الفصل 48 الأب والابن ينقلبان على بعضهما البعض؟
كلمات تشو سوسو فاجأت أو جيا مان.
مع ذكاء كنوزها الاثنين، هي مش قلقانة من إنها تتأذى من الست العجوز. على كل حال، تشينغ يوشوان لسه موجود، بس...
بما إنها بتفكر في كره ابنها للست العجوز، أو جيا مان كانت لسه قلقانة. بسرعة أخدت الشاي الأخضر اللي اتطبخ و خرجت من المطبخ.
بصت على ظهر أو جيا مان وهي خارجة، و وجه تشو سوسو ظهرت عليه ابتسامة اللي زي اللي اتعاقبت فيها بخطة.
لو ضايقتي الست العجوز، إزاي تقدري تعيشي يوم بهدوء؟
مشيت بأناقة من المطبخ.
أو جيا مان رجعت بسرعة للمكتب و شافت ابنها الصغير بيواجه الست العجوز و مفيش أي تعبير على وشه.
جريت قدام و حطت الشاي الأخضر قدام الست العجوز.
"با..."
بدل من إنها تشرب الشاي، الست العجوز رمت فنجان الشاي على الأرض، و الشاي اتطاير على ذراع أو جيا مان. الشاي السخن خلاها تحس بالألم في ذراعها، بس و لا حد شاف خطورة الحرق بسبب الهدوم.
"ماما..."
أو زيتشن اتصدم لما شاف أمه اتحرقت.
أو جيا مان هزت راسها و طمنت قلبها: "ولا حاجة، دي مجرد حرق خفيف، مش حيسيب أي ندوب، شاطر، على كل حال، هي كبيرة في السن، و الإحترام لازم، فاهم؟"
أو زيتشن هز راسه بشطارة، و عيونه الكبيرة مليانة حزن.
أو جيا مان سحبت ابنها وراها، و شوي يانغ وقع على الست العجوز زي عين طائر الفينيق اللي زي الينبوع الصافي.
"لو عندك أي عدم رضا، ممكن تيجي لي مباشرة. هما مجرد طفلين."
الست العجوز اتنهدت ببرود.
"سيبيهم، و انتي... امشي."
لما سمعت الطلب ده، أو جيا مان ابتسمت بهدوء.
"مش ممكن أعمل كده." مزاح، كنوزها الاتنين هما حياتها، إزاي ممكن تسلمهم لناس تانية، حتى الجدة اللي مرتبطة بيهم بالدم.
"يا وجدتي، زودتيها قوي."
تشينغ يوشوان جه قدام الست العجوز بنبرة من البرود و عدم الرضا في عينيه.
"زيادة؟" الست العجوز كمان غضبانة و شكلها بشع. "أنا بربي حفيد أحفادي، إيه المشكلة؟"
أو زيباي شافت الاحمرار و التورم على ذراع أمها بعيونها الحادة، و وشها الصغير ظهر عليه تعبير الغضب على طول.
"إنتي أذيتي أمي، بس عايزانا نبقى معاكي. أنا و أخويا مش حنوافق."
كلمات ديستريكت زيباي خلت الست العجوز تبقى غاضبة و لون وشها اتغير.
إصابة؟
عيون تشينغ يوشوان اللي زي زهور الخوخ ضاقت شوية، و إيده الكبيرة مسكت معصم أو جيا مان.
"أنت بتوجعيني، سيب إيدي."
بالرغم من إن تشينغ يوشوان ملمسش المكان اللي اتحرق، أو جيا مان حست بآلام مفاجئة و صرخت من الألم، و ده خلا حواجب تشينغ يوشوان اللي على شكل سكين تتجعد على طول.
رفع أكمام أو جيا مان بحذر، و لما شاف الاحمرار و التورم، قزحية العينين ضاقت مع بعض بشكل خطير.
"تشنشن، روح هات صندوق الدوا، موجود في الدرج اللي تحت المكتب."
تشينغ يوشوان قال بلطف لإبنه.
شياو زيتشن بسرعة جاب صندوق الدوا.
تشينغ يوشوان دهن مرهم الحروق لأو جيا مان بحذر. بالرغم من إن حركاته كانت خفيفة و لطيفة جدا، أو جيا مان لسه حست بالألم اللي بيوجع.
"ماما، بيكهام مش حيعرف ينفخ كويس، مش حيووجع تاني."
أو زيباي نفخت على المكان المحروق بحذر.
وش أو زيتشن الصغير كان مليان غضب. كان عنده شوية احترام للست العجوز. بعد ما شاف حروق أمه، عينيه اتغطت بطبقات من البرود.
