الفصل 154 انفصل في خلاف
الملك فنغ عمل كل اللي يقدر عليه. "الأب ما كان يعرف أي حاجة عن الموضوع. كلها كانت فكرة الوزير بتاع الابن. الستات دول كلهم الحكومات المختلفة هي اللي بعتتهم. الموضوع معقد. شانغغوان يو هي اللي أخدت اللوم مكان الوزير بتاع الابن."
"يعني الموضوع طلع كده." الإمبراطور على طول اتفردت حواجبه.
"أنت يا فنغ عندك بس أميرة واحدة في القصر، وده مش مناسب خالص. دلوقت شانغغوان حامل و محتاجة راحة. الأفضل إنك توافق على جاريتين. أول حاجة، عشان يخدموك في شانغغوان يو، و تاني حاجة، عشان يهتموا بالقصر مكان شانغغوان يو."
الملك فنغ هز راسه زي الجرس. "أبوي، يكفي ابني ووزيري إنهم يكونوا مع شانغغوان يو. مش محتاجين نقبل أي أميرات تاني."
الإمبراطور سخر، "شوف وعدك، بسرعة كده بدأت تخلع. العائلات العادية لسه عايزين يتجوزوا تلات مرات و أربع جواري، ما بالك بالعائلة المالكة. أنت ولي عهد، و من مسؤوليتك إنك تكتر الفروع و تنشر النسل في العائلة المالكة. مش كفاية أميرة واحدة بس. أنا اللي هتحكم في الموضوع ده عشانك. شانغغوان مش عايزة تيجي لي."
الملك فنغ وشه احمر من الضيق. "أبوي، مش عشان شانغغوان مش عايزة، أنا اللي مش عايز. شانغغوان يو هي الست الوحيدة في قلبي، و ما أقدرش أتحمل غيرها. و زيادة على كده، ابني حلف قدام شانغغوان يو إنه هيكون مخلص ليها طول حياته و عمره ما هياخد جواري. الراجل ميخلفش وعده."
الإمبراطور ضرب الارض برجله من الغضب. "أنت اتجننت. لو حلفت اليمين دي قدام مراتك، الناس هتموت من الضحك."
"ابني مش خايف من كلام الناس. لو أبوي مش موافق، ابني مستعد يبدل الاتنين خرز شرقي اللي معايا مقابل موافقة أبوي إنه ميقبلش أميرة."
الإمبراطور انفجر غضبا. "يا سلام، تجرأ و تبدل الدونغزو اللي كافأتك بيه معايا. بجد وقاحة."
لما كانت غضبانة، الملكة الأم سندها اتنين خدم و خرجت بغضب. "إمبراطور، ارجع القصر!"
لما شافوا إن الملكة الأم شكلها مش مرتاح، الملك فنغ راح بسرعة يسلم عليها. "وجدتي، شانغغوان يو زعّلتك؟"
الملكة الأم اتنفسّت ببرود من مناخيرها. "الأميرة فنغ شكلها عاقلة، لكنها ست غيورة. بجد شيء مش منطقي إنها تعامل لطف العائلة بإنكار للجميل."
الملكة الأم طول عمرها بتنادي شانغغوان يو بـ شانغغوان يو. نطق الأميرة فنغ و الملك فنغ مش كويس.
"إمبراطورة وجدتي، شانغغوان يو لو بكلمة زعلتك، روي ابني يرافقك و يعتذر عنها. رجاءً، متخاصموش مع شانغغوان عشان هي حامل بـ ليوجيا."
الملكة الأم قالت، "بما إنها حامل و تعبانة، العائلة الحزينة عرضت عليك تقبل جاريتين. من ناحية، مش هتحس إنك مظلوم. و من ناحية تانية، هيكون عندك مساعد. ما توقعتش إنها تكون ناكرة للجميل."
طلع إن الملكة الأم و الإمبراطور عايزين الموضوع يمشي سوا. الملك فنغ ركع على طول. "جدة الإمبراطور، لما شانغغوان يو كانت حامل بـ يي إير، حفيدي ما اهتمش بيها. دلوقت هي حامل في طفلها التاني. حفيدي بس عايز يعوضها و مش عايز أي حاجة تزعلها."
الملكة الأم قالت بحدة، "هي مش مبسوطة إنك تجيب جواري. إزاي ممكن تعمل كده الأميرة؟ مقرتش "حلقة النساء"؟"
الإمبراطور كان بيرتعش من الغضب. "أنت ولي العهد، ولي عهد داليانغ ليوزو، و خايف من مراتك. ده بجد عار عليّ."
الملك فنغ سجد على الأرض، "أبوي، أنا مش عايز أجيب جواري، مش خايف، بس بعد ما بقى عندي شانغغوان يو، اللي في عقلي ماعادش يتحمل ست تانية. أنا كوزير مش بجيب جواري، و ده مايأثرش على أمن البلد و لا على حياة الناس. أنا مش حاسس بالخجل. غير كده، الأب عنده 3000 جميلة في قصر الملكة، بس الأب بيحب بس الإمبراطورة تشي لمدة أكتر من 20 سنة، و دلوقت بيحب بس الأميرة الأم. لما نتكلم في كده، المشاعر الخاصة للأولاد و الوزير برضه ورثها من الأب. "
ليانغ دي بيتكلم بغرابة. لو بيحب ست، مش بيكون فيه ست تانية في عينيه. الملكة الأم نصحته إنه يلمس كل حاجة، لكن هو لسه ماشي في طريقه و مابيهتمش.
