الفصل الرابع والعشرون
مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ إِيثَان
تَنْحَنِي **روز أميرة** لِتَكُونَ بَيْنَ سَاقِيَّ المَمْدُودَتَيْنِ. أَحْتَاجُ لِمُسَاعَدَةٍ لِأَسْمَعَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ الإِيطَالِيُونَ وَ **فون هاديس**. المَرْأَةُ أَمَامِي، الَّتِي تَرْتَدِي فَقَطْ قَمِيصَ نَوْمٍ جَرِيءٍ شَفَّافٍ، هِيَ كُلُّ مَا أَفَكِّرُ بِهِ.
عَادَتْ عُيُونِي إِلَى حَلَمَاتِ الثَّدْيِ الوَرْدِيَّةِ الظَّاهِرَةِ مِنْ خِلَالِ النَّسِيجِ الأَحْمَرِ. كَمَا لَوْ أَنَّنِي مُرَاهِقٌ مُثِيرٌ، فَإِنَّ فَمِي يَسِيلُ لُعَابًا. دَافِعِي لِوَضْعِ تِلْكَ الحَلَمَاتِ فِي فَمِي، وَ مَصِّهَا، وَ عَضِّهَا حَتَّى تُحْدِثَ تِلْكَ الأَنِينَ المُتَعَجِّبَةِ، المُطَالِبَةِ، هُوَ تَكْلِيلٌ لِكُلِّ رَغَبَاتِي.
تَقْطَعُ تَسَلْسُلَ أَفْكَارِي بِأَنْ تَمُدَّ يَدَهَا نَحْوَ حِزَامِي بِيَدَيْنِ ثَابِتَتَيْنِ وَ لَكِنْ مُرْتَجِفَتَيْنِ قَلِيلًا.
يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُوقِفَهَا، وَ أَحْصُلَ عَلَى الجِهَازِ المُحْمُولِ، وَ أَتَجَهَ إِلَى الشُّرْفَةِ. أَوْ، الأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، يُمْكِنُنِي تَشْغِيلُ لُعْبَتِهَا وَ تَعْذِيبُهَا عَمْدًا لِتَسْلِيَتِي الخَاصَّةِ، لَكِنَّنِي مُعَلَّقٌ فِي مَكَانِي. حَتَّى عِنْدَمَا أُخْبِرُ أَطْرَافِي بِالتَّحَرُّكِ، فَإِنَّهَا لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ.
أَنَا أَتُوقُ حَقًّا لِرُؤْيَةِ إِلَى أَيْنَ سَتَأْخُذُنِي هَذِهِ الوَضْعِيَّةُ وَ إِلَى أَيْنَ تَنْوِي الذَّهَابَ. لَمْ تَبْدَأْ **روز أميرة** أَبَدًا تَفَاعُلًا جِنْسِيًّا أَوْ غَيْرَ جِنْسِيٍّ بَيْنَنَا. قَدْ تَبْدُو قَوِيَّةً وَ مُتَحَدِّيَةً، وَ لَكِنَّهَا مُحَافِظَةٌ فِي الثَّقَافَةِ الَّتِي رَبَّتْهَا.
مِمَّا سَيَجْعَلُ اكتشاف قُدْرَاتِهَا الحَقِيقِيَّةِ أَكْثَرَ مُتْعَةً.
تَفُكُّ بِنَافِذَةٍ الحَاجِزَ عَلَى حِزَامِي قَبْلَ أَنْ تَزِيلَ الزِّرَّ وَ السَّحَّابَ. تَبْدَأُ مَهَامَّهَا بِحَوَاجِبَ مُقَطَّبَةٍ فِي تَرْكِيزٍ. صَوْتُ اسْمِي القَادِمُ مِنْ **فون هاديس** يُحَوِّلُ انْتِبَاهِي مُؤَقَّتًا، "**إيثان** سَيَكُونُ قَادِرًا عَلَى تَلقِّي المَعْلُومَاتِ بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُ."
