الفصل 9 تسوية قسرية
أنتِ حرة ترفضين. طبعًا، نهاية الرفض ممكن تخليكي تندمين على هالموضوع.” أو زيتشن سكت شوي، بعدين قال بواثقة .
“أخوي وأنا بنفس الجبهة، وهالشيء راح يسبب لك شوية مشاكل بحياتك.”
صوت أو زيباي اللي زي الحليب ونفسها اللي زي الحليب، يمكن لأنها سوت عملية كبيرة وهي صغيرة، وجهها كان شاحب شوي، بس كانت كيوت زي الملاك الصغير الحلو.
حواجب تشينغ يوشوان ارتفعت شوي، وظهر بريق قوي بعيونه الغامقة اللامعة.
“أقدر أعطيكم فلوس، بس... انتو أطفال بالنهاية، ولازم أعطي هالمبلغ، 80 مليون، لأمكم.”
تشينغ يوشوان لوح بيده لـ جياننان اللي وراه.
“اتصل على الآنسة أو جيا مان.”
جياننان كتب رقم التلفون واتصل على طول.
“ايش؟ هم بمجموعة تشينغ؟”
بعد ما استلمت مكالمة من جياننان، أو جيا مان انصدمت.
جياننان، أو جيا مان تعرفه كويس. هي تعرف كل الناس اللي حول تشينغ يوشوان.
يا ولد، جد انك بادرت وجيت لعندي.
“أنا جاية على طول.”
أو جيا مان سكرت الخط فورًا.
“صار شيء؟”
هوو آن أخذ روب دكتور جديد ودخل مكتبه. تفاجأ لما شاف أو جيا مان ودها تمشي بفزع.
أو جيا مان تنهدت.
“لازم أروح الحين، هوو آن. شكرًا لأنك ساعدتني بهالشغل. بكرة بجي أشتغل عادي.” ولما فكرت بالولدين الأذكياء اللي ما تقدر تسيطر عليهم، أو جيا مان ركضت للباب بقلق.
أو جيا مان، اللي تركت المستشفى، وصلت لمجموعة تشينغ بأسرع وقت ممكن.
“الآنسة أو جيا مان، تفضلي للداخل.” جياننان، اللي كان ينتظر عند الباب، شاف أو جيا مان وعلى طول تقدم وقال باحترام.
أو جيا مان سألت بلهفة: “هل... ضايقوا عيالي؟”
“على حسب كلام الولدين، هم بعد عيال السيد الشاب.”
يا ولد، مو ممكن تكون “متحفظ” وتخفي هويتك؟ لازم تعرض أوراقك بهالوقت القصير؟
بقيادة جياننان، أو جيا مان وصلت لمكتب تشينغ يوشوان.
لما شافوا أو جيا مان، الولدين حسوا بشوية ذنب. بالنهاية، هم جووا ورا ظهر أمهم... عشان يحاسبوا.
أو جيا مان مشت مباشرة للي قدام الولدين ومسكت أياديهم الصغيرة.
“يلا نمشي.”
وما أخذت كم خطوة، إلا وجياننان وقفها.
أو جيا مان عرفت بوضوح ان جياننان بس ينفذ أوامر تشينغ يوشوان.
عيونها اللي زي الموية من نوع شوي يانغ، مثل ينابيع صافية، طالعت عيون تشينغ يوشوان اللي زي الصقر بدون خوف.
“أنا ما نيتي أكون عدوتك، بس ماراح أضعف من الملاحقة من اللي يبادر ويجي لبيتي.”
أو جيا مان قالت، وكان فيه شوية برود بصوتها.
تشينغ يوشوان وقف ببطء، وعدة خطوات قوية وصل قدامها، ورفع حاجبيه شوي، وشفاهه الرفيعة رسمت ابتسامة مثيرة للاهتمام.
“هم بادرو وجو لعندي.”
أو جيا مان أعطت ابنها نظرة صعبة.
يا ولد، جد انك كسرتني.
وجه أو زيتشن الصغير ظهر عليه ابتسامة محرجة ومسرة: “أنا بس ودي أجيب الحق لأمي. بالنهاية... أنت اللي تعاني. ما أقدر أخلي المستبد يعيش حياة طبيعية وحرة ويضيف شوي لحياته... ”
أو زيتشن فكر شوي: “بهارات.”
بعد تفكير عميق، أو زيتشن قال بابتسامة.
أو جيا مان تنهدت.
يا ولد، هالبهارات اللي جبتها، بمعنى “اعترفت” عن نفسك.
أو جيا مان سألت ببرود، “ايش تبغى تسوي بالضبط؟”
“أقدر اخليهم يستمروا يعيشوا معك، بس... وقتك الليلة لازم يكون لي.” صوت تشينغ يوشوان الواطي، وفيه شوي من السيطرة، وقع بأذن أو جيا مان.
“مستحيل.” أو جيا مان رفضت مباشرة، وخلت بؤبؤ عين تشينغ يوشوان يظهر فيها لمسة من البرودة.
“من السهل عليّ أني أحصل على حضانة العيال.” وجه تشينغ يوشوان الرقيق والوسيم عليه روح شريرة رائعة.
“أنت...” أو جيا مان سمعت تهديد تشينغ يوشوان، وقاع عينها ولع على طول بطبقات من النيران.
“أقدر بعد أعلن عن هويتهم فورًا، وراح أكسر بهدوء الحياة العادية اللي كنتي توريها لهم.”
صوت تشينغ يوشوان الواطي رجع، وعليه ابتسامة ذكية مثل الثعلب على شفايفه.
أو جيا مان صكت على أسنانها، بس عرفت بعد أن قوتها ضد تشينغ يوشوان لا شك أنها زي اللي يضرب الحجر بالبيض وما راح يكون فيه أي فرصة للفوز.
تبغى تتصالح مع هالرجل الحقير؟
عيون أو جيا مان النجمية ضيقت شوي.
“إذا تعاونتي معي، راح تستفيدين من غير ما تضري.”
تشينغ يوشوان انحنى شوي، وشفاهه الرفيعة لصقت بأذن أو جيا مان عشان يفتح فمه.