الفصل 101 أنت معياري
اتنين رجالة كانوا بيلفوا حوالين بعض شوية قبل ما يخرجوا من المكتب.
جياننان كان مستني تحت من زمان. لما شاف الاتنين رجالة خارجين من الشركة، على طول فتح باب العربية.
"روحوا على طول على مكان المناسبة."
تشينغ يوشوان أمر.
جياننان على طول شغل العربية، وفي أقل من نص ساعة، وصل للفندق اللي فيه عشاء الأعمال الخيرية.
"إحنا متأخرين؟" لما شاف إن فيه عربيات رياضية فخمة كتير واقفة عند مدخل الفندق، أو جيا مان نزلت من العربية، عنيها الحلوة كانت مفتوحة على وسعها، وفي عينها لمعة مفاجأة.
تشينغ يوشوان شفايفه الرفيعة رسمت ابتسامة واثقة. الشفايف الرفيعة فتحت بالراحة: "مش مهم إيمتى هنظهر، هنكون مركز اهتمام الجمهور."
تشينغ يوشوان طوى دراعه شوية وبص لأو جيا مان بنظرة شريرة.
أو جيا مان هزت كتفها، وحطت دراعها بهدوء على دراعه، وشفايفها الحمرا مالت شوية لفوق: "لما تكون واثق من نفسك زيادة، ده معناه إنك مغرور."
"مغرور؟" تشينغ يوشوان هز راسه. "وجودي هو مركز اهتمام الجمهور كله، وإنتي مركز اهتمامي أنا..."
تشينغ يوشوان انحنى شوية، شفايفه الرفيعة معاها نفس حار، بتنفخ على خدود أو جيا مان.
"إنتي مقياسي."
وش أو جيا مان الصغير الحلو على طول ظهرت عليه شوية عدم رضا: "بجد وصفت مراتي بالمقياس، تشينغ يوشوان، إنت كده على وشك إنك تكون مدير القاعة."
أو جيا مان هددت وهي بتمثل إنها غضبانة.
"مستعدة تستسلمي؟"
العيون الحلوة بتاعة الاتنين خلت جياننان اللي وراهم ياكل شوية سكر.
"يا أستاذ، يا ربة المنزل، لو سمحتي خافي على كلب الفردي بتاعي، مش كده؟" جياننان قالها وهو مغلوب على أمره.
تشينغ يوشوان وأو جيا مان بصوا لبعض قبل ما يدخلوا الاجتماع.
زي ما تشينغ يوشوان قال، ظهورهم على طول لفت انتباه الجمهور كله، خاصة الصحفيين اللي كانوا موجودين، اللي بسرعة وجهوا كاميراتهم عليهم.
على الرغم من إنها شاركت في أنشطة كتير زي دي، أو جيا مان لسه بتتوتّر شوية كل مرة بتواجه فيها الصحفيين دول، خاصة الكاميرا اللي في إيد الصحفيين.
لما حس بتوتر أو جيا مان، إيد تشينغ يوشوان الكبيرة نزلت بهدوء على وسطها، وتلميذ أسود عميق نزل عليها بنور رقيق.
"أنا هنا."
التلات كلمات القصيرة، بس في لحظة شالت كل عدم الراحة بتاعة أو جيا مان، شفايفها الحلوة رسمت ابتسامة حلوة.
تشينغ يوشوان حافظ على كلمته وفضل جنب أو جيا مان. حتى لو صحفي عايز ييجي يتقدم عشان يعمل مقابلة، ساب الفكرة تحت عينيه الباردة.
لما تشينغ يوشوان بدل كلام لطيف مع الزباين، أو جيا مان دايما كانت واقفة جنبه وهي مبتسمة.
كان لازم تعترف إن حتى لما كانت بتواجه بعض الشخصيات الكبيرة في السوق، جو تشينغ يوشوان الملكي الفطري سحقهم على طول.
لما بصت لتشينغ يوشوان، اللي زي الملك القديم المهيمن، أو جيا مان عندها فخر مش مفهوم.
"يا رئيس تشينغ، يا مدام تشينغ، ممكن تاخدوا مكانكم."
الموظف من المنظم جه قدام الاتنين وقال باحترام.
تشينغ يوشوان هز راسه وقاد أو جيا مان للمكان المحدد.
على بعد خطوات قليلة، أو جيا مان شافت شخصية مألوفة.
"إزاي ممكن تكون مع سو شيانغدونغ؟" ديستريكت جيا مان مسكت دراع تشينغ يوشوان وهمست.
لما بصت في نفس اتجاه عينين أو جيا مان، تشينغ يوشوان شاف لي رولين ماسكة سو شيانغدونغ في إيدها.
"هي سكرتيرتك القديمة، ودي حاجة معروفة في السوق. دلوقتي هي مع منافسك، وده واضح إنه خيانة ليك؟"
أو جيا مان قالتها وهي بتهزر شوية.
