الفصل 106 التعيين
لما مشي شين كوا، يو وانغ اتعصب من الإحراج. في الليل، بيت شين كوا ولع كتحذير. شين كوا كمان كان عنيد. اتفرج على البيت وهو بيتحرق، ومارضيش يسمح لحد ينقذه. لما النار انطفت تاني يوم، أخد إجازة مرضية من معبد دالي، ورجع مع عيلته لبلدهم.
يو وانغ حس إن حجر كبير نزل من على قلبه أخيرًا. بعدها بس دخل القصر وهو مطمن عشان يقابل أبوه.
لما شاف الأمير، حس شوية بقلق مفاجئ، بس لسه بنفس قلة الأدب، قال: " قضية الحريق في يامن الأب والحاكم وصلت لنتيجة بعد التحقيق في أكل وشرب الأولاد والوزراء".
الإمبراطور ليانغ ارتاح جدًا. " يو وانغ بيكبر كل يوم. وريني العرش".
الملك يو رفع العرش فوق راسه بايديه. تشانغ باو نزله وقدمه للإمبراطور ليانغ في المعبد.
ليانغ دي فتح العرش، واتجنن بعد ما شاف نصه بس. رماه على الأرض. " ده تلاتاشر عجوز، اديته عشرة أيام عشان يثبت براءته، وطلع بفكرة سيئة عشان يتملص مني. ده شيء فظيع. طب شين كوا؟ ليه مجاش يشوفني؟"
يو وانغ لسه محترم. " شين دا مش كويس، وأخد إجازة عشان يرجع لبلده عشان يتعافى. أرجوك متلومش أبوه".
ليانغ دي كشر. " شين كوا ده قصده إيه؟ أنا طلبت منه يحقق في القضية. ومشي من غير ما يقول ولا كلمة. مابيخافش من الإمبراطور ده ولا إيه؟"
الأمير رفع العرش، وهمس، " يا أبتي، اهدى. بيت شين دا ولع الليلة اللي فاتت واحترق. شين دا أكيد بيتعامل مع الموضوع ده في بيته دلوقتي".
غضب الإمبراطور ليانغ زاد أكتر. طبطب على كرسي التنين، وزأر، " نار، نار تاني. هل داليانغ ارتكبت روح شريرة من النار السنة دي؟ دايما فيه نار".
" نور الأب!" الملك يو تجاهل كلام الأمير، وقال بهدوء بداله.
"الليلة اللي فاتت، النار في بيت شين كانت غريبة جدًا، بس اللي أغرب منها إن شين دا ما سمحش لحد يطفي النار، وسمح لبيت شين إنه يتحرق لركام في الليل. الصبح بدري، كتب بس استقالة لمعبد دالي ومشي مع عيلته. شخصيته غريبة ومحدش سمع عنها قبل كده. ليه لسه محافظ على واحد زي ده مابيحترمش لا ملك ولا أب؟ في رأيي المتواضع، الناس دي ماتنفعش تفضل موجودة."
الأمير بص للعرش ومقدرش يمسك نفسه من الابتسام. " النار في يامن الأب والحاكم طلعت اتحرقت على إيد الأخ الـ 13، ده شيء غريب أوي".
" الحاجة دي حصلت، الملك زعلان أوي. بس مفيش فايدة. في الحقيقة، الملك ده لازم يبلغ عن الموضوع ده بأمانة".
"بس، الملك ده شايف إن الكلام اللي قاله يو وانغ مبالغ فيه شوية".
يو وانغ هز كتفيه. " الكلام اللي قاله أخويا دايما صعب إنه يدخل في عين الأمير. الأمير اتعود إنه يبص للناس بنظارات ملونة. مفيش حاجة أقدر أعملها بصراحة".
الأمير ضحك: " قدام الأب، خلينا نتكلم عن الموضوع ومنبعدش عن الموضوع".
يو وانغ مسك الموضوع بسرعة، " تمام، خلينا نقول قضية حريق يامن الحاكم. الأخ الـ 13 اتخلى عن الآنسة يي شي من تشينغقو قونغفو واشترى سجين اسمه تييزهو من يامن الحاكم عشان يعتبر نفسه أبو الطفل اللي في بطن الآنسة يي شي. عشان يبرر لأبوه، دفع رشوة خاصة للمراقب تشيان وحاكم جومين جو تشو وغيرهم من المسؤولين المهمين في المحكمة عشان يشهدوا له في السجن. بعدين، بعت ناس عشان يولعوا في يامن الحاكم في محاولة عشان يقتلوه. مش كفاية إن فيه جبل من الأدلة اللي ماتترفض؟"
الأمير رفع العرش في إيده. " بس الملك شاف النتيجة في العرش بس، بس ما شافش الأدلة. زيادة على كده، شين دا، اللي كان بيحقق في القضية مع يو وانغ، رجع لبلده في الوقت ده بالذات. الموضوع ده في حد ذاته مش طبيعي أبدًا. ألا يتحقق أبوك من السر ورا الموضوع ده؟"
يو وانغ خد نفسه بالعافية. " منين جبت كل الأسرار دي؟ الأمير بيحكم على حد بعقله هو، مش بعقل غيره".
