الفصل 90 بحث ساخن على ويبو
لما شافت *تشو تشنر* مش مهتمة خالص، كأنها مش عايزة تهتم، *تشو ليهينغ* اتوتر ومسك التليفون منها على طول.
"*ليهينغ*..." *تشو تشنر* عبست لما اتسحب منها التليفون، كانت متضايقة شوية.
*تشو ليهينغ* كمان حس إن اللي عمله مش صح، فرجع التليفون لـ *تشو تشنر*.
"أنا بفكر في مصلحتك بس. دلوقتي فيه ناس كتير جديدة، وأنتِ كمان اتجوزتي تاني. لو الخطوة الأولى في عودتك ما كانتش كويسة، عودتك مش هتمشي كويس في الأيام اللي جاية، فـ... براحتك." قال *تشو ليهينغ*.
*تشو تشنر* وشها كله تناقض. هي عارفة كويس إن الفيديو اللي لسه متصور، لو اديته لـ *تشو ليهينغ*، في الأيام اللي جاية، هيحصل اللي هو عايزه، وهتبقى هي محط اهتمام الناس في عالم الترفيه والصحفيين هيجروا وراها، بس... بس هتعمل إيه بعد كده؟
*تشينغ يوشوان* هيخليها تعمل إيه؟
الفيديوهات دي ممكن تخليكي كويسة شوية، بس...
*تشو تشنر* حسّت بقشعريرة لما فكرت في معاملة *تشينغ يوشوان* الوحشية مع أعدائه.
"فكري في الموضوع كويس، *جين*. همشي أنا دلوقتي، بس بحذرك، لو ضيعتي الفرصة دي، مش هيكون فيه أي فرصة تانية." قال *تشو ليهينغ* ومشى على طول ناحية الباب.
"*ليهينغ*، استنى شوية." قالته *تشو تشنر*.
*تشو ليهينغ* وقف، والابتسامة على وشه.
بس لما لف عشان يبص لـ *تشو تشنر*، كان قلقان.
"أخيراً فكرتي، *جين*؟ افتكري، أنا مش بس الوكيل بتاعك، أنا كمان صاحبك." قالتله.
*تشو تشنر* اتنهدت، وبعتت الفيديو على تليفون *تشو ليهينغ*.
"خده، أنا تعبت." قالتله.
لما شاف *تشو ليهينغ* الفيديو، كاد يطير من الفرح.
"الصوت ده، بابا، بجد حلو أوي. لازم بكره يبقى على الصفحة الأولى في الجرايد." قالها.
"متقلقيش، سيبيني أنا. أوعدك إن عودتك هتكون أحسن من ما تتخيلي." قالها *تشو ليهينغ* وهو بيبتسم قبل ما يمشي من شقة *تشو تشنر*.
*تشو تشنر* اتنهدت، ودخلت أوضتها.
...
*تشينغ يوشوان* رجع للفندق تاني. لما فتح الباب وشاف *أو جيا مان*، اتفاجأت شوية.
"أنت... ليه رجعت؟ فيه حاجة حصلت؟"
*أو جيا مان* بصت لـ *تشينغ يوشوان*، اللي وشه مفيش فيه أي تعبير، وريحة الدخان اللي كانت في هدومه خلت *أو جيا مان* تعبس شوية.
*تشينغ يوشوان* ما اتكلمش، وحضن *أو جيا مان* على طول.
*أو جيا مان* اتخضت لما حضنها فجأة.
"سيبني، أنت اتجننت؟" الحضن كان ضيق أوي، فـ *أو جيا مان* على طول رفعت إيديها الصغيرة عشان تضربه.
"خليني أحضنها شوية، شوية بس." صوت *تشينغ يوشوان* الواطي، اللي كان فيه شوية بحة، رن في ودنها.
*أو جيا مان* حست بحاجة غريبة لما سمعت الصوت اللي كان فيه حزن واضح، ووطت إيديها شوية شوية.
بعد شوية طويلة، *تشينغ يوشوان* فك إيديه.
"إيه اللي حصلك...؟" *أو جيا مان* سألت بتوتر، لما حسّت إن فيه حاجة غلط في *تشينغ يوشوان*.
*تشينغ يوشوان* شاف صورة *شياو ميا* قدام عينيه. حسّ بحزن شديد لما فكّر في البنت، اللي أبوها عمره ما حبها.
"أنا ندمان إني ضيعت أمك وولادك لسنين، وده اللي خلى الولدين يحسوا إنهم مفتقدين حب الأب لسنين." قالها.
