الفصل العشرون
الفصل العشرون: الخطة أ
وجهة نظر روز أميرة
بيهاجمونا - أو بالأحرى، بيهاجموني أنا. كنتُ فضولية لحد ما لاحظت صور ظلية لإيا وزيث قدام حجرتي. خبيت وشي في قميص إيثان عشان ما يشوفونيش في الموقف ده. هيفتكروا إني ضعيفة، لأن الضعاف مابايعيشوش.
بالرغم من إنه هو السبب في اللي وصلتله، إيثان بيعرض بالنيابة عني، "روز حاسة إنها تعبانة شوية. هأدخلها السرير،" وأنا ممتنة.
إيا بتسأل، "ناخدها المستشفى؟"
زيث بيصرح وهو بيبدأ يمشي، "هأجيب العربية."
"مش لازم،" إيثان أضاف، وهو بيشير لهم.
"لازم تنزلوا...هاتكلم لو احتاجت مساعدتكم."
بيبان عليهم التردد، بس بعد ما هزيت راسي، وافقوا ومشيوا على السلم. بصيت جوه أتأكد إن مفيش حد، وهو بيفتح باب أوضتي. فاضية، زي ما توقعت. أوضتي عادية. طاولة، سرير كبير، وأبواب مرتبة. واحد بيوصل لدولاب لبسي، والتاني للحمام.
باب البلكونة كان مقفول كالعادة. من وأنا عيلة صغيرة، أبويا وعمي ريفين زرعوا الدرس ده في راسي. الزجاج المضاد للرصاص المستخدم في شبابيك البيت ده بسبب ده. بيتكلف فلوس كتير تجهيزه، بس ما ينفعش تاخد أي حاجة كأنها مسلم بيها وأنت عايش حياة خطرة زي حياتنا.
بعد ما علمني أحذر منهم، المفروض عمي ريفين ما كانش جاب القاتل ده شايلني في حضنه. مش المفروض يكون ده اللي حصل.
إيثان ساعدني أقف عشان أقفل الباب. عشان أحافظ على توازني، بعدت عنه وسندت على الحيطة لأن الشي لسه بيهتز جوايا وبيدفعني لأورجازمات أكتر.
وصلت تحت فستاني وقفلت عيني في خجل لما دليل رغبتي بلل صوابعي، متمسكة بالحائط بإيد عرقانة وبترتعش.
"Stop."
وقفت بعد ما سمعت الأمر، وبعدين جفوني فتحت تدريجياً. عمري ما كنت من النوع اللي بيخضع للسلطة. ومع ذلك، إيثان دايماً بيعرف ازاي يطعنني في مكان خفي بيخليني في حيرة.
بعكس الرجالة اللي تحت اللي عشت معاهم حياتي كلها، إيثان ما عندوش سلطة. اتعودت على هيمنة الذكور ومن زمان ما بقيتش بخاف منها.
من ناحية تانية، إيثان بيبان هادي ولطيف، كأنه دكتور أو مدير تنفيذي جذاب، مش في نوع الشغل ده. بالرغم من إني واعية بخداع المظهر ده، هو أتقنه لدرجة إني ببقى مش قادرة أتكلم وأنا بتبص لما بيظهر جانبه القوي.
مال دقنه ناحيتي، "لو شيلتيها، اتفاقنا بيبوظ."
المبادرة دلوقتي ليكي.
اختبرت صوتي وهو بيرتعش، ومدى جوعي وخروجي عن السيطرة، "متوقع مني أمشي مع الشي ده جوايا طول اليوم؟"
"المفروض يساعدك تسترخي شوية ويخرجك من تفكيرك."
كنت ناوية أحذره، بس اسمه طلع زي تنهيدة. "إيثان..."
"الأميرة أمبر؟ عملنا اتفاق. هتلبسي أدواتي، وأنا ممكن أروح أي مكان عايزه."
بيكلمني كده، وأنا بقرف. بيبان بعيد وغريب بعد كل الوقت اللي عرفنا فيه بعض وكل اللي مرينا بيه. بس بتهزر مع مين؟ ممكن أرجع للعلاقة دي في الماضي بس. دلوقتي مفيش.
جزيت على أسناني وقلت، "على الأقل خليها توقف."
"قولي الكلمة اللي هتجيبلك حاجات مني."
"أيه كلمة؟"
"اتوسلي مني عشان أخرجك من عذابك."
"أمبر ما بتتوسلش."
