الفصل 20 وعد الابن
بعد ليلة ما فيها نوم، لما قامت أو جيا مان الصبح، كان وجهها تعبان مرة.
بعد ما غسلت وشها على السريع، راحت للمطعم تجهز فطور لـ أو زيتشن وأو زيباي.
"صباح الخير، يا ماما."
مجرد ما دخلت المطعم، كرة لحم صغيرة نطت في حضنها. أو جيا مان على طول مسكت كرة اللحم الصغيرة في حضنها وعطتها بوسة قوية على خدها الصغير.
تأكدت إن حرارة بنتها نزلت، وقلبها اللي كان متعلق طول الليل، ارتاح أخيراً.
"يا مزز، لسه فيكن شوي تعبانين؟"
الصوت الحلو رن في ودن أو جيا مان وأو زيباي. ابتسموا لبعض وطلعوا لسانهم لـ أو زيتشن، اللي كان يجهز الفطور.
"يا ولد، أنت بتغار. بدك ماما تعطيك... بوسة؟"
عارفة إن ولدها شخصيته ناضجة وهادية، أو جيا مان، عمداً مسكت بنتها ومشت باتجاه ولدها. الأم وبنتها سوا، كان على وجوههم ابتسامة شريرة.
أو زيتشن ببراعة حط البيض المقلي على الصحن. بس أمُه وأخته كانوا خلاص بيمشوا عندها، وجهه الصغير الوسيم طلع تحذير: "خطوة زيادة، والفطور يتكنسل على طول."
في جملة قصيرة، أو جيا مان وقفت على طول.
مزاح، ابني طبخ فطور، بس أحلى فطور في العالم، كيف تفوته؟
"زهقانة بجد. ليه ورثت جيناته الباردة والقاسية؟"
أو جيا مان همست لنفسها، وهي تفكر في الحقير اللي جرحها طول الليل، عيونها ارتفعت فيها شوي غضب.
أو زيتشن حط فطور الثلاثة على طاولة الأكل واحد ورا الثاني، وبعدين قعد قبالة أو جيا مان.
"الرجل اللي قلتي لي عليه، اللي أعطاني جين ثاني، مستني تحت من ساعة."
أو زيتشن أكل الساندويتش وقال بهدوء، إنه جاب علامة كاملة على الساندويتش اللي سواه. الطعم بجد... تحفة.
بدك تعطي الساندويتش الزايد لـ "إله الباب" اللي نزل تحت من ساعة؟
"طاخ..."
صوت الساندويتش وهو يطيح على طاولة الأكل، خلا حواجب أو زيتشن الصغيرة تتجعد: "ماما، أنا سويته طول الصبح، وأنت بتضيعي الأكل."
أو زيتشن بضيق نظر لأمه، اللي بتفقد عقلها وتظهر جانبها "المتخلف" بس لما تشوف أبوها البيولوجي.
أو جيا مان بسرعة مسكت الساندويتش، بس عيونها الحلوة كانت مليانة عدم رضا: "يا ولد، بدك 'تخون' وتُرجع معاه للفيلا؟"
لما سمع سؤالها، أو زيتشن تنهد بلا حول ولا قوة: "ماما، سؤالك بجد متخلف، بس بما أنك تعبتي عشان تجيبي أختي وأنا لهذا العالم، أكيد رح أقول لك إني واحد مع أمي وأختي. حتى لو فيه إغراء كبير، ما راح أنفصل عنكن."
أو جيا مان أخيراً ارتاحت، مسكت الساندويتش وأخذت لقمة قوية.
بعد نص ساعة، نزلت تحت مع كنوزها الاثنين وشافت تشينغ يوشوان يتسند على مقدمة السيارة ويديه على صدره.
تشينغ يوشوان، اللي كان يستنى من الصبح، شاف الأم والولد، شفايفه الرفيعة ارتفعت شوي، ومشى عندهم، بس...
الأم والولد عدوه كأنهم ما شافوه.
"جياننان، أنا هوا؟"
صوت تشينغ يوشوان الواطي كان مختلط بشوي برود.