الفصل 89 خطة خبيثة
صوت تشينغ يوشوان كان هاديء مرة، وما حسّيت فيه أي موجة، بس تشو تشنر على طول حسّت إن جسمه كله بيطلع غضب مو طبيعي.
تغير شكل تشو تشنر بشكل كبير، وحاجبينها تكشّروا: "يوشوان، أنا ما طلبت منك تعطي البنت هذي أي حب أبوي، بس ما تقدر تنكر وجودها. ما شفتيي نتيجة فحص الـ DNA؟ هذي حقيقة. أنا ما سويت أي شيء غلط."
مزاج تشو تشنر كان شوي متحمس، وصوتها ارتفع كثير.
يمكن صوتها كان عالي زيادة، وصحّى البنت الصغيرة اللي كانت نايمة في الغرفة.
"أمي، وش فيك؟" ميا الصغيرة طلعت من الغرفة وهي نعسانة، وجت قدام تشو تشنر. يمكن كانت متعودة على الحياة أكثر. لما شافت تشينغ يوشوان، خافت وراحت تستخبى ورا تشو تشنر.
تشينغ يوشوان شاف البنت الصغيرة تناظر نفسها بهذيك العيون الخايفة، حواجبه اللي على شكل سكين تجمّعت بقوة مع بعض.
"خذوا الأطفال وروحوا ارتاحوا بدري."
بهذي الجملة، لف ومشى للباب.
"ما تقدر تروح."
رحيل تشينغ يوشوان خلا مزاج تشو تشنر يتحمس زيادة. ركضت ورا تشينغ يوشوان بسرعة، وتجاهلت تمامًا بنتها اللي كانت واقفة وراها.
"أمي، أنا أتألم."
ميا الصغيرة طلعت صرخة ألم.
ما انتبهت إلا بهذي اللحظة إن تشو تشنر دفعت بنتها، وخلتها تطيح على الأرض مباشرة.
"ميا، قومي لحالك."
خايفة إن تشينغ يوشوان يروح، تشو تشنر قالت لبنتها بقسوة.
ميا الصغيرة بذلت جهد كبير عشان تقوم من الأرض، بس عيونها الواسعة المليانة موية كانت مغطاة بالضباب.
"أمي، ميا تدري إنها غلطانة. لا تتجاهليني ولا تخليني لحالي في البيت، أوكي؟ ميا خايفة."
البنت الصغيرة جت لتشو تشنر ومسكت ذراعها، شكلها خايفة إنها تروح.
"أنتِ تخلين أطفالك لحالهم في البيت دايم؟" تشينغ يوشوان كشّر، وعيون البنت الصغيرة كانت خايفة، وهذا خلاه يحس بضيق.
تشو تشنر نظرت بلامبالاة: "بالرغم من إني تزوجت لي بيده، لأنه عرف إن ميا مو بنته، تجاهل البنت ومزاجي ما كان مرة كويس. لمصاريف حياتنا أنا والطفل، كان لازم أروح أشتغل برا وأخليها في البيت. ما كان في حل ثاني."
كلام تشو تشنر خلا حواجب تشينغ يوشوان تكشّر أكثر وأكثر.
"ميا، نادي بابا."
تشو تشنر فجأة ركعت قدام الطفل وسألتها.
قبل ما يكون فيه أي ردة فعل من تشينغ يوشوان، ميا الصغيرة مسكت رجله: "بابا."
صوت الحليب والحليب، مع توقع غير مطمئن.
تشينغ يوشوان شاف البنت الصغيرة ماسكة فخذه ومليانة توقع، ما قدر يرفض.
"بابا، تقدر تحضني؟ محد حضني غير أمي."
ميا الصغيرة نظرت لتشينغ يوشوان وهي متوقعة.
تشينغ يوشوان شاف التوقع في عيون البنت الصغيرة، تنهّد. ما قدر يرفض وحضن الطفل في ذراعه.
ميا الصغيرة على طول باست خده الوسيم بفرح.
"بابا لطيف مرة."
تشينغ يوشوان كان بيصحح للطفل طريقة مناداته لنفسه، بس شاف تشو تشنر ماسكة الجوال وتصور نفسها طول الوقت.
"تشو تشنر..."
تشينغ يوشوان زعل. لو ما كان خايف يخوّف الطفل، كان على طول مسك جوال تشو تشنر.
