الفصل 133 يجب الطلاق
أو جيا مان شافت بعدين تشو تشنر تمشي مع تشينغ يوشوان.
متى رجعوا لبعض؟
صحيح إنها عودة للحب القديم؟
شفاه أو جيا مان الحمرا صار عليها لمسة سخرية.
"راح بعيد مرة." أو زيتشن نط من السيارة و ركض قدام تشينغ يوشوان.
تشو تشنر، اللي كانت واقفة جنب تشينغ يوشوان، هي اللي انتبهت لأو زيتشن أول وحدة، و رسمت ابتسامة أوسع على وجهها.
"يوشوان، البيبي جاي."
تشينغ يوشوان بعد ما توقع إن ابنه راح يظهر فجأة، بس لما شاف عيونه الكبيرة، حس بغضب و فهم كل شي على طول. نزل نظره على التاكسي اللي كانت بعيدة شوي، وشفاه الرفيعة رسمت ابتسامة فيها سحر شرير.
أو جيا مان، اللي كانت قاعدة بالسيارة، عيونها الحلوة و نظرات تشينغ يوشوان تلاقوا بالهوا.
مع حريم ثانين حولك، تجرأ تواجهني بهالثقة؟
تشينغ يوشوان، قذارتك صعبة الواحد يتخيلها.
شفاه أو جيا مان الحمرا صار عليها لمسة سخرية.
نزلت بنتها على طول من السيارة و راحت قدام تشينغ يوشوان.
"جيا مان، زمان ما شفنا بعض." تشو تشنر جت قدام أو جيا مان بابتسامة و وجه كله ود، مدت يدها و مسكت ذراعها.
أو جيا مان تجنبت لمسة يد تشو تشنر بدون ما تبين.
"آنسة تشو، مو لهالدرجة نعرف بعض عشان تناديني باسمي."
أو جيا مان قالت بهدوء، و ما اهتمت نهائياً ببادرة تشو تشنر.
"أنا..." تشو تشنر سحبت يدها بإحراج و رجعت لوقفة جنب تشينغ يوشوان.
"يوشوان، بروح أول و أشوفك بكرة."
تشو تشنر طالعت تشينغ يوشوان بابتسامة.
تشينغ يوشوان هز راسه و نادى جياننان يجي جنبه.
"جياننان، ودي جين ترجع، و اشتري ألعاب و أشياء يحبونها الأطفال عشان ميا."
جين؟
لما سمعت هالإسم، حواجب أو جيا مان تقاربت مع بعض.
صارت علاقتهم حميمة من جديد؟
يبدو إن وجودها شي يسخر منه.
"زيتشن، زيباي، يلا نمشي."
أو جيا مان سلمت على ولدها.
أو زيتشن ما رجع عندها. هالعينين الكبار اللي فيهم لمحة من الذكاء دايماً كانت تروح لتشينغ يوشوان.
"لازم تعطي أمي تفسير. بعدكم مو مطلقين. مو من المناسب تتفاخر مع حريم ثانين، 'أبو الأحياء' يا بابا."
وجه أو زيتشن الوسيم الصغير ما عليه أي تعبير، و موقفه بعد كان جدي جداً.
تشينغ يوشوان رفع حواجبه، و الحدقة السوداء العميقة زي البحر راحت لأو جيا مان.
"تحتاجيني أشرح؟"
قدام سؤاله، أو جيا مان ابتسمت بهدوء.
"وحدة قررت تطلق منك، ليش تحتاج كلامك الفاضي؟ خليك كذا يا رئيس، وفر كلامك."
بعد ما قالت هالجملة، أو جيا مان سحبت ولدها بأحضانه.
"تبين الطلاق؟" حواجب تشينغ يوشوان اللي على شكل سكين، على طول صارت حرف "川"، و العيون الباردة و الغاضبة كانت للحين موجودة.
أو جيا مان همست بهدوء.
"بالطبع، ما غيرت رأيي. بس أنتظر خطاب المحامي." قالت أو جيا مان ببرود، و ماسكة يدين البيبيين.
بينما أو جيا مان كانت بتغادر مع كنوزها، شافت عدد كبير من الصحفيين يركضون باتجاههم.
ليش فيه صحفيين؟
أو جيا مان انصدمت، و خافت إن البيبيين يقابلون الصحفيين. لا شعورياً وقفت قدام البيبيين.
