الفصل الخمسون
عائلة فارس كانوا لسه بيحاولوا يستوعبوا القصة اللي أبوهم حكاها لهم. ألفا القطيع بتاعهم حاول بجد يقتل أبوهم.
دي حاجة غبية تعملها، بس هو برضه عرف يلم اللي عمله، ودي حاجة ذكية كمان.
كان على فارس إنه ينقذ الموقف وينقذ القطيع بتاعهم من المصيبة اللي كانت هتحصل لهم.
الكل يعرف إن الهجين مش موجود، وعشان يحصل لازم ذئب وأيضًا مصاص دماء يتزاوجوا. دي مش بس حاجة ممنوعة، دي حاجة مش شائعة أبدًا تحصل.
كان في مكتبه، بيحاول يرسم خطة عشان يكتشف أحسن طريقة يخلص بيها من ألفا ديكسون مرة واحدة وإلى الأبد.
مش بس عشان جرايمه، بس كمان لأن جزء صغير من فارس حس إنه عايز ينتقم لأنه ضر به.
تخيل إن الوقت جه إنه يقول لأولاده الحقيقة عن لقبه، هيكونوا معصبين وممكن ميردوش، بس هو هيقولهم النهارده لما يرجعوا. لازم يكون فيه شفافية في العيلة، ولازم تبدأ بيه وتنتشر للباقيين.
كانوا يعرفوا إن كاميللا بتخبي حاجة عنهم، وكانوا متأملين إن الصدق معاهم يخليها تصدق معاهم.
فارس برضه عرف إنه لازم يكلم روهان عن الموقف مع رفيقة، سمع من كاميللا إنه بوظ كل حاجة تاني، وتساءل ليه الولد ده واخد رفيقه كأنه هزار، مكنش متأكد إنه يعرف أهمية رابطة الرفيق في حياة المستذئب.
عرف إنه محتاج يخترع خطة عشان يتخلص من ألفا ديكسون، وده كان سبب إنه محتاج روهان يركز عشان هيحتاج مساعدته في ده، محتاج يحل المشكلة دي مع رفيقه ويساعده في مشاكل القطيع.
بجد كان الوقت جه عشان يتخلص من الطاغية مرة واحدة وإلى الأبد.
كان العصر لما جمع الكل، مراته خصوصًا، لأنها لسه عايزة رأس ألفا ديكسون بسبب اللي عمله في فارس. كانت بتغضب كل يوم، وعصبيتها بتزيد في نفس الوقت. كانت غضبانة من جرأة الألفا إنه يلمس ويهي رفيقه، وكل اللي عايزة تعمله إنها تدفن أظافرها في صدره وتمسح رأسه من جسمه.
أخدت كلمة فارس عشان تهديها، بس مش كتير، لأنه طمنها إنه هينتقم. هو لسه مخلصش خططه عشان يعرف عيلته، بس كان بيشتغل عليها. لسه محتاج يصارحهم الأول.
كلهم كانوا قاعدين في غرفة المعيشة بيبصوا بقلق، وعيونهم فيها ترقب.
'أب؟ إيه اللي بيحصل؟' روهان كان أول واحد سأل أبوه.
كاميللا كانت ساكتة، لأن عندها مشاكلها الخاصة تبدأ بيها، كانت هتقول لميتشل الليلة عن اللي هي، وكانت متوترة زي ما هي، ومكنتش تعرف إيه الأخبار الوحشة اللي أبوها هيشاركها، لأن وشه كان شكله خطير.
'ده مش حاجة وحشة، بس حاجة كان لازم أقولها لكم من زمان' قال بنبرة جدية.
كلهم بصوا له وودانهم مستعدة تسمع، بينيلوبي فركت أكتاف رفيقها كدعم.
'فاكرين القصة اللي حكيتها لكم يا روهان؟' سأل ابنه.
'أيوة، عن إزاي أنت وأمي بقيتوا مع بعض' رد.
'بالظبط، أنا تجاهلت جزء من القصة' زفر وكمل:
'اللي مقلتوش لكم إني تخلبت عن عرش الملك ألفا عشان أكون مع أمكم، أبويا سابني أروح بكل قوتي كالحاكم الرئيسي، بس مقدرش أقعد على العرش' خلص.
الأخ والأخت بصوا لبعض وبعدين لأبوهم، كاميللا كانت أول واحدة كسرت الصمت.
'أنت بتقول لنا إن أبويا هو الملك ألفا؟' سألت وعنيها واسعة.
'أيوة يا كاميللا، أبوكي قوي' ردت بينيلوبي. ابتسمت على شكل المفاجأة اللي اترسم على وشوشهم.
'أنت عرفتي؟' سأل روهان.
بينيلوبي سخرت منهم، 'طبعًا أعرف، أبوكي هو رفيقي وشريكي. مش بنخبي أسرار عن بعض' قالت لهم.
كانوا لسه في صدمة، وتعافوا في وقت قصير باحترام جديد لأبوهم، وعرفوا إن أبوهم كان قائد قوي، بس عمرهم ما عرفوا إنه الملك ألفا الغامض.
دي معلومة جديدة تمامًا.
'كنت متوقع رد فعل غضبان منكم' قال فارس.
'بتهزر يا أب؟ ده حلو أوي!' صرخت كاميللا.
الكل ضحك على حماسها، ورجعوا جادين تاني.
'أنا سعيد إنكم مش معصبين من السر، كان في بالي، وعايزين نبدأ نكون صادقين مع بعض عشان نمشي العيلة دي قدام ونكون شفافين. دي الطريقة الوحيدة اللي نقدر نساعد بيها بعض في مشاكل العيلة دي' نصح.
'ده هيكون كل حاجة، روهان محتاجين نتكلم' قال بجدية.
الجو بقى بارد.
'تمام يا أب'.
'يلا نطلع على مكتبي' فارس قال لابنه.
اتنينهم طلعوا الدور اللي فوق وسابوا الستات وراهم، فارس أمل إنها تكون الفرصة المثالية لكاميللا عشان تكلم بينيلوبي. ممكن تقول لأمها أي حاجة مضايقاها، كان واضح إن حاجة بتسبب لها ضيق.
الأب والابن طلعوا السلم ودخلوا المكاتب، روهان كان متوتر لأنه فكر إنه عمل حاجة غلط بسبب طريقة كلام أبوه معاه.
أبوه اتغير عليه على طول لما الباب اتقفل وراه.
'هكون سريع في ده عشان عارف إن عندك حاجات تانية تعملها، وده اللي هيحصل' قال أبوه.
وبعدين فتح بقه عشان يقول كلام روهان عمره ما صدق إنه هييجي من شفايف أبوه.