7.2- فريسته
كنت غلطانة فيه على الآخر. كلامه، مكالماتنا، وعوده قبل الزواج. كله كان كذب.
'أوقف…"
بضحكة خفيفة، مسك سيباستيان ستيليوس خصري، وحط رجله بين رجولي.
بدمعة حاولت أقفل رجولي بس هو منعني. ثبت إيدي فوق راسي بإيد و إيد ثانية ماسكة خصري، ودار راسي على جنب، مو قادرة أشوف المنظر المقرف.
'بس شوفي، إيلين.' انحنى لتحت، وعض رقبتي وخلاني أرفع ظهري غصب عني، غمضت عيوني زيادة، وفقدت نفسي ونفسي.
'سيباستيان ستيليوس، لا.' همست بس همساتي خفت قبل قوة سحقه. تلاشوا قبل ما يوصلوا لودانه.
'لما أكون حميم معك بهالطريقة، هذا مرضٍ جدًا لما تكوني ترتجفي، خايفة، مختنقة. هذا جميل.'
غرقت أسنانه أعمق، وتأوهت من اللسعة اللي سببها وهو يحط إيده جوة قميصي.
حس بالرعشة اللي جاتني من لمسته اللي خلته فخور. ما تخيلت إني رح أكره حقيقة إن أصابعه تمسك جسمي بقوة.
'لما أمسك خوفك بإيدي يغري. شوفي وجهك.' تكلم بصوت أجش، وباس كتفي.
'لا، لا تفعل. أوقف.' حاولت أقاوم، وحاولت أطلع بس بكل محاولة، هو ضغط جسمه بقوة علي.
'عرفت إن لمسك بهالطريقة رح يكون جحيم ومسلي أكثر.' أضاف.
'روحي، قاومي زيادة، بدي إياكي تبذلي جهود مالهاش معنى. هم بس رح يغروك أكثر.' زمجر، وشد قبضته، ماسك خصري، ويسحب أظافره لتحت، لتحت وتحت.
الحرارة من جسمه بدأت تخوفني وما بدي أحس بقوته علي أكتر. بس إحساس أظافره وهي تنزل لتحت كان خارج عن السيطرة.
'ما أوجعك مرة إنك تقول هالكلام للشخص اللي من المفروض تحميه وتعشقه؟' سألت. أدور على لمحة من الرحمة اللي مش موجودة أصلًا.
'لا.' رد من غير ما يفكر مرتين، كسر قلبي.
'عرفت إنك الصيد المثالي. جميلة، الطهارة بعيد عن قذارة عالمه. عرفت إن كسرك رح يكون الأفضل.' كان يخوفني، هو يخوفني. هو مريض.
'سيباستيان ستيليوس… كيف قدرت؟ وثقت فيك. كرست نفسي لك.' خيبة أملي ما كانت تعني له شي.
اتسعت عيوني لما حسيت بيه يداعب منطقتي السفلية ببطء. مديت إيدي لفخذي بس كافحته بس بعدين تذكرت إن هو يبي إني أكافحه.
'لا…" نشقت، وصليت علشان رحمة تنزل من سماه بس صرت ألهث في محاولتي، قبضته تشددت على فخذي.
غمضت عيوني، ورفعت ظهري من غير قصد من الحرارة اللي أخذتها. أنا البراءة اللي مقدر لها إنها تتلوث بإيدينه.
'دمرت حياتي، مستحيل أسامحك على هادا.' زمجرت، وأنا أكرهه.
'لا تفعل. ما طلبت منك في البداية.' سخر، وحط جسمه الساخن والثقيل فوقي.
'بس الأفضل تبتدي تصلي لربنا لإن…’ سكت، وأسر عقلي بالخوف الممزوج بأفعال الإغراء.
'رح أنحت مصيرك بنفسي.'
بصوته وهو بيصير أجش، طبع علامته على رقبتي علشان يوريني إني فريسته. كنت مذعورة، ما أعرف كيف أتفاعل أكتر.
تحرك ببطء، وفخور بالعلامة اللي رسمها، ووجه أصابعه شوي فوق منطقتي السفلية علشان يخلق توتر بين رجولي.
'معلمة تمامًا.' همس بإغراء، وباس رقبتي مرة ثانية قبل ما يمسح دموعي ويرجع للخلف.
جلست بسرعة، وتجاهلت الألم اللي في جسمي لما ضرب ظهري إطار السرير، وحضنت ركبي. ما قدرت أتحمل أكتر، وبديت أبكي والدموع تنزل على خدي.
'أنت وحش، لقيط بلا قلب! كيف قدرت تعمل فيني كذا؟!' صرخت، وانهارت بالبكاء، وأنحب على مصيري.
'أي أخطاء ارتكبتها؟!' محبطة باختياري بس هاللقيط بس ابتسم، ولعق شفايفه علشان يظهر كم استمتع بتعليمي.
'بس علشان رضاك اللعين؟ ما عندك سبب تدمر حياتي… ولسه…’ فقدت قوتي علشان أحاربه أكتر، وحسيت بدموع مبللة تنزل على وجهي.
ضعت، كان واضح ما عندي مكان أركض عليه أكتر، هو ما رح يسمحلي. بس ما أقدر أصدق إنه عمل هادا بس علشان متعته.
'أي نوع من الرجال الهستيريين أنت؟' بكيت، وأنا ألعنه علشان دمر حياتي في مسألة نبضات قلب.
'كفى.' متعه انقطعت، ونهض ومشى نحوي.
مسك فكي بقوة وخلاني أكون مع عيونه الصارمة، واحتبس نفسي، خايفة إنه ما يضربني.
'كوني ممتنة إني رغبت فيك، يا امرأة.' قال بحزم، منزعج من دموعي، من غضبي. قفز جسمي لما اقترب بخطورة من وجهي.
بفكي المشدود، هددي، 'وإلا ما رح ياخد مني ثانيتين لأقطع حلق نساء جميلات مثلك.' زمجر، وتركني.
ارتجفت لما حذر، بالتأكيد ما أريد أموت في هالعمر ولا بدي أتخيل كيف ممكن يقتلني. ما بدي أموت بألم.
'أنا أحذرك بنعومة، إيلين. لا تنطقي ضدي مرة ثانية.' قال بحزم، وهو ينظر لتحت على شكلي المرتعش بأوامر. محتاج طاعة مطلقة مني.
نشف، ومسحت دموعي وهزيت رأسي بحزن. هادا كل اللي أقدر أعمله الآن.
'لا بس تهزي راسك. قولي 'نعم'.' أمر، مع فكه المشدود، منزعج من قلة رد فعلي.
'ن-نعم.' تلعثمت، وأنا أغمض عيوني ودمعة تنزل.
مهزومة قبل هيمنته، ورميت في عالم غريب تمامًا بالنسبة لي.
'جيد.' همهم، وفتح زر ثاني من قميصه ومشى، وتركني لوحدي في غرفتنا بأمل محطم وخوف رح يضل في روحي للأبد.