الفصل 72 تجدد سوء الفهم
لما سمعت صوت خطوات الأقدام، تشو سوسو دارت على طول. لما شافت تشينغ يوشوان، كل اللي كانت تبيه إنها تنط عليه، بس... بس بنفس الوقت بعد شافت أو جيا مان تتمشى لتحت الدرج وهي ماسكة يد تشينغ يوشوان.
لما عيونها طاحت على أيادي الاثنين متشابكة، النور اللي بعيون تشو سوسو اختفى على طول.
أو جيا مان شافت كل حركة من حركاتها بوضوح. لما شافت تعابير تشو سوسو اللي كلها خسارة بصالة العرض، شفايفها ما قدرت تساعد نفسها إلا أنها ترسم ابتسامة خفيفة.
"وش فيه؟"
بالنسبة لـ تشو سوسو، اللي عكرت مزاجه بـ "الشغلة الزينة"، نبرة تشينغ يوشوان كانت باردة شوي.
تشو سوسو أسرعت وجات قبالته، وقررت على طول تتجاهل أو جيا مان اللي جنبه. وجهها رسم ابتسامة حلوة وجابت معها ابتسامتها الساحرة.
"يوشوان، أنا... أنا أعتذر منك. أنا جد ما كنت أدري إن أخوي... إنه بيسوي شي زي كذا."
تشو سوسو مسكت يد تشينغ يوشوان وعيونها النجمية الساحرة كانت رقيقة ومؤثرة.
تشينغ يوشوان حرك حواجبه اللي على شكل سكين ومرت لمحة خبث على وجهه الوسيم: "راح يتعاقب على قد اللي يستاهله."
لما تشو سوسو سمعت هالجملة، وجهها تغير بقوة وعيونها امتلت بالدموع.
"يوشوان، هو خلاص عرف إنه غلطان، أنت... ممكن تسامحه مرة وحدة؟ أهلي راح يربونه."
تشو سوسو صرخت بقلة صبر.
تشينغ يوشوان على طول نفض يدها.
"أي واحد لف على مرتي راح يتعاقب على قد اللي يستاهله. صدقيني، راح ألقى أحد يهتم فيه من جوه."
تشينغ يوشوان قالها ببطء، ووجهه الشرير بكلمة الرعاية أكد عليها.
"لا، ما تقدر، لا تسوي فيه كذا، طيب؟ أترجاك." تشو سوسو ترجت، عيونها الكبيرة الرقيقة والمؤثرة، خلت الرجال يحبون الأنوثة العزيزة.
أو جيا مان فهمت كل شي. ما توقعت إن أخو تشو سوسو الكبير هو اللي لف عليها. بس... هل هي غلطت بحق هالرجال؟
عيون أو جيا مان ضاقت شوي.
لما شافت عيون تشينغ يوشوان المليانة ثبات، تشو سوسو أكدت على طول إنه... ما تقدر تعتمد عليه.
لما فكرت بصورة أمها وهي تتوسل، قلب تشو سوسو صار قاسي وعيونها طاحت على أو جيا مان.
"الأخ الكبير سوا كذا عشاني. أنا أعتذر منك بداله. ممكن... تقنعين يوشوان إنه يوقف يهتم بمسؤولية الأخ الكبير؟"
شفايف أو جيا مان ارتفعت شوي، وعيونها النجمية اللامعة كان فيها أثر نور غامض.
"أنا اللي انظلمت، وأنا اللي حطوني بمركز احتجاز وسألوني بالشرطة. عائلة زينة مثل الآنسة تشو مستحيل تعيش شي مثل هالمرارة، فـ... فهل تعتقدين إني راح أسامح شرير خطط علشان يلف علي؟"
أو جيا مان نظرت بهدوء الثلج، بس نبرتها الثابتة بينت قرارها إنها ما راح تسامح.
"أنت... كيف تبين تسامحين الأخ الكبير؟ أنا... أنا ممكن أعطيك مبلغ من المال."
تشو سوسو قالتها بدون تفكير، عشان خاطر أخوها الكبير، قررت تخفض من وضعها مؤقتًا.
"فلوس؟" أو جيا مان كادت تضحك وتنفجر. "هل تعتقدين إن حرم رئيس مجموعة تشينغ راح تنقصها فلوسك القليلة؟ فلوس رجلي لي، فهل تعتقدين إني راح أهتم بفلوسك القليلة؟ إذا سويتي شي غلط، راح تدفعين ثمنه. أهنئك على إن عندك أخ كبير غبي."
