الفصل 137 من البروتون هو الإمبراطور
قالت شانغغوان يوي بجدية لـ يو وينتاي: "يو وينتاي، أزمة قلب الإمبراطور خطيرة، ما فيش وقت نضيعه. لازم نعمل عملية قسطرة وتغيير شرايين على طول. محتاجة جو هادي عشان أعالج الإمبراطور."
هز يو وينتاي راسه، "فهمت!"
وسحب سيفه. "دلوقتي الدكتورة بتعالج أبوه. الكل في القاعة لازم يطلع بره. اللي هيخالف الأوامر هيموت من غير كلام!"
الكل في القاعة اتصدموا من كلامه اللي كله تهديد.
صرخت الملكة، "الملك قاو يانغ، عايز تعمل تمرد؟"
اقترب يو وينتاي منها بالسيف. "أبوه ما ماتش، والأم مستعجلة لدرجة بتدق أجراس الموت. كمان عايزة تساعد ابنها اللي عنده 8 سنين ويطلع على العرش. لو ما فيش حاجة غلط، ليه خايفة من الدكتورة يوي وهي بتنقذ أبوك؟"
الملكة خافت شوية. "الدكاترة بتوع الإمبراطور لسه موجودين. نادوا عليهم واسألوهم."
يو وينتاي كان صوته عالي لدرجة إنه أومأ براسه للخادمات. "إنتوا متوا؟ ليه ما بتساعدوش أمكم؟"
الخادمات والخصيان اتخضوا من كلام يو وينتاي اللي كله سلطة وسحبوا الملكة بره القاعة.
باب غرفة النوم اتقفل ببطء وراهم، وراجل في عمر الأربعين لابس لبس حلو، كان وصل بسرعة، وحواليه مجموعة كبيرة من الحرس.
لما الراجل شاف ناس كتير واقفين بره المعبد، ما قدرش يتمالك نفسه من إنه يتساءل، "الملكة ليها قدرها، والإمبراطور الجديد طلع على العرش. إنتوا الملكة الأم لغرب تشونغتشينغ. إزاي واقفين في الهوا والبرد؟"
عيون الملكة كانت مليانة دموع. "الأمير الثامن ما يعرفش حاجة. الملك ليفين ما نعرفش منين جاب الست الشيطانة وطردنا كلنا بره غرفة النوم، وقال إنه هيعالج الإمبراطور."
"كلام فارغ!" قال الأمير الثامن يو وينشوان بحدة، "الإمبراطور توفى. فيه أي مرض عشان يتعالج؟"
"أنا شفتي العم با!" تقدم يو وينتاي عشان يحترمهم. "الدكتورة يوي دكتورة مشهورة في داليانغ. هي اللي بتدي رسومات رائعة وأنقذت ناس كتير. دلوقتي أبوه صحي، والدكتورة يوي بتعالج أبوه. ده حقيقي وما فيهوش أي كذب."
"لما الإمبراطور كان بيموت، الملك يينغتشوان اتعمل هو الملك الجديد. الملك قاو يانغ عايز يعصي الأوامر؟"
لكن يو وينتاي مسك في نقطة ضعف في كلام الأمير الثامن. "العم الثامن، أنا سبت أبويا ساعتين بس. إزاي عرفت إن أبويا عمل يينغتشوان الملك الجديد؟"
"ده، أنا بس سمعت كلام الخصيان والخدم."
يو وينتاي ما كملش كلام وقال باحترام، "العم الثامن، أبويا بيتعالج دلوقتي. ما لازمش نقلق من أي حاجة شوية. نستنى لحد ما أبويا يتعالج."
الأمير الثامن يو وينشوان سمع زمان عن إن الدكتورة يوي من داليانغ عندها مهارات طبية ممتازة. تقدر تخلي الميت يرجع للحياة ويبقى فيه لحم وعضم. هو قلقان من اللي هيحصل لو هي فعلاً أنقذت الإمبراطور، عشان كده بيتمثل إنه زعلان.
"بتهزروا، أجراس الموت في القصر رنت، بتقولوا لي دلوقتي، الإمبراطور لسه بيتعالج، ده شيء مش معقول. هقول لك، يو وينتاي، ما تحاولش تلعب علينا."
يو وينتاي بهدوء، "العم، أنا بس بأنقذ أبويا. إيه الحيل اللي ممكن أعملها؟ الاستعجال هو اللي خلى الناس تدق أجراس الموت بعد الأم. أنا بس عملت إجراءات إصلاح لأمي. ليه العم الثامن زعلان؟"
لما الأمراء الثمانية شافوا الملكة بتغمز له، على طول ابتسموا بحدة، "الملك قاو يانغ، أجراس موت الإمبراطور الأول رنت. أنا خايف إن الإمبراطور ما يقدرش يعيش."
يو وينتاي خاف في السر، لكن صرخ لفوق. "الأم والعم الثامن كانوا مستعدين يعملوا يينغتشوان الملك الجديد."
بإشارة من إيدها، قالت الملكة، "الإمبراطور مات، والخونة والأشرار لخبطوا المحكمة، بيحاولوا يأذوني في غرب تشونغتشينغ. الأمراء الثمانية والإمبراطور الجديد عندهم أوامر، والملك ليفين حاول يتمرد، أمسكوا بيه وحطوه في السجن."
