81
الفصل الثامن - واحد
وجهة نظر روز أميرة
زيث بيبقى معاهم كحارس، وده بيفكرني أطلب من عم ريفر يبعت شوية كمان لصف ماريا. هو دايما كان عايز يحطلها حراس، بس أنا احترمت رغبتها في إنها تعيش حياة عادية.
مع تحرك العربية، ببدأ أتأمل في إيثان، اللي مغمى عليه جنبي. راسه مرجوعة لورا على مقعد الجلد، وشفايفه مفتوحة شوية. أول زرارين في قميصه مفتوحين، وده بيكشف عن جلده المشدود وبنيته النحيفة والعضلية.
هل هو دايما جذاب كده، ولا أنا بس سكرانة منه زي ما هو سكران من الخمر؟
أنا زعلانة منه، بس مش قادرة أقوم بمسكة إيد مترددة وبحط كفي على خده. لمستي ناعمة وتجريبية. عمري ما لمسته بالشكل ده اللي يرضيني قبل كده. دايما بحس إنه هو اللي بيعمل كده، ومش لازم أعمل أنا حاجة.
راسه بتميل لغاية ما تقع على كتفي. باخد نفس عميق، بس كل اللي بقدر أتنفسه في رئتي هو ريحته الذكورية الممزوجة بالخمر.
بيحوط إيد حوالين وسطي، وقشعريرة بتنتشر تحت جلدي. بأغمض عيني ببطء، وبستمتع بالإحساس. ليه الإحساس ده حلو أوي لما أكون في حضنه؟ مش حتى موضوع الجنس. أنا بس بحب أكون في دراعه كده.
"نوصلك البيت، يا آنسة؟" بتسأل إيا من كرسي السواق.
"أيوة،" بقول من غير ما أفتح عيني.
"بما إنكِ ما قدرتيش تعملي اللي خططتيله النهاردة الضهر، أفرغ لك جدولك لبكرة؟"
"لأ، مش دلوقتي."
أكيد هنام عشان إيا هتناديني المرة الجاية لما أفتح عيني.
إيثان بيفك نفسه مني، وأنا بتجاهل الخسارة. كنت متوقعة إن إيا هتيجي تساعدني أشيله لفوق، بس هو ماشي لوحده.
"خدي لك قسط من الراحة،" بقولها، وبتبعه.
بحاول أمسك دراعه عشان أخليه واقف، بس هو بيزقه من إيدي.
دي تاني مرة يعمل كده النهاردة، ومش قادرة أسيطر على لساني. "أنا بس بحاول أساعدك."
"أنا مش محتاج مساعدتك،" بيهمس.
"طيب، معلش على المحاولة."
بتنط قدامه ناحية الأوضة، وبحط شنطتي على السرير أول ما بدخل. دمي بيغلي وأنا واقفة قدام المرتبة.
مش بتحرك غير لما أسمع الباب بيقفل ورايا.
صوته الهادي بيملا الأوضة بعد شوية. "هل إنجاب طفل مني يعتبر مأساة؟"
الهوا بيهتز بنوع مميت من التوتر، نوع بيخنق وبيسيطر على المزاج بس، وبيسيطر على المنطق كمان.
على الرغم من المسافة الكبيرة اللي بتبعدني عن إيثان، هو بيلف صوابعه حوالين رقبتي وبيرجعني على الحيطة.
هل إنجاب طفل مني يعتبر مأساة؟
ليه قال الكلمات دي بالنبرة دي الجامدة؟ ليه بيحس قريب وبعيد في نفس الوقت؟ أنا لسه متأثرة بالرفض لما قعدنا على العشاء أو في العربية. عمري ما حسيت بمشاعر غريبة بتهجم عليا مرة واحدة ومن كل الاتجاهات.
"بتتكلم عن إيه؟" بسأل ببطء، وكأني خايفة، وأنا بواجيه.
هو بيزق نفسه من الباب وبيترنح ناحيتي. صوته بيهدى شوية، بس هو لسه سكران بوضوح. "مش هو ده السبب اللي بيخليكي تتخلصي منه؟"
"أنا بس…" روز بتتهته لما بيوقف قدامي. هو أكبر من الحياة، ولسه بتوقف وببص دايما لما يكون قريب كده. ريحة الكحول بتفوح منه في موجات بتصيبني في مناخيري. هو أكيد ضايع.
بيبصلي بنص عين، عيونه جذابة وبتنزل لتحت. الأزرق بتاعهم، على أي حال، بيبدو غامق وعميق، وكأنه مكتئب.
"أنتِ بس عايزة تتخلصي منه؟"
"مش لازم—"
"تمام."
"ت-تمام؟" إزاي ممكن يكون مقبول؟
"أيوة، تمام. اعملي اللي أنتِ عايزاه."
