الفصل 134 أيها النساء، لقد أجبرتموني
أو زيتشن، اللي كان محطوط في حضن تشينغ يوشوان، ما قاومش المرة دي، بس مفيش أي تعبير على وشه الصغير الوسيم.
تشينغ يوشوان جه على طول للمكتب بتاعه هو و أمه و ابنه.
أو زيتشن نط من حضن تشينغ يوشوان و بص له بعينيه الكبار.
"هأخد أختي للمكتب اللي جنب ده و هديك ساعة عشان تشرح لأمي العلاقة بينك و بين الست دي. لو عندك القدرة، أقنع أمي إنها تتخلى عن فكرة الطلاق، و إلا... ممكن يبقى مالناش علاقة ببعض أنا و أختي."
بعد ما قال الكلام ده، أو زيتشن مسك إيد أخته الصغيرة و خرج من المكتب.
نظرة تشينغ يوشوان وقعت على أو جيا مان، بس إيده الكبيرة اللي مفاصلها واضحة ضغطت على الريموت كنترول اللي على مكتبه.
أو جيا مان بصت بعجز و الباب بتاع المكتب بيتقفل، و عينها ولعت على طول.
"مش هغير قراري بالطلاق."
أو جيا مان قالت ببرود، و عينيها المائية الغاضبة بصت لتشينغ يوشوان بقوة.
تشينغ يوشوان ابتسم ببرود.
"فاكرة إن تشن مينغهاو ممكن يساعدك في كسب القضية دي؟" تشينغ يوشوان قرب خطوة، و ريحة الرجال المميزة غمرت أو جيا مان على طول.
إيد تشينغ يوشوان الكبيرة اللي مفاصلها واضحة لمست دقن جيا مان الصغيرة بخفة.
"على حسب ما أعرف، تشن مينغهاو ده راجل مبيعملش حاجة من غير مصلحة. كسب قضايا كتير، بس كسب فلوس أكتر منها. فاكرة إنه هيساعدك في قضايا ضدي من غير سبب؟ يا امرأة، إنتي متعرفوش. هو مش محامي بسيط."
تشينغ يوشوان بتبتسم.
حواجب أو جيا مان مكرمشة شوية.
"سواء كان عنده أهداف تانية مالهاش علاقة بيك. اللي عليك تعمله إنك توقع على اتفاقية الطلاق، تشينغ يوشوان. مش ممكن أعيش تحت سقف واحد مع راجل قتل أبويا بطريقة غير مباشرة."
أو جيا مان شالت إيد تشينغ يوشوان الكبيرة و صوتها كان بارد.
تشينغ يوشوان كشر.
"طيب، يبقى همارس حقي كزوج قبل ما إجراءات الطلاق بتاعتنا تخلص."
كلمات مش واضحة رنت في ودن أو جيا مان.
"إنت... هتعمل إيه؟ تشينغ يوشوان، متخلنيش أكرهك."
أو جيا مان لقت الشر في عيني تشينغ يوشوان، و قلبها اتهز و أخدت خطوة لورا بشكل لا إرادي.
شفاه تشينغ يوشوان الرفيعة ارتفعت، و سخر.
"إنتي قررتي تطلقي مني. فاكرة إني هخاف إنك تكرهيني تاني؟ يا امرأة، إنتي عشتي أيام كويسة، بس خلينا نتعذب في عالم الكراهية."
تشينغ يوشوان تجاهل صراع أو جيا مان و ركلها، و مسكها في حضنه و دخل بيها غرفة الاستراحة اللي جوه.
حست إنه "رمى" على السرير، أو جيا مان خدت نفسها بصعوبة.
مالهاش وقت تخرج من السرير، جسم تشينغ يوشوان النحيف مفيش تردد و ضغط عليها تحته، و مسابش أي مساحة.
مع إن إيد تشينغ يوشوان متحركتش خالص، الحرارة اللي بتشتعل في قاع عينيه خلت ضهر أو جيا مان يبرد.
"تشينغ يوشوان، إنت... إهدى."
إهدى؟
مراته بتصر على الطلاق منه. إزاي ممكن يهدى؟
إيد تشينغ يوشوان الكبيرة نزلت على خد أو جيا مان بلطف، و لمسته بطريقة مش واضحة، و بطرف إصبعه اللي فيه شوية برودة، بيتحرك على خدها.