يو وينتاي عرف إن الدنيا مش كويسة النهارده، عشان كده طلع سيفه وقال ببرود، "الأم أخيرًا بينت وشها الحقيقي، لكن ما أعرفش إمتى الأم ارتبطت بالعم الثامن. الأب بيتعالج. الأم عايزة تاخد ابنها الوزير. أسأل الابن الوزير لو موافق على السيف اللي في إيده."
فنغ شوانريهاو كان زعلان أوي وحرس باب القصر بالسيف. هو بس قال باختصار، "أخويا يووين، أنا هكون معاك."
الأمراء الثمانية بصوا عليه من فوق لتحت. "إنت مين، عارف إن يو وينتاي ما عندوش فرصة يكسب، ليه عايز تدخل في المية دي؟"
ابتسم فنغ شوانري: "عشان أقول للأمراء الثمانية، الدكتورة اللي أنقذت الإمبراطور جوه مراتي. أنا مشهور إني بدلع مراتي. لما بتنقذ المرضى، مش عايزها تضايق."
"الولد كبير أوي.". سخر الأمراء الثمانية، "إحنا بالفعل ناسنا جوه وبره القصر. دي مهزلة إنكم إنتوا الاثنين تحاولوا تسدوا الطريق."
فنغ شوانري ما خافش، "دي مهزلة، لازم نجرب."
"ليه تستخدم حاجة كبيرة أو ليها معنى عشان تحقق مهمة صغيرة.". لوح الأمراء الثمانية بإيده باحتقار، "روحوا، اقبضوا عليهم كلهم."
كل اللي موجودين اللي هما أساتذة، طلعوا سيوفهم على طول، وهيحاصروا الشخصين. عشان بس وضع يو وينتاي كملك ليفين، هو ما تجرأش يضرب ماو ران.
يووينتاي وفنغ شوانري كانوا عايزين يشتروا وقت لـ شانغغوان يوي. هما بس وقفوا على الباب بسيوفهم وما بدأوش الهجوم. عشان كده، الجانبين اعتمدوا على بعض.
الجانبين اعتمدوا على بعض وما اتخانقوش. الأمراء الثمانية فجأة ما بقوش صبورين. طلع سيفه وقال بحدة,
"شويه أغبياء، خليكوا تاخدوا الناس اللي مفكرين إنكم بتعزموهم على أكل وشرب. أمسكوهم، أنا هديكم ترقية، ولو تجرأتم إنكم تضعفوا، هتموتوا!"
لما الحرس صرخ، قتلوا فنغ شوانري ويووينتاي. الراجلين مسكوا باب القصر ضهرهم لبعض، بس كانوا واقفين بس وما بيهجموش. الجانب التاني كان عنده إمكانيات كتير، لكن الأرض كانت محدودة وما قدروش يفتحوا. الجانبين قدروا يرسموا.
في الوقت ده، بره قصر جين رونغ، السيوف والسيوف كانت بتطير. الملك يينغتشوان كان مستخبي ورا الملكة، خاف لدرجة إنه بقى أبيض.
صوت السيوف بره المعبد انتشر جوه المعبد. شانغغوان يوي ما اهتمتش ومركزة بس في العملية.
بعد ساعتين، شانغغوان يوي أخيرا خلصت عملية تغيير شرايين القلب. بعد ما فقدت السايل، طلعت مسدسها وكانت هتبدأ تفتح الباب عشان تنضم لمجموعة المعركة بره، لكن كان فيه صوت خفيف وراها.
"جميلة!"
الصوت ما كانش عالي، لكن كان رعد لما وصل لودان شانغغوان يوي. هي لفت وتأكدت إن الصوت جه من شفايف الإمبراطور المتشققة.
هي شككت إنها سمعت غلط وحطت ودنها على شفايف الإمبراطور. هي بس سمعت الإمبراطور بيقول كلمتين بوضوح، "يوي مي!"
دي شانغغوان يوي سمعت بوضوح. اللي الإمبراطور بيقوله في بقه كان تابو صاحب الملكية الأصلي، يوي مي!
هل صحيح إن البروتون في السنة دي كان هو الإمبراطور اللي قدامها؟
هي كانت عايزة تسأل الإمبراطور بصوت عالي، إنت كنت البروتون اللي غرب تشونغتشينغ بعته ليونغتشينغ، المدينة الإمبراطورية لداليانغ؟
لكن، هي سيطرت على مزاجها. في الوقت الحالي، الراجل لسه عامل عملية تغيير شرايين القلب ولازم ما يتهيجش. الملكة حريصة على إنها تدعم أصغر ابنها عشان يطلع على العرش، واللي لازم يكون خطط له من زمان. فنغ شوانري ويو وينتاي دلوقتي يائسين عشان يحاربوا عشان وقت العملية لنفسهم. الوقت دلوقتي إنهم يطلعوا بره ويساعدوهم.
هي قالت بهدوء، "يا صاحب الجلالة، إنت دلوقتي بره الخطر. بس محتاج ترتاح كام يوم."
إيدها مسكها الإمبراطور. "يوي مي، ما تسبينيش!"
واضح، إن الإمبراطور اعتبرها أمها، آن يوي مي. بعد سنين كتير، البروتون المغرم ده، لحد دلوقتي، لسه بيفكر في أم صاحب الملكية الأصلي، وقلب شانغغوان يوي فجأة اتملى دفء.