الفصل 101 طلب العلاج
«هل هذا الشيء خطير لهالدرجة؟» نظرت شانغغوان يوي إلى فنغ شوانروي ببرود. «لأنك لسه جنرال متمرس في المعارك، لهذا السبب أنت مستعجل.»
فنغ شوانروي فجأة صار حذر. «مستحيل ما تهتم في هذا الشيء المهم اللي صار الليلة الماضية. إذا ما تكلمتي عنه، هذا معناه شيء واحد بس. أنتِ عارفة كل شيء وعندك فكرة كيف تتعاملين مع الموضوع.»
«بصراحة، مستحيل أخفي أي شيء عنك.» ابتسمت شانغغوان يوي ابتسامة حلوة، و همست بضع كلمات في أذنه بكل بساطة.
فنغ شوانروي تفاجئ، وفجأة وجهه نور.
«واو! الحين، الدبور مسك الدودة ورا الدبور الثاني. الحين، أقدر أرجع للحكومة وأنام كويس.»
بمجرد ما فنغ شوانروي طلع، بوابة مستشفى شيانغزو اللي تواجه الشارع، صوتها جاب الأرض.
هيوي نيو، اللي كان يتدرب في الحوش، كان بعض الأحيان يغضب. «مين هذا اللي يكسر الباب كذا! كأنهم لصوص!»
فجأة فتح الباب، و انزعج لما شاف واحد لابس لبس فخم و معه ناس يخدمونه.
«أنت يا ولد ما عندك ذوق، تدري وين أنت؟ مين ساكن هنا؟ من جد وقح، تتجرأ وتدق الباب بهالطريقة.»
الرجال اللي معاه شاف البقرة السودا تقول ما عنده ذوق، و ناظر له بنظرة احتقار. «تدري مين هذا الشاب؟ تتجرأ تتكلم معي كذا، و كأنك مشتاق للموت.»
«يا سلام، يا سلام، طلع عندك هواية! إيديني تحكني و كنت خايف إني ما ألاقي خصم. قول، نتقاتل في الحوش ولا في الشارع بره؟»
البقرة السودا يقول الحقيقة. هو و شياو يي لي محبوسين في الحوش طول اليوم. وين قلعة زهرة الخوخ؟ إذا يبون يطلعون ويستانسون، لازم يستغلون غياب المعلمة. هذا الرجال اللي معاه الناس، رجله خفيفة، و رفعت باطل، شكله مو قد المقام، لكن يمكن يتقاتلوا كويس، أحسن من مرافقة المعلم للدراسة.
لما الرجال شاف البقرة السودا أخذ الكلام بجدية، قال باحتقار، «مين مهتم يتقاتل معك؟ إذا قلت لـ شانغغوان يوي، بتقول إن يي يوان من تشينغقو قونغفو عنده شيء مهم لازم تشوفها.»
لان شي طلعت من الغرفة و مشت لـ يي يوان و قالت ببرود، «تنادي باسم الملكة عادي؟ شو وضع ابن تشينغقو قونغفو؟ ليش الملكة تطلع عشان تشوفك؟»
يي يوان انفجر غضب. «أنتِ تحسبيني ايش؟»
لان شي ابتسمت و قالت «آسفة، أنا غلطانة. أنت مو شيء.»
«تتجرأين تقولين إني مو شيء؟»
لان شي ما قدرت إلا أنها تبتسم بـ«ميلان». «أنت غريب. أنت شيء و لا لأ؟»
يي يوان ارتبك. «شو اسمك يا بنت؟ تتجرأين تتكلمين مع هذا الشاب كذا؟»
«البنت ما اح تغير اسمها و لا اسم عائلتها. لان شي هي أنا، و أنا هي لان شي. ليش، تعضني؟»
يي يوان ما توقع بنت صغيرة في شيانغزويوان عندها لسان طويل كذا، و ما فكرت قبل ما تتكلم من الغضب.
«تتجرأين تهين هذا الشاب، لما تندمين. أختي قريب تتزوج ملك جين مع شانغغوان يوي. لما يجي الوقت، راح أخلي أختي تنظفك.»
لان شي تظاهرت أنها فجأة استوعبت. «أوه، يعني أنت أخ الآنسة يي شي اللي ما ندري مين حملت منه. من جد قلة أدب. ارجع و قل لـ الآنسة يي شي إني أنتظرها عشان تنظفني.»
يي يوان ما يقدر يحصل أي شيء، فكر في هدفه، و اضطر يخفف لهجته. «آنسة لان شي، كنت أمزح معك بس، ما عليك. أبوي مريض مرة، و أمي طلبت مني أعزم شانغغوان يوي عشان تشوف أبوي. تسمحين لي أدخل و أقولها إن مرض أبوي ما يتحمل التأخير.»
لان شي لسه باردة كالثلج. «آسف، يا سيد يي. الملكة مو بخير عشان تشوف ضيوف، و ما تقدر تزور بيت. السيد يي لازم يوظف شخص ثاني.»
