الفصل 130 ترقية خطة المخاطرة
أو جيا مان، اللي بالأصل كانت ودها تطرد تشينغ يوشوان، اضطرت تتراجع مؤقتًا عن القرار بطلب من كنوزها الاتنين، بس ما كانش عندها أي موقف كويس تجاه تشينغ يوشوان.
بعد الفطار، أو جيا مان رجعت أوضتها.
تشينغ يوشوان كان فاكر عشان هو عيان، أو جيا مان هتعامله بلطف، بس ما توقعش إنها...
"أنا ممكن أخليك تقعد في بيت المنطقة عشان المرض، بس... لازم تنام في أوضة الضيوف، أو تمشي دلوقتي، حالا."
أو جيا مان المنطقة وقفت قدام سرير تشينغ يوشوان وقالت ببرود.
تشينغ يوشوان قعد، وشه كله إحراج.
"يا ست، لازم تكوني قاسية كده؟ أنا عيان دلوقتي."
أو جيا مان لفت شفايفها الحمر.
"لو الرئيس تشينغ مش بيحب يقعد في أوضة ضيوف، ممكن يمشي على طول. أنا أضمن إني مش هوقفه. حتى أنا هرفع إيدي بالموافقة."
تشينغ يوشوان تنهد.
الست دي صعبة بجد.
بعد أكتر من عشر دقايق، تشينغ يوشوان، وشه كله عدم رغبة، 'اتساق' لأوضة الضيوف.
لحسن الحظ، أو زيتشن جه لأوضة الضيوف مع أخته بعد نص ساعة.
لما شاف الكنوز الاتنين، تشينغ يوشوان حس بشوية راحة، بس...
"يا ولد، مبسوط تشوفني اتزقيت لأوضة الضيوف؟"
تشينغ يوشوان بص بغضب وضحك على ابنه طول الوقت.
بص على الأب "اللي زي البيولوجيا" ده، اللي لسه صاحبه مالك ذهب كبير، وأو زيتشن شال الضحكة من على وشه.
"أنا كملت الصفقة اللي بينا وما خليتش أمي تطردك. إنك تنام في أوضة الضيوف ده الحد الأدنى بتاع أمي."
على الرغم إني عارف إن اللي ابني قاله هو الحقيقة، قلب تشينغ يوشوان مش سعيد بشكل مش مفهوم.
"اللي لازم تعمله بعد كده هو..." أو زيتشن بص على الباب وتأكد إن ما فيش حد بيتصنت. بس في ودن تشينغ يوشوان، اتكلم عن خطته.
تشينغ يوشوان كشر.
"يا ولد، متأكد إنك هتقدر تعملها؟ متسرقش فراخ وتأكل رز بدلهم."
تشينغ يوشوان عبر عن شكوك عميقة عن خطة ابنه.
أو زيتشن ما اهتمش بالإيدين الصغيرة.
"دي بس خطتي. إننا ننفذها ولا لأ دي شغلتك، وغير كده، فيه طريقة تانية تخليك تقعد هنا؟"
في عيون تشينغ يوشوان اللي ضاقت شوية، فيه لمعة من النور.
...
في المساء، أو جيا مان خرجت من الأوضة وجت للقاعة.
"الأخت في القانون لي، ابعتي له الدوا لأوضة الضيوف، خليه يتحسن بسرعة، وبعدين يمشي من هنا."
أو جيا مان أمرت الخادم لي ساو.
لي الأخت في القانون هزت راسها بوضوح، وعلى طول خدت دوا ومية لأوضة الضيوف في الدور التاني، وخبطت على الباب بهدوء.
بس بعد ما خبطت كتير، ما كانش فيه استجابة.
العم مش نايم؟
الأخت في القانون لي خبطت كذا مرة تاني، بس لسه ما استجابش.
أو جيا مان طلعت فوق وشافت الأخت في القانون لي واقفة على الباب ووشها فيه حيرة. ما قدرتش إلا إنها تحس بشوية غرابة.
"ليه ما تدخلش؟"
الأخت في القانون لي تنهدت.
"أنا بخبط على الباب، بس العم ما استجبش، يا آنسة، هو ما... مرضه زاد وغم عليه؟"
لي الأخت في القانون قالت بخوف.
هل زاد؟
ده ما ينفعش؟
أنا شوفتهم وهو بياخد الدوا بعيني الصبح.
أو جيا مان خبطت على الباب.
"يو يوشوان، افتح الباب."
بعد ما استنت شوية، النتيجة كانت نفس اللي الأخت في القانون لي قالته. ما كانش فيه صوت جوه.
