الفصل 127 بالإضافة إلى الطلاق، لا يوجد شيء آخر للحديث عنه
وصل **تشينغ يوشوان** و **جياننان** للمستشفى بأسرع ما يمكن.
فكر **تشينغ يوشوان** إن **أو جيا مان** رح تنهار بسبب موت **أو سين**، فكان مليان قلق طول الطريق، بس اللي ما توقعه هو إن لما شافها تاني، **أو جيا مان** شكلها كان هادي.
لو الدموع اللي على وشها ما خانتش ألمها، يمكن ما حدش كان هيفتكر إنها ست لسه فاقدة أبوها.
**تشينغ يوشوان** بسرعة راح لها، وشه كله قلق: "أنا هتصرف في اللي بعدين".
**أو جيا مان** رفعت راسها و رسمت ابتسامة ساخرة على شفايفها.
"مش لازم".
**أو جيا مان** رفضت اقتراح **تشينغ يوشوان** على طول.
في الوقت اللي بعدين، **أو جيا مان** رفضت أي مساعدة من **تشينغ يوشوان** تماماً. لما كانت بتتعامل مع جنازة **أو سين**، حسّت إنها فظيعة بهدوء.
حتى لما واجهت غلط **تشو تينغ** و **أو جيا مي** الأم و البنت المتعمد، بردو كانت هادية جداً.
"**أو جيا مان**، أنتي اللي قتلتِ بابا. أنا هتخانق معاكي النهاردة".
**أو جيا مي** دخلت قاعة العزاء، و اندفعت على طول على **أو جيا مان**، و رفعت إيدها اليمين و هزّتها على وشها.
**أو جيا مان**، اللي كانت مستعدة من زمان، مسكت رسغها من غير غلط، و كان فيه لمحة برودة بتنط في عيونها اللي ضاقت شوية.
"لو مش عايزة تترمي بره، الأحسن توقفي".
**أو جيا مان** حذرت ببرود.
**أو جيا مي** ما اهتمتش بتحذيرها خالص، و كان واضح إنها طماعة.
"دلوقتي الراجل العجوز مات، الأحسن توافقي تبيعي القصر. إحنا هنديكي شوية من الفلوس اللي هتتباع، و بعدين هتموتي من كِبر السن تماماً".
**أو جيا مان** همهمت ببرود 1.
"أنا مش هبيع القصر، **أو جيا مي**. متحلّمي. الأحسن تِلتزمي بواجبك كبنت و تصحي الراجل العجوز. و إلا، هو اللي كان بيحبك أوي و هو عايش ممكن يلاقيكي بليل".
**أو جيا مان** قالت بالراحة في ودن **أو جيا مي**، و هي بتضحك ببرود على شفايفها.
"أنتي... أنتي ما تقوليش كلام فارغ".
**أو جيا مي** ما كانتش خايفة أوي، بس لما شافت صورة **أو سين**، حسّت بضهرها برد و رجليها ضعفت.
بعد تلات أيام، جنازة **أو سين** خلصت. خلال التلات أيام دول، **تشينغ يوشوان** طلب مساعدة أكتر من مرة، بس **أو جيا مان** رفضت.
حتى وجوده، **أو جيا مان** على طول اختارت تتجاهله.
بس لما قابلت التوأم، وشها كان بيظهر فيه شوية ابتسامة، بس... **تشينغ يوشوان** شاف بوضوح إن ابتسامتها ما وصلتش للعين.
**أو جيا مان** الكويسة دي ملّته قلق.
هو قلقان إن **أو جيا مان**، اللي كانت غرقانة في عالمها، فجأة هتقطع الحبل المشدود و تعمل حاجة تأذي نفسها.
بعد ما اتعاملت مع اللي بعد موت **أو سين**، **أو جيا مان** رجعت للقصر. ما ارتاحتش و فضلت مع ولادها التنين لحد ما ناموا. ما خرجتش من أوضتهم بهدوء.
**تشينغ يوشوان**، اللي كان واقف على الباب، حط إيده حوالين دراعاته. لما شاف **أو جيا مان** بتخرج من الأوضة، على طول تقدم و فتح شفايفه الرفيعة: "نتكلم".
**أو جيا مان** بهدوء رسمت شفايفها الحمرا: "ما عندناش أي حاجة نتكلم فيها غير الطلاق".
طلاق؟
دي مش حاجة طلبتها **أو جيا مان**، بس المرة دي، **تشينغ يوشوان** شاف إصرار في عيونها.
"أنتي جدية؟" حواجب **تشينغ يوشوان** اللي على شكل سيف متجعدة شوية، و نظراته بتلمع.
الصوت البارد طلع من شفايف **أو جيا مان** الحمرا: "ما ممكنش أكون أكتر جدية. إحنا... ننفصل كويس. لو مصر إنك ما تدينيش الولدين، ممكن أتنازل عن حضانتهم. في النهاية، بقدراتي الحالية، ما فيش طريقة أديهم بيها حياة أحسن".
