الفصل 109 يتزامن
في نهاية اليوم، صوت فنغ شوانروي كان بالكاد مسموعًا. "أنا كسبت معاملة أمير بذرتين فقط بعد ما سويت إنجاز عسكري. لو ما كنتي موجودة، أنا، أمير بذرتين، يمكن كنت سأرافقني طوال حياتي."
شانغغوان يوي لطيفة. "فجأة صرت متشائم لهالدرجة، بس بسبب اللي صار في القصر اليوم؟"
فنغ شوانروي استقام و تحمس. "أفرغت اللي في قلبي قدامك، و الحين أحس أحسن بكثير. لا تقلقي، أقدر أتحمل."
شانغغوان يوي ابتسمت. "تقدر تتحمل لحالك؟ إذا في يوم من الأيام، هالمعاملة الظالمة وصلت للنقطة اللي ما عاد تقدر تتحمل فيها الحب، وش أسوي؟"
فنغ شوانروي ما فكر في هالمشكلة. هو عانى بشكل مؤلم في قلبه. "ما أدري، أتمنى ما يجي اليوم هذا أبدًا."
شانغغوان يوي نظرت للرجل اللي قدامها اللي كاد يغرق في الألم. "أنت تتألم كثير، هذا يدل على إن ضميرك لسا صاحي. عمرك فكرت تغير كل هذا؟"
"أنا، أغير كل هذا؟" فنغ شوانروي نظر لشانغغوان يوي بذهول و هز راسه مرة ثانية. "حتى معاك، ما تقدر تغير الوضع الحالي."
"لا تكون متشائم لهالدرجة، ما تلاحظ إن الأمور قاعدة تتطور لصالحك؟ الأمور بتيجي بالاجتهاد. دام فيه أمل واحد، لازم تسوي اثنعشر محاولة."
فنغ شوانروي حضن شانغغوان يوي بحماس. "أنتِ صح. رب القدر أرسلك لي. الله مهتم فيني بما فيه الكفاية. وش عاد أقدر أشتكي؟ دامني معاكِ، حتى لو مت، راح أكون سعيد."
شانغغوان يوي بعد عندها شوية مشاعر، "يا غبي، ما أبغى أموت معاك، أنا أبغى أعيش حياة طويلة معاك. لما نتزوج، راح يكون عندنا أميرة صغيرة ثانية، ولد و بنت، و نكمل كلمة كويسة. نكبر معاهم، و راح نشيب سوا..."
فنغ شوانروي عقد حواجبه. "راح يكونون قليلين كثير الأولاد و البنات؟ كيف تبغين تجيبين سبعة أو ثمانية أولاد و بنات؟"
شانغغوان يوي "بصقت" عليه. "تحسبني خنزير، و أخلف طول حياتي."
فجأة حست إن كلمة "أخلف" مو مناسبة، و بسرعة ضربت صدره بقبضتها الصغيرة. "أنت سيئ كثير، الناس تتجاهلك."
بعد هالمشاغبة، مزاج فنغ شوانروي أخيرًا اتعدل. "آه، يا ريت أقدر أتزوجك في أقرب وقت، كان وفرت علي إني أسهر مع المصباح لوحدي ليل و نهار."
شانغغوان يوي حاولت تتحرك من بين ذراعيه، بس ما قدرت تفلت، فاضطرت تتركه. بهالوقت، اتكت على ذراعيه و قالت بخجل. "مين اللي وعد يتزوجك؟"
عيون فنغ شوانروي كلها دلع. "في هالحياة، ما تقدري تهربي، مو بس في هالحياة، حتى في الحياة الجاية. في الحياة الجاية، راح تريحي و تهربي. أبغيك تكوني أجمل عروس لي."
رجع ندم على طول. "أبغى أسأل أبوي إذا سأل وزارة الطقوس عشان يختار يوم الزواج اليوم. بعدين، لما كنت معصب، نسيت شي مهم زي كذا. يا لهوي."
شانغغوان يوي فكرت شوي، "ما شفتي الملكة الأم من أيام. بكرة بأخذ يي إير عشان أشوف الملكة الأم. لما الملكة الأم تشوف يي إير، يمكن تبادر و تذكر الموضوع."
فنغ شوانروي تذكر دلع أبوه لابنه و عيونه نورت. "عندك فكرة. الثلاثة منا راح نروح سوا. أنا بعد مشتاق للملكة الأم."
لما شانغغوان يوي و فنغ شوانروي كانوا يتكلمون مع بعض في شيانغ تشو يوان، الأمير بعد استدعى وزرائه المدنيين و العسكريين عشان يناقشون الإجراءات المضادة.
بهالوقت، الأمير كان شكله كئيب. "يا خسارة إن هالفرصة الكويسة ما أسقطت الملك يو."
قبل كم يوم، ناس كثير أشاعوا إن الملك يو راح يحل مكان الأمير، و حزب الأمير انضرب بقوة. الحين بما إن الأمير طلع من الجبل مرة ثانية، ما فيه شك إن الادعاء إن الأمير راح يتشال تحطم. الأتباع الأمراء تحمسوا مرة ثانية و هم ممتلئين بالقوة عشان ينتقمون لأنفسهم.
