الفصل 54 هل تريد أن تأخذ الطفل؟
حط شوية معلومات على جنب على طول.
تصرفات جياننان دي غيرت وش لي رولين مرة وخلتها تبان غضبانة: "جياننان، أنت عارف إنت بتعمل إيه؟"
جياننان بصت عليها، شفايفها الرفيعة فتحت شوية، ووشها زي ما هو مفيش فيه أي تعبير: "الرئيس أمرني إن أخليك تدربيها عشان تبقى مساعدة شخصية متعاونة، ده مش معناه إن ليكي الحق إنك تصعبي الأمور عليها عمدًا. لو عندك رحمة، دي مش طريقتك."
الخطة اتدمرت بسبب جياننان، و لي رولين كادت تنط.
"طيب، ممكن ترتبي باقي المعلومات بنفسك وتديها لي عشان أراجعها."
بالجملة دي، لفت بغضب ومشيت على مكتبها.
وهي بتبص على ظهر لي رولين وهي ماشية، جياننان اتنهد بعجز. هو ليه معرفتش إن الرئيس مش الراجل اللي ممكن تغلبه؟
إمتى ممكن تبص حواليها، ويكون في رجالة تانية مهتمين بيها وبيراقبوا فيها طول الوقت؟
عيون أو جيا مان المائية وقعت على جياننان. وهي شايفه عينيه، اتبعت شكل لي رولين، ومقدرتش تستحمل معرفة كل حاجة.
مفكرتش إن جياننان، اللي شكله بارد وميعرفش غير إنه ينفذ أوامر تشينغ يوشوان، يطلع روميو.
"آنسة أو، أتمنى إن شغلك يمشي كويس. لو في أي حاجة محتاجاها أو مش قادرة تعمليها، ممكن تيجي لي على طول. متزعجيش الرئيس. أنا هساعدك تحليها."
جياننان قال باحترام.
عيون أو جيا مان النجمية قلبت، وزاوية شفايفها استدعت ابتسامة ماكرة.
"أنت خايف إني أقول لتشينغ يوشوان على حالة السكرتيرة لي، مش كده؟"
أو جيا مان، بنبرة فيها شوية لبس، خلت وش جياننان الغامق والوسيم يضيف طبقة من الحمرة اللي مش سهل على الغرباء يلاحظوها.
"آنسة المقاطعة، أنتي فاهمة غلط. السكرتيرة لي وأنا مجرد زملاء."
أو جيا مان هزت كتفها: "أنا مش مهتمة بعلاقتكوا، بس لو هي بتصعب الأمور عليا عمدًا، مش هتنازل بسهولة."
جياننان فهم وهز راسه.
"مش هزعج شغل آنسة المقاطعة، أنا همشي الأول."
بعد ما جياننان مشي، أو جيا مان استسلمت لقدرها، وأخدت المعلومات اللي لي رولين حطتها على مكتبها.
رغم إنها عرفت شوية حاجات عن الحاجات اللي في السوق قبل ما ترجع البيت، أو جيا مان أدركت إن الموضوع صعب أوي لما تعاملت معاه بجد.
طول اليوم، وهي بتخانق مع المواد دي، وصباعها بتدق كأنه فيه رعد ومبتوقفش تقريبًا.
أخيرًا، الساعة خمسة الضهر، قبل ما تمشي من الشغل، أو جيا مان عملت تقرير. تنفست الصعداء، وقفت، مشيت على الشباك، وحركت أطرافها المتصلبة شوية.
بعد ما مأكلتش طول اليوم، بطنها عملت احتجاج بصوت عالي.
إيدها اتحطت بخفة على بطنها، شفايفها الحمر فتحت شوية، وهمست لنفسها: "صعب عليكي أوي إنك تبعيني."
الوصلة اللي على المكتب رنت، وشدت أو جيا مان من أفكارها. بصت على الشاشة.
لما شافت رقم تليفون مكتب تشينغ يوشوان، مقدرتش تستحمل إنها تكشر شوية.
بعد ما ترددت كتير، لسه ضغطت على زر الإجابة.
صوت تشينغ يوشوان الواطي رن في ودنها بسرعة: "تعالي على مكتبي."
أو جيا مان لفت شفايفها الحمر وقالت ببرود: "الرئيس تشينغ، المشرفة المباشرة بتاعتي دلوقتي هي السكرتيرة لي، فلو عندك أي أوامر، يا ريت تتصل بيها مباشرة. مع السلامة."
قبل ما تشينغ يوشوان يقول أي حاجة، أو جيا مان قفلت التليفون.