أُجِيبُ بِهُدُوءٍ غَيْرِ عَادِيٍّ لِشَخْصٍ يَتَصَلَّبُ أَسْرَعَ مِنْ صَبِيٍّ مُرَاهِقٍ يَخْتَبِرُ قُبْلَتَهُ الأُولَى. أَنَا فَقَطْ أَحْتَاجُ إِلَى أَوْصَافٍ مُفَصَّلَةٍ لِلأَمَاكِنِ الَّتِي ذَكَرْتَهَا.
تَأْخُذُ **روز أميرة** ذَكَرِي مِنْ سَرَاوِيلِ السَّبَاحَةِ الخَاصَّةِ بِهَا فِي يَدَيْهَا الصَّغِيرَتَيْنِ، وَ أُخْفِي أَنِينَ. يَنْتَفِخُ حِضْنِي وَ تَضِيعُ عَقْلِي فِي سَحَابَةٍ مِنَ الارْتِبَاكِ. حَمْدًا لِلَّهِ أَنَّهُ لَيْسَ مُؤْتَمَرًا مُرْئِيًّا، وَ إِلَّا يُمْكِنُ لِلْجَمِيعِ أَنْ يَرَوْا شَهْوَتِي.
تَجْثُو **روز أميرة** بِجَانِبِي وَ تَبْتَسِمُ بِإِغْرَاءٍ قَبْلَ لَحْسِ شَفَتِهَا السُّفْلَى بِشَكْلٍ مُغْرٍ.
يَا إِلَهِي.
مَنْ كَانَ يَعْرِفُ أَنَّ **روز أميرة** الصَّعْبَةَ لَدَيْهَا جَانِبٌ كَهَذَا؟ أَوْ أَنَّهَا سَتَنْحَنِي طَوَاعِيَةً لِي؟
أَعْطَتْ ذَكَرِي لَحْسًا شَامِلًا، مُحَرِّكَةً لِسَانَهَا إِلَى أَعْلَى وَ أَسْفَلَ طُولَهُ. هَذِهِ المَرَّةَ، ضَغَطْتُ عَلَى زِرِّ كَتْمِ صَوْتِ الجِهَازِ المُحْمُولِ وَ أَنَّتُ. عِنْدَمَا تُكَرِّرُ الفِعْلَ، أَضَعُ يَدِي عَلَى مُؤَخِّرَةِ رَأْسِي وَ أُشَبِّكُ شَعْرَهَا فِي أَصَابِعِي.
"أَمِيرَتِي، إِلَى مَتَى سَتُدَلِّلِينَنِي؟"
تَتَمْتِمُ بَيْنَمَا تَلْحَسُ بِبُطْءٍ وَ بِرَفَاهِيَةٍ.
"مممم."
"سَوْفَ أَسْتَخْدِمُ ذَلِكَ الفَمَ إِذَا لَمْ تَفْعَلِي شَيْئًا فِي الثَّانِيَتَيْنِ القَادِمَتَيْنِ."
"**إيثان**؟"
عِنْدَمَا أَسْمَعُ اسْمِي عَلَى الجِهَازِ المُحْمُولِ، أَضْغَطُ عَلَى إلْغَاء الكَتْمِ. تلْحَسُ لَحْمِي بَيْنَمَا تَبْتَسِمُ لِي كَأَنَّهَا مِصَّاصَةٌ فَاكِهَةٌ لَعِينَةٌ. يَتَحَرَّكُ لِسَانُهَا وَ شِفَاهُهَا مُوَازِيَةً لِكَيْفِيَّةِ لَمْسِ أَصَابِعِهَا لِخُصْيَتَيَّ.
تَمَكَّنْتُ مِنْ أَنْ أَقُولَ، "سَأَكُونُ عَلَى اسْتِعْدَادٍ لِلإِجْرَاءَاتِ المَطْلُوبَةِ،" عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ لَدَيَّ أَيُّ فِكْرَةٍ عَمَّا وَافَقْتُ عَلَيْهِ.
قَدْ تَكُونُ **روز أميرة** بَيْنَ سَاقِيَّ عَلَى رُكْبَتَيْهَا، لَكِنَّهَا تَمْلُكُنِي حَرْفِيًّا وَ مَجَازًا بِيَدَيْهَا. تَضَعُنِي لَفْتَةً وَجِيزَةً فِي فَمِهَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَنِي، وَ بَعْدَ ذَلِكَ تُعَاوِدُ لَحْسِي وَ اللَّعِبَ بِأَلْعَابٍ دَامِيَةٍ مَعِي.
