الفصل 118 بطريقته الخاصة يعالج جسده أيضًا
حَضَنها فنغ شوانروي بلطف. "يوي، تقدري تقولي لي دلوقتي إيه اللي حصل مع القاتلة بتاعة إمبارح."
نامت شانغوان يوي براحة في حضن فنغ شوانروي، وهي خجلانة وبتوزّع سحرها. "في نصّ الفرح، وأنت مش عارف أي حاجة، بس خدتني من شيانغفو، ولا خايف إنّي أسبب لك مشاكل."
عيون فنغ شوانروي مليانة دلع. "يوي بتاعتي بتعمل أي حاجة صح، أنا مصدّقك."
ما فيش حدود لراجل لما بيدلّع مراته. شانغوان يوي اتأثرت وقالت بهدوء، "الليلة اللي قبل إمبارح، حدّ حاول يغتال شانغوان يو، بس ما نجحش. القاتلة اتطاردت لـ زِيوِي كورتيارد، وأنقذتها."
"أبوكي اتغتال. شكلك مش مستعجل، وعوضاً عن ده، أنقذتي القاتلة. ده بجدّ شيء صاعق."
قالت شانغوان يوي بهدوء، "لو قلت لك إن أبويا حدّ تاني، مش شانغوان يو، هتصدّق؟"
"بصدّق كل كلمة بتقوليها." فنغ شوانروي مسك بحِدّة أثر قلق مُخبّأ في قلب شانغوان يوي.
"مش لازم تراعي مشاعري، بس قولي لي الحقيقة."
"اسم القاتلة يان زينيغ، بنت صغيرة زيّي. حكت لي ماضي مش معروف."
"ما تقلقيش، اتكلّمي بالراحة، أنا سامع."
تنهّدت شانغوان يوي، "في حاجة تانية ما توقعتهاش. يان زينيغ هي بنت شانغوان يو."
فنغ شوانروي اتلخبط. "شانغوان يو عنده واحدة برّه؟"
"أم يان زينيغ مش واحدة برّه لـ شانغوان يو. بالأدق، هي المفروض تكون مراته الأصلية." شانغوان يوي فتحت شفايفها الحمرا بلطف.
"خلّيني أبدأ بدَيْن إثم من أكتر من 20 سنة..."
شانغوان يوي اخدت نفس ارتياح لما حكت عن تجربة حياتها مع زي نيغ.
"كنت محبوسة في الموضوع ده طول اليوم، دلوقتي لما قولته، في دماغي أحسن بكتير. بس، أنا مش بنت شانغوان يو، هتحسّوا بخيبة أمل شوية؟"
فنغ شوانروي حكّ أنفها. "يا هبلة، شخصية شانغوان يو، عمري ما اتكسّفت منها، هي أبوكي البيولوجي، إيه اللي يهمّ؟ أنا بس عايز أسألك، هتروحي تدوري على أبوكي البيولوجي دلوقتي؟"
"مش صعب ألاقي أبويا البيولوجي، بس محتاجة ألاقي البروتون من إكسيو لـ داليانغ من 20 سنة. بس، مش عارفة كام حدث ماضي وسخ هيتّعرض لما الحسابات القديمة دي تظهر. لو ضربت فار، خايفة إنّي أجرح المزهرية، وده هيعمل أضرار أكتر من المنافع."
"خايفة إنّ ده يأثر على سمعة أمك البيولوجية؟"
"لو عندك القلق ده، خلّيه يروح في الأول لغاية ما أفكر في حاجة واضحة."
"أنا أحترم رأيك. لازم تفتكري إنّي هادعمك مهما حصل."
"شكراً!" قالت شانغوان يوي بهدوء.
"شانغوان يو شخص انتقامي، عارفة إنّ القاتلة دخلت قصر جين، خايفة إنّي مش هعرف أمنع. شانغوان وي، بالذات، أنا دايماً بحسّ إنّه رجع المرة دي بغضب قوي."
"ما تقلقيش، أنا قويت حراسة القصر، حتّى الذبابة مش هتعرف تطير. تجربة حياة يان زي نيغ سيّئة، خلّيها تتعافى في القصر الأول. أنتِ، الأميرة الجديدة، هتدخلي القصر معايا النهارده. فيه مراسم كتيرة في القصر. في نهاية اليوم ده، متوقّع إنّ الوضع هيكون فظيع."
فنغ شوانروي كان عنده حقّ. مراسم العيلة المالكة عذّبت الناس بجدّ. الاتنين راحوا القصر علشان يعبدوا أسلافهم، وراحوا قصر سينينغ علشان يزوروا الملكة الأم، وبعدين عبدوا الإمبراطور، والملكة و يي في... الدورة دي خلصت ورجعوا القصر. شانغوان يوي كانت تعبانة لدرجة إنّها مش قادرة تحرّك صوابع رجليها.
جات يان زي نيغ علشان تقولها، "الأمير، الأميرة، شكراً على اهتمامكم. لازم أمشي."