"أنا مش محتاجة إذنك."
"أنا عارف ده كويس."
يا إلهي. نبرته الخانعة دي بتعصبني. بس بدل ما أصرخ وأدخل في جدال في الوقت المتأخر ده، أنا بتراجع. "هنتكلم الصبح لما تكون صاحي."
"مرة أخيرة."
"إيه؟"
"خليني أمتلكك. مرة أخيرة." بيمسكني من مؤخرة رقبتي وبينزل شفايفه على شفايفي. في البداية، قبلته بطيئة، حسية، بس بعدين بتزيد حدتها، ألسنة بتتصادم وشفايفه بتاكل شفايفي. هي تقريبا… يائسة.
وأنا بشاركه اليأس ده. هو بيبوسني بعد ما رفضني—مرتين. غالبا مش المفروض أحس كده عشان هو سكران، بس مشاعري بتبدو متناثرة في كل مكان، وده الشيء الصح الوحيد في واقعي.
إيثان بينزل سوستة فستاني وبيزحها على دراعاتي بحركات محمومة. بيتجمع عند رجلي، وبيسيبني بالملابس الداخلية بس.
بيفك حمالة صدري بأصابع بارعة وخبيرة، وبشهق لما بتلمس صدري.
"يا لهوي، يا حبيبتي. أنتِ جميلة أوي." بينزل راسه عشان يمسك بحلمة، وبقوس ظهري، وبدور راسي. الإحساس بشعره على صدري بيخلق احتكاك لا يطاق. حلمات صدري بتتشد لبرا لما بيعض ويمصهم بإيقاع نهم.
جميلة. ببتسم جوايا. هو بيفكر إني جميلة.
الرفض اللي حصل من شوية مش مهم، في النهاية. ما كانش له أي معنى.
بتمسك بالمعلومة دي وأنا بحاول أفُك الحزام بتاعه، بس مش سريعة كفاية، وحركاتي غير مرتبة على أحسن تقدير. عمري ما كنت كويسة في الحاجات دي، بس أنا عايزة أكون. عشانه، عايزة أرجع له بقدر ما باخد.
إيثان بيحاول يسيطر على المهمة، بس أنا بهز راسي، وصوتي لسه متشهي في أذني. "خليني أنا."
وأنا بثبت إيدي، وأخيرا بخلص فك الحزام. بيركل البنطلون، وملهيات البوكسر بتاعته بعيد. بمسك أزراره بس بالكاد بفك أول اتنين قبل ما بيمزق قميصه، وبيبعت الأزرار طايرة في كل مكان.
بتبلع ريقي لما صدره المنحوت بيظهر. المنظر ده هيفضل دايما موجود.
إيثان بيحط صوابعه تحت دقني وبيرفع راسي، وهو بياخد نفس بصعوبة لما عيونه بتتصادم مع عيوني. هما خام ومركزين، ومش متأكدة إذا كنت بحب اللي بشوفه هنا. ورا الشهوة، فيه إحساس بالحزن اللي عايزة أقضي عليه.
بحط كفي على خده، ونفسي المتقطع بيطابق نفسه الغير منتظمة. "إيثان، أنا—"
بيحط صابعه على شفايفي ويهز راسه مرة واحدة. "ما تفسديش الموضوع. مش النهاردة."
صابعه الأوسط بينزلق على الملابس الداخلية بتاعتي، وبرتعش قبل ما بينزل القماش على رجلي. بطلع منها بإرادتي وهو بينزلق بصابعه الأوسط والبنصر بتاعه جوه مهبلي، وبغمض عيني شوية وأنا ببلله فيه لثانية. أنا اشتقت للمسته من ساعة ما كنا في بيت ماريا. لأ، كان من ساعة ما صحيت الصبح وما لقيتهوش جنبي.
رجلي بتترعش، بالكاد قادرة تحملني أكتر. وكأنه حاسس بيها، إيثان بيلف دراعه حوالين وسطي، وبيرسيني في مكاني وهو بيدخل صوابعه جوه، وبيثير البظر بتاعي. راسي بتقع على كتفه وأنا بتشعر بقشعريرة بتنتشر في كل جلدي.
مش هصمد كتير—ولا حتى دقيقة—قبل ما النشوة تسحبني في قبضتها. مش مهم إنه سكران؛ إيثان بيعرف جسمي أكتر من ما هعرفه أنا، وأظن إني اتعودت على ده. اتعودت إزاي بيطلع المتعة والمشاعر مني بكل سهولة.
لسه بركب الموجة لما بيرجعني لورا، بعدين بيقلبني وبيزقني لتحت. أنا على ركبي على السجادة، بس بينزلني أكتر قبل ما أقدر أتفاعل مع التموضع. صدري بيلمس السجادة، والسطح الناعم بيقسي حلماتي.
إيه…؟