"ممكن تجربي تاني، ماتقلقيش. هتتحول لعادة في النهاية لأنك عملتيها قدام هاديس."
"مش هأطلب منك-آآآآه..." كلامي وقف لما علي صوت الهزاز لدرجة إنه مسموع.
"Stop…آآآه..."
طلع إيده من جيبه وطلع ريموت أسود صغير، وقال، "لسه عندي خمس مستويات تانية، واحد لكل دقيقة هتفضلي فيها عنيدة."
"نرفع المستوى ونعملها كل ثانية، ابتداءً من دلوقتي."
ضغط على الزر، وأنا سقطت على الحيطة لما الاهتزاز بقى مؤلم جدًا. رجلي بترتعش لما حلماتي بتشد على حمالة الصدر المدمجة في اللبس.
"إيثان..."
ضغط تاني، وأنا اتأوهت، وشفايفي بترتعش في خجل لما حسيت بالرطوبة بتبلل ملابسي الداخلية وبتغطي أفخادي الداخلية.
"دي مش توسل. حاولي أكتر،" قال.
"يسوع..."
ضغط تاني، والمرة دي، لما القضيب اتعمق فيا، صرخت، "أيوه، هو مش هايساعد في الاتحاد ده غير المقدس."
"مش عذراء، بس بما إن آخر نشاط جنسي ليا كان من عشر سنين تقريبًا، ممكن أكون كده. في سبعة. نسيت إن عنده أوضاع خاصة للستات الوحشين زيك. فاضل اتنين، أوه لحظة."
"تمام، كسبت. أنهيه."
"بس لو اتوسلتي وأقنعتي في ده."
"أوقفيه...من فضلك."
ماكنتش قادرة أفهم اللي اتقال في النهاية.
"من فضلك."
ضغط على زر، والاهتزاز وقف لما قال، "بس كده."
انهارت على الأرض، بحاول أرجع تنفسي وأمنع شعور بالإحباط في معدتي.
قبل ما صوته يملى الجو، ظل غطاني. ده ماكانش صعب قوي، مش كده؟
رفعت نفسي، ظبطت إيدي، وضربته. كفي بتوجع لما الصوت رد في السكون حوالينا. "مش بس مراتك…أنا مديرة وأصل للأخوة. ماوصلتش للمكان ده عشان تسحلني،"
"أوعى تحطني في وضع ضعيف؟"
بدل الغضب، كنت متوقعة أشوفه لما فكه يشد، ابتسامة جنونية بتتشد على شفايفه. هالعب معاكي بأي طريقة اختارها.
"سامعاني؟ مش هتكسريني."
"أميرة، ماتغرينيش بفريستك، ده بس هيخليني عاوز أصطاد أكتر."
زقيته ورحت الحمام عشان أنضف، قايلة، "هأرجعلك ده. ليكي مني كلمة."
ناداني ورايا، "ماتشيليش اللعبة. هأعرف لو عملتي كده."
تجاهلته ورفعت له إيدي.
لما دخلت وقفلت الباب، ضحكة خفيفة تبعتني. تحذيرات إيثان ضد عمل ده مالهاش أي تأثير. زي الصبح، بتفحص انعكاسي بالكاد أقدر أعرف مين بيرجعني تاني.
شفايفي منتفخة، خدي حمرا، وحتى شعري اللي متظبط كويس بيبان مش مرتب. أيه الأسوأ؟ أعضائي الداخلية لسه بتوخز، وعاوزة إيثان يعذبني أكتر.
بيحولني بسرعة لمازوشية مش ممكن تشبع منه ومن اعتذاراته. ليه في جهنم بيعذبني؟
جبت فوطة من الحامل، بللتها، ومسحت بيها بين فخادي لأن زهقانة من نفسي. شيلت ملابسي الداخلية المدمرة لأنها مابقتش تنفع. محتاجة شوية وقت عشان أرجع نفسي لشكلها الطبيعي.
إيثان صدق إنه يقدر يسيطر عليه بده، بس واضح إنه مش واعي بالروز اللي سابها وراه لما اختفى الله أعلم فين.
فتح باب الأوضة لما خرجت من الحمام. أخذت ريحة جملته الأخيرة.
"أنا في طريقي. كل حاجة بتمشي زي ما اتخطط."
أو هو ده اللي بيصدقه.
إيثان هيلاحظ الكارثة لما يبقى في وسطها. هينفذ وعده إنه يعوض عن كل العك اللي عمله ليا النهارده.