الفصل 18
2.0 قبلة نار
"أَيْوَة، أَنَا عَاْرِفَة، بس مَا عندَكِش حَق تِدْخُلِي أَوْضَتِي وتَكَسّْرِي الْبَاب دَه."
بس بَدَل ما يرد، قَرَّب مِنِّي أكْتر. رَجِعْت لِورا بسرْعَة حَتَّى زَاوَرَني فِي الْحَمَّام.
حَسّيت بِالبلاط السَّاقِع عَلَى ضَهْرِي. تَنَهَّدْت وَهْو بَيِقْفِل عَلَيَّا بِإيدَيْه الاتْنَين اللي ماسْكِين بيهم الْبلاط السَّاقِع هُو كَمَان. الْمَيَّة مِن الدُّش اللي غَرَّقْتَنَا الاتْنَين لِسَّه بِتِصُبّ.
"احْتَرِم، يَا سَيِّد سَافِيدْرَا."
عايِزة أرجّع ضَرَبَات قَلْبي لِلطَّبِيعِي وَأمنَع حَرارة جِسْمِي مِن إنها تِعْلَى، بس ليَّة صَعْبَان كِدَه؟
مَيَّل رَاسُه شَوَيَّة. "غَيْرَانَة، صَح؟" سَأل بَصْوَته الباريتون.
أيوة، أَنَا غَيْرَانَة. كُنْت غَيْرَانَة عِلَى الْقُبْلَة دِي. عِلَى إنُّه بِيِتَجَاهَلني لَمَّا بَتْكَون هِيَّ قُرَّبُه، وَعَلَى إنُّه بيِحَسِّسَني إِنِّي مش مَطْلُوبَة! يَا رَيت أَقْدر أَقُول الْكَلام دَه، بَسّ ولا كَلِمَة خَرَجِت مِن شِفَايِفِي. كُنْت بَسّ بَأبرَد أكْتر وَأكْتر.
"يَا خَسَارَة، شُوفِينِي، يَا مارغو!" قَال بِسْنَانُه الْمَقْرُوصَة.
"لَا. إيه الْحَقّ إنِّي أَغِير؟ يُمْكِن إنَّك نَسِيت، إحْنَا فِي عَلاقة مِزَيَّفة بَسّ، صَح؟" رَدِّيت وَبَصّيت لِعيُونُه.
اتْصَدِم لِلَّحْظَة، بَسّ تَعْبِيرُه الْجَامِد رَجَع كَمَان بَعْد كِدَه.
"وَليَّة بتَتصَرَّفِي إنَّك غَيْرَانَة؟" قَال بِعَدَم تصديق طَفِيف.
بَسّ، أنَا بِسَلِّم، هُوَّ مُشّ مُحْتَاج يَعْرَف كِدَه تَانِي. وَشِّي كَان مُش مُعَبِّر، وَحَرَّكْت نَظَرِي لتحت لِرِجْلي.
"بَسّ، قُولِيلي، يَا مارغو!" سَأَل. حَتَّى انْحَنَى عشان يِلاَحَق نَظَرَاتِي.
"بَسّ قُولِيلي،" هُوَّ بَيِقُول دِلْوَقْتِي بِهْدُوء.
"أيوة، أَنَا غَيْرَانَة! إيه عَاْيِزْنِي أحَسّ بـِيه؟" الْكَلام دَه خَرَج عَفوًا مِن شِفَايِفِي وَالْمَيَّة بِتِنْزِل عَلَى خُدُودِي. حَتَّى لَو حَاوَلْت أَنْكِر، بَايِن إِنّه فَات الأَوَان.
"يَا خَسَارَة!" هَمَس بِلَعْنَة قَبْل ما يتحَرَّك فُجْأَة بَعِيد عَنِّي. كَم مَرَّة شُفْتُه بيُهزّ رَاسُه بَعْد ما سِمِع كَلامِي؟
ضَغَطْت ظَهْرِي عَلَى الْحَايْط، أكْتر وَأكْتر، عشان أَكْسَب قُوَّة وَأسَيَّب الْمَيَّة الْكَثِيرَة تِدْخُل فِي جِسْمِي.
مقْدَرتْش أَتَنَفَّس لَمَّا دَار رَاسُه تَانِي. وَقتها، شُفْت إنّ عَيُونُه أَسْوَدِّت. قَرَّب رَاسُه مِنِّي، وَالْحَاجَة اللِّي عَرَفْتَهَا بَعْد كِدَه، إِنّ شِفَايِفه كَانِت بَتْلَمِس شِفَايِفِي، مُش بَرِيئَة، بَلْ مُحْتَدِمَة وَجِنْسِيَّة.
