31
الفصل الحادي والثلاثون: هوس يائس
من وجهة نظر إيثان
صحيت بدري.
مو عشان نمت أصلاً.
قضيت الليل كله أفكر طول الوقت إزاي آخد *روز أميرة*، لأن الأدرينالين كان عالي. بعد الجولة التالتة، أغمى عليها قدامي. جسمها فقد طاقة المقاومة بعد ما طلبت مني أوقف، وبعدين طلبت زيادة لما كنت جواها، وفي النهاية نامت.
نايمة عريانة، وأنا متكي على كوعي عشان أشوف كل ده. وهي نايمة، عندها جسم كأنه جسم إلهة، وشكلها الرقيق وملامحها الصغيرة بتبدو رقيقة جدًا لدرجة إنها ممكن تتكسر بسهولة.
بس ما عنديش أي أفكار سلبية، كل اللي عايز أعمله هو إني أحافظ على الجانب الضعيف منها - الجانب اللي بتسمح لي بس إني أشوفه.
عايز أكون الشخص اللي تروح له لما تحب تعبر عن الجانب ده. لأنه على الرغم من مظهرها الخارجي القوي، لسه عندها رحمة. لسه بتتألم زيادة عن اللزوم وبتحس كتير أوي.
لما شفتي النقطة الحمراء على ظهرها أول مرة أثناء هجوم القناص أمس، خفت إني هفقدها وإن كل حاجة هتنتهي قبل ما تبدأ.
عُمري ما حسيت إن قلبي انقبض بقوة زي ما حصل ساعتها. لأن الست دي النارية كانت الشخص الوحيد اللي يهمني في اللحظة دي، حتى ما وقفتش أفكر لما استخدمت جسمي كحاجز.
أنا و*إيس* دَوَّرنا في كل مكان، بس ما قدرناش نلاقي القناص. افتراضي الأولي كان إن *إيس* ممكن يكون بيعمل نكتة مقرفة، بس البندقية بتاعته ما تتناسبش مع الوضع. اللي عندهم تصويب بالليزر مابايستخدموش. مش من عادتنا نلفت الأنظار لنفسنا.
بس هجيب الشخص اللي كاد يسرقها مني، ولما أعمل كده، هيتمنى إنه عمره ما وجد. تحت إشرافي، *روز أميرة* في أمان من الأذى. ولا حتى حيوان أليف ليا.
بتتنهد وهي بتبص على شفايفي وهي بتلمس جبينها برفق.
مع إن ده مش حتى صوت جنسي، ز*بي* بيرجع للحياة وبيطلب عبادة أكتر منها. بتترجى ز*بي* بشفايفها الواسعة.
بنزلق من على السرير، بزق البطاطين بعيدًا، وبقعد على رجلي لأن ما أقدرش أعمل كده وهي نايمة. لما بسحب رجليها وبشوف البذور المجففة بتاعتي بين رجليها، إحساس بالاستحواذ الكامل بيستولي عليا.
حاولت تنظف نفسها، بس ما سمحتلهاش إنها تتخلص من الدليل اللي بيخصني. لما ما قدرتش تقاوم النوم، نسيت ده تدريجيًا.
بتوقف عند كل علامة من علامات العشق اللي كنت بزينها بيها وأنا بأمرر أطراف أصابعي على لحم فخادها الطري. أنا الفرشاة الوحيدة اللي هتلمسها، لأنها اللوحة بتاعتي.
بحس إني محتاج أمتلكها تاني وأنا ببص عليها، مفرودة ومُعَلّمة، وبتدوي ضد عظامي. ما عنديش فكرة إذا كانت إدمان، أو هوس، أو الإتنين مع بعض. أنا بس عارف إن الدافع بيخليني أحس إني مريض جسديًا.
بسبب خططي، ده غلط أكيد، بس ما يهمنيش الصح أو الغلط في النقطة دي.
لأ، عمري ما اهتميت.
رجليها محطوطة على كتفي بعد ما حركتها برفق على الحافة. هي تمامًا برا اللعبة وما بتتحركش.
دفعت لساني جوّاها بعمق بعد ما استخدمت صوابعي لفصل طياتها. هي أحلى حاجة أكلتها في حياتي، حلوة، ساذجة شوية، ومستقلة بشراسة لدرجة إنها بتجنني.
*روز أميرة* بتنتفض من على السرير، وعنيها بتتسع وهي بتطلق تنهيدة. في البداية بتشوف اللي حواليها وهي بتبدو في حالة حيرة. بعدين عنيها الزرقا الجميلة قابلت عنيا.
'إيثان…؟' بدغدغ بظرها بإبهامي والسبابة بينما ألتهم مدخلها، وده بيخلي كلامها، 'إيه اللي بتعمله… يالهوي' يقع منها.
عشان استمتع، ظهرها بينحني وصدرها الجميل لسه متعلق في الهوا. بستمتع بألمها وهي بتشد في شعري لأن صوابعها متمسكة بيه. بتصارع فشلًا نشوة الإشباع بتاعتها.
أنينها بيزيد وأنا بزود السرعة في ضرباتي. هي قصيرة الأجل. مش بالنسبة ليها.
وهي بتصرخ باسمي، راسها بترجع لورا. بس وهي بتتحمل ذروة إشباعها، بترجع انتباهها ليا، كأنها بالظبط مش عايزة تفقدني.
في سبب إنها أميرتي.
'جبتهم لسه؟'
بتأكد إنها تقدر تشوفني وأنا بلحس الطعم اللذيذ بتاعها من على شفايفي وأنا بتكلم ضد طياتها. كنت لسه بس بدّفي.
'ت-تاني؟' صوتها فيه شوية إرهاق، ومتحمس شوية، والعنة لو أعرف ليه ده مثير للشهوة.
