الفصل 78 مكالمات هاتفية في وقت متأخر من الليل، مو مو
أو زيتشن كان محرج لما خنقته طفلة.
"العمة كمان جابت البيبي. بدك تلعبي مع بيبي العمة؟" أو زيتشن قعدت قدام أو زيباي, وابتسمت وحاولت تمسك إيد شياو زيباي.
بس ما فكرت, شياو زيباي فلتت قبل الوقت المحدد.
"يا عمتي, بدي أهتم بأختي, ما في طريقة ألعب مع البيبي تبعك, إنتي غبتي شوي, أو ارجعي تهتمي بالبيبي. إذا طفل ترك أمه لوقت طويل, راح تزعل."
أو زيتشن قالتها بوضوح إنها ما بدها أو تشنر تضل لوقت طويل.
أو تشنر نظرت بإحراج: "آسفة, أنا أزعجتك, يوشوان, راح نتواصل معك مرة ثانية."
تشينغ يوشوان بس هز راسه شوي. انتباهه كله كان على بنته البيبي. ما انتبه لرحيل أو تشنر.
"بابا, هل هالعمة صديقتك؟"
بيكهام, متشبكة بأحضان تشينغ يوشوان, سألت بصوت حليبي.
قدام سؤال بنتها, تشينغ يوشوان تردد: "تقريبا."
تقريبا؟
شو هالإجابة؟
أو جيا مان, اللي قاعدة بالجهة الثانية, جعدت حواجبها شوي. على الرغم من إنها ما سألت, عندها كره مو مفهوم لمظهر أو تشنر بقلبها.
بعد وجبة كاملة, تشينغ يوشوان نادى النادل لقدام.
"ادفع الفاتورة."
النادل ابتسم: "يا سيدي, صديقتك دفعت الفاتورة بالفعل."
دفعتها؟
تشينغ يوشوان, تلاميذه السود الغامقين, وقعوا على أو تشنر اللي بعيدة شوي, وعيونهم تصادمت بالهوا.
لما أو جيا مان شافت الشخصين عم يتطلعوا لبعض, صار عندها شكوك أكبر عن علاقتهم.
"فلنذهب."
تشينغ يوشوان قالها بهدوء, ووجهه الوسيم ما فيه أثر تعبير.
"هل أنت... متأكد إنك ما راح ترجع المصاري لآنسة أو تشنر؟"
أو جيا مان سألت بشكل تجريبي.
"هالمصاري مو مشكلة بالنسبة لها, فلنذهب."
كل ما كان تشينغ يوشوان مرتاح أكثر, أو جيا مان كانت تحس إن علاقتهم مو عادية, بس هي ما سألت كثير.
تشينغ يوشوان ساق للشركة بعد ما رجع الأم والابن للفيلا.
على الرغم من إن الآخرين راحوا, صورة تواصله مع أو تشنر بالمطعم طلعت قدام أو جيا مان مثل الفيلم.
"أمي, لقيتها."
أو زيتشن, ماسك الكمبيوتر الصغير تبعه, بسرعة جاء لقدام أو جيا مان.
"شو لقيت؟" سمعت نبرة ابنه المتحمسة, أو جيا مان كانت ضايعة.
شياو زيتشن حط الكمبيوتر مباشرة قدامها: "شوفي معلومات العمة أو تشنر, هي فعلا منافس قوي."
أو جيا مان مسحت عيونها لتحت على الشاشة.
مو غريب إني أحس إني شفتيها بمكان ما. طلع أو تشنر كانت عارضة أزياء. مو غريب إن طبيعتها كتير كويسة.
"راح تكملي تشوفي, والمحتوى اللي بعده مثير أكثر." شياو زيتشن عمدًا أكد على كلمة رائع.
أو جيا مان حركت الماوس.
مسجل بوضوح فوق إن أو تشنر كان عندها صديق استمرت معه سنين طويلة قبل ما تتزوج. هالاثنين كانت علاقتهم كويسة, بس الصديق كان غامض وما تم تصويره بأي وسيلة إعلامية. بس ما بعرف شو صار. فجأة انفصلوا. وبعد نص شهر, أو تشنر تزوجت زوجها الحالي.
هالصديق الغامض اللي كان معها سنين طويلة هو تشينغ يوشوان.