حواجب أو جيا مان مكرمشة جامد. هل فعلا زي ما لي ساو قالت إن مرضه بيزيد؟
ترددت لحظة، أو جيا مان فتحت الباب على طول.
لما شافت تشينغ يوشوان نايم في السرير، اتنفسفت الصعدا بغضب ومشت لقدام السرير.
"تشينغ يوشوان، أنت زودتها. الأخت في القانون لي خبطت على الباب بره كتير. ليه ما استجبتش؟" أو جيا مان سألت بصوت بارد.
بس تشينغ يوشوان ما فتحش عيونه.
أو جيا مان بشكل مش واعي حطت إيدها على جبهته.
يا إلهي، سخن.
السخونة خلت أو جيا مان تتنفس بصعوبة.
مافيش فايدة إنه ما استجبش. طلع إن الحرارة كانت جد خطيرة.
"الأخت لي، كلمي الإسعاف."
أو جيا مان صرخت بقلق.
الأخت في القانون لي كانت هتمشي لما صوت تشينغ يوشوان الضعيف طلع في ودنها.
"مش عايز أروح... ما تروحوش المستشفى."
لما شافت تشينغ يوشوان ماسك دراعه زي العيال، حواجب أو جيا مان اتكرمشت جامد مع بعض.
"مامي، ما تكلميش الإسعاف، وإلا الفصل الكبير ده ممكن يسبب إن الصحفيين يطاردوا ويوقفوا، وهيبقى فيه مشاكل في الوقت ده."
أو زيتشن جري في الأوضة في الوقت المناسب وقال بقلق.
أو جيا مان تنهدت.
"كلموا دكتور العيلة."
لما سمعت أوامر أمها، أو زيتشن تنفس الصعدا.
لحسن الحظ، أنا جيت في الوقت المناسب، وإلا كلمت الإسعاف وكل حاجة هتبقى خلصانة.
تشينغ يوشوان فتح شوية حدقة العين الطويلة والضيقة ورما بعينه لابنه اللي بس هما الاتنين يعرفوا يفهموا بعض.
الخطة المرة نجحت تاني.
بعد عشر دقايق، دكتور العيلة جه لبيت المنطقة وعلى طول علق دريب تشينغ يوشوان.
"خلي بالك ما تخليهوش يلمس الإبرة. غير كده، الدوا لازم يتاخد. لما تاخدوا شاور، لازم تتحكموا في درجة حرارة المية وما تبقاش ساقعة أوي، وإلا هتزود الحرارة."
الدكتور قاله، وبعدين لف عشان يمشي.
أو جيا مان بجد مش عايزة تهتم بتشينغ يوشوان، وحتى كان عندها دافع ترميه بره، بس... لما شافته دايما عالي، دلوقتي هو ضعيف وضعيف نايم في سرير المستشفى، وش أو جيا مان لمعت عليه لمحة من التعقيد.
خلاص، عشان خاطر الولدين، خليه يقعد شوية.
أو جيا مان قعدت قدام السرير لغاية ما الأخت في القانون لي شالت أنبوب الإبرة من ضهر إيد تشينغ يوشوان.
"روح وحضر له عشا خفيف." أو جيا مان اعترفت للي ساو.
الأخت في القانون لي لفت ومشت بوش مبهم.
مع تنهيدة لطيفة، أو جيا مان هتبص لتشينغ يوشوان.
"أحسن؟"
تشينغ يوشوان فتح عيونه ببطء وقلبه كان كله فرح لما لقط القلق اللي بيظهر في عيون أو جيا مان.
برضو ما تضيعش نفسك وأنت بتسمع لخطة الولد، هتكون غرقان في مية ساقعة، وإلا إزاي يكون عندك حرارة جد خطيرة؟
تشينغ يوشوان قعد بصعوبة.
"اللي كنت عايزة أطردك عشانه إن الولدين فضلوا يترجوني، عشان كده غيرت رأيي. أنا أتمنى تمشي على طول بعد ما تتحسن شوية. بالنسبة للطلاق، أنا هخلي المحامي يتواصل معاك."
أو جيا مان المنطقة قالت ببرود.
لسه هيطلقوا؟
حواجب تشينغ يوشوان اللي شكلها زي السكين اتكرمشت.
"مش هوافق على الطلاق."
أو جيا مان هزت كتفها.
"مش هغير رأيي برضه." بعد ما قالت الجملة دي، أو جيا مان خرجت من أوضة الضيوف على طول.
ما لحقتش أرجع لأوضتي، التليفون رن.
لما شافت إنه اتصال من تشن مينغهاو، أو جيا مان وقفت.
إيه اللي هو بيدور عليه؟