الفصل 93
كان **شيريدان ويسلي** قدامهم وكانوا بيمشوا وراه وبيهمسوا وبيغمزوا. حسيت بشيء تقيل في زوري. واضح أنهم شايفينه حلو. طبعاً غيرت. **شيريدان ويسلي** كان مغناطيس بنات. بس لمين هو بالكامل؟ صح. ليا.
الفكرة خلتني ابتسم وأقعد في مكاني. اتفرجت عليهم وهما بيدخلوا المبنى.
وبينما كنت بستناه بصبر، ظهر حد وخبط على شباكي. لفيت. **كيفن**. لفيت عيني. أشارلي عشان أنزل إزاز العربية. عملت كده.
"أهلاً يا **هيذر**."
"إيه اللي أنت عايزه؟ متقولش إنك بتمشيني."
"لأ – لأ، يا حبيبتي. جيت عشان أشتري دوا وعرفت عربية الهبلة."
"متنادينيش كده ولا تناديه كده."
"بتعملي إيه معاه؟ **ساوير** قالتلي أنتوا انفصلتوا."
يا خراشي.
"أيوه، انفصلنا."
"إيه؟"
"عربيتي عطلت مش بعيد من هنا. كنت لسة هاخد تاكسي لما هو شافني واختار يوصلني. مكنتش أقدر أرفض. بعد ما يشتري أي حاجة، هينزلني البيت."
"أه، أوكي. **هيذر**، أنا لسة آسف على اللي عملته. أوعدك، أنا لسة بحبك."
"أخرس. أنت بتزهقني قوي. ولو لسة بتحبني، ليه بتكلم **ساوير**؟"
"أنا مش بكلمها." كذب، وضحكت شوية.
"إيه الغباء ده. أوه، صح؟ مين قالك أنا و**شيريدان ويسلي** انفصلنا؟ أنت اللي قولت **ساوير** صح؟"
**شيريدان ويسلي** بقى مش عارف يتكلم.
"**هيذر**، أنا–"
"شايف، تعرف إيه؟ أنا لسة بهتم بيك شوية وعشان كده هطلب منك تمشي دلوقتي."
"**هيذر**، أرجوكي."
"**شيريدان ويسلي** هيدمرلك فكك بضربة واحدة لو ممشيتش،" قاطعت.
"أنا مش همشي غير لما أقنعك. **هيذر**، أنا بحبك."
"خلاص. براحتك،" وجهت وشي لقدام واستنيت، "أوبس. اهو جاي." ابتسمت وشورت على **شيريدان ويسلي** وهو خارج من الصيدلية. **كيفن** بلع ريقه. لما **شيريدان ويسلي** شافه، كنت شايفه فكه بيتشد من بعيد. راح لـ **كيفن** على طول.
"بتعمل إيه هنا؟" سأله في غضب مكبوت. **كيفن** كان بيعرق. كنت عايزة أضحك قوي.
"بتكلم مع حبيبتي."
يا خراشي.
"بعد إذنك؟" **شيريدان ويسلي** رفع حاجبه وخد خطوة ناحيته.
يا خراشي.
"إيه! أنا طليقتك يا غبي،" قولت بسرعة.
"طليقتك. وأنا ليا الحق. هي مش حبيبتك بردو،" عرف يقولها لـ **شيريدان ويسلي**.
**شيريدان ويسلي** بصلي وفهم على طول إن **ساوير** قالتله على انفصالنا.
"بمجرد إنك قريب من عربيتي ممكن يديني سبب أضربك في وشك جامد وعشان كده، هكون متساهل وأطلب منك تمشي."
**كيفن** بص عليه، وبعدين بصلي.
"أمشي يا **كيفن**،" قولتلوا.
"خلاص. هكلمك يا **هيذر**. مش هسيبك،" ومشى من جنب **شيريدان ويسلي**. **شيريدان ويسلي**، متضايق، دخل العربية.
