الفصل 80 ( النهاية )
القدر
صدمة بسيطة جاتني لما استقبلني صف من موظفي المنتجع. رديت بابتسامة وأنا بخطو.
لما كعبي الأبيض لمس الرمل، ما قدرت أقاوم الابتسامة. يمكن ما في مشكلة في إني أتجرد من ملابسي؟ مو مهم إذا لبست أي شي. المهم إني أوصل للنهاية وين أعرف إن فيه أحد ناطرني.
أقدر أشوف الممر من هنا. للحين مو مصدقة إن هالشي يصير.
بدأت الدموع تتشكل في عيني لما شفتي صديقاتي وقرايبي ناطريني.
هم كاملين—أبي و ليتيسيا مع كلارنس، ساندي، كاريك، جوكو، والبقية مع لبسهم الكامل.
وهنا ما قدرت أحبس دموعي. استمرت تجري على خدي. وقفت لحظة كأني مو قادرة أمشي بسبب كثرة المشاعر.
ليتسيا و أبي على طول قربوا مني عشان يحضنوني بقوة. ليتيسيا مسحت دموعي وأعطتني باقة الورد.
'فكرتِ إنكِ ما تقدري تجين؟' قلت وأنا مليانة دهشة.
'لورانس خطط لها بسلاسة. في البداية ما كنت أبغى أوافق، بس رجلك كان مصمم جدًا,' أبي قالي.
'احنا مرة مبسوطين لك، يابنتي. أخيرًا لقيتي الرجل الصح لك,' ليتيسيا قالت بين شهقاتها. هي بعد ما كتمت مشاعرها.
'ليتسيا . . .' تمتمت من الفرح.
'صحيح، وأحلى شي لسا جاي!' أبي قاطعنا.
الفرقة بدأت تعزف مع موسيقى جميلة. رجعت دموعي تهدد إنها تنزل في عيني لما بدينا نمشي على السجادة الطويلة.
شفتي ساندي، جوليا، سامانثا، و أليسا. كانوا مرة حلوين ولابسين فساتين شمبانيا ملونة. ساندي مسحت دموعها قبل ما تبتسم لي عريض.
ومن ناحية ثانية، كاريك، جوكو، سانتينو، جيريمي، و وليام كانوا وسيمين، لابسين ستايل أمريكانا. ومفاجأتي، بيتر كان موجود بعد. ابتسامته كانت أدفى من الشمس الهادية وهو لابس بدلة التوكسيدو الرمادية.
أخذت نفس عميق قبل ما أوجه انتباهي قدام، وين لورانس كان ناطرني.
صدقت إن القصص الخيالية تتحقق إذا حطيت شوية ثقة، مجهود، وصبر فيها. ما كنت أبغى كثير. بس احتاج أحد يحبني بالطريقة اللي أستاهل أتحب فيها.
قلبي تحرك لما أخذت لحظة أتأمل ملامحه بعناية. فتحت فمي بدهشة وأنا ألاحظ فكه الحاد، ذقنه، وعظام وجنتيه. حواجبه الغامقة كانت في الواقع أنيقة، وعيونه الداكنة تخليني أضعف. شفايفه الناعمة والحادة كانت جاهزة للتقبيل.
حبست نفسي وهو يطالع في عيني بعمق. ما قدرت أمنع نفسي من إني أخجل.
ما نقدر ننكر إنه مميز عن الكل. كان لابس توكسيدو أسود بينما فرانكو كان جنبه. لورانس انحنى وهو يهز فرانكو ويقرصه على كتفه.
لما قربت، نبض قلبي صار أقوى وأقوى. لين ما وقفت قدامه، هو على طول وجه وجهه لـ أبي و ليتيسيا.
أبي أعطاني يدي بسعادة له وهو يربت على كتف لورانس. 'اهتم ببنتي,' أبي قاله.
لورانس رد كويس قبل ما يقدم يده رسمي قدامي.
حتى ما فكرت مرتين لما مسكت يده بقوة. يده ببطء بس بثقة داعبت ظهري عشان تساعدني أمشي.
'أنتي أجمل عروسة شفتيها في حياتي,' همس لي. ما قدرت أرد على طول. عقلي للحين كان يسبح في اللحظة. حتى بداية حفل الزواج ما دخلت في بالي.
'أنا الآن أعلنكما زوجًا وزوجة,' الكاهن أعلن ودار على لورانس. 'الآن تقدر تبوس عروستك.' في نفس الوقت، الشهود على الزواج أُغريوا بقوة.
تنفسي انقطع من رئتي لما حولت نظري لـ لورانس. عيونه كانت تلمع بالمرح. بعدها ببطء لعق شفايفه، ودغدغ خدي بلطف. أخيرًا، همس، 'أحبك.'
البوسة هذي جات ببطء. مو مجرد بوسة عادية. لأن البوسة اللي شاركناها كانت طويلة وحلوة، ما كنا بننفصل لو الكل ما صفقوا.
الاحتفال أُقيم في بافيليون دي سافيدرا. الحفل كان مزدحم. تقريبًا كل أصدقاء لورانس، معارفه، وشركاءه في العمل جو.