لما ابنه قال كده، هو ماعرفش يتكلم. "أنا بحب جاريتي و بعامل الجواري التانيين كويس، و مابسمحش للناس تتكلم. ده، أنت أسوأ مني بكتير. أنت زي الكلب اللي بيعض لو دونغبين، و ماتعرفش قلوب الناس الكويسة. مراتك بطنها كبيرة، و مش عايز أظلمك. عايزني أوضح لك؟"
الملك فنغ سجد تاني. "الأب بيحب ابنه الوزير عارف، بس الابن الوزير يعرف هو عايز إيه."
بجد أخدوا الموضوع و رجعوا بخيبة أمل. الإمبراطور احبط و قال، "أمي، خلينا نرجع القصر. الواد ده ناكر للجميل و مصر على الرهبنة. براحته."
بعد ما مشّوا الاتنين بوذا، الإمبراطور و الإمبراطورة الأم، الملك فنغ دخل الاوضة و شاف شانغغوان يو بتعيط في صمت. على طول اتخض.
"شانغغوان يو، إزاي ممكن تعيطي، فيه حاجة مضايقاكي؟"
شانغغوان يو ما اتكلمتش، بس انفجرت في البكا.
الملك فنغ كان مش عارف يعمل إيه. "لان شي، إيه اللي حصل للأميرة؟ إيه اللي حصل؟"
لان شي اتنهدت، "الملكة الأم عايزة تجيب جواري للأمير. الأميرة مش موافقة. أخو الملكة الأم مش مبسوط و بيقول إنه عايز يناقش مع الملكة عشان يرتبوا لك. بعد ما الملكة الأم مشيت، الأميرة بقت كده."
طلع الموضوع كده. فنغ شيوانروي على طول تنفس الصعداء، مد ايده و مسح مناخير شانغغوان يو، و قال بابتسامة، "يا بتي الهبلة، الملكة الأم بس بتتكلم. لو أنا ماوافقتش، مش هيحصل."
شانغغوان يو شهقت و ردت، "الجواز حاجة بين اتنين. إزاي نخلف الأطفال بتبقى حاجة ليا لوحدي. مش عندك بس غرفة لمدة كام شهر؟ أنا خايفة إنك تكون مظلوم. لو عايزين يجيبوا لك جارية، ليه مابيفكروش في قد إيه أنا تعبت. لو الأب عرف إن بنته مظلومة في العتبة دي، أكيد مش هيوافق."
ماتقولش غرب تشونغتشينغ، و حتى في العتبة، مافيش قاعدة جواري للفرس الملحق. شانغغوان يو بتقول الحقيقة، بس فنغ شيوانروي مر في قلبه. في شيوى، هو بس مرتبط بوضع الفرس، اللي بيساوي ابن منزلي لعائلات عادية. الناس بتبصله كأنه لمس ضي الأميرة. قلبه مش مرتاح و هو كان عايز يرجع للدعامة لفترة طويلة. دلوقت شانغغوان يو انتقلت من إمبراطور غرب تشونغتشينغ، و هو أكتر مش مبسوط، بس بما إن شانغغوان يو حامل بالأطفال، لازم يستحمل الغضب و يراضيها.
"يا حبيبتي، أكيد، الموضوع ده مش هينفع الأب يعرفه. هقولك خبر حلو. أبويا اداني اتنين خرز شرقي و سماكي الأميرة زينغيبين. أوه، أنا طلبت من أبويا إنه يسامح زي نينغ. زي نينغ قريب هتقدر تخرج من القصر و تدور على أمها بشياكة و بوضوح."
يان زي نينغ قاعدة في اوضتها في الوقت ده، سارحة. هي في نفس عمر غوان يو تقريبًا، بس قدرها مختلف تمامًا. شانغغوان يو عندها أب هو إمبراطور غرب تشونغتشينغ. هي الأميرة كيرين، لكنها بس بنت غير شرعية الناس بيرفضوها. شانغغوان يو حامل في طفل و معاها الملك فنغ. أنا خايفة يكون فيه محظورات كتير. طيب، هل هيكون عندها فرصة؟
وهي لسه بتفكر في الأفكار الغبية، لان شي دخلت بهدوء. "زي نينغ، الأمير طلب منك تيجي هنا."
يان زي نينغ فرحت، بس على طول شكلها بقى ممل. "يا آنسة لان شي، تعرفي الأمير كلمني ليه؟"
لان شي ماعرفتش زي نينغ بتفكر في إيه. "سمعت إن الأمير طلب من الإمبراطور إنه يسامحك. قريب هتقدري تخرجي و تدوري على أمك."
"بجد؟" يان زي نينغ ماكانتش مهتمة بالأخبار. "الأمير طلب منك تبعتيلي رسالة، سمحلي إني أغادر القصر؟"
"إزاي ممكن؟" لان شي مسكت ايدها و قالت بصدق، "زي نينغ، أنا أعرف إيه اللي بتفكريه فيه. النهارده، الإمبراطور و قصر تايينغ، كلهم عرضوا إنهم يدوا الأمير جواري، بس الأمير رفض على طول. فضل إنه يبدل الاتنين خرز شرقي اللي على راسه عشان الحرية عشان الإمبراطور يسمح له إنه ميجيبش جواري... أنت و أنا الاتنين نعرف طبع الأمير و الأميرة. اسمعي نصيحتي، ماتفكريش في إنك تدفعي تحية للأمير، و ماتفكريش في إنك تجلسي في كرسي الأمير. الأمير ماخدش في اعتباره الموضوع ده خالص."