بمجرد ما قفلت الوصلة، تليفونها المحمول رن. لما شافت رقم تليفون ابنها، وشوش أو جيا مان الساحرة ازهرت على طول بابتسامة أدق وأجمل من الورد.
"يا حبيبي، وحشتك؟ ماما هتاخدك أنتي وأختك من المدرسة قريب."
تنهيدة شياو زيتشن رنت في ودن أو جيا مان.
"ماما، أنا وأختي في مكتب الرئيس."
في مكتب الرئيس؟
أو جيا مان توقفت. دلوقتي بس تشينغ يوشوان اتصل بيها عشان تشوف الاتنين كنوز؟
"طيب، ماما هتيجي عليكوا على طول."
أو جيا مان قفلت التليفون وعلى طول مشيت على الباب، بس بعد كام خطوة، وقفتها لي رولين.
"ده وقت الشغل دلوقتي، آنسة المقاطعة. هل جهزتي التقرير اللي أنا عاوزاه؟"
مع إنها عارفة إن لي رولين بتعطلها عمدًا، بس مفيش مخرج، أو جيا مان بسرعة ادت التقرير اللي هي جهزته للي رولين.
بعد ما قرأت التقرير، لي رولين شاف شوية مفاجأة في عينيها.
هي طول الوقت مفكرة إن أو جيا مان معندهاش أي قدرة على الشغل. حتى لو عملت التقرير، هيكون مليان أخطاء. كانت جاهزة تهينها كويس، بس مكنتش متوقعة إن مفيش سوء فهم في التقرير.
إزاي ده ممكن يحصل؟
مسكت المفاجأة اللي في قاع عيون لي رولين، و أو جيا مان عرفت كويس.
"السكرتيرة لي، الرئيس تشينغ بيتصل بيا. أنا همشي أشوفه. مع السلامة."
أو جيا مان ادت لي رولين ابتسامة فخورة، وعلى طول مشيت من المكتب.
وش لي رولين كان فيه عدم رغبة. هي ليه فضلت مع الرئيس طول السنين دي، بس الست دي خدت كل حاجة؟
كل ما لي رولين فكرت في الموضوع، كل ما بقت غضبانة أكتر. اتصلت على طول بتشو سوسو: "آنسة تشو، خلينا نتعاون."
...
أو جيا مان جات على مكتب تشينغ يوشوان بأسرع ما يمكن.
عشان هي مستعجلة تشوف ولادها، دخلت على طول على المكتب من غير ما تخبط على الباب.
إيه اللي حصل؟
لما دخلت المكتب، اتصدمت تمامًا لما شافت الأوضة مليانة رجالة وستات.
عيونها النجمية اللي زي الألماس لفوا حوالينهم شوية، وهي معرفتش أي حد فيهم.
لما شافت عيون الكل، كلهم مرة واحدة وقعوا عليها، وأو جيا مان حست بعدم ارتياح في كل حتة.
"ماما..." أو زيباي ركضت عليها و رمت نفسها في حضنها على طول.
أخيرًا شافت بنتها، أو جيا مان مسكتها في حضنها وادتها بوسة تقيلة على وشها الصغير.
"مين دول؟ أخويا فين؟"
أو جيا مان سألت بنتها بصوت واطي.
أو زيباي أشارت على اتجاه الصالة.
"أخويا جوه... بيتفاوض، أما هما..." أو زيباي طلعت لسانها. "الست الكبيرة بعتتهم. سمعت إنهم هما اللي عاوزين ياخدوا أخويا وأنا، بس للأسف، بابا عظيم ومخليش خطتهم تتعاقب."
لما الكلام جه على تشينغ يوشوان، خدود أو زيباي كان فيها إعجاب واضح.
عاوزين ياخدوا اتنين كنوز؟
الست العجوزة فعلاً مش عاوزة تستسلم.
"متخافيش، ماما مش هتخلي أي حد ياخدك أنتي وأخوكي."
أو زيباي هزت راسها وقالت: "ده اللي بابا قاله."
كونغ فو مش كبير، أو زيتشن شكله طلع من الصالة، جه على طول قدام أو جيا مان، حط الشيك اللي في إيده قدامها.
لما شافت المبلغ اللي على الشيك، أو جيا مان خافت.
"يا ولد، عملت إيه؟ ليه فيه فلوس كتير كده؟"
عيون أو زيتشن المائية الكبيرة برقت بشعاع ذكي.
"دي تعويضاته ليكي."
هو؟
عيون أو جيا مان المائية وقعت على جسم تشينغ يوشوان، والعيون كانت معقدة شوية.