أَجَابَ أَحَدُهُم، "نَحْتَاجُ إِلَى الأَمَانِ خَارِجَ نَادِي وَسْطِ المَدِينَةِ عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ."
لَمْ أَسْتَطِعْ تَحْدِيدَ هُوِيَّتِهِ لِأَجْلِ حَيَاتِي إِذَا أَمْسَكَ شَخْصٌ بِسِلَاحٍ وَ أَجْبَرَنِي عَلَى تَخْمِينِ مَنْ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَيْهِمْ. أُجِيبُ، "سَيَبْدُو مُشْبِعًا لِلشُّكُوكِ إِذَا جَمَعْنَا كُلَّ لاعِبِينَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ،" ثُمَّ أَبْقَى صَامِتًا.
فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ، تَعْمَلُ أَصَابِعِي بِصَمْتٍ فِي شَعْرِ **روز أميرة** وَ تُمَزِّقُ الدَّبَابِيسَ الَّتِي تَحْمِلُهُ فِي كَعْكَةٍ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كَتِفَيْهَا مُغَطَّيَيْنِ بِخُصَلٍ شَقْرَاءَ، سَاطِعَةٍ، فَإِنَّهَا تَوَاصِلُ العَمَلَ.
أَتَظَاهَرُ بِالتَّثَاؤُبِ، "أَنْتِ تُمِلِّينَنِي." لَا تَجْثُو إِلَّا إِذَا كُنْتِ قَادِرَةً عَلَى القِيَامِ بِالوَاجِبِ.
عُيُونُهَا لَدَيْهَا تِلْكَ الشَّرَارَةُ الَّتِي تُشِيرُ عَادَةً إِلَى أَنَّهَا مُسْتَعِدَّةٌ لِلتَّحَدِّي وَ سَتَفْعَلُ كُلَّ مَا يَلْزَمُ لِلنَّجَاحِ. تُحَرِّكُنِي إِلَى مُؤَخَّرَةِ حَلْقِهَا وَ تُحَاوِلُ أَنْ تَبْتَلِعَ أَكْبَرَ قَدْرٍ مِنِّي كَمَا يُمْكِنُهَا، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي أَكْبَرُ مِنْ أَنْ أُتَوَاكِبَ مَعَ فَمِهَا الصَّغِيرِ. قَدْ يَسْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الجَانِبِ الآخَرِ أَنِينِي وَ تَأَوُّهُهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ خِيَارُ الكَتْمِ مُتَاحًا.
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ بِصَوْتٍ عَالٍ وَ تِجْرِيبِي كَمَا بَدَتْ عِنْدَمَا دَخَلَتْ الغُرْفَةَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا تَمُصُّ ذَكَرِي بِقُوَّةٍ حِينَمَا يَرْجِعُ رَأْسِي إِلَى خَلْفٍ عَلَى الأَرِيكَةِ. جَعَلَنِي فِعْلُهَا هَذَا مَعَ رَجُلٍ آخَرَ قَبْلِي أُصَابُ بِالْغَلَيَانِ. هَذِهِ النَّصَائِحُ لِي. أَيُّ شَخْصٍ يَجْرُؤُ عَلَى الِاخْتِلَافِ مَعَ الوَاقِعِ بِأَنَّ **روز أميرة** تَعُودُ لِي سَيَتِمُّ إِطْلَاقُ النَّارِ عَلَيْهِ قَتِيلًا فِي نَوْمِهِ.
لَنْ أَضْطَرَّ أَبَدًا إِلَى قَتْلِ شَيْءٍ أَيْسَرَ.
يَتَصَاعَدُ رَأْسُهَا وَ يَنْخَفِضُ بَيْنَمَا أُوَاصِلُ الإِمْسَاكَ بِشَعْرِهَا كَرَاهِينَةٍ وَ أَنْظُرُ إِلَيْهَا. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا لَا تَتَحَرَّكُ بِالسُّرْعَةِ الَّتِي أُرِيدُهَا، فَإِنَّ تَعْبِيرَهَا المُتَرَكِّزَ وَ حَرَكَاتِهَا المُتَوَاصِلَةَ تُعَوِّضُ عَنْ ذَلِكَ.