تشينغ يوشوان شفايفه الرفيعة رسمت ابتسامة مثيرة للاهتمام.
"ده اختيارها، أنا معنديش الحق إني أتدخل."
شخصية لي رولين خلتها مقدرة على إنها تجذب انتباه كل الصحفيين لما تدخل المكان. لي رولين، اللي دايما بتتعامل مع الصحفيين، معندهاش أثر توتّر، وخدودها اللي عليها مكياج كتير بتتموج بابتسامات واثقة وأنيقة.
"أداء كويس."
سو شيانغدونغ قالها بهدوء، ومعاه لمحة شر في صوته الواطي.
لي رولين ابتسمت بهدوء: "لما كنت في مجموعة تشينغ، مواجهة الصحفيين كانت واحدة من وظايفي، عشان كده أنا عارفة كويس الصحفيين دول عايزين إيه، يا رئيس سو، أنا ممتنة ليك جداً لأنك اديتني الفرصة إني أشتغل في مجموعة سو."
لي رولين قالتها وهي بتضحك.
سو شيانغدونغ هز راسه.
"إنتي تستاهلي."
الشر اللي على شفايف سو شيانغدونغ لمّح في لحظة.
"سَلّم على رئيسك القديم."
سو شيانغدونغ أخد لي رولين لتشينغ يوشوان وأو جيا مان بابتسامة وحشة.
"أنا... مش عايزة أروح." لي رولين، اللي لسه معملتش شغل كويس في مقابلة مع تشينغ يوشوان، أظهرت حواجبها وعبست. مقاومتها ما وافقش عليها سو شيانغدونغ.
هو على طول أخد لي رولين قدام تشينغ يوشوان وأو جيا مان.
الأربعة بصوا لبعض وجهاً لوجه.
"يا صغير..." في الأصل كانت عايزة تنادي الأستاذ الصغير، بس بعد ما أدركت شخصيتها الحالية، لي رولين على طول غيرت كلامها: "الرئيس تشينغ."
تشينغ يوشوان هز راسه بهدوء، ووشه الوسيم معندوش تعبيرات كتير، خفيف ومفيش موجة.
"يا رئيس تشينغ، أنا بجد عايزة أشكرك على إنك ضفت مشكلة للي رولين تاني وتالت في الشركة، عشان كده هي ممكن تيجي جنبي وتشتغل معايا."
سو شيانغدونغ فتح شفايفه الرفيعة وتكلم بالراحة بصوت ليه شوية معاني عميقة.
"إضافة مشكلة؟" تشينغ يوشوان رسم شفايفه الرفيعة، وتلميذه الأسود العميق كان فيه شوية غموض. "يا آنسة لي، هل أنا عن عمد صعّبت الأمور عليكي؟ هل عشان إنتي موضحتيش، ولا فيه أي سوء فهم مع رئيسك الجديد؟"
ملاحظات تشينغ يوشوان المباشرة حرّجت لي رولين. لما لمست عينيه الباردة زي الطقس في شهر ديسمبر، لي رولين كانت مذنبّة أكتر.
"أنا... أنا هحفظ في عقلي القواعد اللي في السوق ومش هكشف عن المحتويات السرية ذات الصلة بمجموعة تشينغ."
لي رولين وعدت وهي حاسة بذنب شوية.
"زي ما تحبي، أنا خليتك سكرتيرتي عشان كنت واثق في قدراتك، بس بما إنك اخترتي تسيبي شغلك وتدوري على فرص عمل أحسن، كـ رئيس سابق، بتمنالك كل التوفيق."
تشينغ يوشوان قالها بالراحة.
"يا أستاذ، أنا..." لما واجه هدوء تشينغ يوشوان، لي رولين ندمت على اندفاعها ووافقت على اقتراح سو شيانغدونغ بالشغل في شركته.
"يا سكرتيرة لي، متنسيش إنك وإحنا بالفعل وقعنا على عقد عمل."
سو شيانغدونغ حذّر "بلطف" في ودن لي رولين.
لي رولين تنهدت وخدودها رجعت لهدوئها المعتاد.
"مش هنسى."
"يلا بينا نروح الأول." تشينغ يوشوان قالها في ودن أو جيا مان إن الصوت الرقيق ده خلى لي رولين، اللي كانت واقفة قصاده، عندها غيرة مش مفهومة.
"هاروح الحمام، روح إنت الأول، هلاقيك بعدين."
أو جيا مان وقفت على أطراف صوابعها، وصوتها الحلو لمح في ودن تشينغ يوشوان.
"تمام، هستناكي."
بعد ما باس شفايف أو جيا مان الحمرا بهدوء، تشينغ يوشوان ساب الإيد الكبيرة اللي كانت مربوطة حوالين وسط أو جيا مان.
لي رولين وسو شيانغدونغ راحوا للمكان اللي مترتب. أول ما سو شيانغدونغ قعد، لي رولين همست في ودنه.
وش سو شيانغدونغ الوسيم رفع ابتسامة شريرة.