الفصل 139 في حالة سكر
تشينغ يوشوان استنى للساعة ١٢ بالليل، وأخيرًا شاف تاكسي واقفة عند باب القصر.
"تشينغ زونغ، دي الآنسة دا. الآنسة دا رجعت." الأخت في القانون لي اتنفست الصعداء لما شافت أو جيا مان نازلة من العربية، بس...
لما شافت مشية أو جيا مان المتخبطة، بصت لتشينغ يوشوان اللي جنبه بقلق.
هي حاسة بوضوح إن جسم تشينغ يوشوان كله بيبعت قشعريرة برد.
"تشينغ زونغ، الآنسة هي... أكيد متضايقة، عشان كده بتشرب. هي مش بتشرب في العادي."
قبل ما كلام لي ساو يخلص، تشينغ يوشوان كان خلاص مشي للباب.
يا رب، مش هتقوم حرب عالمية يعني؟
الأخت في القانون لي كانت قلقانة، وعلي وشها علامات القلق.
تشينغ يوشوان جه قدام أو جيا مان بخطوات كبيرة زي السيوف. أو جيا مان، اللي واضح إن مشيتها مش ثابتة، كانت بتميل بشكل وحش.
تشينغ يوشوان وهو واقف قدام أو جيا مان، قدر يشم ريحة الكحول القوية اللي في جسمها، وحواجبه اتلفت علي طول لشخصية سيشوان.
"تشربي، هن... هنشرب تاني. الآنسة بن مبسوطة النهاردة. أنا... أنا هشتريلك مشروب." صوت أو جيا مان كان واضح عليه السكر، وواضح جدا في ودن تشينغ يوشوان.
"أنت... مين؟ تعالى، رافقني... رافقني عشان أشرب، أخيرا تخلصت من الراجل اللي قتل... قتل حبايبي النهاردة، أنا... أنا مبسوطة، بسرعة... بسرعة هاتلي خمر، مش هسكر النهاردة... مش هسكر، مش هروح."
أو جيا مان كانت سكرانة وضبابية، وأيدها مسكت رقبة تشينغ يوشوان، وكانت سكرانة.
مش عارفة لو سكرانة. أو جيا مان بتاعة النهاردة جريئة أكتر بكتير من العادي، و حتي... حتى إيدها الصغيرة بتعمل فتنة علي تشينغ يوشوان.
"أنت... ليه... ليه ريحتك زي الراجل ده؟ مين أنت... مين أنت؟"
أو جيا مان فجأة زقت تشينغ يوشوان، والشرر طالع من عيونها، بس السُكر الكتير طغى عليها.
"مين أنا ده مهم؟ أنتِ فعلا شربتي خمر كتير النهاردة. مش عارفة إن الخطر في إنك تشربي لوحدك بره؟"
تشينغ يوشوان مسك أو جيا مان، اللي كادت تقع، وحاجبه مليان قلق.
"إيه علاقتك... بيك أنت؟ أنا خسرت... عيالي الاتنين، ده كان الواطي، الواطي ده سرق عيالي، وأنا كرهته."
أو جيا مان جزت علي سنانها، وكلمات الغضب طلعت من شفايفها الحمرا كلمة كلمة.
تشينغ يوشوان، لما سمع الصوت ده المختلط بالكراهية القوية، بص وهو حاسس بالعجز.
"نتكلم في ده الأول."
تشينغ يوشوان مسك أو جيا مان، اللي جسمها مش قادر يستحمل، بس...
"مين أنت... مين أنت؟ ليه ماسكني، أنت... اطلع من هنا." أو جيا مان ضربت صدر تشينغ يوشوان زي المجنونة.
بس عشان شربت كتير، إيدها الصغيرة معندهاش قوة كبيرة.
تشينغ يوشوان اتنهد، علي طول رفع أو جيا مان في حضنه، ومشي بسرعة للقاعة.
الأخت في القانون لي كانت في حيرة لما شافت سيدتها الكبيرة في حضن تشينغ يوشوان. في الآخر، هي سمعت إنهم اطلقوا النهارده.
الأخت في القانون لي كانت مترددة، يا تمنعه يا لا، تشينغ يوشوان كان بالفعل دخل الغرفة وهو شايل أو جيا مان في حضنه.
بعد ما اترددت لوقت طويل، الأخت في القانون لي جت جنب تشينغ يوشوان وكلمته بحذر: "الرئيس تشينغ، خليني أهتم بالآنسة الصغيرة. في النهاية، وضعك الحالي مش مناسب لوجودك هنا."
رصاصة باردة نزلت علي طول علي لي ساو.
لما لمست حدقة عين تشينغ يوشوان، اللي كانت بردانه وكئيبة شوية، لي ساو خدت خطوات لورا بخوف.