"متضايقش، يا حبيبي،" ابتسمت.
"إزاي مأتضايقش؟ أنا بجد بكره الواد ده دلوقتي! مقرف. خسران خالص!"
حطيت إيدي على كتفه وحاولت أهديه.
"ولما أفكر إنك غالباً اديت نفسك الحلوة ليه، بيموتني من جوه. مش عايزة أتخيل!".
مسكت إيده.
"**شيريدان ويسلي**،"
"إيه؟"
رده اللي فيه قلة أدب خلاني أقفز شوية من المفاجأة. بصلي، وادرك اللي عمله وتعبيره اتغير.
"يا حبيبتي، أنا آسف.. مكنش قصدي أزعقلك ولا أكون قليل الأدب. هي بس–"
بدأت أضحك، مفاجأه. كشر، متلخبط.
"أنت مش زعلانة؟"
"لأ، ليه أكون؟ **شيريدان ويسلي** الغيران بيخليك أحلى بطريقة ما،" ضحكت. بصلي بعدم تصديق.
"واو."
"مسبتنيش أتكلم. كنت عايزة أقولك إني عمري ما نمت مع **كيفن**."
عينه وسعت.
"بجد؟"
"أيوة. يمكن ده اللي دفعه لـ **ساوير**. نمت مع واحد بس غيرك، وده كان حبيب مدرسة غبي. مفيش حاجة جدية. ومن ساعتها، مفيش حد. كنت في ستة عشر سنة ساعتها. يبقى ست سنين بس بعدها عملت علاقة جنسية تاني. معاك."
بصلي بصمت.
"دلوقتي بحس بغباء."
ضحكت.
"متعملش كده. أنا بحبك،" اتنيت عليه وبست خده. ابتسم، واحمر. كان كيوت قوي.
"أنا كمان بحبك. جبت الأسبرين بتاعك. يلا نروح البيت."
"ممم، ممكن نعدي على كنتاكي؟ أنا جعانة أوي."
عينيه وسعت.
"خلاص؟"
"ألو؟ أنا استفرغت كل اللي أكلته الصبح."
"صح. معاكي حق. دلوقتي نروح نجبلك–"
"حلة من أجنحة الفراخ، بطاطس مقلية وكولا!"
"واو. خلي بالك من الأكل يا حبي."
"ههههه، متقلقش. أنا من النوع اللي مبيتخنش."
"همم. طيب، يلا بينا."
من وجهة نظر **شيريدان ويسلي**:
أنا و**هيذر** دخلنا المطعم. هي قعدت وأنا طلبت اللي هي عايزاه عشان نقدر ناخده معانا البيت. دفعت تمن الأكل وجمعت الكيس البلاستيك من الكونتر. رجعتلها.
"خلصنا. يلا."
مسكنا إيدين بعض ولما كنا عند الباب، خلاص هنخرج، دخل راجل لابس لبس ضابط. أنا و**هيذر** عرفناه على طول.
"شا– الشريف **بيتس**؟" سألنا بصدمة.
الراجل لف لينا. كان الشريف في البلد زمان لما كنا عيال. السن لحق بيه، بس مش كتير. كان لسة الراجل المدور شوية، الوقح شوية بشارب وكاب الشريف بتاعه.
"أيوة؟ أعرفكم؟" سأل.
أنا و**هيذر** بصينا لبعض.
"أيوة، تعرف،" بدأت **هيذر**، "أنا **هيذر**. **هيذر** ويلدز."
عينين الراجل وسعت.
"بـ– بنت **أبي**؟"
"أيوة."
"يا إلهي،" قال بعدم تصديق، رجع خطوة وبصلها من رأسها لرجليها.
"يا الهي! **هيذر**؟ أوه، أوه، أوه!" ابتسم وحضنها. هي ضحكت بفرحة. الشريف **بيتس** كان صاحب **العم فيكتور** زمان.