عايِزة أِبْعَد قَبْل ما أَفْقِد نَفْسِي، بَسّ رُكَبِي بَتَخُونِي وَبِتِخْسَر قُوَّتهَا بـبُطْء.
لَفَّيْت ذِرَاعِي حَوالِين رَقْبَتُه وَجَرّيته قُرَّبِي. كَان هُنَاك إِنِّي اكْتَسَبْت قُوَّة. فَضَّل إِصَابَعُه تِنْزَل عَلى ظَهْرِي وَاللِّي بَعِت رِعْشَة فِي عَمُودِي الْفِقْرِي.
الْحَرارة اللِّي كُنَّا بنِتَشَارَكِها فَجْأَة اتْلَفَّت فِي الْبَرْد لَمَّا سَابَنِي فَجْأَة. اتَّقَلَّب، فَإِنّ جِبْهَتُه اسْتَنَدَت عَلَى جِبْهَتِي، إِبْهَامُه بِيِلاعِب خَدُّويَّ الاتْنَين.
"عايِزَكِ،" هَمَس وَأخَذ نَفَس عَمِيق. مُقْدَرتْش أَتَحَرَّك لَمَّا شِفَايِفُه السَّاخِنَة لَمْسِتْنِي تَانِي. الْمَرَّة دِي قُبَلاتُه كَانِت طَوِيلَة، دَافِيَّة، لَطِيفَة، حُلْوَة، وَنَارِيَّة.
رَفَعني وَقَادَنِي لِمَكَان. وَبَعْد كِدَه، فَجْأَة، وَضَع ضَهْرِي عَلَى السَّرِير اللّطِيف، الدَّافِي، حَتَّى لَو أَجْسَامَنَا مُبَلَّلَة.
قُبَلات نَاره استَمَّرَّت. شِفَايِفه أعْطَت تَوَهُّج دَافِي بَالاخِر انْتَشَر فِي بَاقِي. مقْدِرْتش أَمْنَع نَفْسِي مِن إنِّي أرُدّ قُبْلَتُه.
كنتُ مُنْهَارَة بِالشُّعُور الْغَرِيب اللِّي سَبَّبُه قُبْلَتُه السَّاخِنَة. أَنَا مُشّ جَرَّبْت النُّوع دَه مِن الْمُتْعَة قَبْل كِدَه، حَتَّى مَع لِيسْتَر. كُنَّا بنَتَشَارَك أِحْضَان وَقُبَلات كَثِيرَة، بَسّ كُنَّا بَسّ فَوق.
بَسّ كَان لُورَانْس اللِّي كَسَرنِي مِن رِجْلي. حَاسَّة إنِّي زيّ طِفْلَة مُحْتَاجَة لِلْحُبّ والاهْتِمَام.
بَعْد تَوَقُّف صَغِير، اسْتَمَرّ فِي إنُّه يِنَشِّف زُورِي. خَلَع هَدُومُه وَاحِد وَاحِد كَأنّ شَخْص بِيِلاَحَقه. جِسْمِي اتْجَمَّد مِن الْإِثَارَة فِي اللَّحْظَة اللي شُفْت فِيهَا صَدْرُه الْوَاسِع وَكِتْفُه لِحَدّ بَايْسِبِسُه، وَكَذَلِك عَبَدَاتِه السِّتَّة الْجَمِيلَة.
أَنَا مُشّ مُتْأَكِّدَة وين أقْدِر أركّز تَرْكِيزِي عشان أتَجَاهَل الْحَاجَة دي. مُشّ قَادِرَة أُصَدِّق إنّ ده حَصَل بالسرْعَة دي.
"حَسّي بـِيه، يَا مارغو،" أَمَرنِي قَبْل ما يَجُرّ إِيدِي لِصَدْرُه. لَمَّا أَقْفَل الْفَجْوَة بَيْننَا تَانِي وَبَاسَنِي، مُشّ كَان عِنْدِي أَيّ حَاجَة تَانِي أقولْهَا.
إِيدُه رَسَمِت خُطُوط جِسْمِي. بَايْقَة أَكْتر وَأَعمَق. كَأنّي بِأَصْحى سَكْرَانَة. مُشّ قَادِرَة أَمنَع نَفْسِي مِن إِنِّي أَعَضّ شِفَايِفي السُّفْلِيَّة. هُوّ كَمَان شَال مَايُوه الْبَحْر لِفَتْرَة، وَأَنَا مُشّ مُتَأَكِّدَة وين رَمَاه. كُلّ اللِّي عَرَفْتُه إنّ الشُّعُور اللِّي أَحَاطنَا هَزَمَنِي.
