الفصل 138 انعكاس الظروف
الصوت اللي جاي من برا المعبد وصل للمعبد بوضوح، والإمبراطور سمعه كويس. قال بصعوبة: "في حد عايز يغير القصر!"
شوانغوان يوي ابتسمت: "الإمبراطور موجود، شوية سمك صغير ممكن يعملوا موجة كبيرة. الوضع دلوقتي طارئ. الإمبراطور هياخد الحبة دي الأول، والحظ هيخلط الأنفاس. التأثير السحري هيبان في وقت قصير."
لما شافت الإمبراطور أخد الدوا زي ما قالت، قالت بهدوء: "متقلقش يا إمبراطور، أنا هطلع أشوف الأول."
طلعت مسدسها، وبعدين فتحت باب القصر وضربت رصاصة في السما.
الأمير الثامن كان بيوجه الحرس عشان يطلقوا سهام. فينج شوانروي ويو وينتاي كانوا بيرقصوا بالسيوف زي العجلات عشان يقاوموا مطر السهام. صوت الرصاصة صدم الكل.
شفتي شوانغوان يوي واقفة عند الباب بذكاء وبتقول: "الإمبراطور عنده أمر. الكل ممكن يحطوا سيوفهم ويسامحوا بعض. وإلا، هيتعاقبوا على التمرد."
لما الأمير الثامن شاف شوانغوان يوي كـ شابة، سخر: "يووين جون مات بدري. منين جه المرسوم الإمبراطوري ده؟ هاتولي الست الشيطانية دي."
شوانغوان يوي شافت طير بيطير في الهوا من غير ما تبص حتى. الموجة كانت طلقة، والطير وقع من السما. الإيد دي صدمت الجمهور على طول.
شوانغوان يوي نفخت في فوهة المسدس وقالت ببرود: "اللي يجرؤ ما يسمعش الكلام، دي النهاية."
"متكونيش مغرورة، يا شيطانة صغيرة، شوفي الملك." الأمير الثامن، معتمد على فنونه القتالية، نط على شوانغوان يوي.
فينج شوانروي خاف، بس كان متورط مع شوية حراس ومقدرش يمشي. بس صرخ: "يوي، خلي بالك!"
شوانغوان يوي كانت مبسوطة. لما الأمير الثامن قرب، ضربت رصاصة في رجله. الأمير الثامن صرخ بصوت عالي ووقع على الأرض. عمره ما شاف السلاح اللي في إيد شوانغوان يوي، وقلبه خاف، بس كان مش راضي ولسه بيحاول يقوم.
بس أول ما أتقابلوا، شوانغوان يوي ضربت رصاصة تانية وكسرت رجله التانية.
الملكة صاحت: "الست الشيطانية معاها سحر. خلينا نطلع وناخدها."
في اللحظة دي، ظهرت صورة برج الإمبراطور عند الباب، بس سمعوه بيقول بصوت منخفض: "أنا لسه نايم، عايزين تتمردوا؟"
قوة الإمبراطور الداخلية عميقة وصوته واطي. واقف هناك، عنده هيبة تخلي الناس ما يقدروش يبصوا في وشه.
لما قرع ناقوس الموت، الكل عرف إن الإمبراطور مات. الإمبراطور ما عينش تشو جون، قوة الملكة كانت مالهاش مثيل، والأمير الثامن كان دايما قريب من الملكة. النتيجة، الأمير الثامن هز دراعاته وصرخ، بس ناس كتير استجابت.
أول ما ظهر الإمبراطور، الجمهور وقف على طول. إيه الأغنية اللي الإمبراطور بيغنيها؟ في حد في الدنيا دي بيمثل إنه ميت؟
في كل الأحوال، كلام الأمير الثامن اتكسر، وركب الكل طري وراحوا ساجدين على طول. "بننحني للإمبراطور!"
لما شافت تغيير الوضع، الملكة غيرت وشها على طول وراحت للإمبراطور عشان تتظاهر إنها فرحانة. "يا إمبراطور، أنا كنت خايفة تموت دلوقتي."
الإمبراطور قال ببرود: "أنا خايف الملكة تكون خايفة تموت لما أصحى دلوقتي."
الملكة اتظاهرت إنها مش فاهمة السخرية في كلام الإمبراطور، ولسه لابسة ابتسامتها المميزة. "الدكتور الإمبراطوري في المستشفى الإمبراطوري كان متلخبط، وقال إن الإمبراطور كان بيسوق رافعة وسحاب خيالي، والخدم من الرجال والنساء كانوا بيحبوا الإمبراطور ومراته. أنا بجد كنت أتمنى أقدر أتبعهم. يمكن إخلاص الخدم من الرجال والنساء لمس ربنا، والإمبراطور رجع من الموت. دي بجد نعمة للبلد والناس."
الإمبراطور تجاهلها وسلم السيف اللي في إيده لـ يو وينتاي. "الملك قاو يانج، أنا هديك السيف اللي هزوره بنفسي عشان أنضف جوة وبرة القصر عشاني. ممنوع أي خاين أو شرير يستغل ده."
