الفصل 79
قبل ما تقدر **ويني لوكسلي** تجيب معلومات أكتر عن الفضايح، دخل **النادل** شايل كومة صناديق كبيرة. شنط غبار، وأكياس ورقية، وصناديق أحذية عليها لوجوهات مختلفة، ملت الغرفة لدرجة إن مافيش مكان يخليك تمشي فيه. فساتين من الحرير والساتان والتول والترتر والخرز من كل الأنواع كانت مفرودة على الكنبة. شوية مساعدي مبيعات كانوا مشغولين بيستخدموا مكواة بخار محمولة عشان ينعموا التجاعيد من النقل قبل ما يعلقوا الفساتين على الرفوف الدوارة.
**ويني لوكسلي** وقفت هناك، مذهولة من المشهد اللي قدامها. في نفس الوقت، **آنا** كانت بتفحص الهدوم وبتشرح، 'فيه تلات دفعات كمان في الطريق — كل حاجة من الماركات الحمرا لحد الزرقا."
**آنا** بصت في ساعتها. 'بما إن الوقت بيجري وإنتِ لسه بتتعافي، مش هنجرب كل حاجة. بس جربي اللي يعجبك."
**ويني لوكسلي** بصت على جبل الهدوم، وهي خلاص حاسة بالإرهاق. جسمها كله لسه بيوجعها. وهي بتمشي بين رفوف الفساتين، سألت، 'هل **السيد مارلو** بعت كل ده عشاني؟ هل ذكر ليه؟"
دي ماكانتش فساتين أزياء راقية، فماكانتش تقدر تاخدها في مناسبة على السجادة الحمرا، وهي شكّت إن **ويات** هيطير بيها هنا لمجرد تختار فساتين من غير سبب.
'ده بخصوص جدولك بكرة بليل. غالباً لحفلة كوكتيل على يخت أو حاجة زي كدا."
**ويني لوكسلي** هزت راسها. مرة تانية، **ويات** رتب كل حاجة ليها. قلعت البيجاما بتاعتها، بتحضر إنها تبدأ تجرب الفساتين. فجأة، تعبير وشها اتغير. استني — هي ماكنتش لابسة برا من امبارح بليل؟ هل هو شاف كل حاجة؟
لاحظت رد فعلها، **آنا** سألت وهي متلخبطة، 'في إيه؟ حاسة إنك تعبانة؟"
عقل **ويني لوكسلي** دخل في دوامة فوضى وهي بتعيد بسرعة كل حاجة حصلت امبارح بليل. هي اتعلقت في صدر **ويات**، لمست دراعاته ورجليه، و—
يا لهوي... هي عملت إيه؟
لا، استني... **ويات** عمل إيه امبارح بليل؟
**ويني لوكسلي** بصت بشكل محرج على **آنا**، اللي كانت واقفة على جنب، بس هي ماكانش يفرق معاها المظاهر في الوقت ده. هي قالت بسرعة، '**آنا**، عندي سؤال شخصي شوية. هل بيوجع لما... حبيبك... بيدلك... اممم، صدرك؟"
**آنا** رفعت حاجبها. 'بيعتمد على مدى قوته. لو لمسة عادية، ما بتوجعش. بس لو مسك بعنف، أيوة، ممكن يوجع."
**ويني لوكسلي** أخدت نفس عميق. ده كان مطمئن شوية.
**آنا**، لاحظت تعبير وشها الخجول والبريء، ابتسمت. 'الآنسة **ويني لوكسلي**، ماتقوليش... عمرك ما جربتي؟"
وش **ويني لوكسلي** احمر وهي بتعترض، 'صناعة الترفيه فوضوية! أنا خايفة أخُد مرض!"
'وإنتِ و**ويات**... برضه ماجربتوش؟' **آنا** سألت وهي بتوطي صوتها بشكل سري.
**ويني لوكسلي** هزت راسها بسرعة وهي بتبص برعب على السؤال. عشان تلهي نفسها، ركزت على تجربة الفساتين، بس أفكارها فضلت تروح لـ **ويات** وأيده دي — الأصابع الطويلة الرفيعة، الرشيقة والواضحة. هل الأيدين دول لمسوها في أي حتة تانية امبارح بليل؟
بعد ساعة تقريباً من تجربة الهدوم، **ويني لوكسلي** اختارت فستان حورية بحر بلون أحمر داكن مع حمالات كتف من اللؤلؤ وظهر منخفض بشكل جريء. قرنت الفستان بكاب قصير من المخمل الأبيض. فريق المبيعات اتعامل مع باقي الإكسسوارات ليها. بمجرد ما كل حاجة استقرت، **آنا** مشيت.
**ويني لوكسلي** غيرت هدومها تاني للبيجاما بتاعتها ووقعت على السرير. فجأة، فكرة خطرت على بالها. هي شافت **الطبيب** امبارح بليل، والفستان بتاعها اترفع لفوق. هل **الطبيب** شاف أي حاجة؟ هل ممكن حد يكون صور؟ مرتبكة بسبب تهورها وحاسة بإحباط شديد، مسكت موبايلها واتصلت بـ **ويات**.
'**السيد مارلو**، هل عملت حركة رفع فستان من غير قصد امبارح بليل؟' هي سألت مباشرة بمجرد ما المكالمة اتوصلت.
**ويات** كاد يشرق بسبب سؤالها. وهو بيغطي رد فعله، أشار بشكل خفي للي حواليه قبل ما يطلع من قاعة المؤتمرات ويدخل في الصالة.
**ويات** افتكر شكل **ويني لوكسلي** امبارح بليل، وبالفعل، كان فيه شوية انكشاف. قميص النوم بتاعها كان واسع جداً، بيفضل يحتك برقبتها، وهو أخد نظرة واضحة على المشهد من جوه. ونتيجة لكدا، هو كمان أُثار، فكان لازم يفضل يضغط عليها وينزلها ويحط هدومها تاني.
وهو بيفكر دلوقتي، ماقدرش يمنع نفسه من إنه يحس بإثارة تاني.
**ويات** مسح حلقه، مستعيداً مظهره البارد والمتماسك. 'لأ."
**ويني لوكسلي** صرخت على الطرف الآخر، 'مستحيل! هل **الطبيب** شاف كل حاجة؟"
**ويات** تنفس الصعداء بارتياح، وهو بيطمنها، 'لأ، أنا غطيتك بمعطف لما وصل."
'**السيد مارلو**، ماذا عن لما ماكنش موجود؟' قلب **ويني لوكسلي** نزل لتحت.
**ويات** رد بسرعة وحسم، 'أنا آسف.