أو جيا مان عندها نبرة لطيفة، بس فيها سخرية قوية.
وجه تشو سوسو صار أزرق وبنفسجي لما سخرت منها أو جيا مان بخفة.
"تشو ساو، أرسلي السايق يرجع الآنسة تشو."
صوت تشينغ يوشوان البارد طلع.
بعد كم دقيقة، تشو سوسو، اللي استمرت تتوسل، أخذوها بعيدًا بالمحافظة على الفيلا.
"أخيرًا انحلت."
لما فكرت إنها راح تستعيد سمعتها قريبًا، أو جيا تنفست الصعداء، وشفايفها الرقيقة والساحرة ازدهرت بابتسامة حلوة.
تشينغ يوشوان انحنى، وأياديه اتسندت على الكنبة، وصوته الواطي طلع ببطء: "أنا حققت عن المرسل من ورا الكواليس، المفروض تدفعين بعض الثمن؟"
بصوت فيه شوية غموض، تمامًا مثل حجر ثقيل، ضرب بقلب أو جيا مان من تحت، مسبب طبقات من الأمواج.
أو جيا مان تراجعت للخلف شوي، أملًا إنها تتجنب الرائحة الحارقة منه، بس...
"أنا زوجتك، وعشان سمعتك، لازم بعد تحققين بوضوح، فـ... كل اللي تسويه بس عشان سمعتك."
تلميذ عين تشينغ يوشوان الشريرة ضاقوا شوي مع بعض، وابتسامته الماكرة مرت بعيونه.
"بالرغم إني أحب مبادرة زوجتي، أحيانًا أحب لعبك إنه صعب توصلين لي."
لعب إنه صعب توصلين لي؟
لما سمعت هالكلمات، أو جيا مان كادت تسب وتشتم بالشارع.
كانت على وشك تدف تشينغ يوشوان بعيدًا لما هو بالفعل ضمها بين ذراعيه.
"نروح... نكمل."
كلمات صريحة تقطرت مباشرة في أذان أو جيا مان.
لما استوعبت، كان تشينغ يوشوان حملها للغرفة. هالمرة، قال للخادم مقدمًا إنه ما يزعجهم، وبعدين قفل الباب ورما أو جيا مان على السرير على طول.
لما حست إن جسمه القوي يقترب، أو جيا مان انفجرت بعرق بارد وأياديها لا إراديًا استقرت على صدره.
تشينغ يوشوان ما فكر أبدًا إنه يجبرها، بس الحين تشوف وجه مقاومة، وتدفق الحرارة اللي بجسمها يختفي على طول.
"ما عندي عادة إني أجبر الحريم."
تشينغ يوشوان ترك الغرفة على طول بعد ما قال هالجملة.
لما نظرت لظهره وهو يروح، بالرغم إنها تنفست الصعداء، أو جيا مان حست بوضوح إنها أغضبته.
أو جيا مان تنهدت بعجز ووجهها منزعج.
بعد نص ساعة، عرفت من الخادم إن تشينغ يوشوان سحب سيارته من الفيلا.
أو جيا مان عزمت إنها تزور السيدة العجوز بالمستشفى باليوم الثاني وتتكلم زين مع تشينغ يوشوان عن كيف يمشون أمورهم بالمستقبل.
متحمسة، قامت بدري اليوم الثاني، وخصوصي أمرت الخدم يطبخون بعض الوجبات اللي تحبها السيدة العجوز، وبعدين راحت للمستشفى وراحت على طول لغرفة السيدة العجوز.
بالضبط وهي بتدق الباب، سمعت أصوات كم ممرضة.
الممرضة أ: "تو سمعت أمس إن السيدة العجوز بتصير لها حادثة سيارة. أحد أمر السايق يتعمد يسويها. ما توقعت أشوف رئيس مجموعة تشينغ وأخت الشخص اللي من ورا الأحداث الصبح بدري. هل تعتقدين إن الرئيس تشينغ يدري إن الأخ الكبير للمرة اللي ماسكها هو المجرم الحقيقي اللي أذى وجدته؟"
الممرضة ب: "هالآنسة تشو عندها قدرات ومناسبة للعائلة بعد. بس ما أدري إذا الأخ الكبير لعائلة تشو أمر السايق يصدم السيدة العجوز، واللي راح يأثر على مشاعرهم."
نقاش الممرضات صدح بوضوح في أذن أو جيا مان، وعيونها الجميلة والواضحة اشتعلت على طول بثلاث نيران حادة وسبع غاضبة.
}