"متجيبيش سيرة الطلاق تاني، طيب؟" الصوت الواطي ده زي الخمر الأحمر اللي بيسحر، مليان و بيلزق في ودن أو جيا مان.
في لحظة، أو جيا مان اعترفت إنها مرة تانية اتغررت بتشينغ يوشوان و سحرت بـ "جماله"، بس...
لحظات بعد كده، صحت، و مسكت إيديها في قبضة صغيرة، مباشرة على صدره.
"لازم أطلق."
إصرار أو جيا مان أغضب تشينغ يوشوان تماما، و وشه بقى متجمد على طول.
"محدش ممكن يساعدك في كسب قضية الطلاق دي، بما فيهم تشن مينغهاو." تشينغ يوشوان قالها ببرود.
أو جيا مان لفت شفايفها الحمرا.
"أنا واثقة في قدرة تشن مينغهاو، طالما هو المحامي بتاعي، أكيد هينجح، و إنت... هأتخلص منك تماما."
ثقة أو جيا مان في تشن مينغهاو أثارت نار الغيرة في جسم تشينغ يوشوان، اللي ولعت على طول. اللون القرمزي في قاع عينيه كان بيتحرق أكتر و أكتر.
"يا امرأة، إنتي اللي أجبرتيني."
ركل أو جيا مان خلا تشينغ يوشوان يفقد السيطرة أكتر و أكتر، و إيده الكبيرة انزلقت على وسطها و بدأت تتجول.
"تشينغ يوشوان، أنا بكرهك."
لما هدومه اتقطعت بقسوة، أو جيا مان أطلقت صرخة عالية.
...
المنطقة زيتشن نفذ وعده. ساعة بعد كده، أخد أخته على طول للمكتب و خبط على الباب.
بعد فترة طويلة، تشينغ يوشوان فتح الباب.
"ماما فين؟"
الولدان الصغيران ماشافوش أو جيا مان، و على طول جريوا قدام تشينغ يوشوان و سألوه.
"ماما بترتاح جوه، متزعلوهاش."
تشينغ يوشوان قال.
نايمة؟
أو زيتشن كشر شوية و مشي لباب غرفة الاستراحة، و فتح الباب بحذر.
لما شاف إن أمه نايمة بجد على السرير، قفل الباب بسرعة.
بس...
مش المفروض إنهم بيتفاوضوا؟
ليه ماما نايمة؟
هي تعبانة أوي عشان بتعتني بنفسها و بأختها مؤخرا؟
مع إن فيه شوية شك، لسه جه قدام تشينغ يوشوان.
"إيه رأيك؟ و الست اللي اسمها عمة تشو، إيه اللي بيحصل؟ مش عايزك تبوسني مع عمات تانيين و إنت مع أمك، ده هيجيب سمعة وحشة لأمي."
المنطقة زيتشن قالها بجدية.
"هي بس المتحدثة باسم مجموعة تشينغ."
متحدثة باسم؟
المنطقة زيتشن كان عنده شوية مفاجآت، و حواجبه الصغيرة اتكرمشت أكتر.
إيه اللي بيعمله الثعلب العجوز؟
مقالتش لأ قبل كده؟
ليه فجأة بتخلي الست دي اللي اسمها عمة تشو هي المتحدثة باسم دلوقتي؟
"إديني سبب."
شفاه تشينغ يوشوان الرفيعة رسمت ابتسامة ماكرة.
"عايز أثير غيرتها، عشان أمك تعرف إني موجود بالفعل في قلبها، و...
و هو بيتكلم عن تشينغ يوشوان هنا، قاع عينه بسرعة أظهر أثر غضب وحشي.
"عشان أقدر أظهر وشه الحقيقي."
هو؟
المنطقة زيتشن وشه كله شكوك.
"مهما كان مين اللي بتقول عليه، باختصار، مش هسمح إن أمي تتأذى، و إلا هبقى عدوك."
شياو زيتشن حذر بإيديه محطوطة في جنبه.
مظهر ابنه الصغير اللطيف تقريبا خلى تشينغ يوشوان يضحك و يرش.
"طيب، أوعدك، مش هأذي أمك."
كلمات تشينغ يوشوان يا دوب وقعت، أو جيا مان خرجت من غرفة الاستراحة، و عينيها الجميلة فيها شوية برودة بتبص لتشينغ يوشوان.
بعد فترة طويلة، شفايفها الحمرا قالت بهدوء: "إنت أذيتني."