الفصل 80 ولادة النجوم
الآلهة الرئيسيين الموجودين كلهم تنفسوا الصعداء. كلهم كانوا يبون يجمعون النجوم، خاصة نجوم القادة. لو قدروا يتحكمون فيها، بمساعدة تشكيلة سحر النجوم، عالم الفوضى بياكل اللحم وهم بيقدرون يتبعون ويشربون الشوربة. شي زين زي زيادة الأصل، مين يبي يفوته؟
'بما إن هذه إرادة العالم، لازم نسمع لها كآلهة. جرائم أسترايوس لازم ياخذ جزاته عليها. الإلهة الرحيمة هيبي رحمت حياته بالفعل، لذا أصول النجوم هذه، خلينا نعتبرها عقاب له.'
فيه مصالح في المقدمة. بوسيدون قدر يهتم باللي يبونه من المشاكل. على طول رجع لورا، وكمان بالصدفة وطى على موجه أسترايوس.
'صحيح يا بوسيدون.' زيوس هز راسه، على طول وافق على كلام أخوه ملك البحر، 'بالحق اللي أعطاني إياه القانون، باسم زيوس، ملك الآلهة، جريمة أسترايوس مؤكدة. الإلهة هيبي تنفذ القانون نيابة عني، محرومة من أصل نجمها كعقاب، غير مذنب!'
بعد ما زيوس خلص كلام، نظر لهيبي، عيونه كانت جداً طيبة وودودة: 'هيبي، بنتي الرحيمة، روحي، رجعي أسترايوس للحياة، و التهمة اللي عليك بتتمحى تماماً.'
يا له من شي ما فيه فايدة، بس ليش ما أشوفك إيجابية كذا.
هيبي لقت نفسها صايرة تكره أكثر وأكثر مؤخراً. انحنت لزيوس بوجه هادي، 'في خدمتك، أيها الملك العظيم من الآلهة.'
بهذا، الإلهة اللي شعرها أشقر وعيونها بنفسجية حطت السديم بعيد، وبعيون الآلهة اللي خاب أملهم وما ودّهم يفارقونه، كانت بتتوجه للنجوم عشان تجمع قوة النجوم عشان تستخدمها كدعم لإحياء أسترايوس.
'سمو هيبي، لو سمحتي انتظري!'
هيبي كانت لسا رافعة رجولها لما صوت ناداها، والتفتت لإيوس.
الإلهة اللي تشع نوراً وردياً هزت شفايفها، وجهها كان بائس، بس لسا تكلمت، 'هيبي الرحمة والعدالة، هيبي اللي تحكم على الحياة، لقاءات سيئة سببت ثمار الخطيئة تنبت بداخلي، أضاءت بإلهية، بس هي ثمار شريرة غير متوقعة، لو سمحتي شيلي حيويتها وخذيها مني، أنا مستعدة أعطيك كل هذه الأصول كلها كمكافأة لك، وممكن تاخذينها عشان تحيين آلهة النجوم.'
كلام إيوس سبب إن بؤبؤ عين هيبي يصغر، راحت جنب إيوس، وقوى الحياة فحصت إن عدة أطفال آلهة كانوا بالفعل يولدون داخل إيوس، اتحاد الفجر والنجوم أعطى أربع آلهة رياح الشرق والغرب والجنوب والشمال، وكمان إلهة للنجوم.
'هذا ......' بالرغم إنها يا دوب تنبت إلهية ولساتها مو إلهة، هيبي ما كانت متأكدة لو كانت ضمن ترخيص القانون عشان تسوي كذا، وما قدرت إلا ترفع عيونها لنيكس.
الإلهة اللي عيونها رمادية نظرت بشكل جدي شوي وهزت راسها تجاه هيبي، 'احترمي اختيار هذه الإلهة التعيسة.'
هيبي هزت راسها والتفتت لإيوس، 'إلهة الفجر والشفق، أنا بوفي بدعواك و هذه الخطيئة بتتشال من جسمك للأبد.'
مسكت يد إيوس، والقوة الإلهية اللي تمثل الموت بالتشاكر بعناية فحصت فيها، ماحية ومزيلة لمسة الإلهية اللي يا دوب نبتت كأجود جوهر.
