5.2- وحش
كانوا لازم يعرفوا من زمان إيش رح أسوي لـ إيلين. فكروا إني رح أقتلها - لا. ما رح أسويها.
"أبغى أكسرها."
بأوضح نواياي، بكسر قلبهم باختياراتي لأفعالي، رجعت لورا، ودرت عشان أمشي بس ماما مسكت إيدي بيأس.
"سيباستيان، حبيبي، لو سمحت." همست، قامت، ماسكة فيني بقوة.
بـ تعبير خالي من المشاعر، طالعتها من فوق كتفي، ضيقت عيوني بس هي ضغطت إيدي بقوة.
"لو سمحت لا تكون وحش."
ترجت بس جابت ابتسامة ساخرة على شفايفي لما حطيت إيدي فوق إيدها.
شلتها ببطء، و تحركت لـ أذنها، همست بـ قسوة، "بس، أنا هو."
تركتهم مرعوبين عشان يستوعبوا إيش ولدوا، و صوت ضحكتي الشريرة بتردد في الهوا و أنا ماشي للشغل.
كنت بشتغل و أثناء الشغل، الملهيات هي أكبر شيء يوترني. ما أقدر أتحمله و لما استلمت رسالة من إيلين إنها جاية تشوفني، فقدت صبري من البنت هاي.
"يا رب هالـ إيلين." لعنت تحت نفسي، تعبان من انجذابها المستمر لي.
ما تقدر بس تقعد بهدوء في البيت و تهتم بـ شغلها؟
"إيلينا." ناديت مساعدتي، ماسك تلفوني، و قمت من مكاني.
"أيوة، يا ريس؟" سألت.
"جيبي حبيب إيلين السابق هون و إذا جات، خذها لعندي. ما أقدر أتحملها أكثر." تمتمت، عابس، و دخلت المصعد و هي بـ حالة صدمة.
"بس يا ريس. أنت كنت تبغى تستنى، كنت تبغى تخفي هويتك عنها بعدين - في أسبوع بس؟" سألت، بتحاول تفهم.
بس ما كانت تهمني، اللي كان يهمني إيلين. كانت بـ تذرف رحمة عليها.
"تبغي تكوني مكان حبيبها؟" سألت بـ جدية، طالعتها و خليت نفسِها يحبس في فزع.
"لا، أنا آسفة." قالت على طول، و راحت بعيد بـ خوف، و هزت راسها.
"بعدين اخرسي." همست، ما أبغى أسمع أي شي من أي أحد.
أنا أعرف إني أنا اللي طلبت بنت ما عندها حبيب بس كان حبهم طفولي. حب كليّة بس ما يهمني أي شي منهم ولا أهتم شخصيًا.
بس عشان أعرض لها أنا كيف، الرجال هذا لازم يكون قرباني. إذا بهمني الموضوع هذا، ما كنت هون.
"هذا هو، يا ريس." قال ديف، رجال اليمين، و دفعه لـ قدام و إيديه مربوطة ورا ضهره.
إذا في أي أحد أثق فيه أكثر شي، هو ديف و أخوه يعقوب. أهم اثنين عندي.
"لو سمحت، خلوني أروح. إيش سويت غلط؟ مين أنتم؟" شهق، بيحاول يهرب بس فيه شي بـ معاناة البشر بيغريني.
بيثيرني لما أشوف أحد بيزحف تحتي عشان يترجى الرحمة. بيذكرني إني مو من القديسين، أنا أحب كل آه بـ أخذها من ضحاياي.
"لو سمحت، أترجاك، خليني أروح…" شهق، بيحاول يفك حاله بس أنا بس طالعت إيلينا.
"روحي." أومأت، معطية وجه سيئ، و تركتنا لحالنا مع الروح المسكينة الجاهلة.
"ما سويت أي شي غلط." رديت، شفايفي بتلتوي من جهة بـ شكل غامق، منحن لـ مستواه، و حركت إيدي لـ ديف.
أعطاني خنجري الخاص، أحب كيف نحتته بـ إثم، بيناسب أصابعي تمام و أنا بتبعه حول رقبته.
"آه، لا تتحرك وإلا رح يزلق بسلاسة. صدقني، رح يسويها." همست بـ إغراء، و حركت خنجري لـ رقبته لـ دموعه، بمسحهم على وشه.
كنت منغمس بـ تعاسته بس إثارة مفاجئة استثيرت فيني و ما قدرت أتحكم بـ جسمي أكثر بدون تحذير، طعنت كتفه، و خليته يصرخ.
"بس هذا اللي عندك؟ بـ الديسيبل هذا، حتى الجدران ما رح تسمعك." ضحكت، و أعرف كويس الإثارة اللي أخذتها من وجعه.
بموت عشان أسمع صرخاته أكثر.
ما أتذكر كيف أخذت هالعطش للدماء بس أنا عايش عشان أموت عشانه الحين.
ما أقدر أشبع منه أبدًا.
"خلنا نأخذ أكثر." هالة بشعة حاصرتني، و شددت قبضتي على الخنجر و سحبته لتحت، و خليته يصرخ أكثر.
"سااعدوووني!!" ضحكت على محاولاته اللي ما منها فايدة، و قمت من الأرض و دمه بيطير بدون تحكم، بيصبغ حذائي الغالي.
أعطيت ديف الخنجر و أخذت مسدسي عشان أتسلّى فيه أكثر.
"تركوني أروح!"
رفعت حاجب، و درت راسي على جنب، ما توقعت إيلين تجي هون على طول بس آآه طيب، ما في رجعة خلاص.
أبغى تخاف مني. عشان تدرك إنها لازم تعيش بـ رعبي من الحين و صاعدًا.
إن حياتها خربت من اللحظة اللي قالت فيها "أوافق."
دمي بيضخ، تخيل رعبها أعطاني كهرب، و بعدها هي جات.
بس عشان تلاقي ما في غير زوجها المحبوب و هو ماسك مسدس بـ إيده، بيوجهه لـ أول و آخر حبيب كان عندها.
"آه، كم هو رائع." فكرت بعد ما شفتي روحها بـ ترجف قدامي، و هي محبوسة تمامًا.
"سيباستيان…" همست اسمي، و الخوف بـ عينها.
أخذت خطوة لورا، و أدركت أخيرًا إني مو اللي هي بتفكر فيه. قصتها انتهت بشكل سيء قبل ما تبدأ.
تش، تش، روح مسكينة…. أنا أحب هذا.
رفعت عيوني الميتة تدريجيًا من الرجال هذا لها، منغمس في كل قطرة فزع، بتسقط من ملامحها الجمالية.
"لو سمحت… لا…" هزت راسها بـ رفض، و نزلت دمعة على خدها بس أنا ابتسمت بـ شكل مرعب. هذا اللي أشتهيه، كنت محتاج خوفها أكثر.
بـ تواصل نظرة مكثف، ضربت حبيبها بدون تفكير.
عشان تقدر تحفر هالواقع في روحها لـ باقي حياتها إنها تزوجت وحش.