"**إيثان**، فِي أَيِّ وَقْتٍ يُمْكِنُكَ الوُصُولُ إِلَى النَّادِي؟" يَسْأَلُنِي **فون هاديس**.
أَتَكَلَّمُ مَرَّةً أُخْرَى بَيْنَمَا أُبْقِي أُصْبُعِي عَلَى الزِّرِّ بَيْنَمَا أُلْغِي الكَتْمَ عَنْ نَفْسِي، وَ أَقُولُ، "التَّاسِعَةُ صَبَاحًا."
أَهْدَأُ نَفْسِي مَرَّةً أُخْرَى، لَكِنَّ **روز أميرة** تَفْرَغُ مِنْهُ وَ تَلْحَسُ شَفَتَهَا السُّفْلَى قَبْلَ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى العُلْيَا.
"هَلْ انْتَهَتْ لُعْبَتُكَ؟"
أُطْلِقُ زَفْرَةَ هَوَاءٍ.
تُزِيحُ يَدَهَا إِلَى أَعْلَى وَ أَسْفَلَ مِحْوَرِي وَ تُجِيبُ، "لَا. أُرِيدُكَ أَنْ تَقْذِفَ فِي فَمِي."
يَا لَلَّهِ العَظِيم.
لَمْ يَسْتَطِعْ ذَكَرِي رَفْضَ الدَّعْوَةِ، لِذَلِكَ وَصَلْتُ تَقْرِيبًا إِلَى هُنَاكَ وَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. لَا أُعْطِيهَا فُرْصَةً لِإِعَادَةِ النَّظَرِ بَيْنَمَا أَضْرِبُ قَضِيبِي فِي مُؤَخَّرَةِ حَلْقِهَا بَيْنَمَا أُلَفُّ يَدِي حَوْلَ شَعْرِهَا وَ أُمْسِكُ بِهِ فِي قَبْضَةٍ. لَدَيْهَا رَدُّ فِعْلِ اخْتِنَاقٍ، لِذَلِكَ تَدْمَعُ عَيْنَاهَا، لَكِنَّهَا لَا تُحَاوِلُ أَنْ تَدْفَعَنِي بَعِيدًا، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ الطَّبِيعِيِّ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ.
لِأَنَّ شَخْصِيَّتَهَا أَكْثَرُ أَهَمِّيَّةً مِمَّا أَعْطَيْتُهُ الفَضْلَ، أَسْتَوْلِي عَلَى هَوَائِهَا وَ أُمْسِكُ بِهِ هُنَاكَ. لَمْ يَسْتَطِعْ ذَكَرِي رَفْضَ الدَّعْوَةِ، لِذَلِكَ وَصَلْتُ تَقْرِيبًا إِلَى هُنَاكَ وَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. لَا أُعْطِيهَا فُرْصَةً لِإِعَادَةِ النَّظَرِ بَيْنَمَا أَضْرِبُ قَضِيبِي فِي مُؤَخَّرَةِ حَلْقِهَا بَيْنَمَا أُلَفُّ يَدِي حَوْلَ شَعْرِهَا وَ أُمْسِكُ بِهِ فِي قَبْضَةٍ.
لَدَيْهَا رَدُّ فِعْلِ اخْتِنَاقٍ، لِذَلِكَ تَدْمَعُ عَيْنَاهَا، لَكِنَّهَا لَا تُحَاوِلُ أَنْ تَدْفَعَنِي بَعِيدًا، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ الطَّبِيعِيِّ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ. لِأَنَّ شَخْصِيَّتَهَا أَكْثَرُ أَهَمِّيَّةً مِمَّا أَعْطَيْتُهُ الفَضْلَ، أَسْتَوْلِي عَلَى هَوَائِهَا وَ أُمْسِكُ بِهِ هُنَاكَ. حَتَّى عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا تَنْظُرُ إِلَيَّ، فَإِنَّهَا لَا تَزَالُ تُشَكِّلُ حَرْفَ O بِشَفَاهِهَا لِتَحْتَوِينِي.
