الفصل 33
بدون ما أضيع وقت، قمت ورحت لمكتبه.
وصلت لبابه، وطرقت طرقة وحدة. بدون ما أنتظر رد، دخلت لمكتبه.
"صباح الخير، آيس-" قطعت جملتي لما رفع عينه فيني. كان متكي على الحائط، بدون تيشرت.

"أوه..." تمتمت. اللعنة! جسمه. لقيت نفسي أطالع بـ عضلات بطنه المرسومة بشكل مثالي، خصره النحيف، حلمات صدره البنية الشوكولاتية وصدره. انقطعت أنفاسي في لحظة!
"صباح الخير، يا ساوير."
صوته المريح رجّع نظري في عيونه.
"ص- صباح الخير، آيس." تلعثمت ودخلت، وأقفلت الباب ورائي.
ابتسم بسخرية وحرّك إيده عشان أجلس. بلعت ريقي وسويت كذا.
"أنا متأكد إنك تسألين ليش أنا بدون تيشرت." قال مستانس، وهو جالس.
"أمم، أيوه."
"موظف ثاني بالغلط كب علي كوب قهوة حارة."
"أوه، أنا آسفة على كذا."
"شكرًا. وأسوء شي، إني حاولت أغسلها، بس البقعة لزقت."
ما كنت مركزه على اللي يقوله. كنت مركزه على نوعية جسمه! كان حلو، على الآخر.
"أمم، طيب، ممكن أجيب لك تيشرت." قلت. ابتسم لي. اللعنة.
"صحيح؟ لأني فعلاً أحتاج."
"أنا أشوفك أوكي." تجرأت وقلت، وأنا أطالع فيه مرة ثانية.
شفتي إعجاب في عيونه. ابتسمت له. ابتسم لي بعد.
"شكرًا. لو علي أنا، كان جلست بدون تيشرت طول اليوم لو يخليك سعيدة، بس أحتاج تيشرت الحين لأني ممكن أتصل في أي لحظة."
يا إلهي، هل كان يغازلني؟
"هممم، فهمت." وقفت ببطء. لو يبي يغازل، أنا بعد بغازل شوية. "أوك، يا سيد،" طالعت في صدره قبل ما أرجع أطالع في عيونه مباشرة، "...آيس. راح أجيب لك تيشرت. بس وش تعطيني في المقابل؟" سألت بطريقة مثيرة.
اتكأ على الطاولة، وطالع في عيوني مباشرة.
"أكثر مما تتخيلين." طالع فيني شوية، "بس في الوقت الحالي، مثل الرجل اللطيف اللي أنا، أبي أعزمك على غدا معاي وقت الغدا."
عضيت على شفتيي. هل كان يحاول يغريني؟ تمنيت كذا. حبيت واجهته الجديدة تماماً. مو الجانب الوقح المنحرف.
"طيب." ابتسمت بسخرية، "خليني أروح أجيب لك التيشرت." درت ورحت بطريقة متمايلة خارج مكتبه.
من وجهة نظر آيس:
اللي كنت أظن إن إغراء ساوير بيكون صعب. كان سهل جداً. أعتقد إنها كانت القدر اللي خلى هذي الست تكب علي قهوة.
كان صعب شوي علي أمثل. بجد. كرهت الحريم، ومع كذا لقيت نفسي أمدحهم وأغازلهم، وأخليهم يحسون إنهم مهمين. كرهت كذا، بس هذي الطريقة الوحيدة اللي ممكن أحاول أكسب فيها ثقتهم. فكرت في هيذر ليل ونهار مع ذلك. ما شفتيها، وحسيت بعدم ارتياح كبير بهذا الشي. ما قدرت أنتظرها ترجع للمكتب. على الأقل مغازلتي لها بتكون حقيقية وأكثر من صادقة. كان لازم أسوي كذا بدون ما أخليها تدري إني شيريدان خوفاً من إنها ممكن تقول لأمها أو لـ ساوير. بس تمنيت إنها تبادلني الحب. ما راح أتجاوز لو إنها رفضتني.
ساوير رجعت قريب ومعها تيشرت أبيض نظيف اللي أعطتني إياه. شكرتها، وطلعت من المكتب. لبست وكملت شغل. عشان موت أبي، وشركته، و العم كين، راح أخلص اللي بديته.
من وجهة نظر هيذر:
طالعت برنامجي المفضل وأنا آكل آيسكريم ذيك بعد الظهر يوم الثلاثاء. كنت مرتاحه فوق ما تتصورون. حسيت كأني في بيتي في بيت شيرلي. ما حتى تعبت واتصلت بأمي أو أختي. كنت أحتاجهم برا حياتي لفترة.
شيرلي نزلت تحت، وهي تنقز بفرح بدون سبب كالعادة. كانت مثل الأخت اللي ما قد حصلت عليها.
"مرحباً، يا عسل." نادت بفرح وهي تطيح عندي، "أنا قاعدة أفكر."
"بـ إيش؟" سألت مستانسه.
"الشخص الوسيم اللي شفتيه في مكتبك." تظاهرت إنها راح تغيب. طالعت فوق بعيوني وضحكت.
"أنت مجنونة." ضحكت.
"هو وسيم جداً! أنا متأكدة إنه يحبك." لوّت حواجبها، وغمزت. وغمزت.
"مستحيل. وحتى لو يحب، أنا عندي كيفن."
شيرلي لوّت عيونها.
"أيه صح. مشاعرك له مزيفة مثل أظافري."
انفجرت بالضحك.
"شيرلي!"
"وشو؟ أنا جدية. وعلى فكرة، شيريدان ذاك، حبيب طفولتك؟"
طالعت فيها. أنا قلت لها عن شيريدان وكل شي في الواقع. شيرلي كانت الشخص الوحيد اللي ممكن أثق فيه. لما ذكرت اسمه، حسيت بوخز في قلبي.
"أيه؟ وش فيه؟"
ابتسمت.
"ممكن تفكرين إني مجنونة، بس بعد الصورة اللي ورتينيها له، أعتقد إن الشخص اللي اسمه آيس شكله شوي يشبهه." ابتسمت بمرح. سخرت.
"محاولة لطيفة يا شيرلي. هذا مو راح يخليني أطيح في حبه."
"أنا جدية!"
"شيرلي، شيريدان على الأغلب ميت. رجاء احترمي ذكراه."
كان يؤلم إني أقول كذا.
"بس أنتِ لسى ما صدقتي إنه ميت." مسكت إيدي، "وش لو رجع لك مثل ما وعد؟"
"شيرلي، كنا عيال."
"بس وش لو؟"
طالعت فيها بصمت.
"وش لو كان آيس؟" لوّت حواجبها بمرح. ضحكت. شيرلي بدت مستعدة تستخدم أي قصة عشان تقربني من ذاك الشخص.
"أنتِ كويسة. كدت تصيبينني." ضحكت وضربتها بمرح. ضحكت.
"أنا أعرف، أعرف. أنا ممثلة كويسة وكذابة مقنعة." ضحكت ووقفت.
"اطلعي من هنا." غمغمت.
"الخيار لك يا حبيبتي. لو لسى مع كيفن، راح أحاول أجيب السكرتيرة."