الفصل 35 من صيانة الابن
تشينغ يوشوان ما اهتمش بصراخ أو جيا مان، بس وجهه الوسيم كان عنده كبرياءه و تأكيده الخاصين.
"ما عندكيش أي رأس مال."
جملة قصيرة، زي القشة الأخيرة، نزلت بلا رحمة على أو جيا مان. دلوقتي اكتشفتي إن كان أغبى قرار إنها ترجع عيالها البيت.
عيونها اللوزية كانت بتلمع بغضب، وبتتمنى تحرق تشينغ يوشوان على الآخر.
"هحاربك بجد، و هنشوف."
وهي بتبص على أو جيا مان اللي مشيت بغضب، شفاه تشينغ يوشوان الرقيقة ابتسمت ابتسامة خبيثة.
رجعت الأوضة، أو جيا مان ما عرفتش تنام خالص. كل ما غمضت عينيها، صورة الطفلين و هما بيتاخدوا منها بقسوة من تشينغ يوشوان كانت بتظهر قدام عينيها.
أعمل إيه عشان يغير رأيه؟
فكرت طول الليل، بس ما طلعتش بأي طريقة. الصبح، أو جيا مان جت للمطعم مع الطفلين، و عندها عيون زي الباندا.
مش عايزة تشينغ يوشوان يكون عنده أي فرصة إنه يكلم الطفلين، و هي زي الفرخة اللي بتفضل جنب عيالها، طول ما عين تشينغ يوشوان بتيجي على العيال، هي بتقف قدامهم بقصد أو من غير قصد، كل دي حركات طفولية، خلت وجه تشينغ يوشوان الوسيم يظهر عليه ابتسامة شريرة شوية.
أو زيتشن شد كم مامته، و قال: "ماما، مش هتعرفي تحلي أي مشاكل كده. طول ما أختي عايزة تقرب منه، مش هنعرف نوقفها."
صوت أو زيتشن يا دوب خلص، وأو زيباي تخطت أمها و ابنها و نطت على طول في حضن تشينغ يوشوان.
أو جيا مان بتبص و هي عاجزة على بنتها وهي في حضن تشينغ يوشوان. بالمرة، استقبلت كمان عينيه المتكبرة و المستفزة.
يا خراشي.
أو جيا مان قالت كلمة، بس لما واجهت بنتها، وجهها لسه ظهر عليه شوية حنية.
"بيكهام، تعالي اقعدي مع مامتك."
أو زيباي رفضت على طول.
"أنا عايزة أقعد جنب بابا."
لما سمعت كلام بنتها، أو جيا مان حست إنها ممكن تبصق دم.
بيقولوا إن بنتي هي حبيبة بابا في حياته اللي فاتت، بس هل الحبيبة الصغيرة دي نسيت خالص الأم اللي جابتها للدنيا دي؟
لما شاف إن عين أمها بتيجي عليها، أو زيتشن عمل على طول حركة تأكيد، مليانة وعود جدية: "مش هخون ماما أبدا."
كلام الولد طمن أو جيا مان شوية، بس كل ما شافت بنتها و تشينغ يوشوان بيتفاعلوا بحميمية، حست إن حياتها بقت أغمق بكتير.
الخادم جه لأو جيا مان بكوباية لبن.
"أنا مش بشرب لبن، ممكن تاخده بعيد عني."
أو جيا مان، اللي كانت في مزاج وحش، صوتها كان فيه برودة شوية.
الخادم بص على تشينغ يوشوان و قال: "ده محضر لك مخصوص من الشاب."
هو أمر بكده؟
أو جيا مان سخرت من تشينغ يوشوان و رفعت شفايفها الحمرا شوية: "ليه أسمع كلامه؟ هو شابك، مش شابي."
أو جيا مان كانت مليانة عيون مستفزة و بتبص على تشينغ يوشوان.
تشينغ يوشوان مسح زوايا فم بنته و رفع راسه بالراحة. مع ضوء حاد في حدقة عينه العميقة، صوته الواطي طلع بالراحة: "الهبل و الكلام الفاضي مش طريقتك عشان تطلعي عدم رضاكي."
هبل؟ كلام فاضي؟
الابن ده، بيسخر من نفسه في الضلمة.
أو جيا سبت في قلبها بنبرة صوت واطية: "الرئيس تشينغ شكله نسي إنك السبب في كل هبلي. أنا عديت بتعب الحمل لمدة عشر شهور و ألم الولادة. ليه عايز تاخدهم مني؟"
كل ما أو جيا مان بتتكلم، بتغضب أكتر. كانت مستنية إنها تصب اللبن اللي في إيدها على وشه بغضب.
"عشان أنا أبوهم، عشان أنا رئيس مجموعة تشينغ."