شانغوان يوي كانت مذنبَة شوية. "آسفة، كنت مشغولة طول اليوم النهارده وما اهتمّتش بيكي. الإصابة اللي في جسمك لسه مش كويسة. خطر قوي تطلعي في الوقت ده. خليكي كمان يومين، وهروح معاكي علشان تشوفي أمّك."
يان زي نيغ كانت قلقة شوية، "أنا في القصر، هأسبّب لكم مشاكل أنتِ والأمير. وكمان، جسم أمي مش كويس. ما رجعتش. هتقلق."
فنغ شوانروي قال على جنب، "دلوقتي القصر محاط بجواسيس شانغوان يو. لو طلعتي، كأنّك بترمي نفسك في فخ، وكمان بيُشتبه إنّك بتخبّي قتلة في القصر. أنتِ آمنة بس في الأمير. مكان أمّك، اديني عنوان، وهبعت حدّ علشان يبلغك عن سلامتها."
يان زي نيغ فكّرت شوية وحسّت إنّ كلام فنغ شوانروي منطقي. على طول كتبت جواب وطوته وادّته لـ فنغ شوانروي. "أمي هتطمن لما تشوف خطابي."
فنغ شوانروي نادى على شيوى منغ. "أنت تعمل ده بنفسك. خلي بالك ما تخليش اللي برّه يعرفوا أنت رايحة فين."
شيوى منغ رجع قريب ورجّع الجواب لـ يان زي نيغ. "آنسة يان، آسفة، لما وصلت للمكان اللي قلتيه، الجنرال إيرون قفل الباب من غير أمّك. سألت الجيران اللي حواليا، بس ولا حدّ يعرف عنها حاجة."
يان زي نيغ دموعها نزلت. "أمي صحتها ضعيفة. هتروح فين؟"
شانغوان وي طمّنها. "ما تقلقيش، أمّك غالباً برّه بسبب شغلها، وهنبعت حدّ يدور عليها بكرة."
فنغ شوانروي سأل، "منغ زي، حصلت أي مشاكل وأنت برّه؟"
شيوى منغ اتعصّب لما ذكر الموضوع ده. "يا خراشي، الناس دي وقحة بزيادة. أوّل ما طلعت، استهدفتني كذا شخص. لولا إنّ فيه حاجة مستعجلة، كنت ضربت الأوغاد دول. لفّيت حوالين المدينة كذا مرة قبل ما أتخلص منهم. لما رجعوا، كانوا برّه القصر تاني."
"الناس دي مش محترمين." كان فيه برودة في عيون فنغ شوانروي. "لو ما ورّتهم لونهم، ما يعرفوش إنّ ما وانغي عنده تلات عيون."
روح شيوى منغ اتجدّدت. "الأمير، سيبلي الموضوع ده، وهتأكّد إنّه هيتعمل حلو."
فنغ شوانروي ناداه على جنب وأدّاله أوامر بالطريقة دي.
...
أكواتك بنفسه قاد الناس لـ جين وانغفو بعد موكب الفرح. أوّل ما موكب الفرح دخل، رتّب إنّ الناس تراقب مخرجات القصر، حتّى الحيطان. مع المراقبة دي اللي 360 درجة وكلها شاملة من غير أي مناطق ميتة، هو مصدّق إنّه حتّى لو ذبابة طارت برّه جين وانغفو، مش هتعرف تهرب من عيونه.
بس أكبر مشكلة هي إنّي لسه مش عارف القاتلة، بس بتذكّر بشكل مبهم شكل جسم القاتلة، بشكل مبهم هي ستّ. هي مناسبة سعيدة للقصر إنّهم يتجوزوا الأميرة. طبيعي، إنّه يكون مليان ضيوف وأصحاب. بس، لو تمّ التأكد إنّ القاتلة ستّ وستّ صغيرة، حجم الشغل هيقلّ كتير. على الرغم من ده، شيانغ فو جيا دينغ تقريبا اتقلّب، ده يا دوبك عرف يتماشى معاه.
بس المرة دي، كان تعبان لدرجة إنّ بعد الضهر، كان نعسان بزيادة لدرجة إنّه ما عرفش يفتح عينيه.
حدّ خبط فيه على طول، وهو حاول يتجنّب، بس الطرف التاني شكله مش قادر يتجنّبها، وده تقريباً سبّب إنّه يترنّح. الراجل كان قليل الأدب لدرجة إنّ قلبه اتعصّب وكان هيشتم لما الطرف التاني فتح بقه أوّل.
"أنت مش بتبصّ وأنت بتمشي؟"
غضب أكواتك طلع للأرض. "مين اللي بتشتمه وتقول عليه ما عندوش عيون؟"
اللي مدّ إيده ومسكه. "أنا بشتمك."
الصوت ما سكتش، الطرف التاني ضربه في جسر الأنف، على طول نزف من أنفه كتير.