*أو جيا مان* لفت شفايفها الحمر وقالت: "أنت غلطان دلوقتي، بس أنا تعبت، هروح أنام الأول."
*تشينغ يوشوان* حاول يوقفها كذا مرة لما شاف *أو جيا مان* ماشية ناحية السرير الكبير، بس لما الكلام وصل لشفايفه، تراجع عن قراره.
تصبحي على خير.
...
تاني يوم الصبح بدري، *أو جيا مان* فتحت عينها بالراحة لما الولدين باسوا وشها.
*أو جيا مان* قعدت وباستهم في وشهم الصغير قبل ما تغسل وشها لما شافت إنهم لبسوا هدومهم خلاص.
لما خرجت من الحمام، اكتشفتي إن *تشينغ يوشوان* مش في الأوضة.
"بابا نزل بدري الصبح، وكأنه مستعجل." قالها *أو زيتشن*، وهو زعلان شوية.
"ماما هتاخدكم تفطروا." قالت *أو جيا مان* بابتسامة، وكانت لسه هتمسك إيد بنتها، لما صوت *أو زيتشن* رن في ودنها.
"ماما، مش هنخرج." قالها.
ابنها كان بيتكلم بجدية أوي، وده اللي خلى *أو جيا مان* تحس إن فيه حاجة غلط. جريت ناحية ابنها بسرعة.
"فيه إيه؟ فيه حاجة حصلت؟" قالتله.
*أو زيتشن* عبس، وشاور على الكمبيوتر.
"بصي كده." قالها.
*أو جيا مان* بصت على الشاشة على طول.
أطفال؟ بابا؟
لما شافت *تشينغ يوشوان* ماسك البنت الصغيرة، والطفل بيبوس وشه الحلو، وبينادي باباه، *أو جيا مان* كأنها حسّت إن قلبها اتطعن بسكين.
هو مشي عشان يشوف البنت الصغيرة؟
وش *أو جيا مان* الجميل طلع عليه علامات غضب على طول. ضربت رقم تليفون *تشينغ يوشوان* على طول.
التليفون رن كتير، أخيراً صوت *تشينغ يوشوان* رن في ودن *أو جيا مان*.
"هتدييني تفسير يرضيني، وخلي الأولاد في الأوضة دلوقتي، وهحل الموضوع ده." قالها.
الغضب اللي كان فيها راح شوية شوية لما سمعت وعد *تشينغ يوشوان*.
"طيب، أنا كمان عايزة أعرف ازاي هتفسر لمراتي إن فيه بنت صغيرة بتنادي عليك بابا." قالتها.
*أو جيا مان* قفلت التليفون وهي غضبانة.
"دينغ..."
جرس الباب رن فجأة، وده اللي خلى *أو جيا مان* تحس بقلق، وخافت يكون فيه صحفي بره الباب. *أو جيا مان* وقفت بنتها اللي كانت عايزة تفتح الباب بسرعة.
"استنوني هنا." قالتها.
*أو جيا مان* راحت ناحية الباب. من خلال كاميرات المراقبة اللي على الحيطة، شافت النادل بيدفع ترابيزة الأكل.
*أو جيا مان*، اللي تنفست الصعداء، فتحت الباب على طول.
"الرئيس *تشينغ* هو اللي طلب مني أجيب فطار ليكِ ولولادك." قال النادل.
*أو جيا مان* هزت راسها، وطلبت من النادل يدخل الفطار الأوضة.
بعد ما أكلت فطار دسم، *أو جيا مان* مكنش عندها نفس تاكل. هي متخيلة إن *تشينغ يوشوان* لازم يعاني أكتر منها.
...
*تشو تشنر* ما اتوقعتش إن *تشو ليهينغ* هيتحرك على طول. لما صحيت تاني يوم الصبح، فتحت الكمبيوتر، ونزلت على الـ"ويبو" كالعادة.
في لمحة، شافت الخبر اللي على رأس قائمة الأخبار السخنة.
\[رئيس مجموعة *تشينغ* بيتسمى بابا، جانب دافئ معروض]
*تشو تشنر* ما تحمستش لما شافت الخبر ده. هي متخيلة قد إيه *تشينغ يوشوان* بيكرهها دلوقتي.
*تشو تشنر* اتنهدت لما شافت التعليقات اللي تحت، وقفلت الكمبيوتر.
"ماما، تليفونك بيرن." قالتلها *شياو ميا* وهي بتجري عليها، والتليفون في إيدها عمال يهتز.