يي يوان قال باستهتار، «مريضة، يالهوي! أخذت بالي من شغلها عشان أختي بس، بس هي مريضة. كيف ممكن تكون مريضة؟» يي يوان كشر.
لان شي ما قد شافت دكتور زي كذا من قبل. هزت راسها على طول. «شكراً لك إنك أخذت بالك من شغلنا. لكن، شغلنا في قاعة جيسينغ. أنت في المكان الغلط.»
«شانغغوان يوي عندها كبرياء كبير.»
يي يوان همهم في فمه، أخرج تذكرة فضية من ذراعه و رماها لـ لان شي.
«أنت شايف كويس، صعب. بعد ما تكلمنا هالكثر، ما تبغين إلا مكافأة؟ شوفوا كويس، هذه تذكرة فضية بـ خمسة تال، تكفي إنك تشتغلي لمدة سنة. الحين، تقدري تدخلين و تبلغين.»
لان شي ما طالعت فيها. «حتى لو كنا فقراء، بنكنس خطوط الأرض. لسه فيه بعض الفضة بـ 8000 يوان. 52 تال من الفضة مو خجلان تعرضها هنا. من جد ما أدري وش أقول. الدوق مريض، و الدوق عنده فلوس كثيرة. تقدر توظف شخص ثاني. مو لازم تنحرج هنا. لو سمحت، يا شاب، لا تأثر على راحة الملكة.»
يي يوان خفض صوته. «غبية، هذه مكافأة فضية لك، و الرسوم الطبية بتعطى بشكل منفصل.»
«هذه البنت ما عندها هم أكل و ملابس، و ما ناقصها فلوس. الأحسن أحتفظ بهذه التذكرة الفضية لنفسي.»
يي يوان حاول يندفع، و لان شي وقفته. «الشاب ما راح يرسله ببطء.»
البقرة السودا هز قبضته في وجهه. فكر إنه مو قد الرجال الأسود الوجه، و لازم يرجع للحكومة عشان يسوي شغل مع أمه.
لما السيدة غوغونغ شافت ولدها يرجع وحده و راسه نازل، غضبت و قلق. «أخذت وقت طويل عشان ترجع. وين شانغغوان يوي؟ ليش ما جت؟»
العائلة تكره شانغغوان يوي عشان سرقت منصب الأميرة يي شي جين. عرفوا إنها مجرد البنت غير المفضلة في شيانغفو. محد أخذها كملكة و اعتمد على منصبها الثمين. شانغغوان يوي نطقت الثلاث كلمات.
يي يوان كان محرج يقول إنه حتى ما شاف وجه شانغغوان يوي. قال بس، «للأسف، شانغغوان يوي مريضة و ما تقدر تجي. طبيب الإمبراطورية من مستشفى تاييوان قال إن أبوي جاه جلطة، يعني، ممكن تنقذ حياته بس راح يكون مشلول. على حسب رأيي، المهم نجهز للجنازة. ليش نضيع جهدنا؟»
«يا ابن الشر، إذا تعارضت بهالطريقة، تقدر تتكلم بعد؟» زوجة الدوق ارتجفت من الغضب.
«مهارة شانغغوان يوي الطبية، الأوديسا الصينية، حتى طبيب الإمبراطورية يحترمها، مو سمعة فارغة. شياو شيانفينغ يقدر يروح لقلعة زهرة الخوخ و يطلب من شانغغوان يوي ترجع عشان تنقذ حياة هو يي. أنت ابن سيئ. حتى هذا الشيء الصغير ما سويته كويس. من جد أنت ابن ما تسوى.»
نظرت للدوق اللي فاقد الوعي على السرير، كانت محطمة و عضت أسنانها. «جهزي الكرسي، و أنا شخصياً بروح لـ دينغ يوان هوفو عشان أتوسل للأميرة الملكية. حتى لو كسرت راسي، بطلب من الأميرة تنقذ الأمة. وجه الأميرة الملكية، شانغغوان يوي لسه لازم تبيع شوية سنتات.»
بعد شوي، كرسي زوجة الدوق وقف عند بوابة دينغ يوان هوفو.
الأميرة الملكية بينغيانغ سمعت إن زوجة الدوق جاية و استقبلتها على عجل. «زوجة الدوق، من زمان ما شفتيك، كيف الأحوال دايماً؟»
زوجة الدوق دمعت. «بصراحة، حياة دوق تشينغ طولت. جيت للأميرة الملكية عشان المساعدة.»
الأميرة الملكية تفاجأت مرة. «تشينغ قوغونغ دايماً بصحة جيدة. أيش المرض اللي خطير لهالدرجة؟»
«طبيب الإمبراطورية شافه و قال إنه جلطة. صار له كم ساعة و لسه ما صحي. طبيب الإمبراطورية عاجز و يقترح إننا نجرب شانغغوان يوي.»