بديها قبلة بعد قبلة على بسبوسها، 'تاني وتالت ورابع.' و تاني بن*ك.
وشها بيتغير لونه لوردي ناعم. 'بطل تبوسني هنا، من فضلك.'
معصميها مربوطين فوق راسها وأنا بتسلق على جسمها. 'طيب، أقبلك دلوقتي؟'
بمسك شفايفها بقسوة لدرجة إنها بتلهث. بألتهمها بدل ما أقَبّلها بس. بتئن وأنا بمص لسانها، بعضه لغاية ما الجلد يتقسم تقريبًا، وبعدين بتشبك في شفايفها.
هوس. ده قريب من الهوس بشكل خطر.
اتزلقت على السرير نتيجة إن كراتي اتدفعت جواها بعمق. بتصرخ في بؤي من غير ما تحاول تهرب وأصابعها بتدفن نفسها في كف إيدها. على الرغم من إني بحاول أقنع نفسي إنها موجوعة، وإني ضخم، وإن المفروض أكون لطيف معاها، اللحظة اللي بتكون قريبة مني فيها، جانبي الحيواني بيتولى.
الحاجة الوحيدة اللي أقدر أعملها هي إني أمتلكها، وأستحوذ عليها، وأربطها بيا جسديًا ونفسيًا.
مش عايز أجرحها أكتر من كده، عشان كده بدأت ببطء بضرباتي. على الرغم من إني عندي سجل حافل بالتحكم في النفس، الست دي بتخلي كل ده ملوش قيمة.
دلوقتي، هي مراتي.
كل اللي عايز أعمله هو إني أخليها تاخدني كلها - الحلو، والوحش، والقبيح - بس عارف إنه بس هيأكد شكوكها ويشجعها إنها تسيبني.
بسبب ده، بخليها ملكي لأن ده الحاجة الوحيدة التانية اللي بقدر أفكر فيها. الورق اللي اتوزع ليا، بعد كل ده، فظيع بشكل لا يصدق. وأنا بأبوسها في المراتب، بديها دفعة عميقة بس على مهل قبل ما أخلي جسمها يغرق في جسمي. بتحاوط ضهري برجليها، بتحاصرني.
ده بيخدم كإشارة ليا إني أسرع إيقاعي. بسيب إيديها وبرفعها من مؤخرة رقبتها لغاية ما تكون قاعدة على فخادي. عضلات بطني بتتوتر مع كل ضربة وأنا بانفجر فيها بقوة وبسرعة بفضل المساحة الزيادة بتاعت الوضعية.
بتحاوطني بذراعيها وشفتياها بتفتح. بمسك الشفايف دي وبأشبع منها وأنا بن*كها بشدة لدرجة إنها تقريبا بتنهار.
*روز أميرة* بتصرخ وبتجري عليا، الجدران الداخلية بتاعتها بتتشد حوالين ز*بي وبتدعيني إنضم ليها.
وأنا بالفعل بانضم ليها.
جسمي كله بيبقى مشدود وأنا بصرخ أثناء نشوتي. في كل مرة بدخل *روز أميرة*، سحر أسود بيتم صنعه. عمري ما اكتفيت منه.
*روز أميرة* بتحاول تزقني بعيد وأنا بأتدفق جواها.
بتمتم، 'خليكي ثابتة.. إلا لو عايزاني أستخدم العرق بتاعي عشان أرسم بيه على صدرك.'
بتومئ بيأس. 'ع-اعملها.'
ياللعنة.
هي بجد عايزاني ألمس أجزائها الخاصة؟ بس ده فات الأوان، عشان كده هضطر أحفظ الفكرة دي لوقت لاحق.
تنهيداتي بترن في الهوا وأنا بفضّي جواها. عندها القدرة على إنها تستنزفني بسرعة.
ببعد إيدي من رقبتها وهي بدأت تفك، كاشفة الفوضى الغروية اللي خلقتها. ده بيتطور بسرعة لعرضي المفضل.
*روز أميرة* وأنا بنبص لتحت على نفسنا، بس وش *روز أميرة* شاحب وتعبيرها ثابت.
'يا هلا،' بأمد إيدي ليها. 'في إيه؟'
بتضرب إيدي بعيد، بتتعثر من على السرير، بتنزل بركبها، وبعدين بتقف تاني. 'ابن وسخة.'
بديها ابتسامة شريرة. إيه اللي اتغير فيها فجأة؟
'أميرتي، هل ده طلب عشان تن*كِي بتاعتك؟'
بتمسك وسادة وبتضربني. 'حذرتك إنك تدخلني،'
بشد الوسادة اللي ماسكها بيننا عشان أقربها. 'أنتِ اللي أمرتيني أعمل كده. مافيش وقت متأخر على "اعملها"، بس ممكن تحصل في أي مكان.'
حلماتها الساطعة بتطلب إنها تتلحس وتتباس وتُعلّم وأنا بتنهد بشدة، وصدرها بيطلع وينزل. بأبذل مجهود عشان أركز على غضبها بدل ما أركز على مدى ما أنا عايز أتدحرج معاها وأكلها مرة تانية.
*روز أميرة* بتبدو قادرة على إنها تقرا أفكاري. بتسيب المخدة وبتجري على الحمام وبتقفل الباب وراها.
فكّي بيتصلّب. هتضطري تكسري العادة دي. هي مش قادرة تهرب مني أو تقفل على نفسها في أوضة.
أو بعد كده.
بس أولًا، لازم أفهم إيه اللي سبب لها مشكلة كبيرة دلوقتي.
في الظروف الصعبة، الحاجات اليائسة دايما بتيجي.