وش **أو جيا مان** كان هادي، كأنها بتتكلم عن مشاكل ناس تانية. الهدوء كان فظيع.
"أنا مش هتطلق".
**أو جيا مان** هزت كتفها و بصت بلا مبالاة.
"يبقى استني جواب المحامي".
بعد ما قالت الجملة دي، **أو جيا مان** دخلت الأوضة على طول.
ما منعتش **تشينغ يوشوان** إنه يرجع لأوضتها. كانت لسه بتتعامل مع **تشينغ يوشوان** كأنه شوية هوا.
بعد حمام دافي مريح، **أو جيا مان** طلعت الشنطة اللي كانت تحت السرير.
"بتعملي إيه؟"
لما شاف **أو جيا مان** بتجهز الشنطة، وش **تشينغ يوشوان** كان أسود و تقيل. كذا خطوة كبيرة كالسيف راحت لها و سألت ببرود.
**أو جيا مان** رفعت راسها، و لسه ما فيش ابتسامة على وشها الجميل.
"قررت أطلق، يبقى... همشي بكرة". **أو جيا مان** قالت.
تمشي؟
وش **تشينغ يوشوان** الوسيم كان عليه صقيع، و كان فيه طبقة من البرودة المقرفة على نظراته.
"أنتي بتتحداي خطي الأحمر".
**أو جيا مان** عيونها اللي بتلمع زي الربيع الصافي، و بتبص في عيون **تشينغ يوشوان** اللي زي النسر من غير خوف.
"قتلتِ بشكل غير مباشر الناس اللي ليهم صلة بيا..." **أو جيا مان** ترددت لحظة، و بعد وقت طويل، قالت كلمة "أبويا".
"مش ممكن أعيش في نفس البيت معاك دلوقتي، **تشينغ يوشوان**. بالرغم من إن حاجات كتير حصلت بيني و بينه، هو أبويا بالاسم في النهاية، و زمان أداني حب لما كنت صغيرة. يا مان".
لما جه سيرة **أو سين**، **أو جيا مان** كان عندها مشاعر مختلطة في قلبها.
هي على طول فكرت إنها بتكرهه، بتكره حبه الرومانسي، و إنه مرتبط بتلات مرات و أربع مرات بره، و ده اللي خلى أمها مش قادرة تاخد حب من طرف واحد. بس، لما صورة إنه أغمى عليه ظهرت قدام عينيها، **أو جيا مان** أدركت إن... في أعماق قلبها، كان فيه مكان لأبوها ده لسه.
**تشينغ يوشوان** تنهد.
"أنا ممكن أوافق إنك تمشي و أديكي شوية وقت تهدأي، بس..." إيد **تشينغ يوشوان** الكبيرة مسكت كتف **أو جيا مان**.
"بس ما تتحدايش خطي الأحمر، و إلا أنا بجد مش ممكن أضمن إذا كنت هعمل حاجة توجعك".
في مواجهة التحذير اللي بيرن في ودنها، **أو جيا مان** بصت بلا مبالاة. هي زقت **تشينغ يوشوان** على طول، و عيونها زي النجوم كانت برد.
أول الصبح تاني يوم، **أو جيا مان** سحبت شنطتها، و خرجت من الفيلا و رجعت على طول لقصر **أو جيا**.
بصت على شوية جنينات وحيدة، قلب **أو جيا مان** مليان بأذواق مختلطة.
عشان توفر فلوس، هي طردت كذا خادم كانوا بيكسلوا طول اليوم و مش عارفين يشتغلوا إزاي، و سابت بس **الأخت في القانون لي** و **تشو بو** اللي كانوا بيشتغلوا في القصر لأكتر من عشر سنين.
عشان القصر كان متزود بنظام مراقبة متطور، **أو جيا مان** صرفت الأمن في القصر بعد التفكير.
ما بقاش في القصر الكبير غير تلاتة بس، يعني، هي، **الأخت في القانون لي** و **تشو بو**.
رجعت للأوضة و رتبت شوية، **أو جيا مان** راحت للقاعة.
"يا آنسة، فيه محامي اسمه **تشن** عايز يشوفك. قال إنه صاحبك".
**تشو بو** راح لـ **أو جيا مان** و قال باحترام.
المحامي **تشن**؟
هو **تشن مينغهاو**؟
**أو جيا مان** كان عندها شوية مفاجآت.
الكونغ فو مش كبير، **تشن مينغهاو** تحت قيادة **تشو بو**، جه لـ **أو جيا مان**.
زي الأول، وش **تشن مينغهاو** الوسيم لسه عليه ابتسامة لطيفة.
"يا آنسة **أو جيا**، ممكن أكون المحامي بتاعك و أساعدك تكسبِ قضية الطلاق مع **تشينغ يوشوان**".
**تشن مينغهاو** قال على طول.