عدة مجموعات من الأصل ظهرت بيد هيبي، أربعة منها كانت أربع صفات مختلفة لإلهية الرياح، الريح الشرقية كانت دافية، الريح الغربية كانت جافة، الريح الجنوبية كانت حارة، والريح الشمالية كانت باردة، تلمح لصفات الفصول الأربعة.
قلب هيبي تحرك، عقلها غرق في هذه المجموعات الأربعة من الأصل، تتواصل بهدوء مع القواعد، و بيدها، نور الأصل الإلهي سطع بلمعان، يتحول لشبكة الرياح الموسمية الإلهية.
أعطت ختم الرياح الموسمية اللي توه مشكل لإيوس وقالت بصوت دافئ، 'هذا الختم هو اللي تستحقينه، هو تعويض لمعاناتك، و، بما إن ختم الرياح الموسمية متوافق مع الفصول الأربعة للأرض، هل أنتِ مستعدة لتكوني إلهة تابعة لي من الآن، وتساعدي في شؤون الفصول الأربعة؟'
الإلهة اللي شعرها أشقر، وعيونها بنفسجية شكلها كان لطيف جداً، عيونها الرائعة بدا كأنها تحتوي على دفء الشمس الصباحية اللي صاحبتها لسنين طويلة، والإلهة الوردية، المتألقة أخذت ختم الرياح الموسمية، وركعت على ركبة واحدة للإلهة بنظرة جدية، 'أقسم بنهر ستايكس إن إيوس، إلهة الرياح الموسمية والشفق، بتقدم لهيبي، إلهة الحياة، كل ما يتكون من حياتها.'
هذا كان قسم جدي، وهيبي أسرعت عشان تساعد إيوس عشان توقف على رجولها.
تحت نظرة إيوس المعجبة بس اللي تعتمد عليها، هيبي أخذت التكتل المتبقي من أصل النجوم ومشت تجاه جثة أسترايوس، وبعد لحظة تفكير، ابتسمة خبيثة ظهرت بزاوية فمها.
بذرة المعجزة الذهبية ظهرت بيدها، تحت الطاقة الميتة، الزهرة الساحرة من الدرع الذهبي والزهرة الزرقاء تم إنتاجها، هيبي شالت الزهرة وحطتها بعيد، إحياء هذا الشي، مع سيقان العشب معنى بما فيه الكفاية، ما فيه حاجة تستخدم الزهرة.
سيقان عشب الإحياء الذهبية انرمت على جسم أسترايوس، تمثل إحياء القوة الإلهية الزرقاء الذهبية على طول اخترقت جسم إله النجوم السابق، القوة الإلهية بتغلفه، تتحول لشرنقة زي انحلال الأفعى.
هيبي نزلت وعيها في كتلة أصل النجوم اللي انشالت من جسم إيوس، شبكت القوانين، وقالت بهدوء في قلبها، 'ثمرة الخطيئة، بداية المصيبة، أنتِ مقدر لك تكونين نجمة تمثل المصير، ومتى ما صارت مصائب على الأرض، بتبينين في السما وبتنذرين كائنات العالم الحية إن المصير بيكون معاك لبقية حياتك.'
أصل النجم طلع ضوء، ونجمة رمادية بذيل على شكل مكنسة مولود، تختفي في ذيك الشرنقة على الأرض.
الشرنقة العملاقة تفتحت بنور إلهي مفاجئ، بعدين طلعت صوت طقطقة، وتكسرت باللحظة التالية.
هيبي شبكت زاوية فمها، خلينا نرحب بأسترايوس اللي تولد من جديد، الإله من الدرجة الثانية اللي كان مع الحظ السيء طول حياته - إله نجمة المكنسة.
أسترايوس استرجع حياته الجديدة تحت قوة هيبي الإلهية للإحياء، هذا الإله فتح عيونه، وشاف إنه كان بالفعل بمعبد الإله الرئيسي، وكل الآلهة كانوا يطالعونه بنظرات مصدومة.
بس وجه أسترايوس على طول بدأ شكله غلط وهو حس بانخفاض رتبة قوته الإلهية، حاول ينادي النجوم بس ما استقبل أي رد.
وعي أسترايوس غرق في جسمه، وانصدم لما لقى إن رأسه الإلهي الأزرق الداكن راح! بمكانه كانت شبكة إلهية رمادية جداً غير مألوفة.
