أه نسيت. أوك.' تمتمت.
بعد شوية *أبهي* رجع و معاه مج هوت شوكليت. قعد جنبها و هو معاه المج.
‘بيوجع؟' أشار على جروح معصميها.
‘شويه.' صوتها مكنش فرحان زي دايما.
‘بيبي اشربي رشفة.' خلاها تشرب من إيده. شربت بهدوء.
‘شكرا يا أبهي. مش هتشرب إنت؟' قالت و *أبهاي* بيمسح شفايفها.
‘العفو. تعالي يا بيبي ننام.'
‘ممم *تشوتي ما* و *تشوتي بابا* اتعشوا صح؟ و إنت كمان مش كده؟'
‘أيوة بيبي كلنا أكلنا. يلا نامي.'
‘ممم قميص أبهي؟'
‘أه دقيقة يا بيبي.' قام و خلاها تلبس القميص من ورا. خدودها كانت حمرا برغم إن الأضواء كانت خافتة. رفعت إيديها بهدوء و هو خلاها تلبسه. كان حريص إنه ميأذيهاش.
قريب هما الاتنين ناموا على السرير. *أبهاي* سحبها بهدوء ناحيته و فضل يعدي صوابعه في شعرها. حطت راسها و إيد واحدة على صدره و هي كانت جنبه تماما.
****************************
بعد كام يوم
*أبهاي* اعتذر لباباه بالفعل. لأول مرة اتكلم بصوت عالي معاه. كان مذنب بجد بسبب ده. بس *فيشال* قبل اعتذاره و سامحه ‘كله تمام يا أبهي. أنا عارف إيه اللي كان بيحصل جواك في اللحظة دي.'
*أبهاي* شكره ‘شكرا إنك سامحتني. أنا أسف بجد.'
*فيشال* ابتسم له. مهما كان هو لسه الولد الصغير اللي هما أنقذوه قبل ما قصر *سينغ رايزادا* القديم يتحرق كله في النار.
‘يا ابني *أبهي*، متزعلش. أنا سامحتك. بالمناسبة إيه أخبار *ويليامز* ده؟'
‘هياخد اللي يستحقه. و النهاردة بس هياخد اللي يستحقه.'
‘في النهاية هو اللي عمل قبره بنفسه. بس خلي بالك من *ميرا*.'
‘حاضر *تشوتي بابا*.'
من ناحية تانية، *أبهاي* و *فيشال* فهموا *ديفيكا* إن ده مكنش ذنبها. و لا حتى واحد في المية.
طول الأسبوع *مرينال* مروحتش الكلية. كانت دايما جنبهم. هما مأقولوش لعيلتها عن الحادثة دي.
طول الأسبوع هما بيشوفوا أفلام مع بعض. عملوا حفلة صغيرة في جنينتهم. الاتنين الرجالة طبخوا أكل لبناتهم.
*أبهاي* كان دايما بيرفكت بس *فيشال* حاول على قد ما يقدر. هما عمرهم ما نطقوا بكلمة عن الليلة دي. *ديفيكا* كانت لسه زعلانة بس عشان تفرح *مرينال* عملت كل حاجة ممكن تعملها.
*********************************
كان الليل متأخر، *أبهاي* رجع البيت. *مرينال* كانت مستنياه. كانت في المكتبة بتاعتها بتقرا كتاب لأنها خلصت رسوماتها. *أبهاي* راح على المكتبة على طول.
*أبهاي* حضنها من ورا و هي قاعدة على كرسي. حط بوسات على رقبتها و كتفها و خلاها تحس بفراشات في بطنها.
‘أبهييي' ضحكت و هي حاسة بكل البوسات الرقيقة دي.
‘بيبيي!! وحشتيني.'
‘هاه!! اتقابلنا الصبح قبل ما تمشي، و بعدين اتكلمنا بفيديوهات.'
‘بس بوحشك دايما لما تكوني مش جنبي.' فرك بوزة على وشها و هي لفت ناحيته.
‘أوك فهمت. دلوقتي روح و اتعاش. هسخن الأكل.'
‘زي ما تأمري يا QUEEN بتاعي.'
‘أبهي ليه غيرت قميصك؟' سألت *مرينال* عادي و هو لابس قميص تاني الصبح.
‘أه ده، في الحقيقة بطريقة ما وقعت شوية قهوة على قميصي. عشان كده غيرت ده.'
كدب و هو مش عايز يقول الحقيقة.
*فلاش باك بيبدأ*
‘مفيش حد بيلعب معايا. مفيش حد بيلعب مع الشخص اللي بحبه، بهتم بيه. و الأهم، مفيش حد بيلعب مع *السيدة أبهاي سينغ رايزادا* على الإطلاق.'
دي كانت آخر كلمة سمعها *السيد ويليامز* قبل ما يموت. جثته اللي مليهاش روح أخدها رجالة *أبهاي*. من يوم الحادثة لحد الصبح النهاردة رجاله كانوا بس بيضربوه من غير رحمة.
أسوأ حاجة حصلت لـ *السيد ويليامز*. عظمه اتكسر، صوابعه اتقطعت. و الأهم، كان مستحيل نتعرف على وشه.
اللي خلى *أبهاي* مذهول إنه عمل السلوك ده كذا مرة في الماضي. و الأسوأ إنه كان بيسيء معاملة مراته اللي أدى لموتها في سن صغير لأنها انتحرت. و دلوقتي هو بس بيعمل علاقات ليلة واحدة.
كل صراخاته كانت موسيقى لـ *أبهاي*. كان بيستمتع بكل جزء منها.
في نقطة صرخ على *أبهاي* لما رجاله كانوا بيحرقوا أجزاء مختلفة من جسمه بسيخ حديد سخن.
‘مين إنت عشان تعمل كل ده..أاهه!!' عمره ما عرف غضب THE DEVIL.
‘أنا ملك العالم السفلي. عندي الحق أعاقب ناس زيك. و إنت تستحق أعلى عقوبة. تتجرأ تلمسها، تصفعها، تؤذيها.' صرخ في وشه.
في النهاية مات بسبب طعنات متواصلة في جسمه.
بعد ما خرج من الزنزانة *أبهاي* راح على أوضته، أخد دش و غير هدومه. مكنش ينفع يروح على قصره بالشكل ده. مراته و أمه هيغمى عليهم أكيد.
*فلاش باك بينتهي*
‘دلوقتي روح و تعال بسرعة. استني أجيبه للأوضة؟'
‘هاته للأوضة.' و هو بيقول كده مشي عشان يتعاش. *مرينال* راحت تسخن الأكل و جابته لأوضتهم.
قريب هما خلصوا عشاهم.
و هما قاعدين على السرير سألته ‘أبهي كال ذاهب إلى الكلية؟' {أبهي هروح الكلية بكرة؟}
‘أيوة يا بيبي أكيد.'
*مرينال* نامت سعيدة و هي حاضنة جوزها، في حضنه زي كل يوم. *أبهاي* باس جبهتها 'أنا آسف يا بيبي إني كذبت عليكي.' و راح على *أرض أحلامه*.
بالفعل كان زعلان و مذنب عشان كذب عليها.
********************************
********************************