الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر: شيء يتحرك
**روز أميرة POV**
مش ضروري ادخل البيت بشكل غريب. إيثان فرض تغييرات فيني مع كل خطوة، وسبب احتكاك كنت اتمنى انه يكون سيئ بس لأ. رحنا بمكان ثاني بالمول لأني ما كنت ناوية اخلي احد يشوفني بدون مكياج او لابسة ملابس معينة.
ملابس وصخة.
شعري مربوط بـ كعكة وعليه مكياج، و لابسة فستان رمادي غامق قصير. حتى كريم الأساس الثقيل ما قدر يخفي العلامة الزرقا على رقبتي، فـ اضطريت اجيب مجموعة من القلادات.
لما قربت من إيثان برا، عطاني نظرة متضايقة. أي حق عنده يعاملني بهذي الطريقة بعد الألم الفظيع اللي قاعد يسببه لي بـ اللعبة؟
"في شيء يزعجك، يا أميرة؟" احتاج كل اللي عندي عشان ما الف و اصفقه على وجهه عشان أتخلص من هـ النبرة المتغطرسة. قاعد يستمتع بتعذيبي.
"ابعد عني." هو قال.
"لا، هذا ما ينفع. تذكري، تزوجنا أمس."
ليش نسيت؟ شفايفي بعدها تتنمّل من قبلته الجريئة قدام الكل، وكأنما المطالبة بي قدام الكل كان دايما هدفه، و قدره، و قوته الدافعة.
حاولت أقول بتجاهل، و احاول اكسر سلسلة الأفكار براسي، "الزواج ما يعني شيء."
'رح تتعودين مع الوقت، بس لأنك ما تبغين هذا ما يعني ما له أهمية عندك. أنا أعرفك. روز."
يستفزني و هو يتكلم بـ غرور كأنه شايف المستقبل. لفيت عشان اوقفه.
"رح تكونين دايما شخص يتحول لشخص. لا تفكرين انك شيء لأن ابوك قرر بطريقة ما انه يخليك ابنه."
ما غير ملامحه بس دخل يده بـ جيبه عشان يمنعه من فعل شيء.
'كوني حذرة، يا أميرة، لاني رح أمسكك من حلقك كل ما قللتي من احترامي."
'ما اخاف منك، أنت عارف."
لما حاولت أبعد، مسك ايدي و حبسها بقبضة مستحيل تنفك. وجهه يقرب مني بـ بضع بوصات. قناعه المصنوع بـ خبرة يبدا يختفي، و شفتي شخصيته الحقيقية.
عنده عيون فارغة. فراغ.
ما في شيء يخوف أكثر من رجل ما عنده شيء يخسره. أنا حاليا اطالع بـ روح شخص.
"لازم تكونين خايفة," هو رد، و هو يطعنني مباشرة بـ العظام.
"لازم، بـ جد، لازم."
طالعنا بعض بصمت لساعات بينما كلامه يبدأ ياخذ مفعوله. إيثان دايما قدر يستولي على انتباهي و يحبسه ورا القضبان. لسه عنده هـ التأثير علي بعد سبع سنين، و الأسوأ هو انه الآن يظهر كأنه أقوى و أقسى، كأن هذا ضربته الأخيرة.
الاتصال انقطع بـ تنحنح. إيثان يفك قبضته على كفي و يثبت قناعه المثالي مكانه بينما غمضت مرة وحدة. أخذت خطوة للخلف كأني مصدومة، قلبي يدق بغرابة.
لازم اركز للحظة قبل ما اشوف الأب و بيلا ينزلون الدرج. هي تلمع من اذن لأذن بينما تتبادل بين إيثان و أنا. هي رومانسية ميؤوس منها طول حياتها. دربت ملامحي بينما انضميت لهم و مسكت ايدين بيلا.
"أنتوا بخير يا جماعة؟"
عطت ابتسامة غبية و قالت، "احنا بخير."
"احكولي شوي عنكم."
حولتو انتباهي على الأب و قلت، "ما في شيء ينحكى."
"ايش صار بعد ما انتهى الهجوم؟ ايش كانت خسائرنا؟ خسرنا أي رجال؟"
الأب يناديني بـ اللقب اللي عمره ما يستخدمه قدام رجال ثانيين عشان هذا يعني انه يظهر تفضيل لي، "سؤال واحد بـ الوقت، يا روز."