لَمْ يَكُنْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مُحْتَمَلًا، بِالنَّظَرِ إِلَى أَنَّنِي كُنْتُ عَلَى وَشْكِ أَنْ أَنْثُرَ كُلَّ شَيْءٍ عَلَى حَلَمَاتِ ثَدْيَيْهَا الوَرْدِيَّتَيْنِ البَارِزَتَيْنِ. مَعَ ذَلِكَ، أَتَصَلَّبُ أَكْثَرَ عِنْدَمَا أُدْرِكُ أَنَّ هَذِهِ النَّارِيَّةَ مِنَ المَرْأَةِ عَلَى رُكْبَتَيْهَا أَمَامِي، وَ تَسْمَحُ لِي بِاسْتِخْدَامِ فَمِهَا.
أَتَمْتِمُ، "العَاشِرَةُ كَحَدٍّ أَقْصَى،" بِنَبْرَةٍ طَبِيعِيَّةٍ، ثُمَّ أُكْتِمُ صَوْتِي مَرَّةً أُخْرَى وَ أَدْفَعُ حَتَّى أَصِلَ إِلَى مُؤَخَّرَةِ حَلْقِهَا.
تَتَذَمَّرُ **روز أميرة** حِينَمَا تَدْفَعُ أَظَافِرُهَا بِعُمْقٍ فِي فَخْذَيَّ لَدَرَجَةِ أَنَّهَا تَكَادُ تَخْرِقُ اللَّحْمَ وَ المَلَابِسَ. أَسْتَخْدِمُ شَعْرَهَا لِتَأْمِينِ رَأْسِهَا بَيْنَمَا أَدْفَعُ لِسَانِي دَاخِلًا وَ خَارِجًا مِنْ فَمِهَا. أُبْقِي ذَكَرِي فِي مُؤَخَّرَتِي، وَ أُتَفَّلُ شَعْرَهَا بِإِحْكَامٍ لِتَجَنُّبِ الحَرَكَةِ. تَتَدَفَّقُ دُمُوعٌ جَدِيدَةٌ عَلَى خُدُودِهَا الشَّفَّافَةِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَفْعَلُ ذَلِكَ، وَ يَلْطَخُ اللُّعَابُ بَشَرَتَهَا الشَّفَّافَةَ.
لَكِنَّنِي لَا أَتَوَقَّفُ. بِمَا أَنَّهَا تَطْلُبُ العِقَابَ الَّذِي كَادَتْ تَتَوَسَّلُ بِهِ لَيْلَةَ أَمْسِ، فَإِنَّنِي أُوَاصِلُ فِعْلَ ذَلِكَ.
رُبَّمَا لَمْ تَتَوَقَّعْ مِنِّي أَنْ أَصِلَ إِلَى ذَلِكَ بِسُرْعَةٍ. أُبْقِيهَا دَاخِلًا وَ أَفُكُّ فَمَهَا بِقَدْرِ مَا أَسْتَطِيعُ بِحَيْثُ أَنَّهَا عِنْدَمَا تَجْثُو مَرَّةً أُخْرَى، سَتَتَذَكَّرُ فَقَطْ حِينَمَا تَكُونُ تَنْظُرُ إِلَيَّ كَمَا لَوْ كُنْتُ أُمْسِكُ بِحَيَاتِهَا بِيَدَيَّ الِاثْنَتَيْنِ.
وَ الَّتِي قَدْ تَكُونُ صَحِيحَةً بِالقَدْرِ ذَاتِهِ.
حِينَمَا يَصِلُ إِطْلَاقِي، أُمْسِكُ بِهَا فِي مَكَانِهَا بِتَشْدِيدِ العَضَلَاتِ فِي ظَهْرِي وَ كُرَاتِي. شِفَاهُهَا وَ لِسَانُهَا مُغَطَّيَانِ بِي. أَسْحَبُ ذَكَرِي بَعِيدًا وَ أَمْسَكُ بِذَقَنِهَا بِإِصْبَعِي السَّبَّابَةِ قَبْلَ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهَا أَنْ تَبْتَلِعَ.