بالرغم إنها احتوت على قوة النجوم، كان من الواضح إنها مو بنفس مستوى غريموار النجم السابقي، و، وش فيه هالشي الكارثي، النذير؟
'وش قاعد يصير لي ...... لي! مين هذا! كيف تجرأ ويسرق أصل النجوم حقي!'
فقدان القوة بدون شك خلى أسترايوس يجن.
فجأة، بؤبؤ عيونه اهتز لما لمس نظره الإلهة اللي شعرها أشقر، وعيونها بنفسجية اللي مو بعيدة، وذكريات رجعت مثل الموج، بس ذكرياته بس تمهلت على حقيقة إنه حاول يهجم على الطرف الآخر بالرمح النجمي حقه، وما قدر يسترجع أي شي بعد كذا.
هنا لازم تشكر دعم الإلهة مينيموزين الفني، كوب من ينبوع ليتة بينزل بحلقك بيتأكد إنك ما تقدر حتى تتذكر مين أمك الإلهة.
'أنتِ! أنتِ اللي سرقتي أصل النجوم حقي! يا إلهة الخطيئة! رجعي لي أصلي!' عيون أسترايوس أظهرت جنون وهو قام من الأرض وأيديه كانت على وشك تمسك هيبي.
'وقح! أنت، يا إلهة الخطيئة القذرة، مؤهل إنك تلمس إلهة نبيلة؟' الإلهة المتألقة الوردية على طول تقدمت قدام هيبي ولوحت بيدها عشان تضرب عاصفة.
إيوس، اللي اندمجت مع رتبة الرياح الموسمية الإلهية، كانت بالفعل على وشك إنها تتخطى لمستوى الإله الرئيسي، كيف يقدر أسترايوس، اللي بس إله من الدرجة الثانية، يكون منافسها، وذيك الرياح العاصفة ضربته، على طول أرسلته يطير بجدار معبد الإله الرئيسي.
أسترايوس، اللي توه انبعث من جديد وجسمه الإلهي والإطار الإلهي حقه ما كانوا ثابتين مرة، على طول بصق كمية دم إلهي وأغمى عليه.
'......'
كان فيه عدد قليل من الإلهات الموجودين كلهم أظهروا متعة بعيونهم، التعامل مع هالنوع من الحثالة الإلهية، ما بيكون زيادة لو حطوا يد أثقل.
'بيرسيس، بالاس، التجربة خلصت، قدام الآلهة البدائية، وش شكله لو أسترايوس يصرخ كذا، بما إنه انبعث من جديد، ياليت تروحون بسرعة وتأخذونه بعيد.'
زيوس كح وبدأ يرسل الإخوان بعيد، بس لا تفكرون بالنجوم اللي مولودة من جديد مرة ثانية بعد شوي.
الوضع الكبير تحدد، بيرسيس وبالاس كمان ما عندهم طريقة ثانية، يساعدون أسترايوس اللي أغمى عليه بالفعل، على وشك يروحون من المعبد الرئيسي.
مين يدري إنهم يا دوب مشوا خطوتين، الإلهين الذكور فجأة زلت أقدامهم، الإخوة الثلاثة على طول مع بعض طاحوا وانقلبوا.
بيرسيس وبالاس طالعوا بعضهم بعدم تصديق، وش صار؟ أقدام الآلهة زلت؟ مين بيصدق! مين اللي كان يعرقلهم!؟
'آه..! نسيت أقولكم يا جماعة.' بالضبط بهاللحظة، صوت هيبي رن في الوقت الصح مع شوي من الشماتة، 'لقاء إيوس التعيس أثر على ذيك المجموعة من جوهر النجوم، تحت تشكيل القانون، سمو أسترايوس الإلهي الحالي هو إله نجمة مكنسة، وأينما ظهر بالتاكيد بيكون مصحوباً بسوء الحظ، وكل ما كان أقرب، كل ما كان التأثير أكبر، أوه.'
'!'
الآلهة سمعوا هذا وعلى طول تحركوا عشرة أمتار بعيد عن أسترايوس، حتى بيرسيس وبالاس ما كانوا استثناء، الإله اللي كان في غيبوبة توه صار فراغ حوالينه.