"قولي."
وجه راسه على إيثان و قال، "انضمي لي. أنتِ كمان."
'رح تحكيلي كل شيء عن المتعة اللي صارت أمس، اوكي؟" بيلا همست و هي تنحني و تبوس خده.
ضحكت بينما شقت طريقها للدرج. واحد من الحراس أعطى الأب إمكانية الوصول لـ غرفة الأكل، و دخلنا الثلاثة.
لما وصلنا، الحكام الأربعة كانوا منخرطين بـ جدال مثير للجدل. فون هاديس ما كان موجود. غياب فون هاديس صادم لأنه دايما يتخذ من حضوره بالاجتماعات عادة، و غيابه يثير تساؤلات.
"وين فون هاديس؟" سألت أبوي.
هو قال لي، يتكلم بهدوء كفاية عشان الباقين ما يسمعوا، "قاعد يعتني بـ إجراءات الشرطة عشان ما يرجع شيء علينا."
"سبب ضجة كبيرة بسبب الهجوم."
ناثان انتقد باكستان، "هذا كله بسبب سلوكك المتهور."
"أنا؟" باكستان ضحك.
"أكيد، يا ناثان، خلينا نحط عبء عدم كفاءتك علي."
ثورن، ملك الجنوب، رمى كلمته، "انت خربتها. أنت جريتنا لـ صراع ما نحتاجه."
"هذا اجتماع، يا ثورن، مو اجتماع بلا فائدة زيك، فـ اوقف تكون جبان."
"واحد من رجالي مات," ثورن صرخ. "رح تحكي لـ أمه ايش صار؟" هو أضاف.
"لا، بس رح اعطيها ميداليته اللي بـ الشرف لأنه أعطى حياته لـ اخوانه."
بينما أخذ رشفة من الفودكا، ثورن أضاف، "ثنين من رجالي انصابوا بعد."
بالحقيقة، كل رجال باستثناء ناثان كان عندهم شراب قبلهم. الأشياء تروح للأسوأ لو شربوا الكحول أول شيء بالصباح.
باكستان ابتسم، "أوه، اخرس، يا رجل. رجاليك يحتاجون تعزيز."
وجه ثورن صار احمر بـ الجهد، "قاعد تقول ان رجالي غير أكفاء؟"
"ايوه، التعامل مع المايعات خلاك واحد، صح؟"
ثورن وقف، من المحتمل يضرب باكستان، بس وجود الأب خليهم يوقفون كلام.
"يا ***—"
استقر على كرسيه تدريجيا و ما أظهر أي مشاعر. حاولت اجلس جنب باكستان، بس إيثان تدخل و سحب الكرسي بعيد، مجبرا إياي اجلس جنب ناثان.
'بـ رد غير مباشر على الجدال اللي شفناه، إلقاء اللوم على بعض ما رح يجيب أي نتيجة. نساعد اخواننا المحتاجين لأننا اخوان," الأب قال.
بينما باكستان يعطي الثلاثة الباقين ابتسامة واثقة، الغرفة امتلأت بـ الهمسات و تنحنحات.
ناثان أبلغ ان مين هاو انصاب أمس.
"لازم نجرب الاثنين," أنا قلت.
ثورن عمل نقرة لسان، "أنتِ مو مفروض تكونين بـ شهر عسل او شيء؟"
ابتسمت. "و اخليك تخرب كل شيء؟"
ضحكت لـ نفسي بينما باكستان ضحك بـ خبث، و أنا عطيتة نظرة معجبة.
الأب سأل، "تجربون المياه؟"
إذا ما اثبتنا تورطنا، مين هاو رح يجيب كل الترسانة اليابانية لأنه اعتقد اننا مسؤولين."
"كذلك الإيطاليين," باكستان أضاف. "خصوصا الآن بعد ما صاروا عارفين بـ الخطر من البريطانيين."
ناثان كرر كلامي السابق، "لازم نرسل اشخاص ذوي مناصب رفيعة لـ المعسكرين."
قلت، "رح أقابل مين هاو."
يا إلهي. الجحيم.
شيء بـ داخلي يتحرك، و صوتي يتقطع. الجهاز يدق.