الفصل 28 عاصفة
في عيون سو شيانغدونغ السوداء، فيه لمحة منحرفة ما بتروح ولا تتدمر.
هالعيون خلت انطباع أو جيا مان عن هالآدمي خرافي، بالذات لما عيونه المليانة نهب تطيح عليها وعلى كنزينها ورا بعض، ما ودها يكون في أي تواصل مع واحد كذا.
"آنِسَهْ أو دا جميلة وأنيقة وعندها طبع جذاب مو طبيعي زي ما يقولون العالم. حتى إنها ولدت ولدين، للحين ساحرة. الناس ما يمديهم إلا يذوبون بجمالها. بصراحة نظرة زينة لما تمسك الريّس."
قال سو شيانغدونغ بهدوء، وعيونه متحررة، وهي لاصقة في جسد أو جيا مان.
تشينغ يوشوان يفهم تماماً العجز، ويقدر يشوف بوضوح اهتمام سو شيانغدونغ بأو جيا مان.
مهتم في بيادق الشطرنج حقتك؟
هممم، حتى لو كانت بيادق شطرنج، ما يقدر يستخدمها ويلعب فيها إلا هو.
عيون تشينغ يوشوان الباردة ضاقت شوي مع بعض، وتحذير من قاع عينه ضرب سو شيانغدونغ بوضوح.
"جياي، ما تسلّم على الشرقي؟ دايم كنا أصحاب عايلة مع عايلة سو. لو ما كنتي مع يوشوان، كان ناقشت العم سو وخليتك تتزوجين زواج صغير!"
قال أو سين بابتسامة.
"أصاحب وأناظر بعيوني دايم. ما ودي يكون لي أي علاقة مع ناس عيونهم شينة في البداية."
أو جيا مان قالتها بصوت واطي.
جميلة.
شفاه تشينغ يوشوان النحيلة ارتفعت، ولمسة إعجاب ظهرت في عيونه. حتى لو كانت لمحة، أو جيا مان شافت بوضوح.
يا آدمي ريحته خايسة، أخيراً اكتشفتي إني عندي مميزات؟ هممم، أختك الكبيرة عندها مميزات واجد.
الآدميين كانوا يناظرون بعض، وهذا خلى قاع عين سو شيانغدونغ تلمع بلون كئيب.
"طيب، نروح نتعشى. ضيوفنا الكرام جوا البيت. أنا عم بس، بس مستانس واجد. في المستقبل، المول يعتمد عليكم يا شباب."
قال أو سين، وهو ينادي الخادم عشان يجي قدام.
"روح اطلب من الآنسة الثانية تنزل عشان العشا وتسلّي الضيوف."
الخادم راح بسرعة، وما أخذ وقت طويل. أو جيا مي، اللي لابسة لبس غالي وحلو، نزلت من فوق. لما شافت تشينغ يوشوان، وجهها صار يلمع زي الوردة وركضت بسرعة لعنده.
"يوشوان، جيت تشوفني؟"
أو جيا مي ناظرت تشينغ يوشوان بوجه أنثوي، بعيون زي عين القطة فيها إغراء، ونوع مختلف من الملامسة.
تشينغ يوشوان بس لمحها بسرعة، وهو يمص شفايفه النحيلة لخط مستقيم، منهار بلمسة برودة.
"جيا مي، أخوك شيانغدونغ رجع."
أو سين ناظر أو جيا مي بوجه مليان حب.
الأخ دونغ؟
باتباع عيون أو سين، أو جيا مي شافت سو شيانغدونغ.
"يوم كنتي صغيرة، دايم تمشين ورا الناس."
أو جيا مي لوت شفايفها الحمراء وناظرت باحتقار.
"مين يتذكر يوم كنت صغيرة؟ بالذات لشخص عادي كذا، ما عندي انطباع."
أو جيا مي تلمح، بعد ما ناظرت سو شيانغدونغ، رجعت مرة ثانية على تشينغ يوشوان بعيون فيها هوس.
"ما عندي اهتمام في الحريم اللي يغرون رجال أختهم بشكل وقح."
سو و دونغ عندهم ازدراء ما يخفونه في كلامهم. ما يحبون بعض.
"أنتي..." جسد أو جيا مي كله يرتجف، بس ما في طريقة تاخذ سو شيانغدونغ.
تحت حقل أو سين الدائري، كذا آدمي جو المطعم.
لما شافت المكان اللي أو سين رتبه، أو جيا مي ما كانت مستانسة.