شِفَايِفِنَا اتْمَزَّجت تَانِي. فَات الأَوَان للِاحْتِجَاج. فَات الأَوَان لِلتَّقَاطُل. كُنْت تَحْت سِحْره، وَكُلّ حَاجَة عَمِلَها كَانِت بتبَسِّطني.
بِسُهولة مَزَّق بنْطَلُونِي وَلَمَس جِسْمِي بِلُطْف. اتْحَاوَطت بِالشَّهْوَة وَالرَّغْبَة. لَمَسُه الْعَنِيف لِلَحْمِي الْمُكْشُوف بَدَا إنُّه بَيِشُعّ نَار، وَاللِّي مقْدِرْتش أُطْفِيه بِمَا إِنِّي كُنْت عَايِزَة أَجْسَامَنَا تَحْتَرِق.
هَوَى عَلَى جِلْدِي بِلُطْف، وَمُقْدِرْتش أُمْنَع إنِّي أَغْمِض عَيْنِي وَأَنَا بَأَدُوق دِفْء لَمَسُه عَلَى جِسْمِي الْعَارِي.
مَا وَعِيتْش إِنّنَا كُنَّا الاتْنَين عَارِيِين. هَأَتَأخَّر بِغَضّ النَّظَر عَن إِذَا كُنْت هَاغَيِّر رَأْيِي. مُشّ فِكَّرت أبَدًا إِنِّي هَأِسَيَّب كُلّ حَاجَة لِيه. لِلْرَّاجِل اللِّي مُشّ بِأَعْرَفُه كُوَيْس، لِلْرَّاجِل اللِّي بِأَعْرَف إنُّه هَايُؤْذِيني بَسّ فِي النِّهَايَة.
خَبَط فِيا بِبُطْء. لَمَسُه كَان عَنِيف كَدَلِك، كَأَنُّه كَان فِي وَقْت مَع الْغَرْغَرَة الصَّغِيرَة مِنِّي لِحَدّ ما إِيدُه الدَّافِيَّة لَمَسَت صَدْرِي الْعَارِي.
لَمَّا عَمِل الْحَرَكَة الدَّائِرِيَّة عَلَى ثَدْيِي، لَقَطت أنْفَاسِي بِصُوت عَالي. مَسَكَه وَلَعِب بِلُطْف.
كنتُ بَأَنُوح فِي الْنَّشْوَة لَمَّا ضَغَط حَلَمَاتِي، ثُمّ مَصَّهَا زيّ طِفْل جُوعَان.
"يَا لَورانس!" كُنْت بَاغَنّي اسْمُه بِهُذَيَان. لَفَّيْت إِيدِي حَوالِين رَقْبَتُه وَفَرْكِت شَعْرُه.
جِسْمِي كَان بِيِتَقَوَّس مِن الْنَّشْوَة لَمَّا إِصَابَعُه اسْتَمَرَّت. رِجْلي بَتِرْجُف بِتَرَقُّب لَمَّا لُورَانْس دَخَّل صُبَاعُه فِي دُخُولِي.
كُنْت قُرَّب كِتْفُه. يَا لَه مِن تَأْكِيد مِسْمَارِي كَان هُنَاك.
"أُوه!" بَأَنُوح. مُشّ قَادِرَة أَمْنَع إنِّي أَتْضَايَق مِن الشُّعُور الْغَرِيب اللِّي بيِجِيبُه لِي.
ضَغَطْت فَخْذَيَّ الاتْنَين لَمَّا حَرَّك صُبَاعَيْه لِمَرْكَزِي، وَبَدَوْت أَكَانِّي عَايِزَة أقُوم. "أُوه، يَا خَسَارَة!" صَرَخْت، عَالِمَة إنّ كُلّ ما مِسْمَارِي قَعَد أكْتر وَرَاه، كُلّ ما كَان بَيِخْلِق جُرْح أكْتر.
"اهْدَئي، يَا حَبِيبتِي،" هَمَس قَبْل ما يُبَاسني تَانِي. كَمَان فَتَح وَأَقْفَل فَخْذَيَّ الاتْنَين بِلُطْف، حيْث دَخَل صُبَاعُه وَخَرَج. مَع كُلّ إِدْخَال مِن إِصَابَعُه فِي دُخُولِي، جِسْمِي انْفَتَل فِي الْنَّشْوَة، كَأَنِّي مَجْنُونَة.
جِسْمِي كَان بَيِرْتَعِش زيّ وَرَقَة، وَكُلّ جُزْء مِن جِسْمِي اتْشَدّ. تَنَفُّسِي صَار ثَقِيل لَمَّا شِفَايِفه نَزِلِت لِتَحْت بَطْنِي لِحَدّ ما حَسّيت بِصُبَاعُه بيِنْشَال بَعِيد عَنِّي.