"اطلعي بره ومتزعجيناش."
الصوت البارد، بقوته المميزة، رن في ودن لي ساو.
رغم إني فعلا عايزة أفضل في الغرفة، بس...
الأخت في القانون لي خايفة بجد.
"أنا... هخرج علي طول وهتعب معاك."
الأخت في القانون لي لفت عشان تمشي وقفلت الباب برقة.
تشينغ يوشوان أخد أو جيا مان للسرير.
"أنت... مين أنت؟ إيه عايز... إيه عايز تعمله؟"
أو جيا مان، اللي كانت قافلة عينها طول الوقت، فتحت عيونها بعد ما تشينغ يوشوان حطها علي السرير وسألت بغضب.
لما بصت علي الوجه الصغير اللي أحمر، عيونها في حالة تأهب أو جيا مان، تشينغ يوشوان بإحباط رفع شفايفه الرفيعة.
"متخافيش، مش هعملك حاجة، وكمان مش هأذيكي." تشينغ يوشوان قال برقة في ودن أو جيا مان.
"لأ؟" أو جيا مان اتنهدت. "زمان، الواطي ده قاللي إنه مش هيأذيني، بس... بس هو مش بس... مش بس ليه علاقة بموت وجدتي، وكمان... تسبب بشكل غير مباشر في موت أبويا، ودلوقتي... هو أخد عيالي الاتنين، هو... واطي."
كل ما قالت، كانت زعلانة أكتر، دموع كتيرة نزلت من عيونها.
تشينغ يوشوان لما شاف الدموع علي وشها، حواجبه اتجعدت جامد مع بعض. هو مد إيده الكبيرة وجفف الدموع برقة.
"أه، هو خرا، خرا كبير."
يمكن سمعت حد بيغلط تشينغ يوشوان معاها، وش أو جيا مان نور بابتسامة مشرقة.
"أه، هو... خرا، أنا... أنا مش هتكلم معاه تاني، أنا معنديش أي علاقة بيه خالص... خالص."
صوت أو جيا مان أصبح أصغر وأصغر، وفي النهاية هي قفلت عيونها تدريجيا.
تشينغ يوشوان وهو بيبص علي أو جيا مان اللي سكرانة ونامت، شد البطانية برقة وغطاها برقة.
هل انتي بجد بتكرهيني كده؟
إيد تشينغ يوشوان الكبيرة اللي مفاصلها واضحة داعبت خدود أو جيا مان الوردية وهم بيفكر في نفسهم.
تشينغ يوشوان فضل جنب السرير لحد الفجر لما خرج من الغرفة.
لي ساو، اللي كانت قامت عشان تحضر الفطار، جاتله علي طول باحترام لما شافته.
"تحب تقعد تفطر؟ ممكن أجهز واحد زيادة."
لي الأخت في القانون سألت برقة.
"لأ، عندي شغل. جهزي طبق شاي يصحصح، ابعتيه كمان ساعة، اهتمي بيها كويس، واتصلي بيا علي طول لو عندك أي حاجة."
تشينغ يوشوان اعترف، وبعد كده لف ومشي من القصر.
...
أو جيا مان معرفتش نامت كام ساعة. هي بس عرفت إنها لما صحيت، صداعها كان هيتكسر، كأنها هتنفجر.
هي قعدت بصعوبة، وحاجبها اتجعد مع بعض.
لو كنت أعرف إنه هيوجع أوي بعد ما أسكر، فعلا مكنش لازم أمشي للبار امبارح عشان أنا متضايقة، أو حتى... أشرب كوباية بعد كوباية.
عيون جميلة بصت حواليها وشافت صور مألوفة. أو جيا مان اتنفست الصعداء.
لحسن الحظ، أنا مكنتش سكرانة لدرجة إني أفقد الوعي وارجع البيت في الوقت المناسب.
بس الصداع ده بجد...
بأنين لطيف، أو جيا مان حلفت لنفسها إنها لازم تودع الخمر في المستقبل.
"آنسة، صحيتي؟" صوت لي ساو رن في ودن أو جيا مان من خلال لوح الباب.
"ادخلي."
بإذن من أو جيا مان، الأخت في القانون لي زقت الباب ودخلت الغرفة وهي بتبتسم علي وشها.
"اشربي شاي يصحصح بسرعة، الصداع هيهدي."
لي ساو ابتسمت وبعتت الكوباية لأذن أو جيا مان.
أو جيا مان اخدت الكوباية بسرعة وشربت أكتر من نصها في نفس واحد. مش عارفة هل ده تأثير نفسي ولا شاي يصحصح كان ليه دور. أو جيا مان واضح إنها حست إن صداعها خف كتير.
"الرئيس تشينغ قالي أعملك شاي يصحصح." الأخت في القانون لي قالت بهدوء.