الفصل 98 ظهور بيتر لي
شوف يا جماعة! وجه تشينغ يوشوان صار أشد غضبًا.
على طول، نزل ميا من حضن أو جيا مان وحطه على الأرض.
"ماما..." ميا ما كانت فاهمة السالفة بين الكبار. كانت بس عارفة إنها لما تشوف أمها، تفرح وتنط على طول على تشو تشنر.
تشو تشنر، اللي كانت تشرب قهوة، فجأة سمعت صوت بنتها وحسبت إنها تتخيل. بس لما ميا رمت نفسها في حضنها، تأكدت إن كل ده... حقيقة.
"ميا، إيش اللي جابك هنا؟"
سألت تشو تشنر وهي مو فاهمة.
"أيوة..."
قبل ما تكمل ميا كلامها، صوت تشينغ يوشوان الواطي طلع: "أنا اللي جبتها هنا."
صوت بارد كأنه من أعماق جهنم، يخلي الواحد يرتجف ويقشعر بدنه.
وجه تشو تشنر اتغير مرة وحدة.
وقفت بسرعة، ووجهها كله إحراج.
"مو إنتي سافرتي للدولة أ؟ إزاي موجودة في قصر تشينغ جيا؟"
وجه تشينغ يوشوان الوسيم صار أحمر، وفيه لمحة شريرة.
"أنا... طافني الطيارة، عشان كذا جيت أشوف الجدة. عشان الوقت كان متأخر، ما اتصلت فيكي. أنا... كنت ناوي آخذ ميا بكرة."
شرحت تشو تشنر وهي متوترة.
"بكرة؟" تشينغ يوشوان عمل صوت همهمة بارد. "في نظرك، فيه ميا البنت دي؟ تشو تشنر، تقدري تبعتي ميا على بيتي على كيفك. إيش اللي يخليكي تفكري إن مرتي وأنا نقدر نعتني ببنتك بدالك؟"
تشينغ يوشوان كان معصب بجد. لو ما كان أو جيا مان هو اللي ماسكه، كان ودّه على طول يطرد تشو تشنر من القصر.
"ماما، ما تبيني؟"
ميا ناظرت تشو تشنر بعيونها الكبيرة وهي مو فاهمة، ووجهها كله ظلم.
لما ناظرت ميا، تشو تشنر حسّت بغضب مو طبيعي.
لو ما كانت البنت دي، إزاي كنت راح أتظلم في السنين اللي راحت؟ حتى في وجه بيتر لي، اللي هو خسران، كنت أكون متواضعة.
تشو تشنر، اللي فكرت زيادة وغضبت، فجأة دفعت ميا بعيد.
ميا، اللي ما كانت مستعدة، فجأة طاحت على الأرض، والألم خلاها تبكي على طول.
"تشو تشنر، إيش قاعدة تسوي؟ دي بنتك." لما شاف أو جيا مان ميا تبكي، حسّت بالحزن ورفعت البنت بسرعة من الأرض.
"بنتي؟ دي عبئي الحين. لو ما كانت هي، هل كنت راح أرجع؟"
تشو تشنر حالتها النفسية انهارت.
أو جيا مان، حواجبها رفعت لفوق، وربت على ميا بخفة. بعد فترة طويلة، حالة ميا النفسية هديت شوي، ورجعت مرة ثانية تمشي قدام تشو تشنر.
"ماما، أدري إني غلطت. لا تهمليني، أوكي؟"
ميا مسكت كم تشو تشنر وناظرتها وهي تترجاها.
"أبغى أرسلك لدار الرعاية."
كلام تشو تشنر عجيب.
بعد ما سمعت الجملة دي، ميا رجعت نزلت دموع.
"ماما، ما أبغى أروح لدار الرعاية. أبغى أكون مع أمي. أتوسل إليكي، لا تبعتيني بعيد. راح أكون مطيعة في المستقبل."
ميا بكت وتوسلت، بس تشو تشنر ما تحركت ودفعت بنتها على الأرض مرة ثانية.
"تشو تشنر، لسة إنتي إنسان؟"
لما شافت أو جيا مان ميا وهي تطيح على الأرض مرة ثانية، ركضت على وجهها.