تشو تشنر على طول حطت الجوال في جيبها وشكلها كان محرج: "أنا بس أبي أخلي ذكرى جميلة لميا. على أي حال، أنت... ما تقدر تعترف بوجودها. هذي الصور تخليها تعرف إنها في يوم من الأيام حضنها أبوها."
كلام تشو تشنر.
شفاه تشينغ يوشوان الضيقة والرفيعة كانت شوي باردة ورفيعة. بعد وقت طويل، فتح الشفاه الرفيعة: "الوقت ممكن يغيّر كل شيء. أنتِ... أحسن دليل."
كلام تشينغ يوشوان بهدوء.
تشو تشنر عرفت إن كلامه كان مليان اتهامات وسخرية، ما أخذته على محمل الجد.
"يوشوان، أنا مستحيل أجبرك على أي شيء، لا قبل، ولا الحين، عشان كذا... لو سمحت ساعدني وخلي ميا تحس بوجودك. أعدك إنها إذا نامت، على طول راح أخليك تروح."
"بابا، خليك معي، صح؟" يدين ميا الصغيرة كانت على أكتاف تشينغ يوشوان، وفي أذنه، صوت الحليب كان حلوي.
تشينغ يوشوان كان يبي يمشي على طول، بس... قدام طلب ميا الصغيرة، ما قدر يرفض.
واضح، إنها كبيرة مثل بنته الصغيرة، بس... بس ما قد عاشت حب أبوها.
"أوكي، راح أرافقك لغرفتك."
وعد تشينغ يوشوان ملأ وجه ميا الصغيرة بالسعادة.
تشينغ يوشوان لمح لتشو تشنر بنظرة خاصة، وبعدين دخل غرفتها مع ميا الصغيرة في ذراعه.
"محد قد حكى لي قصة. أنا عادة أقرأ كتب القصص لحالي."
صوت ميا في أذنه.
تشينغ يوشوان شاف عيون البنت الصغيرة المتوقعة، ما قدر يتخيّل الحياة اللي تعيشها عادة، وكيف تشو تشنر، الأم، تعتني فيها.
ما أدري إذا كان متحمس زيادة. ميا الصغيرة ما نامت إلا بعد ساعتين، لما غمضت عيونها.
صوت تنفس الطفل المنتظم في أذنه، تشينغ يوشوان تنفس الصعداء. بعد ما غطّى الطفل باللحاف، طلع من الغرفة بهدوء.
"شكرًا."
تشو تشنر، اللي كانت في الصالة، شافت تشينغ يوشوان يطلع من الغرفة وعلى طول تقدمت بابتسامة.
تشينغ يوشوان لمح لها ببرود وقال: "أنتِ فعلًا مو مؤهلة كأم. اعتني بنفسك."
المرة هذي، تشو تشنر ما منعت تشينغ يوشوان من الرحيل، بس ودّته للباب وابتسامة على وجهها.
"لا تسوين أي شيء غبي، وإلا ما راح أهتم بمشاعري السابقة."
تشينغ يوشوان، اللي وصل للباب، حذّر ببرود.
تشو تشنر في وجه تحذيرات زي كذا، ابتسمت بهدوء.
"أنا بعد كنت في عالم الترفيه. أدري وش أسوي ووش ما أسوي."
كلام تشو تشنر.
تشينغ يوشوان همهم ببرود.
"لا تخليني أسوي لك شيء."
بهذي الجملة، طلع من الغرفة من غير ما يناظر وراه.
بعد وقت قصير من خروج تشينغ يوشوان، تشو ليهينغ وصل لشقة تشو تشنر.
"كيف؟ نجحتي؟" تشو ليهينغ، اللي دخل الصالة، سأل بحماس.
تشو تشنر، اللي كانت قاعدة على الكنبة، ما كان على وجهها أي تعابير، وعيونها الضيقة والطويلة كانت على تشو ليهينغ بعد وقت طويل.
"راح يكرهني ويمكن حتى يطلق عليّ النار."
كلام تشو تشنر بهدوء.
تشو ليهينغ حس بانسحاب تشو تشنر، وعلى طول جا عندها: "الحين على الخط، ولازم أرسله. جين، إذا بتجيني بسلام يعتمد على هذي المعركة. كوني مطيعة وأعطيني الفيديو، أوكي؟ أنا راح أتعامل مع الباقي."
يدين تشو ليهينغ كانت على أكتاف تشو تشنر، مع أثر قلق في حاجبه.