الفصل 53
الدور على السيدة كريستينا.
أخدت الأوراق اللي المفروض أمررها ليها، وبعدين مشيت في اتجاه مكتبها.
وصلت عند بابها وخبطت. طلبت مني أدخل.
لما دخلت، شوفتها واقفة عند الشبابيك الزجاج الكبيرة بتاعتها، بتطل على المدينة، وضهرها ليا. بيرفكت.
رؤية كريستينا:
كنت مستنية الموظف اللي دخل مكتبي يتكلم، عشان أنا ما سألتش مين ده.
لما عدت ثواني وما حدش رد، كنت خلاص هدور، وفجأة، حسيت بأيدين قويين بتلف حواليا من ورا، وحسيت بالشخص بيبوسني بوسة خفيفة على راسي.
كادت أغمى عليا لما عرفت ريحة البرفان بتاع الشخص ده.
"أ– إيس؟" سألت.
"صباح الخير، يا كريستينا." همس ليا في ودني قبل ما يديني بوسة خفيفة على رقبتي. ارتجفت.
"صباح الخير." قلت ببطء، وأنا مستمتعة بدفاه، "شكلك في مزاج كويس الصبح ده."
"جداً، يا مديرة." باس رقبتي تاني وعضيت شفايفي السفلية، وأنا بحاول ما أتنهدش.
كنت حاسة بالانتفاخ اللي في بنطلونه بيتحك في مؤخرتي.
وسرعان ما سابني، ودورت عشان أشوف وشه. كان وسيم أوي.
"إيه الحرارة المفاجئة دي، يا إيس؟ شكلك عايز البوست ده بجد." هزأت.
"أيوة. زي ما عايزك دلوقتي." بص عليا من فوق لتحت.
يا لهوي. موضوع الترقية ده كان أحسن فكرة جاتلي.
"يارب تكون عارف إنك لازم تعمل اللي أقولك عليه." هزأت.
لف دراعه حوالين خصري وجرني أقرب ليه.
"أنا تحت أمرك كله، يا مديرة." باس دقني.
أخيراً. التلات أسابيع دي هتكون ممتعة.
"حلو. ودلوقتي باسني بعنف."
بص عليا شوية، وفي لحظة افتكرت إنه مش هيعملها.
بس بعدين، بإيده التانية، مسك رقبتي من ورا، وجاب شفايفه تخبط في شفايفي.
باسني حلو وبطيء، بس بعنف.
حسيت جسمي كله بيرتعش ولفيت دراعي حوالين رقبته.
باسني بجنون وباسيته. كنا بنلامس بعض. ياه، كنت عايزة أكتر بكتير معاه.
بإيدي، أخدت إيده وحطيتها على صدري. كنت مستعدة أوي عشانه. كنت مستنية.
"أ... أعصرني..." همست من خلال البوسة السخنة. عمل كده بالظبط، واتنهدت.
إيس كان راجل جامد، تمام. زي ما بحبهم.
بوسنا وبوسنا لحد ما في لحظة، كسرها وبص عليا قبل ما يتراجع خطوة لورا. كنا الاتنين بناخد نفس بسرعة. ابتسمت ليه.
"خلصت خلاص؟" هزأت.
ابتسم.
"حاسس إن حد جاي."
"بجد."
"أيوة. أحسن تظبطي نفسك."
عملت كده وبعدها بدقايق، كان في خبط على بابي.
"أنت كويس." قلتله وكنا رجعنا نقعد. "ادخل!" قلت للشخص.
رؤية إيس:
'بتاعة رخيصة.'
فكرت في نفسي. ما كنتش مصدق إني عملت كده للتو، بس عملته بقصد. كنت عارف أنا بعمل إيه، وكنت عارف إزاي هقدر أتلاعب بال... بالبنت دي بسهولة.
كنت مقرف، بس تمالكت نفسي وحاولت على قد ما أقدر إني ما أحسش بغثيان.
كانت سعيدة أوي. كان في رضا في تعبير وشها.
ابتسمت لنفسي. كنت كابوسها الأسوأ. ما كنتش ميت. كنت معاها. هدمرها، من غير ما ألمسها.
نفس الست دي اللي أهانتني وأنا طفل، وكانت بتوصفني بالقبيح، وبتقول إن مافيش ست ممكن تقع في حبي، كانت من أول الناس اللي قالت إني وسيم وأنها منجذبة ليا. يا ليل، اليوم اللي هتعرف فيه الحقيقة. اليوم اللي هتخسر فيه كل حاجة بسببي. اليوم اللي هتشوفني فيه شيريدان ويسلي، هيكون اليوم اللي حياتها هتتدمر فيه للأبد. حياتها وحياة بنتها.
الموظفة اللي خبطت على الباب دخلت عشان تديها شوية ملفات ومعلومات. شكرت الموظفة، وسرعان ما مشيت. دورت لي.
"ده كان سخن. الطريقة اللي كنت ماسكني بيها في دراعك. الطريقة اللي بستني بيها." قالت.
"عجبك؟" سألت.
"عجبني؟ أنا هايجة أوي دلوقتي." عضت شفايفها السفلية. كنت هديها بالقلم على وشها لو أقدر.
غبية.
"أنا كمان." كذبت. ابتسمت.
"بجد؟ ممكن أشوفه؟"
أمم، لأ.
ابتسمت وقمت.
"كل حاجة في وقتها، يا حبيبتي." قلت، وخرجت من مكتبها، بعيد عنها وعن نفسها المقرفة.
كان لازم أروح أغسل بوقي.
رؤية كريستينا:
دلوقتي عرفت إني هفضل أفكر في إيس طول اليوم. ياه، الطريقة اللي عصرني بيها لما طلبت منه. عضيت شفايفي لما حسيت بالإحساس ده ما بين رجلي.
إيس كان راجل حقيقي. مثمر جداً. واضح إنه بيحب يكون مسيطر. دي كانت أول مرة ليا. عادة أنا اللي بكون مسيطرة، بس مع إيس، هعمل فرق.
رؤية إيس:
أول أسبوع ليا كان ناجح بس صعب بسبب كريستينا وساوير. بالنسبة لهيذر، اشتغلت بجد وحاولت على قد ما أقدر أبين ليها إني كفء وقادر.
كنا ليلة الجمعة، واتوترت شوية. تاني يوم كان السبت.
كنت برتب حاجتي عشان أمشي من المكتب لما ساوير دخلت فجأة ومعاها شنطتها ومفاتيح العربية. الكل كان ماشي خلاص.
"أنا ماشية يا إيس." قالت.
"أنا كمان."
"طيب، بكرة بالليل الساعة كام؟" سألت.
كنت محتاج مساعدة.
"تسعة."
"بيرفكت،" ابتسمت، ودورت عشان تمشي بس بعدين وقفت ووشها ليا، "أسمع، قبل فوات الأوان، أنا مبحبش الواقي الذكري. ومتقلقش، أنا سليمة."
البنت دي محتاجة دكتور. بجد.
"عارف. وأنا كمان مبحبش الواقي الذكري."
ابتسمت ومشت.