"نعم, هو الأب البيولوجي. فحصت وقته وأماكن تواجده بهالسنين, واللي متوافق بشكل أساسي مع اتجاه هالعمة, باستثناء إن مواعيدهم بتكون بالخارج, ولهيك ما صورهم الإعلام المحلي, بس..."
شياو زيتشن طرق على الكمبيوتر, وصورة مقارنة ظهرت قدام عيون أو جيا مان مباشرة.
"هذا سجل سفرهم بهالسنين. إذا بتطلعي عليه, مسار الشخصين متوافق بشكل أساسي, واللي ممكن يثبت إنهم كانوا بموعد."
حواجب أو جيا مان الجميلة انكمشت مع بعض بإحكام.
مو غريب إن تشينغ يوشوان كان متصلب بوضوح لما سمع صوت أو تشنر. كان عدم الارتياح واضح زيادة عن اللزوم, وفضح قلبه. لا يزال عنده منزلة أو تشنر.
"هل اكتشفتي سبب انفصالهم؟"
أو زيتشن هز راسه.
"فحصت لوقت طويل, بس ما كان فيه نتيجة."
وجه شياو زيتشن الصغير الوسيم فيه لمسة خيبة أمل.
لما شافت ابنها مقطب الحواجب, أو جيا مان ضربته على خده: "ما لازم نهتم بالأشياء اللي ما بتخصنا, مفهوم؟"
شياو زيتشن هز كتفيه وحذف المعلومات اللي فحصها بناءً على طلب أمه.
تشينغ يوشوان رجع للغرفة حوالي الساعة 10 بالليل, مع ريحة دوا واضحة.
أو جيا مان ما سألت كثير عن أماكن تواجده. كانوا مثل غرباء عايشين تحت نفس السقف, وما حدا أخذ المبادرة ليخرق صمتهم.
لما تشينغ يوشوان طلع من الحمام وبده يحكي مع أو جيا مان, هي كانت نايمة بالفعل.
لما طلع في أو جيا مان النايمة, تشينغ يوشوان تنهد وطلع من الغرفة بهدوء للدراسة.
هو فتح المعلومات مباشرة اللي جابها من الشركة. بس بعد ما قرأ كم صفحة, التليفون على مكتبه عمل صوت اهتزاز.
رقم التليفون اللي بيظهر على الشاشة جعل تشينغ يوشوان يعبس شوي.
بعد وقت طويل, ضغط على زر الإجابة: "أنا تشينغ يوشوان."
صوت عميق مثل ماي الربيع, هادئ وما فيه أمواج, رن على أو تشنر.
أو تشنر ضحكت: "بالطبع بعرف إنك إنت, يوشوان. هل أزعجت راحتك؟"
الصوت الأنثوي, بخفة عبر التليفون, رن بأذن تشينغ يوشوان.
تلميذه الأسود كان معتم شوي.
"شو فيه؟"
كلمات غير مبالية, ما ممكن تعرف منها أي أثر درجة حرارة.
أو تشنر تنهدت بخفة: "ممكن تطمئن, أنا رجعت للصين لشغل هالفترة. زوجي أسس شركة تابعة هون. لأنني مواطنة هون, بعرف المدينة كتير منيح. هو بعتني لأفحصها. المهم هو هون..."
أو تشنر وقفت شوي ومسكت إطار الصورة اللي قدامها.
بإطار الصورة, كنت متكئة على ذراعي تشينغ يوشوان بابتسامة حلوة, بلا هموم.
"فيه ذكريات حلوة كتير هون, واللي بتستحق إني أضل هون."
ذكريات الكلمتين, خلت عيون تشينغ يوشوان, بظهور متقطع لبعض الصور.
"هل هذا صحيح؟ إذن السيدة لي عندها ذاكرة كويسة. آسفة, راح أرافق زوجتي وأقفل."
قبل ما أو تشنر تقدر تحكي أي شيء, تشينغ يوشوان أغلق التليفون.
على الرغم من إن وجهه كان هادئ. بس قلب تشينغ يوشوان كان مليان انفعال. هو كب كاسة نبيذ أحمر مباشرة وبلعها.
...
لماطلعت في التليفون المغلق, أو تشنر كانت تبدو مرة. هي حطت إطار الصورة بهدوء بإيدها, بس العيون الطويلة الضيقة كانت دايما مقفولة على الصورة.
هل لا يزال بإمكاني الحصول على السعادة اللي كنت أمتلكها؟