"هي بنتي. أقدر أعاملها زي ما أبغى، أو جيا مان. إنتي أخذتي الرجال اللي أحبه الحين. إنتي عايشة حياة سعيدة لمرأة غنية الحين، بس إيش عني؟ راح أكون قريبًا في ورطة."
عيون تشو تشنر كلها حسد وغضب.
أو جيا مان عملت صوت شهقة باردة: "إنتي الحين وصلتي للحالة دي، واللي سببها إنتي. ما أدري ليش إنتي وتشينغ يوشوان انفصلتوا، بس مع طريقتك الحين مع بنتك، إنتي مو أهل تكوني أمها."
أو جيا مان سخرت بغضب.
"ها..."
تشو تشنر فجأة انفجرت ضحك: "صحيح، أنا مو أهل أكون أمها. لو ما فكرت إنها بنت يوشوان، إزاي كنت راح أولدها؟ فكرت إني راح أبدأ من جديد مع يوشوان بعد ما أرجع البيت، بس إنتي... إنتي ظهرتي. أتوسل إليكي، رجعي يوشوان لي، أوكي؟"
تشو تشنر فجأة غيرت غرورها اللي كان قبل شوي وفجأة ركعت قدام أو جيا مان.
"إنتي... قومي بسرعة؟" أو جيا مان ما توقعت إن تشو تشنر راح تركع فجأة قدامها، واللي خلاها ما تدري إيش تسوي لشويا.
كانت تبغى تساعد تشو تشنر تقوم، بس هي ما تعاونت أبدًا.
"إنتي عندك جمال، ولسة عندك طفلين حلوين، بس أنا ما عندي شي. دافعي إني أعيش في العالم دا هو يوشوان. إنتي... إنتي رجعيه لي، أوكي؟ أقدر أسوي أي شي عشانك."
توسلت تشو تشنر.
في وجه تشو تشنر، اللي كانت راكعة قدامه وبتتوسل، أو جيا مان ما عندها حل.
"تشينغ يوشوان، إيش أسوي؟" ما فيه أي مخرج لأو جيا مان، وبصت على تشينغ يوشوان.
تشينغ يوشوان، شفتيه رفيع، رسم ابتسامة خفية.
"بما إن السيدة لي تحب تركع، خليها تركع هنا."
قال تشينغ يوشوان بهدوء.
بجد راح يخليها تركع هنا؟
أو جيا مان كان عندها ردة فعل مو متوقعة لتشينغ يوشوان وسألت بسرعة بعيونها.
"جهّزوا شوية فاكهة لربة البيت."
أمر تشينغ يوشوان الخدم اللي حواليه، بينما هو أخذ أو جيا مان وقعد على الكنبة. عيونه اللي زي الصقر ناظرت تشو تشنر من غير أي موجة.
تشو تشنر كمان ما توقعت إن تشينغ يوشوان ما كان عنده أي ردة فعل لركوعها، وحتى... ما كان فيه حتى أي معنى إنه يساعدها تقوم.
هذا خلاها شكلها محرج.
"ماما، قومي بسرعة، الأرض مرة باردة، راح تمرضي."
ميا قاعدة تقول في إذن تشو تشنر.
لما بنتها ساعدتها، تشو تشنر وقفت من على الأرض.
"يوشوان، هل... بجد نسيت كل شي قبل؟"
عيون تشو تشنر الجميلة المليانة دموع ناظرت في جسم تشينغ يوشوان، ومليانه إغراء وسحر.
وجه تشينغ يوشوان الوسيم ما فيه أي تعابير.
"أنا اتصلت خلاص في زوجك، وهو راح يجي ياخدك."
قال تشينغ يوشوان بهدوء.
"بيتر لي رجع البيت؟"
وجه تشو تشنر كله مفاجأة.
أو جيا مان تقدر تمسك بوضوح لمحة خوف وعدم راحة في أعماق عيونها.
إيش اللي صار؟
ليش خايفة كذا من زوجها؟
"إيش تقول؟"
كلام تشينغ يوشوان يا دوب خلص، أمن القصر جا لعنده.
"يا سيدي، فيه رجال اسمه مستر لي يبغى يشوفك."
تشينغ يوشوان هز راسه.
"دخلوه."
مو كثير، رجال تحت قيادة الأمن، دخل القاعة.
لما شافت تشو تشنر الرجال، جسمها ارتجف كم مرة وسحبت ميا كم خطوة لورا على طول.