الصحفيين على طول جو عندهم و شافوا البنادق الطويلة و القصيرة بيدهم. حواجب أو جيا مان تقاربت مع بعض.
"أمي، أمسكي أختي بأحضانك، أنا بخير."
أو زيتشن قال بعقل.
أو جيا مان بسرعة مسكت بنتها، اللي بعدها ما تعافت، بأحضانها، و بيدها الثانية ماسكة يد ولدها الصغيرة.
"لو سمحتوا ابعدوا، راح تضربون الأطفال."
لما شافت إن الصحفيين قاعدين يزيدون، و هم يركضون باتجاههم، أو جيا مان خافت شوي.
"مدام تشينغ، سمعت إنك راحين تختارين المحامي تشن مينغهاو كمحامي طلاقك. هل هالكلام صحيح؟"
"يا مدام تشينغ، تقدرين تكشفين سبب الطلاق من الرئيس تشينغ؟ هل السبب لأن الرئيس تشينغ صار قريب من الآنسة تشو مؤخراً؟"
"مدام تشينغ، كم نفقة راح تطلبين؟"
"مدام تشينغ، راح تخلين طفليك للإثنين مع الرئيس تشينغ؟"
سؤال ورا سؤال ورا سؤال ورا سؤال جاني.
أو جيا مان ما عرفت شلون تجاوب على هالأسئلة المملة. من ناحية، لازم تهتم بالبيبيين، عشان كذا ما انتبهت إن رجال "انضغط" قدامها بابتسامة شريرة.
"يا مدام تشينغ، فجأة قررتي الطلاق، هل أنتِ مستعدة ترجعين مع إطارك القديم؟ بس، حسب معلوماتي الموثوقة، السيد لي جينغيو مع أختك. راح تدمرين مشاعرها؟"
الرجل اللي انضغط قدام أو جيا مان كان يفتح فمه على الآخر و يسأل، بأسئلة حادة و لئيمة و لمحة من الابتسامة الشريرة على وجهه.
أساس أو جيا مان الداخلي ارتفع مع الغضب.
"أنت تهين أمي. أريدك تعتذر لأمي."
أو جيا مان للحين ما غضبت، بس هي واقفة جنب أو زيتشن، و قاعد يتهمها بحدة.
"أيها الأطفال، حصلت على أخبار موثوقة."
للأطفال، الرجال ما يعطيهم اهتمام كبير، و هو يعرف إن أسئلته خلت الكل يغلي.
"أنت تقول كلام مو صحيح."
وجه أو زيتشن الصغير احمر.
لو ما أمي قالت لي مراراً إن الولد الكويس ما يشتم، كان أكيد بيصرخ على الرجال الشرير اللي قدامه.
"هل أنا أقول كلام مو صحيح؟ تقدر تسمع اللي قالت زوجتك. الطلاق كذب؟"
تحريض الرجال خلا الصحفيين اللي حولهم يزيدون.
قدام عدوانية الصحفيين، أو جيا مان حسّت إنها تبي تروح تصرخ بالشارع.
"متى نحتاج سؤالكم عن مشاعرنا كزوجين؟"
صوت تشينغ يوشوان البارد رنّ بآذان الكل.
الصحفيين خافوا شوي لما شافوا تشينغ يوشوان.
تشينغ يوشوان راح على طول قدام الأم و الابن، مسك ولده بأحضانه، و مسك كتف أو جيا مان بيد وحدة بلطف.
"تذكروا، هي... زوجتي أو جيا مان، و الطفلين كنوزنا."
تشينغ يوشوان بس قال جملة وحدة، و على طول حدد هوية أو جيا مان و طفليه. الحدقة السوداء العميقة حقت عينه، يغلي فيها تحذير شديد، و مسح كل الصحفيين الموجودين.
أو جيا مان تبي تشيل اليد الكبيرة عن كتفها على طول، بس... بس الصحفيين الموجودين خلوها تتخلى عن الفكرة.
"ما أبي أي أحد يزعج زوجتي و أطفالي مرة ثانية، و إلا، لما أطلق النار، أصدق إنكم كلكم أذكياء، و العواقب... على مسؤوليتكم."
بعد ما قال هالجملة، تشينغ يوشوان على طول حضن أو جيا مان و مشى للشركة.