"احْفَظِي كُلَّ قَطْرَةٍ."
تَفْعَلُ ذَلِكَ، وَ هِيَ تَلْتَقِطُ أَنْفَاسَهَا، لَكِنَّهَا لَا تَصْرِفُ نَظَرَهَا عَنِّي. إِنَّ مُسْتَوَى عِنَادِ هَذِهِ المَرْأَةِ لَا يُصَدَّقُ. لَا تَزَالُ عَلَى يَدَيْهَا وَ رُكْبَتَيْهَا أَمَامِي، وَ وَجْهُهَا مُخَطَّطٌ بِالقَذْفِ، وَ الدُّمُوعُ تَجْرِي عَلَى خُدُودِهَا، وَ شَعْرُهَا فِي فَوَضَى، وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْظُرُ إِلَيَّ كَمَا لَوْ أَنَّهَا جَعَلَتْنِي أَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ.
وَ الَّتِي قَدْ تَكُونُ صَحِيحَةً بِالقَدْرِ ذَاتِهِ.
رُبَّمَا كَانَتْ قَدْ أَخَذَتِ الحَرْبَ، لَكِنَّهَا لَنْ تَفُوزَ بِهَذِهِ المُعْرَكَةِ.
مَرَّةً أُخْرَى، يُخَاطِبُنِي أَحَدُهُمْ. أُفْلِتُ شَعْرَهَا وَ أَشْعِلُ مِيكْرُوفُونَ الجِهَازِ بَيْنَمَا أَدْخُلُ نَفْسِي.
قَبْلَ الذَّهَابِ إِلَى الحَمَّامِ، تَقُومُ **روز أميرة** وَ تَدْفَعُ ذَقَنَهَا فِي اتِّجَاهِي. أَظَلُّ أُرَاقِبُهَا وَ هِيَ تَعُودُ حَيْثُ يَتَوَافَقُ قَمِيصُ النَّوْمِ مَعَ مُؤَخَّرَتِهَا، وَ مَعَ كُلِّ دَوْرَانٍ لَطِيفٍ، يَكْشِفُ خَطَّ مُلَابِسِهَا الدَّاخِلِيَّةِ السَّوْدَاءِ.
يَتَفَاعَلُ ذَكَرِي وَ يَبْدَأُ فِي التَّحَوُّلِ بِقُوَّةٍ إِلَى حَدٍّ مَا ضِدَّ حُدُودِ سَرَاوِيلِي.
يَا إِلَهِي.
تَمَّ تَخْفِيضُهُ سَرِيعًا إِلَى حَالَةِ مَضْرُوبٍ.
بَيْنَمَا أُوَاصِلُ مُكَالَمَتِي الجَمَاعِيَّةَ، أُخَاطِرُ بِتَخْمِينِ أَنَّ **روز أميرة** تَتَّجِهُ مُبَاشَرَةً إِلَى الفِرَاشِ بَعْدَ تَنَظِيفِ نَفْسِهَا فِي الحَمَّامِ. إِنَّهَا لَا تَبْذُلُ أَيَّ جُهْدٍ لِلتَّكَلُّمِ أَوْ حَتَّى لِلْتَفَاخُرِ. بِحُلُولِ الوَقْتِ الَّذِي أَنْتَهِي فِيهِ، هِيَ الشَّخْصُ الوَحِيدُ فِي ذِهْنِي، وَ أُرِيدُ أَنْ أَنْضَمَّ إِلَيْهَا.
ذَهَبْتُ خَلْفَهَا وَ أَنَا أَرْتَدِي سَرَاوِيلِي وَ قُمْتُ بِإِزَالَةِ قَمِيصِي وَ بَنْطَلُونِي. تَغْمُضُ عَيْنَاهَا وَ تَتَنَفَّسُ بِثَبَاتٍ.
لِمَاذَا نَامَتْ هَكَذَا بِسُرْعَةٍ؟ لَمْ تَسْأَلْ أَيَّ أَسْئِلَةٍ حَوْلَ التَّخَلُّصِ مِنَ المُسْتَلْزَمَاتِ.