وي تشينغلو عقلاني كثير. "الأمير و الوزير القديم يعتقدون إنه لو الأمير ما كان في قاعة شوانشي اليوم، يمكن كانت نتيجة ثانية."
الأمير ما فهم، "وش يقصد اللورد وي؟"
وي تشينغلو ما بغى يجرح قصد الأمير، بس لما شاف الأمير يسوي خطأ بسيط زي كذا بس ما أشار إنه إهمال واجب من الوزراء. "الملك جين و تشينغ قوه قونغ كانوا يتجولون برا مكتب كوريا الشمالية، و حتى معبد دالي تشينغ شين كوا ما كان يختار جانب. الإمبراطور أرسل شين كوا عشان يحقق في قضية يامن الحاكم مع الملك يو، هذا يبين إن الإمبراطور كان يعرف هالشي كويس. الملك يو حبس الملك جين و دوق تشينغ في ظلم و أحرق يامن الحاكم. الإمبراطور ما يقدر يتغاضى عن أشياء زي كذا. بس بمجرد إن الأمير تدخل، على طول غير طبيعة الأشياء و صارت صراع حزب. الملك جين و دوق تشينغ فجأة صاروا بيادق تحت الأمير. أيها الأمير، لو سمحت فكر في هذا. بشخصية الإمبراطور، هل يسمح للمحكمة تسيطر؟"
لما شاف الأمير احمر، شانغغوان يوي تقدمت عشان تبرره. "أخاف الأمير يبغى يستغل الفرصة عشان يجيب الملك جين و دوق تشينغ لصفنا."
الأمير تنفس الصعداء، "هذا صحيح، الملك جين و الإمبراطور الهلالي تحالفوا بقوة، مو تشي الأمون السابق. الملك جين و الملك يو قلبوا ضد بعض. ما عاد يقدر يستخدمهم الملك يو. الحين هي فرصة كويسة لنا عشان نكسبهم."
وي تشينغلو قال، "اللورد شانغغوان هو الأب البيولوجي للأميرة جين و جبل الملك جين القديم. أخاف اللورد شانغغوان لازم يكون مع الملك جين."
شانغغوان يوي تذكرت إنها سوت خطة لبنتها مع الأمير، و وجهها فجأة قلب أخضر و أبيض. "اللورد وي ما يعرف شي. يوي إير عنيدة و الحين هي تعيش في دينغ يوان هوفو. و بعد هي ما تقدر تسوي شي."
وي تشينغلو ما فكر زي كذا. "الدم يذوب في الماء. صار وقت طويل. حان الوقت نتخلص من الفجوة الكبيرة بين أبوك و بنتك. حسب رأي الوزير القديم المتواضع، الملكة راح تتزوج قريبًا، و هي أفضل فرصة لأبوك و بنتك عشان يتصالحوا. يمكن، كأب، أنت فعلا تسمح لبنتك تتزوج من دينغ يوان هوفو؟"
مو إن شانغغوان يوي ما فكرت في هذا. لكن، ساحة السماء الزرقاء تدمرت بالنار، و الحكومة خسرت أكثر من 200 ألف تايل من الفضة تباعًا. أخاف شين شي ما راح يكون سعيد ياخذ فلوس عشان يبني ساحة لشانغغوان يوي مرة ثانية.
تمتمت بشي قبل ما تقول، "اللورد وي، الوزير القديم عنده صعوبات. مو مريح أوضح للورد وي."
"إذا فيه أي إزعاج للتوضيح، حسب كلام الوزير القديم، هي مرسوم إمبراطوري من الملكة الأم تسمح للملك بالبقاء في دينغ يوان هوفو. أخاف هالموضوع لسا راح يسقط على الملكة الأم."
عيون الأمير في الجانب، "الكبار وي قالوا كويس كثير، ممكن نروح لقصر سينينغ سوا. اللورد شانغغوان، لما يحين الوقت، راح تغني الحل الرئيسي، و أنا راح أضرب الطبول، و خلينا نغني عرض كويس سوا."
بحديثه عن هذا، شانغغوان يوي بس هزت راسها. "دام الأمير و الكبار وي قالوا إنه ممكن، الوزير القديم راح يعرض وجهه هذا و يأخذ رحلة لقصر سينينغ."
لكن، شانغغوان يوي رجعت لشيانغفو كملكة و سألوها تضيق إلى مبنى باويوي مع يو رويي مرة ثانية. هذا مو ماشي مع الأنظمة. كان لازم يناقشون مع شين شي و يفكون أحسن ساحة في البيت لشانغغوان يوي عشان تعيش فيها.
رجعت لشيانغفو، و هي بأدب عرضت على شين شي، "يوي إير راح تتزوج قريبًا. إذا تزوجت في دينغ يوان هوواي، ما راح يكون لنا أي ضوء في شيانغفو. و إلا، خلينا ندور طريقة نرجعها و نغادر شيانغفو."