الفصل 87 تشو تشنر حامل
أخذت لي رولين بطاقة العمل، بس ما وعدتش سو شيانغدونغ على طول.
"لازم أفكر."
بعد ما قالت كدة، لفت ومشيت ومعاها بطاقة العمل.
سو شيانغدونغ، وشه الوسيم، بان عليه ابتسامة شريرة.
تشينغ يوشوان، الناس اللي حواليك كلهم خدتهم، وخايف إنك متوطيش راسك؟
اللعبة بتاعتنا أخيرًا ممكن تتعرض.
...
بعد ما اعتنت بـ أو زيتشن و أو زيباي، واتعشوا، العيلة كلها ما رجعتش الأوضة على طول، بس جم عالبحر بعد إصرار أو زيتشن و أو زيباي.
أو زيتشن و أو زيباي كانوا بينطوا حواليهم بفرحة عالبحر.
تشينغ يوشوان لعب مع أو زيتشن و أو زيباي شوية قبل ما يرجع لـ أو جيا مان.
"ليه ما بتلعبيش؟ عايزة تمشي في المية؟" تشينغ يوشوان سأل كدة من غير تركيز.
أو جيا مان هزت راسها على طول: "لأ، أنا هنا عشان أتفرج عليهم وهما بيلعبوا، ده كويس."
مش عارف لو ده وهمي، تشينغ يوشوان حس إنه من ساعة ما جم عالبحر، مود أو جيا مان كان غلطان واضح.
"هاخدك ليهم."
تشينغ يوشوان مسك إيد أو جيا مان وكان هياخدها لقدام.
"لأ... مش عايزة."
أو جيا مان شالت إيد تشينغ يوشوان الكبيرة بالعافية وبصت للأمواج برعب.
خايفة من البحر؟
تشينغ يوشوان كشر لما شاف الهلع في عيون أو جيا مان.
"خايفة من البحر؟"
أو جيا مان أخدت نفس عميق. ما كانتش عايزة تعترف، بس كانت خايفة إن تشينغ يوشوان يخليها غصب عنها تقرب من البحر، عشان كدة تردد شوية كتير، بس هزت راسها.
"في مرة... رَموني من المركب وكدت أغرق."
أو جيا مان قعدت ع الأرض وإيديها ع كتافها. حتى بعد سنين كتير، كانت لسه بترتعش وبتترعش بعنف لما فكرت في الصورة في الوقت ده.
مين ممكن يعمل حاجات وحشة كدة؟
لما شاف وش أو جيا مان اللي عليه الخوف، تشينغ يوشوان حس بحزن غريب. بسرعة شال جاكت البدلة وحطه عليها بلطف. شفايفه الرفيعة فتحت بالراحة: "معايا، ده مش هيحصل تاني."
صوت مليان ثقة بيرن في ودنها، أو جيا مان رفعت راسها بالراحة، ومعاها لمحة شك في عيونها النجمية اللي زي الزجاج الملون.
"محدش ممكن يحميني غيري أنا."
طريق أو جيا مان الباردة.
"أنا ممكن."
تشينغ يوشوان شال أو جيا مان من الأرض وحضنها في دراعاته بقوة. نفس الرجالة المميز لف أو جيا مان فيه على طول.
ممكن تثق فيه؟
في عدم يقين واضح في حدقة العين، اللي زي النجوم في سما الليل.
"صدقيني، مش هخليكي تعاني من أي أذى."
لما حس بالهلع في قلب أو جيا مان، صوت تشينغ يوشوان الواطي رَن تاني، لطيف ومليان جاذبية.
"بابا، ماما، تعالوا هنا بسرعة."
أو زيتشن و أو زيباي سلموا عليهم سوا.
"البيبي مستنينا."
تشينغ يوشوان مد إيده قدام أو جيا مان، عيونه اللطيفة، قفلت عليها.
بصت للإيد الكبيرة اللي ممدودة قدامها، كانت قوية وعملية. أو جيا مان ترددت كتير قبل ما ترفع إيدها بالراحة وتحطها في كف إيده.
لما حس بالبرودة في إيد أو جيا مان الصغيرة، تشينغ يوشوان كان مليان حزن. مسكها على طول، وسخونة مشتعلة من تشينغ يوشوان سخنت إيدها الصغيرة على طول.