" شين دارين ويو وانغ مسؤولين عن التحقيق في قضية حريق يامن الحاكم. قبل ما المهمة تخلص، شين دارين بيسيب شغله. ده مش أسلوب شين دارين. الابن شايف إنه لازم يبعت حد لمعبد دالي عشان يشوف هل شين دارين تعبان بجد ورجع بيته زي ما قال يو وانغ. لو ده صح، الأب ممكن يوبخه بشدة على سلوكه الغير مسؤول ده".
يو زي قال ببرود، " الأمير بيفكر من ورا الأبواب المقفولة في القصر الشرقي. طبيعي إنه مايعرفش إن الملك و شين دا هم اللي تعاملوا مع القضية دي من البداية للنهاية. العرش ده في الحقيقة يوصف بالتفصيل اللي عمله الملك و شين دا، وده كلام شين دا كمان".
ليانغ دي قال بغضب، " بطلوا جدال، وندهوا للرجل الـ 13. أنا هفحصه بنفسي".
الملك جين جه بسرعة جدًا. أول ما الإمبراطور ليانغ شافه، مسك شوية كوبايات ورماهم عليه. " يا شرير، بص على اللي عملته!"
لما الملك جين لف راسه، فنجان القهوة وقع على الأرض بـ " طشة" واتكسر.
ما ارتبكش، بس قال بعناد، " يا أبتي، أنا معرفش إيه اللي ارتكبته، بس أنا اللي خليت أبويا يغضب كده".
الأمير سلم العرش بتاع يو وانغ. " الأخ الـ 13، بص. يو وانغ اكتشف إنك بعت ناس عشان يولعوا في يامن الحاكم".
الملك جين شاف عشرة سطور في نفس الوقت، وخلص قراءة العرش بسرعة، بس ماغضبش، بس ضحك. " موهبة أخ يو الأدبية طايرة، ده شيء مثير للإعجاب بصراحة".
يو وانغ فكر إنه هيتعصب وكان بيجهز عشان يضربه. بشكل غير متوقع، مدح موهبته الأدبية وعلى طول خسر مكانه وهو مليان من كلامه.
" الأخ الصغير الـ 13، أنت متلخبط جدًا، إزاي التقنية دي ممكن تخفى عن عيون الأب؟ بنصحك تكون أمين، واعترف لأبوك بنفسك، وحاول تحصل على تساهل من أبوك".
ليانغ دي قال ببرود، " قوللي إيه اللي بيحصل؟"
الملك جين كان هادي جدًا. " الابن كان على وشك إنه يدخل القصر عشان يبلغ أباه لما الأب ناداه. الابن عنده دلوقتي ما يكفي من الأدلة عشان يثبت إن أبو الطفل اللي في بطن الآنسة يي شي مش الابن، ده شخص تاني".
ماكانش فيه أي تعبير على وجه ليانغ دي. " أدلة، مش عايز أسمع كلام ذكي من أي حد، اللي عايزه هو الأدلة".
جين وانغ صفق بإيديه واثنين من الحراس دخلوا شايلين راجل على نقالة.
الإمبراطور ليانغ انصدم. " مين الراجل ده؟"
صوت الملك جين الصافي قال، " الراجل ده اسمه تييزهو. هو عبد مولود في تشينغقو قونغفو. كبر مع الآنسة يي شي من الطفولة وهو بيحب الآنسة يي شي من زمان. النتيجة، الآنسة يي شي حامل في طفله".
أنا شايف إن الإمبراطور ليانغ بيحاول على قدر المستطاع إنه يخفي غضبه. " بما إنه ابنه، ليه دوق تشينغ قاللي إن الطفل ده ابنك؟"
" عشان السؤال ده، أرجو إنك تسأل دوق تشينغ يجاوب على الأب". الملك جين صفق بإيديه، " رجاءً احتفل بدوق الدولة!"
دوق تشينغ اتساعد عشان يدخل. لما شاف الإمبراطور ليانغ، جاهد عشان يقدم هدية كبيرة. الإمبراطور ليانغ شاف إنه ماقدرش حتى يقف ولسه بقه معوج. عرف إنه ما تعافاش من السكتة الدماغية، فأمر تشانغ باو إنه " يبص على مكان دوق تشينغ".
دوق تشينغ قعد، وقال بكلام غير واضح، " يا صاحب الجلالة، الوزير القديم غير محترم".
لما الإمبراطور ليانغ شاف إن دوق تشينغ قعد، قال ببرود، " دوق تشينغ لسه في المكان ده. أنت قولتلي إن الآنسة الصغيرة حامل في طفل الملك جين".