الفصل 95
ما كانش فيه حاجة لحد ما مشي آدم للستيريو اللي كان على ترابيزة صغيرة في ركن، وقتها بس عرفت انه كان موجود طول الوقت. و بعد شوية، أغنية ‘Rewrite the stars' بدأت تشتغل بهدوء و ده خلاني في حيرة أكتر.
~ You know I want you
It's not a secret I try to hide
I know you want me
So don't keep saying our hands are tied ~
حسيت كأن قلبي طلع لحد زوري و الكلمات دي اتعلقت في صدري و خدت نفسي.
هل هو عارف؟
“آدم؟” سألته تاني.
ضهره كان لسه ليا و كنت عايزة أقول أي حاجة سخيفة عشان التوتر بدأ يخنقني.
آدم أخيرًا لف عشان يبصلي بعد ما حسيت إنها فترة طويلة أوي و أخد خطوتين عشان يقلل المسافة بينا.
“كيس,” بدأ آدم و هو بيمسك إيدي. قلبي نط من الحركة دي.
بصيت على إيدينا الممسوكة ببعض و بعدين بصيت على وشه، كنت عايزاه يقول أي حاجة.
رومانسي، عارفة. زي ما أنت شايف دلوقتي، أنا مش أكتر شخص صبور على وش الأرض.
“أنا مش مصدق إني معتذرتلك صح على كل الحاجات الفظيعة اللي اتهمتك بيها و الشخص الفظيع اللي صورتك بيه بعد ما فقدت ذاكرتي.
“مش عايز أخيب ظنك، عشان كده هقولك دلوقتي إني معرفش لو هقدر أرجع ذاكرتي تاني. معرفش
لو هقدر افتكر كل حاجة قبل الحادثة. معرفش لو هقدر أكون الشخص اللي كنت عليه قبل كل ده.
~ What if we rewrite the stars...
Say you were made to be mine. ~
“بس اللي أنا متأكد منه إني عايز أعمل ذكريات جديدة معاكي. عايز أفتكر الذكريات الحلوة اللي عملناها بعد ما فقدت ذاكرتي. عايز أعمل ذكريات أكتر معاكي. اللي متأكد منه، أكيد، إني عايز أكون الشخص اللي هتحبيه تاني.”
~ Nothing could keep us apart.
You'd be the one that I was meant to find. ~
الجملة الأخيرة دي حبست نفسي و عيني اتفتحت و أنا ببص على آدم. عيني فضلت تدور على أي لمحة شقاوة عشان أعرف إنها مقلب.
بس مالقيتش.
~ It's up to you and it's up to me No one can say what we get to be ~
“عارف إني مش نفس الشخص، و يمكن عمري ما هكون نفس الشخص، بس حتى بعد كام شهر بس من معرفتك تاني، شفتي اللي آدم شافه فيكي. هو قد إيه بتحبي الآخرين بقوة و بلا أنانية؛ و دي أكتر حاجة بتخلي الواحد معجب بيكي. كمية الرحمة اللي عندك للآخرين بتخليني في حالة ذهول و قد إيه بتسامحي بتخليني أتسائل لو كنتي بشر.” آدم حط خصلة شعر ورا ودني و هو لسه بيبص في عيني.
مقدرتش أبص بعيد، خايفة أفوت أي تفصيلة صغيرة.
“أنا واقع في حبك، كاسندرا جونسون.” آدم همس و هو لسه بيبص في عيني.
تفتكروا اللي قلته عن إني هسيح في اللحظة دي؟ اعتبروا اللي جوايا ده كلام فارغ.
على ما يبدو، هو لسه مخلصش كلامه. “هتكوني حبيبتي؟”
أنا مت.
أنا في حالة سيولة.
في حالة سيولة لزجة.
طبعًا، قلت اه. مين في عقله هيقول لأ لراجل زي ده؟
بصيت على آدم دلوقتي؛ و بس عشان ألاقيه بيبصلي.
ابتسامته وصلت لعينه و ضمتها. يمكن أكون متحيزة بس يا رب، الراجل ده مثالي.
اتقدمت منه و لمست شفايفه بشفايفي. شفايفه كانت طرية و بتدعي و حاولت أحط كل امتناني في القبلة دي.
بطريقة ما، من خلال كل حاجة مرينا بيها، خلصنا في النهاية و بقينا سوا.
الحياة كانت بتتحسن و مش عايزة أي حاجة غير كده.