هُمَّا الاتنين جم لقدام أو زيتشن و أو زيباي إيد في إيد، مع إن إيد تشينغ يوشوان الكبيرة كانت بتستخدم كدعم، لما شافت البحر اللي مالهوش آخر قدامها، أو جيا مان لسه كان عندها هلع غريب. صورة إنها اتعصبت ورَمُوها في البحر كانت زي عصا غير مرئية، ملفوفة حواليها، مخليها تحس إنها مش قادرة تتنفس.
"ثقي فيا."
شفايف تشينغ يوشوان الرفيعة لزقت في ودن أو جيا مان.
"ماما، هنحميكي."
مع إني مش عارف إيه اللي حصل لأمي، شوفت الهلع في عيونها، أو زيتشن جه ع طول جنبها.
لما شاف ابنه مليان عيون ثابتة، أو جيا مان أخدت نفس عميق وعملت أول خطوة.
بمساعدة تشينغ يوشوان وعيون ابنه المتوقعة، رجلين أو جيا مان أخيرًا حطوا رجولهم ع الأمواج.
"مش بالدرجة دي وحش؟"
تشينغ يوشوان ساعد أو جيا مان بحرص.
أو جيا مان هزت راسها، ورجولها اللي حواليها مية البحر شكلها اتحررت على طول.
"ماما، تيجي نمشي في المية سوا."
أو زيتشن مسك إيد أو جيا مان، ووشه الصغير الوسيم كان مليان ابتسامات مشرقة.
تشينغ يوشوان بص للأم والابن وهما بيلعبوا سوا بفرحة. ماسحبش عينيه اللي كانت قافلة عليهم غير لما التليفون رن في ودنه.
لما شاف رقم التليفون، حواجب تشينغ يوشوان اللي على شكل سكين اتجعدت شوية، بس بعد ما تردد شوية، لسه ضغط على زر الإجابة.
"أنا تشينغ يوشوان."
زوتشنر على الطرف التاني من التليفون ابتسمت بعد ما سمعت صوت تشينغ يوشوان الواطي.
"أنا مستعجلة دلوقتي، أنت... ينفع تيجي؟"
حدقة عين تشينغ يوشوان راحت لـ أو جيا مان، اللي كانت بتلعب مع أو زيتشن و أو زيباي مش بعيد.
"أنا مع مراتي وعيالي دلوقتي. معنديش وقت. لو السيدة لي عندها أي حاجة، الأحسن تروح لـ السيد لي. مع السلامة."
تشينغ يوشوان، اللي قال الجملة دي، اضطر يقفل التليفون.
"يوشوان، استنى شوية."
لما حس إن تشينغ يوشوان هيروح يقفل، زوتشنر صرخت بقلق.
"في حاجة تانية، السيدة لي."
لما سمعت كدة، السيدة لي قالتها من بوق تشينغ يوشوان، زوتشنر ما كانتش مبسوطة في قلبها.
لو مكنش عشان السنة دي، إزاي كنت أتجوز بيتر لي؟
"لما مشيت، كنت حامل."
كلام زوتشنر خلى عيون تشينغ يوشوان الغامقة تضيق شوية.
"أنت عارف إيه اللي بتتكلم فيه؟ النكتة دي مش مضحكة خالص." صوت تشينغ يوشوان كان بارد، وما كانش فيه أي أثر للحرارة.
وش زوتشنر بان عليه ابتسامة ساخرة.
"أنا مش بهزر. هبعتلك الشهادة الطبية بتاعت السنة دي بعدين. مش هزعج عيلتَك، وبعدين... مع السلامة."
زوتشنر قفلت التليفون.
بعد مجهود قليل، تقرير تحليل زوتشنر اتبعت لتليفون تشينغ يوشوان المحمول.
لما شاف تاريخ التحليل وختم الدكتور، تشينغ يوشوان ممكن يتأكد إن تقرير التحليل صحيح.
بعد ما قرأ الكلام اللي فوق، وش تشينغ يوشوان اتغير كتير.
حامل في خمس شهور؟
الولد ده... اتولد؟
تشينغ يوشوان على طول رجع اتصل بتليفون زوتشنر، بس التليفون كان مقفول.
يا لهوي.
تشينغ يوشوان اتصل كذا مرة ورا بعض، بس اللي كان بيرن في ودنه كان دايما صوت الإغلاق الميكانيكي.
"بابا، إيه اللي حصل؟ في حاجة مهمة؟" أو زيباي جريت لقدام تشينغ يوشوان وسألت بلبن.
"لأ... ولا حاجة."
تشينغ يوشوان حضن بنته في دراعاته.