سلمت عليهم بحرارة جنب لورانس وأنا شايلة ولدنا كلارنس.
'نقدر نمشي الحين؟' همس لي، وكمان رسم الابتسامة الشريرة على شفايفه.
اتسعت عيوني بعد ما قرصته في جنبه، اللي خلاه يتلوى من الألم.
'لساتك تقدري تسوين كذا لما تكوني في سريري، ها؟' همس بصوت خشن. وكمان على طول قرب وركي مني.
بلعت بصعوبة. ما قدرت أقاوم إني أخجل بسبب اللي قاله. لحسن الحظ، ساندي وأنا على طول قربوا منا المجموعة كلها.
'مبروك يا جماعة! للحين مو مصدقة سرعة زواجكم!' قالت ساندي، اللي حضنتني بقوة.
'مبروك!' جوكو حتى لكم ذراعه، اللي على طول رد عليه.
كنا مليانين ضحك وقصص واحنا نضحك جوة البافيليون.
لين ما قرب بيتر أثارني.
'مبروك!' قال، ابتسامة حقيقية ظهرت على وجهه.
ما فكرت مرتين، بس حضنته بقوة. دفنت وجهي تحت ذراعيه الدافية.
'شكرًا لك، بيتر,' تمتمت.
أقدر أسمع جوكو يصفر معانا، لذا أخيرًا تركته بابتسامة على وجهي.
دار على لورانس وسلم عليه بعد. شكله هو وياهم الاثنين يتفقوا.
الليل تعمق، والكل كان مبسوط. لورانس وأنا كنا على جنب نتفرج على الرقصات الثانية في نص أرض الرقص.
'أبي كلمني قبل شوي,' لورانس بدأ. حسيت بكفه الدافئة على كتفي، يداعب بشرتي المكشوفة بلطف.
ببطء رفعت عيني له. قلبي كان مليان حماس وأنا ناطرته يقول أكثر.
'هنانا.' دار بنظرته الداكنة علي. 'يبغانا نزور القصر بعد شهر العسل.'
قدرت أتنفس بسهولة بسبب اللي سمعته. أخيرًا، حصلنا على موافقة أبوه حتى لو ما حضر زواجنا.
تحرك أقرب وحط ذراعه حولي. نزل راسه وباس قاعدة رقبتي، ودفن وجهه هناك.
'دايمًا ريحتك حلوة، يازوجتي,' نطق تحت تنفسه الدافئ. حضنني حتى أقوى وضغط على رقبتي.
'نهرب من الليل.'
قبل ما أقدر أتكلم، فجأة وقفنا لما مسك يدي بلطف، ومشينا تجاه الباب.
وصلنا جناحه الرئاسي بتنفس صعب. صرخت لما فجأة ضغط على خصري وحملني للغرفة.
ببطء وبلطف رقدني على السرير الناعم. نظراته كانت تدفيني. بالكاد أقدر أتنفس لأننا كنا قريبين من بعض.
عيونه كانت مركّزة عليّ. ضعت في اللحظة زي ما دايمًا أسوي. قلبي صار أكثر وأكثر منقاد لما طالعت فيه. بعدين باسني.
في البداية، كان ناعم، بس البوسة تعمقت لما مسكت ياقته. فمه المصمم يفرق شفايفي المرتعشة، وبلعت تأوهاته من المتعة.
نبضي يدق بسرعة، قلبي يخفق. ما عاد أقدر أفكر صح. وكمان أحس إن فستاني مو مرتب. يديه كانت في كل مكان. ما عاد أعرف كيف أرد على هالمسّات الحارقة.
وقف وأزال معطفه وبنطلونه بدون جهد.
كان لازم أعض لساني بقوة. كم مرة شفتي جسمه بعيني الثنتين؟ بس نفس الشعور ضربني بقوة. هو حتى أقوى الحين لأن عضلاته في الجسم صارت أكثر تناسقًا وأغمق.
رجع يطالع، عيونه تكشف أكثر من اللي عيونه تقدر تعبر عنه. ابتسامة صغيرة ظهرت على شفايفه الناعمة واللعينة.
اللعنة!
هو في طريقه لفستاني الحين. ما تردد في إنه ينزع ملابسي. والحين يكشف جسمي العاري له.
وقف وطالع فيني. بدا كأن فيه لمعة في عينه وهو يميل عليّ. شفايفه تشنجت شوية ولمست خدي بلطف.
'أنتي مرة حلوة، يازوجتي,' نطق بصوت خشن.
ما فيه شك في بالي. باسني مرة ثانية وانحنى عليّ. كل بوسة لها خشونة وعمق معين فيها. وهو يدفعني للأسفل، راسي مال على المخدة.
'أوه، اللعنة!' تأوه.
وضع نفسه بين فخذيني. فمي أخرج تنهيدة في نشوة وأنا أتخيله في داخلي. رأسه تحرك حول أذني اليسار ولمس بشرتي الحساسة.
'أحبك . . .' همس.
في هذي اللحظة، كنا الوحيدين اللي نتكلم ونملي الغرفة بالموسيقى اللي بس نعرفها.
النهاية