"إنتوا بتفكروا إن ستات كتير حيعجبهم منصب مرات حفيدك، بس أنا بقولك، أمي عمرها ما احتقرت ده. كفاية إنها عندها إحنا. الراجل اللي معندوش القدرة على حماية مراته، احنا كمان بنحتقره و منخليش يبقى أب."
ديستريكت زيتشن قال ببرود، و كان تشينغ يوشوان معندوش قدرة على حماية أمه كويس، و ده أذاه.
تشينغ يوشوان كان شكله زي اللي مش عارف يعمل إيه. بعد ما عالج جرح أو جيا مان، جه قدام الست العجوز. وشه الوسيم كان شوية برد.
"هي، لازم أنا أقرر. لو وجدتي مش قادرة تتقبل، ممكن أختار إني آخدهم و نعيش برة."
كلمات تشينغ يوشوان فاجأت الست العجوز. "إنت... إنت عايز تتخلى عن وجدتك عشان ست؟"
حتى تشو سوسو وراها، هي كمان مليانة صدمة. جريت قدام تشينغ يوشوان: "يوشوان، مش ممكن تعمل كده. وجدتي بتحبك أوي. لو اتخليت عن بيتها القديم، بيتها القديم مش حيقدر يستحمل ده. لو... لو إنت بجد بتحب آنسة ديستريكت، ممكن... ممكن أتعامل معاها كأنها ولا حاجة. طالما إنك مخلص ليا بعد ما نتجوز، أنا حاكون راضية."
صوت تشو سوسو ناعم و رقيق، و تصرفها العام بيخلي الست العجوز تحبها أكتر.
عيون تشينغ يوشوان كانت سودا و زقها بعيد مباشرة.
"آنسة تشو، مش حيكون فيه جواز."
وش تشو سوسو قلب على طول، ضوافرها الطويلة خرمت كف إيدها، و صوتها اترعش: "إحنا مخطوبين، بس لسه معلنش رسميا، بس بعض الناس اللي عارفين عيلتينا عارفين ده. لو إنت... لو مكانش فيه خطوبة، أنا... حأفقد كل سمعتي و الناس حتتكلم عليا. بدل ما أعيش في رأي العام للكل، أنا... أفضل إني أمشي."
مش عارفة إذا كان الحزن أو جسدي، تشو سوسو فجأة أغمى عليها.
تشينغ يوشوان بالفطرة مسكها.
"سوسو..." لما الست العجوز شافت تشو سوسو بتغمى عليها، شكلها اتغير جدا و كانت مليانة حزن. "يوشوان، ودي سوسو للمستشفى بسرعة."
مفيش طريقة، و لما الست العجوز حثت عليه، تشينغ يوشوان كان لازم يمسك تشو سوسو في حضنه و بسرعة خرج من المكتب.
بس يمشي؟
حواجب أو جيا مان متجعدة شوية.
محسش إن تشو سوسو غمضت عينها لما شالها؟
يا له من راجل غبي.
أو زيتشن راح مباشرة قدام أو جيا مان، طبطب على صدره و بص بجدية: "ماما، مش حاخلي اللي حصل النهارده يحصل تاني، مش حاخليكي تتأذي تاني."
لما سمعت إن ابنها مش ناضج، بس مليان التزام ثابت، أو جيا مان حست بالدفء في قلبها. مسكت كنوزها الاتنين في حضنها مباشرة.
"طالما إنك مش حتشيل أمك و تجيب أختك معاه في المستقبل، أمي حتشكرك."
مداعبة الأم خلت وش أو زيتشن يظهر عليه شوية عدم طبيعية.
"أحداث اليوم خلتني أشوفه على حقيقته. هو مش يستاهل إنه يكون رجلك، و أبو بيكهام و أنا، عشان كده... لازم أتعامل مش بس مع أو جيا مي، الست اللي أذتك، بس كمان... هو."
الأب و الابن اختلفوا؟
أو جيا مان اتخضت لما شافت عيون ابنها.
بالرغم من إني مش بحب إن كنوزي الاتنين يكون عندهم احتكاك كتير معاه، بس ما فكرتش إني اخلي الأب و الابن أعداء.
"تشنشن، لأ."
وش ديستريكت زيتشن ظهرت عليه ابتسامة ماكرة.
"أنا لسه عامل ده."
أو جيا مان اتصدمت. كانت خلاص قادرة تتخيل إن تشينغ يوشوان حيكون مشغول إزاي في الوقت اللي جاي.