الفصل 5 تهديدات، حثالة
أو جيا مي ما كانتش عايزة تيجي لتشينغ يوشوان تاني.
"يوشوان، ابعد عن الست دي. من كام سنة، أبوها طردها من المنطقة عشان كانت بتلعب مع الرجالة. النهاردة، رجعت فجأة. أكيد الرجالة زهقوا منها. وجاية تطلب مننا فلوس. حسب ما أعرف، هي مش مع راجل واحد بس، دي ممكن تنام مع تلاتة رجالة في الليلة."
أو جيا مي ولعت الدنيا، وزودت البهارات.
تلاتة رجالة في ليلة واحدة؟
لما سمعت الكلام ده، أو جيا مان كادت تضحك وتبخ.
لما كنت بهتم بالراجل اللي حوالي، كنت بخلص طاقتي البدنية. حتى لما خرجت من الأوضة، كدت أقع على الأرض. منين ليا الطاقة عشان أتعامل مع الاتنين التانيين؟
"أنا أعرف أحسن من أي حد إذا كان عندها طاقة تتعامل مع رجالة تانيين."
كلمات غامضة بدأت تطلع من شفايف تشينغ يوشوان الرفيعة.
إيه قصدك؟
هو مش نام خلاص؟ من ناحية المبدأ، أنا مش فاكرة حاجة. هو... بيمثل إنه سكران من الأول للآخر؟
لما الفكرة دي ظهرت قدامنا، إيد أو جيا مان الناعمة زي اليشم تحولت لقُبضة.
يا خراشي، أنا اتلعب بيا. مش غريب إني رجعت البيت بس لما هو جه عندك. طلع...
"حقير وما عندوش حياء."
أو جيا مان وبصوت واطي.
لما لمس عيون أو جيا مان اللي بتلمع بالنار، شفايف تشينغ يوشوان الرفيعة ارتفعت بمعني عميق، وابتسامة شريرة مسكت وشه الوسيم زي الشيطان.
اتنين بيبصوا في عيون بعض، لدرجة إن أو جيا مي كانت مستعجلة تنقض عليهم فورًا وتبعدهم عن بعض.
بعد وقت طويل، تشينغ يوشوان أخيرًا حرك عينيه، بنظرة باردة غير مبالية، ووقعت على أو سين.
"هي، أنا عايزها."
كلمات قصيرة، فيها جبروت قوي، فاجئت أو سين.
ماكر زي الثعلب، عمره ما حلم إن "البنت" اللي ما بتنفعش في نظره يكون عندها علاقة بتشينغ يوشوان.
يبدو إني راهنت على الكنز الغلط. لحسن الحظ، لسه ما فاتش الأوان، ولسه عندي فرصة عشان 'أطلق' حب الأب تاني.
أو سين كح بخفة وقمع إثارته في قلبه.
"يا سيادة الرئيس تشينغ، عندي ألم طويل. بنتي مش ممكن تتجوز إلا من خلال الإعلام المشهور."
قال أو سين.
تؤذي نفسك؟
لما سمعت التلات كلمات دول، أو جيا مان ما كانش عندها أي مفاجأة. بالعكس، ضحكت بصوت عالي من غير ما تحترم. في عيونها اللي بتلمع وشفافة، كان عندها احتقار وازدراء قوي.
"هل من المضحك إن أب أعلن للموظفين والأمن من كام سنة إن بنته ماتت إنه يقول حاجة زي دي؟ يا سيد المنطقة، بطل تلعب لعبة البر بالوالدين دي. آسف، أنا مش مهتمة بالتعاون."
أو جيا مان قالتها بصراحة، وما اهتمتش للحرج على وش أو سين.
"المحامي تشن، أنا هسيب لك الموضوع اللي بعده. همشي أولًا."
أو جيا مان نفضت إيد تشينغ يوشوان الكبيرة وخرجت بسرعة من قصر المنطقة.
"يا سيادة الرئيس تشينغ، في سوء تفاهم بيني وبين لونج، بس..." عيون أو سين المثلثة الضيقة لمعت بشوية حسابات.
"بس لو أنت فعلًا عايز تتجوزها، لسه ممكن نناقش سعر التوظيف، وربما ممكن نعلن عن الموضوع ده في اتفاقية التوقيع للتعاون."
أو سين بص على تشينغ يوشوان بغرور.
طالما تشينغ يوشوان أصبح صهر، إيه الفرق بين أي بنت عملت كدا؟