الفصل 114 أيها النساء، يمكنكِ التركيز عليه مرة أخرى
ما تكلموا كم واحد، بس على طول حاصروا أو جيا مان بالنص. بعد وقت طويل، واحد من الرجال قال: "هي ذي؟"
الباقيين على طول هزوا راسهم بالموافقة.
"أيوه، هي ذي، زي البنت اللي بالصورة. أكيد هي هدفنا الليلة."
صور؟
هدف؟
مين اللي أمرهم؟
يا ترى مين؟
بعد شوية رعب، أو جيا مان عدلت مودها على طول، وناظرت الرجال ببرود.
"يا سلام على البرود! شكله كم أخ لنا لقوا كنز اليوم؟"
الرجال اللي كان مسؤول تقدم عند أو جيا مان على طول، ونبرته فيها قلة أدب.
يده اليمين، اللي فيها آثار شغل واضحة، امتدت لخدود أو جيا مان الوردية.
شفاه أو جيا مان الحمراء رسمت شوية برود. لما يد الرجال قربت تلمس جلدها، لفت بسرعة، مو بس نجحت إنها تتجنب لمسة الرجال، بس كمان ركلت رجلها اليمين بقوة على عظمة ساق الرجال.
الألم المفاجئ خلى الرجال يصرخ من الألم.
"يا ريس..."
كم واحد من الرجال صرخوا برعب.
بمساعدة كم واحد من الرجال، الرجال اللي لابس أسود حاول يقوم، وهو يعرج ومتوتر.
"أنت بس... يا خسارة."
الرجال اللي لابس أسود سب بطريقة غاضبة ولوح لرجاله بيده.
كم واحد من الرجال فهموا على طول قصده، وقربوا من أو جيا مان واحد ورا الثاني.
لو بتواجه واحد أو اثنين، أو جيا مان عندها ثقة بنفسها شوية، بس كم واحد من الرجال بيجون سوا، أو جيا مان مو مفروض تضيع.
على الرغم من إنها نجحت إنها تتجنب الأيادي الممدودة من اثنين من الرجال، "هجوم" الرجال الثانيين كان صعب إنها تهرب منه.
كم واحد من الرجال على طول ربطوا معصم أو جيا مان.
"مين أنتم؟"
حتى لو مسيطرين عليها، أو جيا مان لسه باردة كالثلج، وعيونها الفينيق الباردة بتلمع بنور ذكي.
الرجال اللي لابس أسود اللي انضرب بقوة من أو جيا مان من شوية، جا عندها بوجه مغرور.
"الليلة... بتكون لأخونا."
كلمات فيها قلة أدب، خلت أو جيا مان في عقلها تتفاجأ.
تبغون تسوون كذا بجد...؟
أو جيا مان ما تقدر تتخيل وش بيصير لها.
"طق..."
صوت قبضة تضرب عظم رن في أذنها، وأو جيا مان نورت باللحظة.
أخيرا، في أحد جا عشان ينقذها.
لما شافت اثنين رجال بلبس رسمي يحلون كم واحد من الرجال بسرعة، أو جيا مان أخذت نفس طويل براحة.
"أنت... مين؟ الأفضل إنك تمشي من هنا على طول، وإلا بأخليك تندم!"
الرجال اللي لابس أسود سأل بخوف، وشاف إن رجاله طاحوا على الأرض في أقل من عشر ثواني، عيونه مليانة رعب.
الرجال الاثنين تجاهلوه، ومشوا على طول عند أو جيا مان.
"يا مدام، تأخرنا."
لما سمعت وش ينادونها، أو جيا مان أكدت هوياتهم.
"أنا بخير."
أو جيا مان، اللي ما تبغى تقعد بالزقاق، ركضت من الزقاق بسرعة، وواحد من الرجال كان يحميها من إنها تركب السيارة.
"هم..."
لما فكرت في عيون الرجال اللي فيها قلة أدب من شوية، أو جيا مان عبست.
"في أحد بيفتح أفواههم وبيخليهم يقولون مين اللي وراهم." الحارس الشخصي قال بهدوء.
أو جيا مان هزت راسها وطبطبت على جبهتها اللي توجعها.
"وديني لدار الرعاية."
الحارس الشخصي فهم على طول وبدأ السيارة. في أقل من نص ساعة، رجعت لدار الرعاية وجات لوحدة بنتها.
لما شافت إن ولدها هناك، أو جيا مان أخيرا رسمت ابتسامة على وجهها.
