الفصل 82 يتخذ إجراءً
خطة تشو تشنر بسيطة جدًا، بس تبي تقرب من تشينغ يوشوان، بس… بس شفايفها الحمرا ما لمست حتى سنتي من جلد تشينغ يوشوان، تشينغ يوشوان رجع خطوة كبيرة.
"السيدة لي، انتبهي لهويتك. فيه عيال واجد هنا."
صوت تشينغ يوشوان بارد، ما فيه أي حرارة.
وجه تشو تشنر صار محرج، بس للحين فيه ابتسامة حلوة على وجهها.
"يوشوان، تذكر؟ زمان، كنا دايم نجي هالبيت، بيت الأيتام. بعدين تبرعنا بأشياء واجد للعيال اللي هنا. بعيون هالعيا، كنا سوا كأننا توأم."
ضحكت تشو تشنر: "بس ما توقعت إننا صرنا غربا الحين، بس أتذكر كل الأشياء اللي صارت هنا في راسي."
تشو تشنر جالسة تذكر الماضي وهي تحسبها، بس وجه تشينغ يوشوان الوسيم للحين هادي زي الثلج، ما فيه أي تغيير.
تشينغ يوشوان ما رد عليها، وهذا خيب أمل تشو تشنر.
هل... هل نسي الماضي بجد؟
إذا نسي، ليش جاء هنا؟
تكلمت تشو تشنر مرة ثانية وقالت: "يوشوان، ليش جيت هنا؟"
ناظر فيها تشينغ يوشوان، وفتح شفايفه الرفيعة شوي شوي: "السيدة لي، لا تفهمين غلط، أنا جيت هنا لأني أرحم العيال هذي، وأبي استثمر هنا وأزينهم كويس عشان العيال اللي فقدوا أهلهم كلهم يعيشون حياة مريحة."
قال تشينغ يوشوان بهدوء، عيونه هادية، ما فيه أي موجات.
"ما... هل نسيت الماضي بجد؟ يوشوان، كان فيه أشياء واجد سويناها هنا."
شعرت تشو تشنر بالضيق، وعلى طول مسكت ذراع تشينغ يوشوان.
"السيدة لي، مو حلو تمسكين يد زوجي كذا!"
دقت أو جيا مان في أذن تشو تشنر بصوت فيه سخرية.
تشو تشنر محرجة ورجعت يدها.
"زوجي..."
أخذت أو جيا مان كم خطوة وجات عند تشينغ يوشوان. مسكت ذراعه بقوة كأنها ملكية.
مع إن تشينغ يوشوان للحين ما فيه أي تعابير على وجهه الوسيم، عيونه صارت حنونة. هالتغيير خلا تشو تشنر تموت من الغيرة.
"ما توقعت السيدة ديستركت ما تترك زوجها أبد."
ابتسمت أو جيا مان بخفة: "زوجي جذاب بزيادة، عشان كذا دايم فيه حريم يبون يجون لبابه و يراضونه. لو ما أتبعه، ما أكون مرتاحة."
زادت أو جيا مان من قوة مسكتها شوية.
"إذا أجبرت نفسك على تكون مع أحد بعلاقة ما تؤمن فيها أبد، هذا أكيد أكبر حزن بالحياة."
قالت تشو تشنر وهي مو مرتاحة، تبتسم بشفايفها، بس جوه عيونها فيه شوية سخرية.
عرفت أو جيا مان إن كلام تشو تشنر موجه لها، ومالت شفايفها الحمرا شوي: "حتى لو كان أكبر حزن بالحياة، وش فيها؟ على الأقل المرأة اللي واقفة جنبه أنا، وإحنا بعد اللي ننام سوا بالليل."
لنظرة تشو تشنر الاستفزازية، بدت أو جيا مان هادية.
"يوشوان، نرجع للأماكن اللي كنا نروح لها؟ يمكن تلقى ذكريات حلوة من الماضي، طيب؟"
تبي تشو تشنر تمسك يد تشينغ يوشوان، بس... بس راح عشان يبتعد.
"لا، بأروح مع زوجتي."