"ليش أقعد جنبه؟ بابا، طريقة الترتيب حقتك واطية واجد."
أو جيا مي، بوجه مو مبسوط، تجاهلت لمحة عيون أو سين وقعدت على طول جنب تشينغ يوشوان.
"أنا بأقعد هنا."
إغراءات أو جيا مي الواضحة لتشينغ يوشوان حرجت أو سين. كان معصب على بنته الصغيرة، وما كان عنده أي تحفظ.
شفاه سو شيانغدونغ النحيلة لمعت بلمسة ازدراء، بس لما عيونه طاحت على أو جيا مان، ابتسامة كذا تبدلت على طول بلمسة حنية.
"بما إن المكان جنب الريّس تشينغ محجوز، الأحسن... خليني أكون حامي زهرة للآنسة ديستركت."
سو شيانغدونغ بوجه فيه غموض.
حامي زهرة؟ هو بس؟
أو جيا مان ابتسمت بهدوء، وشفايفها الحمراء ارتفعت شوي، وقالت، "سو دايم ضيف عند عايلة ديستركت. نقعد في المكان اللي عايلة ديستركت رتبته. ما أحتاج حامي زهرة، وما عندي اهتمام إني أخلي سو دايم يكون حامي زهري."
أو جيا مان قالت بهدوء إنها ما تهتم كثير في انتباهات سو شيانغدونغ المتعمدة. كل انتباهها طاح على الكنزين وكانت تهتم فيهم بالعشا.
"يوشوان، تأكل مقبلات؟"
أو جيا مي بنفسها صبت كوب نبيذ أحمر وأرسلته على طول لفم تشينغ يوشوان. الحركة كانت جذابة واجد.
وهي تفكر في جرح تشينغ يوشوان، أو جيا مان راحت على طول لأو جيا مي وأخذت الكوب من يدها.
"هو ما يشرب اليوم."
أو جيا مي قامت بعصبية.
"أو جيا مان، لا تنسين، ما عندك علاقة قانونية مع يوشوان الحين. غير كذا، هذول الولدين للحين ما يدرون أبناء مين. إيش مؤهلاتك عشان توقفينهم هنا؟"
عشان تهين أو جيا مان، أو جيا مي أكدت على كلمة "أبناء غير شرعيين" بلهجة متعمدة. ما انتبهت أبداً إن بؤبؤ تشينغ يوشوان الحاد صار ضيق بخطر في هذي اللحظة.
"صج إن الكلاب ما تتغير عن أكل الخرا. يبدو إنها تحتاج دروس واجد عشان تخلينك تعرفين إيش الكارثة اللي تجي من فمك."
أو جيا مان ابتسمت على وجهها، بس في اللحظة اللي بعدها، الابتسامة اللي على وجهها راحت على طول وتبدلت بضحكة سخرية تخرّش.
في اللحظة اللي بعدها، معصمها الأيمن دار.
كوب نبيذ أحمر كله انصب على وجه أو جيا مي.
"ما في أحد يقدر يهين ولدي."
قالت أو جيا مان ببرودة، واللي فيها ثلاث حادة، وثلاث أصوات عطشى للدماء، خلت أو جيا مي ما تجرأ يكون عندها أي اعتراض.
"يوشوان..."
أو جيا مي ناظرت تشينغ يوشوان بوجه مو منصف، وهي تبي دعمه.
تحت عيونه اللي تتوقع، تشينغ يوشوان فتح شفايفه النحيلة.
"اعتذري."
لما سمعت هالكلامتين، وجه أو جيا مي ظهرت عليه لمسة نشوة، عيونها مليانة استفزاز، وطاحت بفخر على أو جيا مان.
"اعتذري مني بسرعة."
وهي تفكر إن تشينغ يوشوان وراها، ما عادت تهتم بأو جيا مان.
شفاه أو جيا مان الحمراء ملتوي شوي.
"صج إنها حريم غبية عندها ثديان كبيرة وما عندها مخ."
السخرية اللي ما تخفيها خلت وجه أو جيا مي أقبح.
"طلبت منك تعتذرين للولدين."
صوت تشينغ يوشوان طلع مرة ثانية.
"اعتذر لـ... للولد؟ يوشوان، أنت... أنت تدري وش تقول؟ كيف أعتذر للولدين الغير شرعيين؟"
با...
يد تشينغ يوشوان الكبيرة ضربت طاولة العشا بقوة، وعيونه الغامقة العميقة كانت زي وادي هانتان.