"ماما..." مشت لقدام الوحدة، والاثنين أطفال على طول رموا نفسهم في حضنها.
أو جيا مان ناظرت حواليها وما شافت تشينغ يوشوان. ما قدرت تساعد نفسها بس شعرت بشوية غرابة.
"تلقى مكالمة من شوي وراح بعدها، بس وعدنا إنه بيرجع بسرعة."
خمنت وش في بال أمها، أو زيتشن قال، وصوته كان رائع وممتع للأذن.
أو جيا مان هزت راسها بالموافقة.
"ماما، ذي... ذا هوو آن دق لي من شوي، أنت تهاوشتي وياه...؟ نبرته فيها قلق مرة، تبغين تدقين عليه؟ هو... شكله صار له شي؟ النبرة مو مرة كويسة."
أو زيتشن الصغير سأل بحذر.
لما سمعت كلمة هوو آن، حواجب أو جيا مان على طول تجعدت، وشوية برودة لمعت في القاع بسرعة.
"لا تتصلين عليه مرة ثانية."
على الرغم من إني ما فهمت ليش أمي قالت كذا، الأخوين اللي دايم يسمعون كلام أمي هزوا راسهم بأدب.
أو جيا مان ما انتظرت كثير. بعد ساعة، تشينغ يوشوان رجع للوحدة.
مشى على طول لقدام الأم والولد، وابتسامة لطيفة على وجهه الوسيم.
"بابا، أنت تضاربت؟ ليش متجرح؟"
أو زيباي الصغيرة نظرت بحدة وشافت، مفاصل تشينغ يوشوان، فيها شوية دم، حواجبها الصغيرة تجعدت على طول.
هو يقدر يضارب؟
أو جيا مان تجاهلت، بس عيونها الجميلة لا شعوريًا اتبعت عيون بنتها وطاحت على يد تشينغ يوشوان. صح زي المتوقع، شافت كم كدمة واضحة في مفاصل أصابع تشينغ يوشوان.
"ساعديني أعصبها، لا تخوفون الولد." بؤبؤ تشينغ يوشوان الغميق طاح على أو جيا مان.
أو جيا مان لوّت شفايفها الحمراء وسخرت: "أنا مو ممرضتك الخاصة، ليش أساعدك؟"
لما سمعت نبرة أو جيا مان، بؤبؤ تشينغ يوشوان اللطيف طاح على بنتها.
البنت على طول فهمت وش قصده، سوت حركة أوكيه بالخفية، وبعدها على طول مسكت كم أو جيا مان.
"ماما، لو سمحتي ساعدي بابا تعالج الجرح. بيجيني غثيان لو شفتي دم."
لما واجهت عيون بنتها اللي تترجى، أو جيا مان ما قدرت ترفض.
"تشينغ يوشوان، أنت مرة حقير وتستخدم أو زيباي."
أو جيا مان في أذن تشينغ يوشوان، بسخرية قوية.
تشينغ يوشوان ابتسم بهدوء، ويده الكبيرة اللي فيها مفاصل واضحة ربطت خصر أو جيا مان بلطف.
"نجحت إني أحقق هدفي، صح؟" التنفس الحار انطلق بدون تحفظ على طرف كم أو جيا مان.
أو جيا مان أعطته نظرة غير رحيمة فيها غضب، وعيون النجوم كانت تلمع بنيران مشتعلة.
"ماما، ساعدي بابا تعالج الجرح بسرعة، وإلا الجرح بيتلوث." أو زيباي هزت كم أو جيا مان وطلبت بعاطفة لطيفة ومؤثرة.
مافي طريقة، أو جيا مان اضطرت تطلع صندوق الأدوية من تحت الخزانة.
ما تبغى بنتها تشوف الجرح وتخاف، أخذت تشينغ يوشوان على طول وقعدت على الكنبة اللي جنبها.
"مد يدك."
أو جيا مان قالت ببرود.
تشينغ يوشوان مد يده اليسار المصابة بوجه فيه ابتسامة شريرة، بس لما أو جيا مان كبت الدواء على الجرح بدون لطف، فهم إن المرأة "شرسة".
"يا امرأة، تقدري تركزين شوي؟"
تشينغ يوشوان ما كان في مزاجه قال.
أو جيا مان هزت كتوفها بلامبالاة، وخدودها الساحرة تلونت بطبقة من الغرور.
"هذي طريقتي. لو تشينغ دا شاو مو عاجبه، يقدر يلقى أحد ثاني. ما عندي مانع."
}