قال تشينغ يوشوان هالكلمة، وبعدين مسك يد أو جيا مان على طول ومشى لقدام.
صوت السيدة لي من اليسار والسيدة لي من اليمين خلا تشو تشنر تحس ببرودة بقلبها.
وهي تناظر تشينغ يوشوان وأو جيا مان ماسكين إيدين بعض، شدت على إيدينها بصمت.
بعد ما اختفوا الرجال الاثنين من نظرها، على طول اتصلت بتشو ليهينغ.
"خطتي فشلت."
تشو ليهينغ اللي على الطرف الثاني من الخط كان ينتظر خبر انتصار تشو تشنر، بس ما توقع إن اللي بيوصله هو هالواقع المرير.
"ما فيه أي مخرج؟" سأل تشو ليهينغ وهو مو راضي.
تنهدت تشو تشنر: "ما فيه أي أمل لو فيه مكان كويس بهالمساحة."
لما جاءت كلمة أو جيا مان، بينت نبرة صوت تشو تشنر لمحة من البرد الشرير.
"خلاص نسوي كذا هالمرة. بألقى طريقة ثانية."
قفلت تشو تشنر الخط وهي مو مرتاحة.
...
بعد ما مشت للزاوية، توقفت أو جيا مان، ووقعت عيونها المائية على إيدين الرجال الاثنين، ماسكين إيدين بعض بقوة.
"تشينغ دا شاو، انتهت اللعبة، تقدر تفك إيدك."
ناظر تشينغ يوشوان في أو جيا مان نظرة عميقة، وبعدين فك يده ومشى على طول لقدام.
شاف الأرجوحة اللي مو بعيد، وشاف صورة وهو يدز تشو تشنر على الأرجوحة. في ذيك الفترة، مع إن ما كان عندهم فلوس واجد، بس عاشوا بسعادة كبيرة.
كل ليلة لما يتعشون، كان يتشوق، بس... بس هالحياة ما تغيرت بسبب مشاعرهم.
بسبب إن شغلهم صار مشغول بزيادة، وقت التواصل بين الاثنين صار قصير نسبيا، عشان كذا بالنهاية...
تنهد تشينغ يوشوان بهدوء.
"تدور على ذكريات من ماضيك؟" دقت أو جيا مان في أذنه بصوت فيه شوية برودة.
تجعدت حواجب تشينغ يوشوان شوي.
"كل واحد عنده ذكريات. هالشيء مستحيل ينسى، أو جيا مان. لا تكونين امرأة غيورة، وإلا بتصيرين بشعة."
طريقة تشينغ يوشوان الساخرة.
"غيورة؟" لوت أو جيا مان شفايفها الحمرا. "آسفة، فهمت غلط. بس أحس إن الموضوع مضحك شوي. أبي أعرف وش يصير شكل السيدة لي الحين."
السيدة لي؟
سمع تشينغ يوشوان عنوان أو جيا مان لتشو تشنر، وقطب حاجبيه شوي.
"هل حققت عن جين؟"
يا لها من جين طيبة.
"أنت تشوف إني أواجه صعوبة في إني أحقق عن معلوماتها؟"
تنهد تشينغ يوشوان.
فيه ولد، وش المعلومات الثانية اللي ما يقدر يلقاها؟
"هي وأنا..." تردد تشينغ يوشوان، مو متأكد إذا كان يبي يشرح لأو جيا مان. بعد فترة طويلة، مص شفايفه الرفيعة: "الحين أنت زوجتي تشينغ يوشوان."
هزت أو جيا مان راسها.
"إذا تشوفني زوجتك، رجاءً أمسك نفسك ولا تبوسني مع تشو تشنر."
بوسني. أنا؟
سمع هالكلمات، ورفع وجه تشينغ يوشوان الوسيم ابتسامة شمطاء.
"لا تخافين، أعرف وش قاعد أسوي."
قال تشينغ يوشوان بهدوء، بس ذيك النظرات قاعدة تتركز على أو جيا مان.
تصادمت عيون الرجال الاثنين في الهواء. مع إن ما كان فيه لهب سميك يحرق، بس كان عندهم تفاهمهم الخاص وتجاهلوا بعض.