يو وينتاي أخد السيف، وصوت واضح قال: "ابني يطيع المرسوم!"
يو وينتاي قاد الطريق. الإمبراطور بص على الملكة والأمير الثامن، وعينيه كأنها هتفرقع نار.
"الملكة قالت دلوقتي إنها بتحبني كتير. أنا خايف ده يكون مناسب أكتر من إنها تحبك أنت والعم الثامن. متتعاملش معايا كأني عبيط. أنا عارف كل حاجة بينكم. بس أنا حاسس بالذنب تجاه قلبك وبغمض عيني."
وش الملكة كان شاحب جداً. "الإمبراطور عارف كمان إنك حاسس بالذنب تجاه الخدم من الرجال والنساء."
"طبعاً، جوازك مني كان بس عشان حاجات سياسية في الوقت ده. أنا عمرى ما حبيتك ولا كنت عايز ألمسك. عشان كده، لما خلفتي ولد عنده تمن سنين، وافقت، ولما طلبتي مني لقب الولد، وافقت برضه. اللي متوقعتهوش، إنك اعتبرتي تسامحي ضعف. أنا بربي نمور عشان تعمل مشاكل، بس أنا بشجع طموحاتك."
الملكة ركعت قدام الإمبراطور. "يا إمبراطور، دي مش حكاية الخدم من الرجال والنساء. كل حاجة كانت فكرة الأمير الثامن. الخدم من الرجال والنساء كانوا بس متلخبطين شوية ودخلوا في مركب الأمير الثامن. أنا بطلب من الإمبراطور إنه يسامح الخدم من الرجال والنساء عشانهم خدموا الإمبراطور والملكة الأم لأكتر من 20 سنة."
وش الأمير الثامن كان أبيض ومن غير دم. "يووين جون، كل ده طلع مكتبك. الهدف كان إنك تجيب الملك."
الإمبراطور قال بهدوء: "كل ده صدفة. لو معندكش طموح، محدش يقدر يجيبك."
الأمير الثامن اتعصب. "من أكتر من 20 سنة، الملك ده كسب دعم رجال الحاشية وأصبح الوريث الأكتر صوتاً للعرش. أنت اللي اتفقت مع رجال الحاشية وغيرت المرسوم الإمبراطوري اللي صعد للعرش وأصبح إمبراطور. دلوقتي إني أدي العرش لابني ده برضه مصدر واضح ورجوع للنظام العظيم."
الإمبراطور هز راسه. "أيها الأخوة الأصغر سناً، أنت الابن المفضل للأم، عشان كده كنت دايما طموح. أنت في جماعات المحكمة، بتتفق مع رجال الحاشية، بتحاول تقف على رجليك، أبوك شاف ده بدري. بسبب حب أمي ليك، أبوك عمره ما مد إيده عليك، بس تسامح أبوك ليك وصل للحد بتاعه. قبل ما أمي تموت، خلتني عمرى ما أقتلك وأخليك في أمان طول حياتك. أنا هحافظ على وعدي لأمي ومش هقتلك. لبقية حياتك، ممكن تقضيها في القصر، ومتقدرش تطلع من البيت لحد ما تموت."
رجلين الأمير الثامن كانوا بينزفوا كتير. بهدوء، قوته الجسدية خلصت، بس بقه مش راضي يعترف بالهزيمة. "أنت ضربتني بمهارات غريبة. أنا مارضيتش. أنا عندي القدرة. أنت قاتلت معايا لمدة 300 جولة."
الإمبراطور جي ران ابتسم: "أيها الأخ الثامن، أنت جنرالي المالي. من عشرين سنة، وبعد عشرين سنة، لسه زي ما أنت. في الحياة دي، أنا خايف عمرك ما تكون عندك فرصة تضربني تاني."
فكر في حب أمه للأخوة الأصغر سناً قبل ما تموت، ومقدرش يمنع نفسه من التنهد. "الأم المحبة خسرت ابنها. في حياتك، أنت اتأذيت من أمها في النهاية. ارجع للقصر، أنا هبعت طبيب إمبراطوري عشان يعالجك كويس."
كلام الإمبراطور كان مسيطر بس كان فيه رحمة. شوانغوان يوي سمعته تاني وتالت. مفيش عجب إن أم المالك الأصلي وقعت في حبه من أول نظرة. فين بنت من بذور الحب تقدر تقاوم شخصية وسح الراجل ده؟
قالت بهدوء: "يا صاحب الجلالة، الأمير الثامن سقط للقانون. جسمك لسه ما رجعش. الأفضل إنك ترجع السرير وترتاح."
لما الإمبراطور شاف الست اللي كان بيفتقدها كتير في الكون، على طول فقد أعصابه. في الوقت ده هو عرف إن الست اللي واقفة قدامه مينفعش تكون يوي مي بتاعته. وشه ده بيشبه علاقة حبه الأولى، صوته فجأة بقى ناعم جداً.
"يا فتاة، مين أنت ومنين؟"