كلام بسيط خلا أو جيا مان تبص شاحبة على طول.
ما اتكلمتش طول الوقت، بس لما شافت وش أمها الشاحب، أو زيتشن بغضب مشي لقدام تشينغ يوشوان و مسك أخته في حضنه على طول.
"يا أخ...". على الرغم من إنها صغيرة، زيباي لسه حاسة بغضب أخوها. هي طول الوقت بتخاف من أخوها و مش بتعرف تعمل أي صوت.
"من دلوقتي، مش هينفع تقربي منه أكتر من كده. في عالمنا، فيه بس ماما، فاهمة؟"
منطقة زيتشن مسك أخته لجنب أمها و قالها بجدية.
على الرغم من إنها مش عايزة تسيب تشينغ يوشوان، بس لما شافت خدود أخوها الوسيمة من غير ابتسامة، أو زيباي شكلها فهمت و هزت راسها.
أو زيتشن باس وش أخته الصغيرة برضا.
"ماما، يلا نفطر بسرعة، و بعدين هتاخدي أختي و أنا للمدرسة بعدين."
أو جيا مان، اللي كانت فرحانة في قلبها، أخيرا طلعت ابتسامة على وشها.
"أوكي، ماما هتبعتكم."
بتبص على ابنها اللي بيهتم بأخته في الفطار، أو جياي تنفست الصعداء.
بتخافي من إيه لما عندك ولد؟
"ممكن تفكري تشتغلي في مجموعة تشينغ و تجمعي خبرة في المحلات قبل ما تقدري تحطي الأساس عشان تاخدي مجموعة المنطقة في المستقبل."
صوت تشينغ يوشوان بارد جدا، بس مغناطيسي جدا و بيخليك تعملي أي حاجة.
"هفكر في ده، بس مش أنت اللي هتقرر."
الخدم اللي حواليها حسوا إنهم في صراع و اشتغلوا في الفيلا لمدة سنين كتيرة. دي أول مرة يشوفوا فيها صورة جنتلمانها "غضبان" و شكله وحش.
ممكن الآنسة المنطقة دي مختلفة بجد عن الستات التانيين.
"بس الستات الغبية بتبعد الفرص."
تشينغ يوشوان قال الجملة دي و مشي من المطعم على طول.
"ماما، روحي لمجموعة تشينغ. ده هيساعدك تتعلمي خبرة أكتر في إدارة الشركة وكمان هيساعد على نجاح خطتك. بس لما الخطة تنجح هنقدر نسيب حياتنا اللي إحنا فيها دي و نبدأ عالمنا الجديد."
منطقة زيتشن قال بوش جدية.
على الرغم من إني معرفش إيه اللي بيتكلموا فيه أخويا و أمي، شياو زيباي لسه على نفس الجانب مع أخوها.
"ماما هتفكر في الموضوع بجد، و هتنفذ، و يلا نفطر بسرعة."
أو جيا مان مسحت الوشوش الوردية للطفلين، بس كان فيه أثر قلق في بؤبؤ العينين الواضحين الساحرين.
بعد ما بعت الطفلين للمدرسة، أو جيا مان جت للمستشفى. و هي قاعدة على مكتبها، هي كانت بتفكر في اقتراح تشينغ يوشوان.
أعمل إيه؟ عايزة أسيب شغلي دلوقتي و أروحله عشان أتعلم خبرة المحلات؟
أو جيا مان عندها شوية تردد.
ما طلعتش من تفكيرها غير لما سمعت خبط على الباب في ودنها.
"دكتور المنطقة، أختك بتدور عليكي."
صوت شياولينغ سمع.
أخت؟
أو جيا مي؟
هي بتعمل إيه هنا؟
"خليها تدخل."
الكونغ فو مش كتير، أو جيا مي دست على كعب عالي أكتر من عشرة بوصة، و وشها كله كبرياء دخلت المكتب، و على طول جت لوش أو جيا مان، و رمت ورقة التسجيل اللي في إيدها، و جسمها كله بيطلع عدوانية قوية.
عيون أو جيا باردة، و شفايفها الحمرا عندها سخرية خفيفة: "أنا مش متفاجأة إنك بتيجي تشوفي دكتور نفسي."
منطقة جيا مي شمخت بغضب، و شوية منهم كانوا قلقانين.
"أبوه الاتنين جنس غريب ظهروا خلاص. نص ساعة، و هيعمل مؤتمر صحفي عشان يعلن إن الطفلين بتوعه، و إنتي هتاخدي المبادرة عشان تطلعي في سريره و تغريه. أو جيا مان، أنا مستنياكي عشان الكل يحتقرك."
منطقة جيا مي قالت بوش كبرياء.