اسْحَبِ الأَشَرِعَةَ، وَ ارْفَعْ قَمِيصَ نَوْمِهَا إِلَى خَصْرِهَا، وَ أَنْزِلْ مُلَابِسَهَا الدَّاخِلِيَّةَ بَيْنَمَا أَصِلُ بَيْنَنَا. تُحَوِّلُ الجَرَابَاتُ الجَمِيلَةُ عَلَى مُؤَخَّرَتِهَا انْتِبَاهِي مُؤَقَّتًا، وَ أُمْسِكُ بِخَدِّ وَاحِدٍ. تَسْقُطُ رَأْسُهَا عَلَى الوِسَادَةِ وَ تَتَنَهَّدُ.
هَمَسْتُ لِصُورَتِهَا النَّائِمَةِ، "هَذَا المِؤَخِّرَةُ سَيَكُونُ لِي. قَرِيبًا."
فَصَلْتُ سَاقَيْهَا بِبُطْءٍ لِلْبَدْءِ فِي المُهِمَّةِ وَ أَخْرَجْتُ اللُّعْبَةَ. حَتَّى فِي حِينِ أَنَا أَسْتَمْتِعُ بِإِمْسَاكِي بِهَا، فَإِنَّ تَرْكَهَا طَوَالَ اليَوْمِ وَ طَوَالَ اللَّيْلِ أَمْرٌ غَيْرُ صِحِّيٍّ. تَئِنُّ مَرَّةً أُخْرَى، وَ هِيَ تَلْمِسُ حَلَمَةَ ثَدْيِهَا بِلُطْفٍ بِإِصْبَعِهَا عَبْرَ المَادَّةِ الشَّفَّافَةِ. أَنَا الآنَ مُتَمَاكِسٌ.
لَعِينٌ.
مَعَ نَوْمِهَا فِي هَذَا الوَضْعِ، لَيْسَ هُنَاكَ الكَثِيرُ مِمَّا يُمْكِنُنِي فِعْلُهُ بِشَأْنِ ذَلِكَ. أُحَاوِلُ أَنْ أُحْتَضِنَهَا بَيْنَمَا أُلْقِي بِاللُّعْبَةِ عَلَى السَّجَّادَةِ. يُمْكِنُنِي التَّعَامُلُ مَعَ حَقِيقَةِ أَنَّهَا سَتُفَاقِمُ مَكَانَةَ ذَكَرِي بَدَلًا مِنْ تَحْسِينِهَا.
تَدُورُ **روز أميرة**، وَ تَضَعُ يَدَهَا عَلَى ذِرَاعِي وَ رَأْسُهَا عَلَى عَضَلَاتِي ثُنائِيَّةِ الرَّأْسِ. تَوَقَّفْتُ لِفَحْصِ مَلَامِحِهَا الهَادِئَةِ. تَصْنَعُ شِفَاهُهَا أَصْغَرَ أَجْزَاءٍ بَيْنَمَا يَلْمَسُ شَعْرُهَا بَشَرَتِي. عِنْدَمَا تَكُونُ نَائِمَةً، فَإِنَّهَا تَبْدُو مُخْتَلِفَةً تَمَامًا - تَكَادُ تَكُونُ سَمَاوِيَّةً.
يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُطِيعَةً تَمَامًا عِنْدَمَا تَكُونُ مُسْتَيْقِظَةً. مَنْ أُخَادِعُ، إِذَنْ؟ هَذَا الإِصْدَارُ مِنْهَا جَعَلَنِي دَائِمًا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ عَمِيقٍ مِنَ الدَّاخِلِ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ مُزْعِجَةً، لَنْ أُغَيِّرَ شَيْئًا فِي شَخْصِيَّتِهَا.
اسْتَقَرَّتْ رُؤُوسُنَا مُتَقَابِلَةً كَمَا سَحَبْتُهَا عَلَيَّ.
إِنَّ أَصْعَبَ جَانِبٍ فِي مُهِمَّتِي هُوَ بِلا شَكٍّ تَرْكُ هَذِهِ المَرْأَةِ وَرَائِي.