الفصل 3 السيد الصغير يقبل التلميذ الكبير
بعد خمس سنين، تحديدًا بعد السنة القمرية الجديدة، أجزاء أخرى من داليانغ لسة متجمدة لآلاف الأميال ومغطاة بالثلج لآلاف الأميال. قصر زهرة الخوخ مليان بالفعل بالعشب والعصافير المغردة.
في الجنينة، ست ست الكل شكلها يجنن لابسة فستان أبيض قاعدة بكسل ورايحة في ستين داهية على السياج.
دي كانت شانغوان يوي، الست الأولى في عائلة شيانغفو من خمس سنين فاتوا.
الشمس بتنور عليها من خلال أغصان الشجر. مع شوية مكياج خفيف، بشرتها زي الدهن المتجلط وعينيها زي الصور. شكلها حلو زي قطعة فنية منحوتة من العاج. حلوة لدرجة إن الناس بيخافوا يبصوا عليها مباشر.
"أمي!" ولد صغير لابس روب من الحرير الأبيض نزل من السما وطار ليها ووشه منور. "لقيت تلميذ صغير. بصي على مؤهلاته."
شانغوان يوي بسرعة لقت راجل ضخم بيعمل "بوووووووووت" ورا ابنها اللي عنده أربع سنين، عارفة إن ابنها شقي، فضحكت.
"أنت لسة عيل صغير، ولا تعرف أي حاجة، ولسة بتقبل تلاميذ من غير ما تخاف، ومش خايف من الناس تضحك عليك لحد ما أسنانك تقع."
شياو يي لي هز إيده واتعلم من طريقة كلام الكبار. وقال بصوت لبني، "يا تلميذ، تعالى زور معلمة أستاذك بسرعة."
الراجل وشه بقى مر، بس ما قدرش يعصي الأستاذ. كان لازم يشد وشه عشان يتقدم ويعمل تحية سريعة. "التلاميذ والأحفاد بيزوروا معلمة الأستاذة."
شانغوان يوي اتفاجئت أوي. "يي لي، التلميذ الصغير اللي بتتكلم عنه هو ده."
وش شياو يي لي الصغير اللي لسة طفل كان مليان دهون أطفال. "هيبقى أستاذي أول ما يجي. قلت له لو قدر يمسكني، هكون تلميذه. وإلا، هو هيكون تلميذي. اللي بيلعب حيل على التاني هو الكلب. والنتيجة، هي هي..."
الراجل ده ضخم وطويل، وعنده شوية كونغ فو لما بتبص عليه. بس اللي ما يعرفوش إن شياو يي لي من أول ما بدأ يمشي، شانغوان يوي كانت بتصطاد العصافير وتحطهم في شبكة عشان يمسكهم ويلعب معاهم. شوية شوية، الشبكة كبرت، وشياو يي لي يقدر بسهولة يصطاد عصافير في أوضة دلوقتي، ومهاراته في الحركة أخف بكتير من أي واحد كبير عادي. عشان كده، حتى لو فيه كام راجل ضخم، مش سهل يمسكوا شياو يي لي.
شانغوان يوي عرفت إن ابنها مش قوي بما فيه الكفاية عشان يكسب، فابتسمت: "يا راجل يا قوي، ابني صغير، مستهتر وجاهل. أنا بهزر معاك. أرجوك ما تزعلش."
"ده مش هينفع.". الراجل كان مصمم. شياو يي لي هزمه. كان مستعد يقبل الخسارة. ما غشش عشان شياو يي لي كان طفل. ادى لشياو يي لي ثلاثة بصدق وعبده كمعلم.
افتكرت إن الولد عنده مهارات من سن صغيرة أوي، يبقى من عيلة ووليين. في الوقت ده، تشوف أم الولد بس ست جميلة شكلها يجنن، مش زي شكل فنون قتالية من عالم تاني، على الرغم من إن العقل كان خايب أوي، بس كان لازم يعترف باللي حصل.
"النداء الحسن يا معلمة الأستاذة، أنا شايف عظام الأستاذ في الغابات بره، هي مادة كويسة لممارسة الفنون القتالية، عشان كده عايز أقبله كتلميذ، هادي له فنون قتالية. مش عايز أغفلها. إنجازات أستاذي أعلى مني بكتير. حصاني الأسود يي ما بيرجعش في كلامه، أي حصان صعب يلحقه! معلمة الأستاذة كانت عايزة تطردني من المدرسة، بس الآخرين ما يعرفوش. افتكروا إني خدعت أستاذي ودمرت أجدادي، وطردت من المدرسة على إيد معلمة الأستاذة. مش عايز الناس تضحك عليا، عشان كده لازم أعتذر بالموت."
بعد ما خلص كلامه، فاجئنا وطلع السكين اللي معاه على جسمه ومسح رقبته بيها.
شانغوان يوي عرفت إن الراجل حالته النفسية مش كاملة، بس برضه حبت طريقته البسيطة والصادقة. لما شافته بجد بيمسح رقبته، ما مشيتش. بس استخدمت صباعها عشان تلعب، وقوة داخلية طلعت من أطراف صوابعها. السكين اللي مع الراجل وقع على الأرض.
معلمة الأستاذة كانت مستخبية زي الأستاذة. الراجل فرح أوي فجأة. "معلمة الأستاذة منعتني من الانتحار. أنا أكيد مش هتطرد تاني. من النهارده، الحصان الأسود هيعمل كل اللي يقدر عليه عشان يخدم الأستاذ كويس."
شانغوان يوي في وضع يضايق، "اسمك الحصان الأسود، بجد مستعد تعبد طفل عنده 14 سنة كمعلم. تقدر تفكر كويس، هو طفل ولا يعرف أي حاجة."